منتصر صباح الخير..
موضوعك حقيقي تماماً يا أخي.. والعلم في الأشياء المتعلّقة بالروح يقف مذهولاً (قل الروح من أمر ربّي)
حأحكي عن منام لصديقتي (الصّوفية) الاسبوع الماضي ..وقصدت هذا تحديداً لأن التصوّف الآن في هاوية ومفترق طرق.. المهم
كانت مهمومة جداً من أنها لا ترى شيخها في المنام وضيق الوقت يمنعها من زيارة ضريحه حتى.. وكان قلبها يضج بالألم من أورادها التي تناقصت فباتت لا تعرف ماذا تفعل..
رأت أنها تزور ضريح الشيخ في المقابر..وبعد أن رفعت يديها بالإخلاص لروحه وهمّت بالحديث -بقلبها- بما يضيق به صدرها ..رأته قد جلس..فخافت وارتعبت لكن شوقها لرؤيته ثبّتها.. كان نظيفاً يلبس عرّاقي أبيض لا أثر للتراب عليه.. كانت ترى حفرة القبر المفتوح بوضوح.. وتعلم تماماً أنه ميّت وهذا القبر.. سلّم عليها واوصاها بمواظبة قراءة القرآن يومياً بتدبّر وحسب لفظه (ان شا الله آيتين لكن بتدبّر)..في تلك اللحظة تذكّرتني وقالت لنفسها (طالما الشيخ ممكن يلاقيني في حياة البرزخ حأجيب معاي مي المرة الجاية).. في هذه الأثناء بدا صوت أناس قادمون من بعيد.. فودّعها واستلقى في حفرته على شقّه الأيمن و-جرّ- الثوب الأبيض على رأسه وعاد التراب كما كان.
سبحان الله