اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
تحية يا ماجد
وتحية لضيوفك
منتظرنك تتفضل بإيراد ما لديك لندلي بدلونا (نا المتكلمين دي حقتي براي يا جماعة )، أما المداخلة محل الاقتباس أعلاه فأعتقد أنها تستحق (بوست) خاص لأن التصريح أو الرأي والتملص منه وحشره في فيِّ صاحبه من أكبر علل السياسة السودانية وبالتالي الأحزاب السودانية، وعليه فالذي أراه (مبدئياً كدا) أن نتعامل مع ما يصدر من الأشخاص باعتباره صادراً منهم ولا يمثل أحزابهم إلا أن يكون الرأي أو التصريح مما سارت به ركبان الحزب، وأصبح من المعلوم من سياسة الحزب بالضرورة، ولولا خوفي من خروج البوست عن مساره لتوسعت، ولكن إذا أجاز المتحاورون ضمه لموضوع البوست الأساسي فسيكون لنا فيه مقال يسعدنا سماع مقالات الإخوة حوله
مع تحياتي
|
ـ
مرحب يا مولانا
للحق واحدة من اكبر زواغات الشيوعيين الحتة بتاع الفصل بين صفتي المصرح على حسب التصريح دي
مع أنو الحقيقة هي أن كل واحد هو محصلة ما أخضع نفسه له
يعني مدرسة الكادر دي بتخرج في شنو .. مش في هؤلاء الذي تنضح الاسافير بنتاجاتهم ( ال .... ) على تنوعها
طيب .. مش دا برضو حصيلة التربية التي خضعوا لها
حصيلة الاستنارة
وحصيلة ما تم نشره فيهم من وعي
يبقى التنصل الداعي ليه شنو
لما ينفلت واحد ويصرح بحقيقة ما يحمله جوفه أو قل عقله عن الدين مثلاً في شكل اساءة لبيت النبوة
هذا الحمل ألم يصب في جوفه نتيجة تعليمه وتأهيله وتعبيته بهذا الفكر الاستناري
الذي هدف من الاساس الى إخراجه من دائرة الظلمات الى النور
طيب ما سيصدر عنه بعد جرعات التنوير والوعي المكثف دا لماذا لا ننسبه للمدرسة .. المنهل الذي تجرع منه
يا كيشو :
آليات تحرير الفكر التي ينتهجها الحزب الشيوعي هي التي تظهر آثارها ونتائجها في سلوكيات أفراده
يبقى كيف يمكن أن نفصل بين دا و دا
ثم والأهم .. ما هو التعريف الفعلي للحزب .. مجموعة حيطان مثلاً ..
دا صلب الموضوع يا كيشو
لذلك العنوان يتحدث عن فئة بعينها ....
ـ