تقدمة:-
منذ ان نظرت الى حذائى
اصبحتُ حداها واضحت إزائى
تتممة:_
هى تنظر لى من خلف نافذة العناد
وانا اتمناها عند باب الغضب
(خطوة دونما مسافة (1) )
هاهى خطوط طول اعجابى بكِ تحتضن كل دوائر عرض تفاصيلك النيّرة حتى ذرفت مسافات التوقع كلها رهطاً من الدموع على حراكى من فرط بحثها عن بصيص ضوء او شاهد على العصَر...دمى الذى يضخه قلبٌ لطالما اهداكِ اجمل مقطوعة رغم انشغاله بخلاصة النقاء من اجلك,قد ادمن شوكلاتة ذكراكِ فترهل وضاقت به جميع الأوعية وعاءاً تلو وعاء فاصبح يتلقى من باقى الجسد أزكى رثاء ومن تلابيب الروح دروس فى الإصغاء.
بالامس قد لطمتُ خد الامانى امام جمهرتى لدرجة انى قد اوجعت يدُ اللحظات كلها واكتفيتُ بوضع يدى على خد لكِ حتى تسرى الى الروح طاقة الإقتران..واليومُ أقفُ امامى بدون حذاء واعترفُ انى لن اخطو بعدك قيد انمل الآخرين مجرد شهقة وسوف اعلّقُ فأساً على كل تماثيل الغضب واصبُّ الماء على ظل الكبرياء كى تتنسم مواقفى كلها رائحة التأنى..
ما سرُّ هذا ا للون الذى صبغتِ به حياتى؟!!!لماذا لا يحوجنى ان اتجرع كيميائيات (التغلغل) حتى يرى الناس شفافتى !! بل كيف تآخت كل الحروف عندى عندما (ألاسنك) دون كلفة؟!!!لماذا حضورك تسبّح له الانفاس وهى تفترش أرض فرحى بكِ ؟
انا عارِ من الصحة الاّ ان عافيتى بك...
سوف ارمى حجرا فى بئر تذمرى وارى الدوائر تتباعد دون ان تحيى بعضها, فيغمرنى الامل, بل سوف اكثر من اصطفافى حولك حتى اتعلم منازلة الصبر
يكفيى يسراً ان تكتبى على النافذة بحروف الشمس فكرةً , مناط بها ان تفتح فى المستقبل فأل,أو تردّى لى حذائى
