منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-02-2013, 03:36 PM   #[1]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي و كان ثالثنا عكود ..

عكود ..
و أنا "
والشوق .. و مشاعر أخرى متعددة لكنها فى أوجها و ذروتها من الفرح حتى غاية الألم .. و كاميرا لا تفارقني " .. كلهم توحدوا فيّ..
و ثمّ عكود أيضا فى لحظتها ..
قالدته فى المرة الأولى .. فرحا

كنا فى بوابة الاستقبال ننتظرك ..
لتخرج إلينا من بوابة ثانية .. دائما مستعجل يابن عمي ..
و " ياااااك "
ظهرت من بوابة أخرى أنيقا فى ابتسامتك و زيك و طولك الفارع و حقبيتك الصغيرة حتى غازلك عكود مباشرة دون أن يواري جمال مفرداته الشايقية حين يعشق ..
و مبتسما ابتسامة أكبر من حوشك العامر ..
قالدناك .. حتى توقفت بعض البنوت مستعجبة و فرحة ..
فالفرحة تُعدي ..


فى هذه المرة أيضا كنا فى بوابة الاستقبال ..
لكن فى مطار آخر و مدخل مختلف عن ذاك الذى نستقبل به القادمون ..

و كان ثالثنا عكود و آخرون كلهم مشاعر و لكنها فى غاية الألم ..
إلتفت للبوابة الزجاجية ..
كنت أتوقع أن أسمع
" يااااك .. غشيتكم "

صدقني ساعتها ايضا كنت سأفرح

بل سافرح أكثر و ستنزل دموعي فرحا ..
كنن و عكود نقالد بعضنا هذه المرة
و الدموع أيضا تتنزل ..
توقفت بعض البنوت حزنا
فالحزن أيضا يعدي ..

كنت حاضرا و لكنك لم تكن بيننا ..
...



كم حذروني ..
ناصر و عكود ..
حذاريك من ثلاثة .. " الطيب بشير و سمراء و آمنة"
قلت لهم
و الله أكثر ما أخشى " مى هاشم" فلقد كانت معنا فى المرة الأولى ..
و الجيلي .. ولكنه لن يأتي ..


ربما ..أتابع ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2013, 03:56 PM   #[2]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
عكود ..
و أنا "
والشوق .. و مشاعر أخرى متعددة لكنها فى أوجها و ذروتها من الفرح حتى غاية الألم .. و كاميرا لا تفارقني " .. كلهم توحدوا فيّ..
و ثمّ عكود أيضا فى لحظتها ..
قالدته فى المرة الأولى .. فرحا

كنا فى بوابة الاستقبال ننتظرك ..
لتخرج إلينا من بوابة ثانية .. دائما مستعجل يابن عمي ..
و " ياااااك "
ظهرت من بوابة أخرى أنيقا فى ابتسامتك و زيك و طولك الفارع و حقبيتك الصغيرة حتى غازلك عكود مباشرة دون أن يواري جمال مفرداته الشايقية حين يعشق ..
و مبتسما ابتسامة أكبر من حوشك العامر ..
قالدناك .. حتى توقفت بعض البنوت مستعجبة و فرحة ..
فالفرحة تُعدي ..


فى هذه المرة أيضا كنا فى بوابة الاستقبال ..
لكن فى مطار آخر و مدخل مختلف عن ذاك الذى نستقبل به القادمون ..

و كان ثالثنا عكود و آخرون كلهم مشاعر و لكنها فى غاية الألم ..
إلتفت للبوابة الزجاجية ..
كنت أتوقع أن أسمع
" يااااك .. غشيتكم "

صدقني ساعتها ايضا كنت سأفرح

بل سافرح أكثر و ستنزل دموعي فرحا ..
كنن و عكود نقالد بعضنا هذه المرة
و الدموع أيضا تتنزل ..
توقفت بعض البنوت حزنا
فالحزن أيضا يعدي ..

كنت حاضرا و لكنك لم تكن بيننا ..
...



كم حذروني ..
ناصر و عكود ..
حذاريك من ثلاثة .. " الطيب بشير و سمراء و آمنة"
قلت لهم
و الله أكثر ما أخشى " مى هاشم" فلقد كانت معنا فى المرة الأولى ..
و الجيلي .. ولكنه لن يأتي ..


ربما ..أتابع ..
ولقد حزرتُ نفسي من ملاقاتك قبلها بيد أني تعمدتُ العناد
تعمدتُ أن أعاند نفسي يا معتصم لكي ألاقيك ،،،، ألاقيهم ،،، كل من فيه ( ريحة ) خالد ،،،

هل لك أن تدري بأنني منذ السابع من فبراير أتحاشي الإتصال بشوقي بدري وفيصل سعد ؟؟

يا لها من أحزان يا معتصم تعصر القلب والروح وتُبكينا كما تشاء

فليرحم الله أخونا الحبيب خالد ليبقي خالداً هناك وهو بين أيادي ربٍ رحيم غفور

لنا ولك الله يا صاحب ،،، لنا ولك الله وحسب

إنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعون
والحمد لله رب العالمين



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2013, 04:40 PM   #[3]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

لا أعرف كثيرا عن الحزن يا ناصر

لكني أعرف الفقد ..

فالحزن مع الخال مخلوط بفرح أو فخر أنه أدى رسالته ثم رحل ..

كان اول من أطلق عليك " أب قلبن كبير " ..

كان إنسانا أنيقا ..
حتى عندما يجلس فى المنزل ..
كان يلبس زيا أنيقا و متناسقا ..
فى منزل عكود لم يكن ينام بجلباب نام به وقت القيلولة ..
حتى قال لى عكود " الود دا بقى حنكوشة! " .. سألني كأننا نعرفه منذ ولادته و كنا قد إلتقيناه أول مرة ..

كان يحب سودانيات و "ناس سودانيات .." هكذا كان يسميهم ..ليسوا الأعضاء ..بل ناس سودانيات ..
كان يحب بحق ..
و يغضب بالجد ..
و يعمل بكد ..

كان يأتي من العمل ليجلس لسودانيات و يفتح الماسنجر و يتحدث مع الجميع و هو يتناول أول وجبة له فى اليوم و يغني مع نانسي أو" فنان اليوم" .. إذ كان له فنان كل يوم ..
يدندن .. ويأكل و يعتذر لك و هو يحادثك و يعلق على أخبار التلفزيون و يرد على " ناس سودانيات" ..
- " الشكية لله يا بن عمي إنت ربنا أداك ملاك فى الدنيا كمان داير تزاحمنا فى الجنة "

بالله شوف الـ#### كاتب لى شنو ؟
بالله خلينى أديهو فى أيمانو ...
غايتو .. بس و الله يومداك كان عندو موقف جميل ..
ياخ أنا ما عضو برضو .. مش وقفوني قبل كدا ..


يا خال و الله مرات بلقى الجيميل فاتح أقول الخال دا الليلة دوامو وردية تانية ولا شنو ؟



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2013, 04:47 PM   #[4]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

و فى المطار
كانت بعض علامات عيد الحب فى ايادى و ضفائر طائشة ..
كان البرد قارسا ..
و " بنات سودانيات " أتين بقلبهن الحار ..
كنت أبتعد عنهن ما شاءت لى المسافات ..
تواريت بين السيارات ..
و لا أكاد أجلس حين وجدت أمامي الطيب البشير ..
أخ ..
وشكرا للطيب فقد كنت مليئا بالدموع و "النزل سرسار" .. كما قال عكود ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2013, 05:56 PM   #[5]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

مي ..
بعض الناس تنطق اسناؤهم مزدوجة ..
مي هاشم ..
مثل خالد الحاج ..
لا يمكن أن تفرزها إلا عندما تناديه " الخال" ..
نبراس كانت لا تقول خالد الحاج أبدا .. " يا خال فقط "
و لاحظت أني دون الناس أناديها " مي" هكذا ..
و أراجع كتابتي لأضيف " هاشم " فبعض الأحيان تود أن لا تفرض عليك العوائق ..لكننني ارجع و أكتبها ..

عند زيارته لدبي فضّلنا أن نؤجر شقتين فى الشارقة ..
واحدة لنا و الأخرى للنساء ..
كانت مي أول الزائرات .. و كانت بهية و مضيافة و دخلتني من أول مرة ..
زوجتي رددت عشرات المرّات أنها أحبتها من أول نظرة ..
أعرف عن ( قوت القلوب " أنها نقاية إلا فى ورطتها الأبدية ..

خالد قال لي " لو وقفت معرفتي فى سودانيات على مثلها .. لأكتفيت " معقولة فى بنات لسه كدا ..
و عندما زارتنا المرة القادمة مع خطيبها .. قال خالد " محظوظة " و بس ..

عندما جلست على مقدمة السيارة وأنا فى عز البرد و قمة الفقد .. التفت جانبي و رأيت مي تجلس جانبي تماما .. تنظر إلى المجهول مثلي ..
و التفتت لتنظر الي .. فقط هكذا .. و انكفأت على رجليها مثلي ..و انتحبنا .. هكذا قالدنا الفقد ..
دقائق ..ساعات .. انسحبت دون أن أنظر إليها ..
و ذهبت ناحية البوابة ..
هناك يقف أبرى

متماسك جدا .. و حزين للغاية ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 08:28 AM   #[6]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
لا أعرف كثيرا عن الحزن يا ناصر

لكني أعرف الفقد ..


كان يأتي من العمل ليجلس لسودانيات و يفتح الماسنجر و يتحدث مع الجميع و هو يتناول أول وجبة له فى اليوم و يغني مع نانسي أو" فنان اليوم" .. إذ كان له فنان كل يوم ..
يدندن .. ويأكل و يعتذر لك و هو يحادثك و يعلق على أخبار التلفزيون و يرد على " ناس سودانيات" ..

وما بين الحزن والفقد رابطٌ واحد ،،، هو الألم ،،،
والفرق بين الألمين بائنٌ جداً يا باش ،،،
فألمُ الحزن سرعان ما يخبو بريقه بمرور الوقت ،،،
بيد أنَّ الفقد يبقي إلي الأبد ،،، يخترقك في كل لحظة ولحظة ،، يكادُ يفتك بك ،،

وهكذا فقدنا هذا الرجل الإنسان الجميل النبيل النادرُ في كل شئ

فليرحمه الله بواسع رحمته ،،،


صدقت في قولك عن هذا الخالد بأنَّ حياته كانت هذه السودانيات ،،،
لا زلت أذكر أثناء رجوعنا من السويد من العزيز شوقي بدري والعزيزة ساره ،،،
كان طوال الرحلة مروراً بالدانمارك وألمانيا بسيارته الجميلة ،،، كان يحدثني عن سودانيات و ( ناس سودانيات ) واحداً واحداً
حدثني بمحبته لأخته لنا جعفر وأوصاني لها بوصيةٍ أوصلتها حينها
حدثني عنك يا باش وعن قوت القلوب
وحدثني كثيراً جداً عن هذا العكودابي جمل الشيل وعن حبيبته رُبا عكود
كان لا يسكت إلا ليلتقط بعض أنفاسه ليتلوي محبته للجميع

وعند وصولنا لبيته في رورموند ،،، أول ما قام به ،،، فتح اللاب توب والمرور علي سودانيات الهم الأول ،،، تركته ونمت ،،،
صحوت علي صوته بجملته المحببة إليه ،،، يا بن عمي ،،، ما نسوي لينا فطور ،،،
وكانت وجبته الــ (قاطعه من راسو) صير بالرُز ،،، وهي الوجبة التي لم تعجب كثيراً ( الولد المطوفش) عثمان حمد ،،،
وبينما هو يهم بدخول المطبخ في الطابق الأول ،،، طلب مني الجلوس أمام اللاب توب لمتابعة سودانيات ،،، كان يعمل في الفطور ويكلمني وأنا بالطابق الأرضي ،،،

يا بن عمي ده منو الدخل علي في الماسينجر ده ( لأنو سمع إشارة رسالة) ،،،

خالد الحاج الحسن كان رجلاً إستثنائياً بكل المقاييس يا باش

،،، في ذات يومٍ من أيام التذكُر المُر ،،، لم أستطيع قيادة العربة ،،، وكان رفيقي دوماً ،،، العزيز مُهند ،،، تحركنا صوب مطار الخرطوم لإستقابل العمدة عكود ،،،

الطائرة تأخرت عن ميعادها داخل أحاسيسنا فقط ،،، إذ كان موعدها كما كان معلناً من قبل ،،، جلسنا عند أول طاولةٍ بكافتيراي صالة الوصول ،،،
طلب مهند لنا قهوة ،،، ولا أدري هل إحتسيت ما كان بفنجان القهوة أم لأ ،،،
فجأة يُطلُ علي مرأي بصري ،،، بدر الدين إسحق ،،،

ودون أي وعي ،،، تجدني ومهند وقد وقفنا مستقبيلن لدموعه ،، تقالدنا وبكينا بصوت الفجيعة المُر كما العلقم ،،، والكُل يعايننا وأظنهم قد شاطرونا ذات الألم

صمتنا ،،، وجلسنا ،،، وقفنا وتحركنا هنا وهناك بصورةٍ لا إرادية ،،،

وجاء عكود بجلبابه وذات العمامه قد توهطت الرأس النبيه ،،، وكان البكاء الحار ،،،
بعض الإخوة من البركل كانوا يحاولون أن يوقوفا مدَ البكاء بيد أنهم كانوا ينهارون واحداً تلو الآخر ،،،
خرجنا من صالة الوصول ،،، وهناك ،،، الطيب بشير

يا الله يا الله يا الله يا معتصم ،،، مالك تفتح لي بوابات جحيم الفقد من جديد ،،، كنت أظنني قد طبتُ من فجيعتي بعض الشئ

فليرحمك الله يا خالد وليرحمنا ويغفر لك ولنا يااااا رب

والحمدُ لله رب العالمين



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 08:40 AM   #[7]
بدور التركي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدور التركي
 
افتراضي

يا خاااال
الأرواح مكلومة وليس لها خيار
تظل حزينة ملتصقة بروحك
محبوسة داخل ذكريات لن تبارح الخيال

دائماً اشتاقك يا خال!
كيف ننساك؟؟؟!!!!



بدور التركي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 04:52 PM   #[8]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا معتصم،

فلنذكر أيام الفرح مع الخال.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 04:54 PM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

من بوست "أيام ولاااا في الأحلام":


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
.
.
.
[align=justify]يوم 24/12/2005 في الطريق إلى دبي ومعتصم متابعني بعربية أخرى، تجلس عن يمين قلبه زولته وفي الكرسي الخلفي ست أبوها (كريمتنا)، وأنا عن يميني زولتي وفي القلب الخلفي أجدع الصبيان (محمد)، في هذا الطريق يبدو أن معتصم كان يردّد "كل زول مفتون بزولو" ولا مجال لتقارب العيون، فقد أضاع الطريق عدّة مرات رغم تعمّدي التمهّل في المسير ليتماشى مع إيقاع العيون والونسة الدقاقة في العربية خلفي، كان يبدو ذلك جليّاً عند متابعتي لعيون المرايا التي أمامي.
بعد سواقة 3 ساعات ونصف الساعة بما فيها إستراحة في محطة "السمحة" للتزوّد بالبترول والعصاير وطاعة الله وصلنا مدينة الأحلام دبي "دار الحي".
برفقة جمال الصحبة ونقاء السرائر وكرنفال الجمال الملأ بيتنا وشارع الرويس - دبي، قضينا فترة الظهر وبعض من العصرية في مركز الإمارات للتسوّق، الإختيار لم يكن وليد الصدفة، فهو أبعد ما يكون عن مركز الذهب (جغرافياً فقط) وذلك حتى لا تذهب جيوبنا وبعض عقولنا.
ونحن طالعين في المغيرب متيمّمين شطر مدينة، يُنصح زائريها بالإبتسام إن لم يكن للضحك سبيلاً، الشارقة الساحرة تريحك من صخب دبي وإيقاع حياتها السريع. في الطريق لم يترك معتصم عادة السرحان في رفيقة السفرة والحياة، فمرّة أراه في المراية مقارباً جدّاً للخطرات، ومرة أشوفو رهاب رهاب. وصلنا دار القواسمة ولا أدري إن كان اسم الفندق المُختار صدفة، أم حُسن تخطيط من القدر، فقد كان اسمه "بســمة"، مثلما كان اسم محطة الإستراحة "السمحة".
ألقينا عصا التيسار ولم نخلد للراحة، فالبال مشغول بليلة جرتق عرس لقاءنا، فلم يتبقى لوصول الطائرة الفرنسية التي تحمل عريسنا خالد سوى سويعات. بعد حمّام سريع وشِراء ما يلزم من مونة تكفينا بسلامتنا، أخدنا الإذن والخاطر من حكومتينا للتوجّه لمطار دبي.
إختلف موعد وصول الطائرة بين أقوال معتصم وأقوالي وما هو معلن في لوحة الوصول، ولقطع الشك باليقين تم الإتصال بأماني للتأكيد، و "يا عبد المعين جيناك تعين لقيناك تتعان" أماني ما قصّرت وأدّتنا مواعيد تختلف عن كل ما سبق، بل وازددنا كيل بعير، فقد أفتت بوصوله بشركة طيران أخرى، خلاف ما هو معروف لدينا.
ومن باب "إن كِترت عليك الهموم، أرقد نوم" طلبنا إتنين عصير مصلّح وبدأنا ارتشافه على إبقاع الونسة الدقاقة وبعض القطيعة والشمارات والتعليقات على خلق الله الحايمة في الجوار، وما أدراك ما دُبي في مثل هذا الوقت من السنة.
بعد حفلة العصير، سألنا الإستعلامات، وكانت الإجابة "آخر طيّارة فرنسية من باريس، نزلت قبل نصف ساعة"
طبعاً مشينا خارج المطار عشان نشوف الواصلين، أنا واقف أراقب ممر الواصلين ومعتصم إتّجه نحو الطريق المؤدي للباركنج (عسى ولعلّ). وقفتي ما طوّلت وأسمع صوت سوداني ينادي "يا عمّو .. هوي يا عمّو" تعقبه ضحكة خالد الحاج الما بتغباني ...
يا سلااااااااااااااااااااااااااام ياخي،


معتصم
خالد
إيدكم معاي
وكل واحد يحكي شوية



عكـــود
[/align]



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 04:58 PM   #[10]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
بعد السلام والأحضان المصاحَبة ب "لبّيع الضهر" عدّة مرات
تختلط المشاعر ويتحدّث الكل في وقت واحد ولا ينتظر أحد جواباً، فتسمع مثلاً:
"يا زول طيّارتك دي ما قالوا بتصل الساعة واحدة ونص؟"
"يا عجوز والله شكلك أصغر من صورتك" (طبعاً دي موجّهة للعبد لله )
"هاك أضرب لي أماني"
"السفرية كانت فيها جِنِس مضيفة، الشكية لله"
"شكلك مملللللللس وظاهر جايي من أوروبا"
ثمّ سلام مرّة تالتة ورابعة
وضحك وقرقراب للمرّة الميّة،

الكلام السريع والضحك هما سيّدا الموقف،



وتاني
يا سلاااااام ياخي


عكـــود
http://sudanyat.org/vb/newreply.php?do=newreply&p=24099



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 04:59 PM   #[11]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
دبي:

كنا في فندق في الشارقة...
عكود ، معتصم، وشخصي في شقة
الحكومات والعيال في شقة منفصلة..
صحيت الصباح بعد ليلة ساهرة من الونسة الدقاقة علي منظر بديع..
معتصم ينام علي مرتبة في الأرض لزوم الونسة ولزوم ما ينوم براه في غرفة..
عكود ينام علي سرير في وسط الغرفة..
نظرت إليهم وهم ينومون في برائة الحملان الوديعة
قلت والله ده منظر كان يحتاج عزيز خطاب.. برائة ما عادية
المهم شلت كمرة الفيديو...
وأخدت ليهم فليم "توثيقي"
الدنيا ما مضمونة.. باكر باكر تهف ليهم ويجوا يشاكلوني..
أها كان حصل وأرجو أن لا يحدث فهم أحبابي .. أي والله
أها إنتو قايلين ما بنشرو ليهم

همسة للشمشارين :
لا يمكن الحصول علي الفلم أو رؤيته فلا تحاولوا..


عكود أخوي...
وينك يا أخي واصل الله يديك العافية...
......



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 05:01 PM   #[12]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
[align=justify]
.
.
.
كما قال خالد، بعد إنقضاء ليلة من أجمل الليالي حلّقت فيها أرواحكم حولنا، أدركنا الفجر، فنامت أعيننا قريرةً.
في الصباح، معتصم وأنا كنّا ما زلنا نعاقر أحلاماً لم تكن بأي حال من الأحوال أسعد من الواقع، ولا ندري أنّ الخال وكاميرته لا يطيب لهما المنام بعد الشروق، كما لا يغفلان عن اللقطات الجميلة التي إن رأيتها لا يسعك إلا أن تقول "يا أرض أحفظي ما عليك ومن عليك". لم يدع الفرصة تفوته فقام بتصويرنا وتصوير متعلّقات أخرى . والحقيقة التي لا يجوز أن نتغافل عنها، أن نشر تلك اللقطات المأخوذة ذات تعسيلة، يحيلنا (معتصم وأنا) وبكل شرف من خانات الهجوم إلى خانات الدفاع، هذا إن لم نجلس قابعين في كنبة الإحتياطي، ودي الخال ما بيرضاها. فيا حنينة و يا عزيز، هدّوا اللعب فلا سبيل إلى الإستمتاع والإستشمات.
في هذا اليوم طلعنا جولة نهاريّة في مدينة الشارقة، بين مراكزها التجارية ومطاعمها ومحلات التياب، طمعاً في إرضاء العيال والحيكومات حيث لم يكن سوق الدهب مدرجاً في البرنامج للأسباب المذكورة أعلاه.
وكما ترد القماري في العصاري، فقد تشرّفنا بطلّة مي هاشم والمجدلية عصراً، وبين كبابي الشاي أب لبن واللهيج السكّري فقد أتى الليل سريعاً.
بعد إجتماعات جانبية، تقرّر إنقسام الفريق إلى جزئين وتمّ الفرز، الحيكومات والأطفال إلى أسواق الشارقة برفقة إبن العم ياسر الذي يسكن الشارقة وهو الأدرى بشعابها ومحلات ملاياتها وعدّتها وثرامسها. خالد ومعتصم والعبد لله، إلى شارع خالد بن الوليد في دبي، حيث أسواق الكمبيوترات (طبعاً ده ظهر خالد). هناك حصل حادث بسيط لأحدنا وهو مبحلق في العارِض والمعروض داخل أحد الدكاكين ويبدو أنّه قد أعجبه ما رأى، فأراد الدخول تووشك، ناسياً أن هناك باب زجاجي يجب إنتظاره حتى يفتح، فحدث تصادم جبهة ناطّة مع زجاج. جات سليمة ولم يكن هناك داع لإسعافات أوليّة، فقد إكتفينا بوضع الثلج على موضع الحادث وبأنامل رقيقة مسّت مكان الألم، فلم تزداد الجبهة بروزاً. إشترى خالد ما أراد (لاب توب على أحدث المواصفات)، ورجعنا إلى "بسمة" بعد عدّة إتصالات من عاطف موسى ومهدي الأمين لمعرفة متى نعود حتى يشرّفونا، وقد كان، فكانت ليلة أخرى أضفتها لرصيدي من أيام لها طعم، رائحة ومعنى .
ما أجمل أن تلتقي أناساً عرفتهم، أحببتهم فتمنيّت لقاءهم.

بجيكم صاد،

عكـــود
[/align]
.....



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 05:04 PM   #[13]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

وعندما رفعنا البوست مرة أخرى بعد سنتين؛ كتب معتصم:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهـ
عكـــــــــــود

دا شنو متاورة الفرح القديم

شكرا لك متجاوزا كل السعادة لأحضان العكوداب

راجــــــــــــــــــع ..



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 09:50 PM   #[14]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

و راجـــــــــــــــــــــــــــــــــع يا عمدة

ياخ معاه كلها فرح



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2013, 10:03 PM   #[15]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

فى بوست فاقدة عيوني زول

فقدنا الفقيد

فكتب
اقتباس:
عكــــود/ معتصم الطاهر ....و فاقدة عيوني زول...
رددت
ي
اقتباس:
عنى ما عارف ..؟




تسووا فى الزول عمايلكم ..



وتسألوا كأنو ما في حاجة حاصلة ..

كان طالت الغيبة ..... والنفوس بالريد = عمرانة والطيبة
يا الخال العزيز ..... طبقولي القيد = و ما ها ترطيبة
العافية فى نقاص ..... و ما ها مد الايد = و الأجسام عطيبة
شكرا بلا مقاس .... والدنيا ام قديد = بلاكم باهتة ورتيبة

فجاء تخبر عنه كلماته .
اقتباس:
ألف لا بأس عليك يا صديقي الأجمل
ما كنت أعلم يا معتصم أنك بعافية والله ..
أسأل الله لك يا معتصم عافية تخصك في المصارين وتبقالك هدم يا سيدي سروال ونعلين..
ولو باليد تقسم مع الأحباب آلامهم قسمت معك والله يا معتصم ..
فأخبره العمدة

اقتباس:
ما كنت قايلك زول غشيم
الزول ده ما هو صايبو شيتاً جديد. .
ياهو الـ إنت عارفو داااااك.

كمان شايف فيصل جاء شايل عمودو ويتطاقش
فرد بقلبه الطيب ..
اقتباس:
العمدة "سخسيا" ياللسعادة

والله يا عمدة أنا صدقت إنه عيان وأخوك غتيت ولميض لكن علي ناسي قلبي رهيف
هذا قلبه



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:34 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.