لعله مساء حضرته الملائكة ...........
تمردت تلك الليلة على روتينية الرياض وكان للدهشة مكان .........
ضحكنا من الأعماق فى زمن تعذّر فيه الإبتسام ......وعمنا السعد وأحتوانا المنى .......
ولحظة ترجلنا من( فارهتنا

), رأيتنى أمام وجه صبوح لصبيّة حلوة المبسم والروح ,
:إنتى عايزة ناس سودانيات
:إنتى منو يا حلوة
: انا لينة أسامة ........
ومن خلفها أتى صوت مسارع بذات التلقائية والحميمية ( وانا مثانى النور ).....
يا سلام, ترحابهم كان له فعل السحر , وبددوا قلق البدايات , وتولوا أمر الزهرات تماماً وتركونى فى حضن سودانيات ..........
وكان اللقاء بحجم الروعة ...........
ونكهة تلك الأمسية سيخلد فى الخاطر .........
لا أريد أن أتحدث عن شخص دون غيره ولا عن لحظة دون سواها .........فكل ما فى تلك الليلة جدير بالإحتفاء والثناء .........
وكل التعابير لن تجسد احساسى بلقيا الأعزاء ( السيدة المحتفى بها سارة , النور , أنبابتود ,رحاب , جمال , زول الله , نصّار والخلوق أزهرى , زول الله . عباس ..وأسامة عبد الماجد وووووو وكل من فاتنى ذكر اسمه.....
ولمدام هالة زوج أسامة كل التحايا والوداد ,,,,,,,إمرأة نخلة بحق .... وقفت على كل الإمور صغيرها وكبيرها, ولم يهدأ لها بال حتى اطمئنت على كل شئ .......وكا نت ك أم عروس احتفائها بنا جميلاً يشبه روحها .........
توطدت علاقتى بجميع الأسر وتبادلنا أرقام الهواتف واتفقنا على مواعيد تبادل الزيارات بيننا ............فهل أصدق من هذا دليل على نجاح شعار التواصل والمحبة ...........
دمتم ودام وفائكم يا أهل سودانيات ...........
***شهد تنقلت بين يدى الحضور واستقر بها المقام فى راحة رحاب سليمان وحين موعد المغادرة فضلت رفقتها علينا

