اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى
زماان لمن الكوماج يدور بين الوالد الله يرحمه والوالدة ربنا يحفظها
كنت أنزوي متسائلا بقلق
في صف من يجب أن أقف؟
فتأخذني عاطفة الطفوله شرقا بإتجاه أمي و لا تمر علي ليلة إلا وأنا في هم عظيم
ماذا لو أن أبي هو من كان علي حق؟
تعلمت الدرس متأخرا فأصبحت أقمع نار الفتنة إبتداء ما إن تتراءي لي خصومة متوقعة ممن أحب
هسس وااحدة و كل ككو يطلع شجرتوا...
...
تعرفي يا ماما سماسم أحيانا الحكمة المنحازة هي أفضل ما نستعين به لجعل المحبه ممكنة
وإن ظنناها ظالمة فالأضرار درجات كما الألوان تماما
ولا كنت غايب في حصة قوس قزح؟
...
رسالة داخلية أو سلك عابر للقلوب يعيد الأمور إلي طابور المودة زي الترتيب فلا تأخذنك العزة بالعلصة و تدق النقارة..
ولا يزال النور أحب آبائي يا ماما سماسم
فلا تحيلوا ليلتا إلي اليتم و تجاوزوها بكل ما علق
فاللمحبه علينا حق
...
ثم و عليكم الحب و توابعه
|
أميري
الأبوة التي تفرض على أبنها ان يتخرج طبيب لأنو ولد ناس فلان طبيب ... فيمضي الولد مجرورا برغبة أبيه وممنوعا من الصرف في آن ... وحين ظهور النتيجة يختفي هو (قادي كيمياء ... قادي فيزياء ... قادي مستقبل ) ويدقش السوق بلا راس ولا رأس مال ولا رأس خيط ولا حتى رأس واقود !!!
الأبوة التي تتحسس إطار صورتها على حائط الابن العريض ... وتمسح ما علق من غبارٍ عليها بظهره المقطوع !!!
الأبوة التي تحاول أن تمسح ملامح خذلان شبابها في ابنٍ لا تعرف عن خذلاناته شيئا !!!
هذي أبوة فاسدة أيضا !!!
تقديري للنور يوسف الأب والأستاذ المعلم ليست في معرض مزايدة
ولكن !!!
سأجاهر بعلو بنوَّتي كلها في وجه ما يشذّ من أبوته باتجاه برواز صورته وحده على حائط ظهري المقطوع
حتى لا يفسد التلميذ والابن بداخلي
تلميذٌ يرمق الاستاذ بآخر لحظٍ من تجلياته وهو يخطو صوب القدوة ، ولكن بصوته هو لا المتوقع من صوت أستاذه
وابنٌ يضع يده على قلبه فيشعر بنبض أبيه يأمل في غده النضر ولكنه يثق في قدراته على تحقيق شيئا من ذلك ولا يركن لطينة الأماني
فلا تدعوهما يفسدا !!!
كل المحبة ، والأشواق