بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن ثمة ترتيب يفسد بهجة اللقاء ،،
بضع محادثات هنا وهناك ويتداعى جسد سودانيات الشامخ ،،
يرسم بكل الود عظمة الجميع ،،
المايسترو أسامة عبد الماجد ،،
حبيب الممكن وخصيم المستحيل ،،
تهون على كفيه كل القواسى ،
ولا يعتريك فى رفقته كدر ،، يا الله ياخ ،،،
نصـار الحاج والأدب الجم ،، تلميذى وأستاذى فى آن ،،،
رحاب ،،
رحاب الجمال ،،
حين تعشق الحياة وفضائل القيّم ،،
زول الله ،
يدُ تعزف البر والنغمات ،،
لن يدركها الفتر يا صديق ،،
لله درك ، فجرك وغادتك وأنسك الحبيب ،،
كرمك يا ودود ، سوي ليهو حدود ،،
أنبابتود ، عبد الحفيظ ، ود الإشلاق الكارب ،،
يدخلك من جوانب الولف وكل شبكات المعارف ،،
حتى تظن ان بينك وبينه عمراً من تواصل اللقاء ،،
ما أجملك ياخ ،،
اربانتود ، جمال عبد الناصر ،،
الزول الوسيم فى طبعو دايماً هادى ،،
ملح الجلسات ونكهة الحكاوى الضاحكات ،،
( .. يتبع ..
|