الجيلي يا بتاع حرية الفكر، سلام ياخي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
ياأمين
ياأخى الحاجة السمحة فيك طوالى انك زول أمين..
مالك بقيت تجلط بشكل عاطفى,
الرجل وجه كلامو لأى زول بجى من النظام, وعايز يناقشو بدون تساوى فى الحقوق..
ماممكن يابروف انو زول يقول ليك بقتلك, وعندو السلطة انو يقتلك لأنك بتعبر عن رايك وبتشتغل فى بحث علمى, وفى نفس الوقت يجى داير يناظرك بشكل عقلانى!!
ياها دى المادة:
الرأى بتاعك ياأمين فى المادة دى بهمنى جدآ والله
|
طيب عشان ما يبقى غلاط ساي و يبقى مافي فرق بينا و بين بكة

، ده إقتباس من كلام محمد محمود قدس الله سرة :
اقتباس:
إلا أنني لا أستطيع في الواقع الرد على ما كتبه السيد خالد موسى إلا إن قبل بشرط أولي وبسيط لا يمكن بدونه الدخول في نقاش مفيد. أريد من السيد خالد موسى وكل إسلامي يود الدخول في نقاش حول ما كتبته أن يبدأوا بإعلان إدانتهم للمادة 126 (مادة الردة) من قانون عقوبات نظام الخرطوم. إن ما يصفه الكاتب بالأقلية اللادينية المعزولة التي "لا تسمح لها مواطن التدين القوي في السودان وفي العالم الإسلامي من أن تفصح عن وجودها وآرائها وأفكارها" هو ما يلخص في واقع الأمر أزمتنا الفكرية في العالمين العربي والإسلامي. إن عدم السماح للآخرين بالإفصاح عن وجودهم وآرائهم وأفكارهم يتم الآن تحت قهر التشريع وبمساندة عنف الدولة الإسلامية بالإضافة لقهر وعنف الحركات الإسلامية. إن مادة الردة تسلب المواطن السوداني من حقه الأولي والأساسي في حرية الفكر والضمير وتعطي الدولة سلطة إعدام المواطن لأنه مارس هذا الحق الأساسي. إن من يصفهم الكاتب بالأقلية اللادينية المعزولة هم تيار فكري يملك الحق، كل الحق، في أن يعبّر عن فكره تعبيرا حرا، والأمر ليس أمر أقلية أو أغلبية وإنما أمر حقوق أساسية لا يمكن أن تسلب حتى وإن مارس هذا الحق مواطن سوداني واحد.
إذن لابد من أرضية ممهدة ومناخ صحي إن كنا نريد حقا نقاشا مفيدا وليس صياحا تكفيريا وإثارة عاطفية وصدى لأصوات المدافع والرصاص. إن الدخول في نقاش القضايا والمسائل يبدأ بالاعتراف بحرية التفكير والتعبير. لقد قلنا مرارا بأن أهم مظهر لأزمة الإسلام المعاصر أنه الدين الوحيد في عالمنا اليوم الذي يشرّع للردة ويسلب بذلك المسلمين من حقهم في اعتناق ما يشاءون من أديان أو أفكار.
هذه في تقديري هي نقطة البداية. لن أستطيع الدخول في أي نقاش مع السيد خالد موسى أو مع أي إسلامي إن لم يقرر بدءا رفضه للمادة 126 واعترافه بحرية الفكر والتعبير. إن الإسلامي الذي يقف مع الردة لا يؤمن بكرامة الفكر ولا يملك بالتالي المصداقية الفكرية التي تؤهله لولوج عالم الفكر والتصرف في حضرته حتى وإن كان مختصا وأكاديميا.
|
كلامو ما عن النظام و مؤيدي النظام، كلامو عن (كل إسلامي) زي ما بالاحمر و جاء بعد داك عرف (الاسلامي) بالازرق (الذي يقف مع الردة لا يؤمن بكرامة الفكر .... إلخ ) .... يعني انت هسي مش شيوعي و دينك مجهجه

؟!! كان قلت انك بتأيد حد الردة، سيدنا محمد محمود ما بناقشك أساسا و دي السطحية أمها بت عم أبوها اللي أنا أشرت ليها.
بالنسبة لحد الردة، العلماء ذاتهم مختلفين هل في حد ردة في الاسلام ولا مافي، و خليني أقول ليك قولة يا الجيلي، لو رجح لي أي من القولين بمشي معاهو طوالي و ناس الجيلي و بكة و بتاعين الحريات ديل يقولو علي سلفي، أنصار سنة، متخلف، كوز ... حقيقة لا يهمني . يبقى سؤالك لي عن رأيي في حد الردة ده ذاتو غلط، القصة دين و أنا - قدس الله سري و سر صعتي الشريفة - مؤمن ب (( ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)).
حد الردة ده ما جزء من الاعلان العالمي لحقوق الانسان، ده دين ... لو ثبت لي إنو الرسول صلى الله عليه و سلم قال أو أقر أو أمر أو وافق علي قتل المرتد، يقتل و لا كتر خيرو و لا بارك الله فيه !!
و بكة و الجيلي يختو رسينهم محل يعجبهم !!
