ناصر يا عزيزي، أرجو أن تكون بخير
لم يسبق لك أن حدثتني عن السحر بتاتاً، وعندما زرتني في البيت صحبة محمّد علي ومهنّد لم تذكر لي هذا الكلام أدناه
اقتباس:
لي بعض الإهتمامات في أمور السِحرِ وعالمه العميق
ناصر يوسف
|
السحر يا ناصر في ديننا الإسلام كُفر وتعلّمه كفر ويخرج من الملّة، وعقوبته في الإسلام القتل.
أنت تقول إنّك "مهتم بالسحر" ثم تقول إنني "ممسوس"، وقولي إنّ الماسونية استخدمتك لأنّ لك {إهتمامات في أمور السِحرِ وعالمه العميق} كي تنصرني "سابقاً" يا ناصر وتكون حواراً لي وتزورني في البيت وتهديني كتباً من ضمنها كتاب عن ((القباب)) في السودان. وهذا جَرى حينما كنتُ أنا ممسوساً بالفعل وبعملٍ من كيد الماسونية. والآن بعد أن تيقظت وعرفتُ ما الحكاية بحيث لا يعرفها حتى الماسونيون المغيّبون أنفسهم، ولا المستخدمون من أمثالك، تأتي وتقول إنني ممسوس!؟
طيّب، سأقول لك وللمتابعين قولاً فصلاً، مسألة الادّعاء والادّعاء المضاد هذه ستكون نقطة جوهرية في حربنا ضد الماسونية، حرب ما الصاح وما الخطأ، ما الحقيقة وما الوهم، ما الجنون وما العقل، التناقض الكثيف والكثير واللانهائي، فما الفيصل؟
الفيصل، إنّ هذا يوم الإسلام الحق، والتوحيد الحق، كل ما نختلف فيه، نرده إلى الله وكتابه الكريم وإلى الرسول وهديه القويم. وهذا هو الفيصل المتروك فينا إلى يوم الدين والمحجة البيضاء التي يعنيها الرسول عليه الصلاة والسلام، التي لا يزيغ عنها إلا هالك.
-----------
لبرناد شو عمل اسمه (حوار الشيطان Devil Disciple) هل قرأتموه، هل تذكرونه؟
وهناك فيلم آخر شهير اسمه (محامي الشيطان Devil Advocate) هل شاهدتموه؟
هذه كلها رموز، لا شيء، أي لا مخلوق، إلا وله معنى، فقد انقضى زمنُ الملاحدة واللاأدريين والجهلاء وحلّت ساعة حرب الماسونيين.
بالعلم الحق وهو القرآن وسنّة النبي محمّد صلى الله عليه وسلم، لا أكذوبة المنطق والعلوم بمفهومها الحاضر.