ولم أنسى يوما يامعتصم ،،
ولم تزل متلازمة جحا وأم سنينة التي كانت تحكيها حبوبتي بت المقدم ترن في أذني ...
مصحوبة طبعاً برنين الملاعق في اجتماع حدائق القصر وتكسر بعض الكؤوس في اجتماع قصر الرشيد...
ولكن ياصديقي فلتعلموا أن مهند الخطيب وان بقى ريال مجيدي فالـ"صرّة " مليئة بكم أنتم ومؤمنة ضد سوسة الفقر والهوان ...
شكرا لك يامعتصم وانت تضعني هناك ، وشكرا لك أكثر وأنت تذكرني بحرث وعهد التزمناهما قبل سنين عدداً....
|