منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2012, 08:12 PM   #[16]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم مشاهدة المشاركة
شفت يا حسين من زمن قالو لينا فى المدرسة ارسمو خريطة السودان فى كوم التراب
من يوماداك انا ببحث عن تراب الوطن
والنوم بطير من عيونى لامن اشوفو حدادى مدادى و الضجة باسمه فى الرادى
فتشتو تراب هسه لاقيتو مليان نفايات و جثث و دماء متخثرة
والجفون ابن يتلافن لانو لافى امن ولا سلامة و لا صحة و العافيه بى بركة الدعاء المولى يواليك بالعافيى و الله كريم
اما التاشيرة ستحتاجها ايضا عند عبورك نقاط التفتيش فى الشارغ المعدوم الاسفلت لتعبر الى قريتك الغير وداعة ويابسه و متروكه برسم عبور مشاة
اما عند سداد فاتورة الكهربا ستفاجا بان الويقه الصغيرى دى فيها حق المويه و النفايات و العوائد و اى دمغة الحريح ده فى مصيله اسمها سيستم فى حين انك موقع عقد مع الشركة البقت اسمها كهربا وسدود شان بس تكون فى زمرة خدمة الكربا ياخذ هذا الشيطان سيستم الكمويتر مبلغ كبير يتقسم كيف لا كل الخدمات الانت بتدفع فيها ما تسأل سؤال ده وليه يربكو الخدمات كع بعض فى شباك الدفع ده من المحرمات ولو اجننت وقت تشتكى ناس الكهربا لانك موقع عقد مافيش محكمة محترمة وح تتعب من امشى و تعال و يقولو عليك محنون تشتكى الحكومه
دى الرسوم و التاشيرة

اما النواصبا

مازال البحث جارى عن وطن


- ما لقيت غير ابكى ليك هنا يا حسين معليش
يبدو ان الكلمة مثقله بى وهم الوطن


ياربى اقسم لى يوطن احيه واشم ترابه
اتعلق به كبيب و اتلهف لضمه

واتخيله حى موجود
ما كتيره على ربنا
ما أعقدَ الوطنَ حِسَّاً ومعنىً يا نغم،
وما أفدحَ الخساراتِ مع إجهاض الأحلام.

شكراً لهذا التداعى المواسى؛ وإنْ شا الله ما نجيكْ، إلاَّ فى السَّمِحْ والزين.
ومن قبل، تحياتى والوِداد.

http://www.youtube.com/watch?v=tScd7BUlpnQ
[/justify]



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 10:00 PM   #[17]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

تحياتى ياحسين,
لصديقنا الجميل محسن مقولة مزهلة,
يختصر فيها السفر المضنى بين الثقافات..
لقد ولف صديقنا القلق لما ابتكار قابل لكل الافتاح والتأمل,
أسماه ب(الانسان المجرى)..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 11:29 PM   #[18]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
تحياتى ياحسين,
لصديقنا الجميل محسن مقولة مزهلة,
يختصر فيها السفر المضنى بين الثقافات..
لقد ولف صديقنا القلق لما ابتكار قابل لكل الافتاح والتأمل,
أسماه ب(الانسان المجرى)..
جيلى القوم الخاتى اللّوم،

يا سيِّدَ النَّدى؛ ذلك تركيب لُغوى حرىٌّ بالمُسْتَفَزِّ من وطنه، أن يقفَ عنده ويتأمَّله ويفكِّكَه. فلمُبدعنا مُحسن خالد تجربته الغنية مع الشتات، تصل إلى حد براءة إقتراع ثقافى، وصلتنى بواكيرها عبر رواياته التى تتزيَّن بها مكتبى المتواضعة.

فلَكَ ولَه التحايا العطرة،
المعزة التى تعلم.
[/justify]



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 01:21 AM   #[19]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقنا الحسين ..
متعك الله بالحكمة والبصيرة ..

حضرتنى هذه الرسالة وأنا أقرأ مواجدك عن أسف الرحيل
أرتب عليها كثير من امرى حين تستبد بى هواجس الزمان وتتنازعنى الذكريات

أحببت أن أهديها لك فى هذا المقام ..
وفى الخاطر تلك الأحاسيس الطبيعية التى فترت ..

لك من الود فوق الذى تعلم ...


رسالة الى ايلين

عزيزتي إيلين،
الآن انتهيت من فض حقائبي. أنت عظيمة ولست أدري ماذا أفعل بدونك. كل شيء يلزمني وضعتِهِ في الحقائب. تسعة قمصان ((فان هوسن)) ثلاثة منها لا تحتاج للكيّ. ((أغسلها ونشفها والبسها)). وأنت تعلمين أنني لن أفعل شيئاً من هذا القبيل. ربطة العنق التي اشتريتها لي في العام الماضي في بوند ستريت، وجدتها مع خمس كرافتات أخرى. ((خمس كرافتات تكفيك. أنت لن تخرج كثيراً ولن يدعوك أحد لحفلة. وإذا دعيت فلا تذهب)). كم أحببتك لأنك لم تنسي أن تضعي في حقائبي هذه الربطة ... ربطة عنق قرمزية اللون، واحدة من ملايين الأشياء الصغيرة التي تشد قلبي إليك ... في مثل هذا الوقت من العام الماضي، بعد ثمانية أشهر من معرفتي إياك، في القطار الذي يسير تحت الأرض، الساعة السادسة والناس مزدحمون، ونحن واقفان وأنت متكئة عليّ، فجأة قلت لك: ((إنني أحبك. أريد أن أتزوجك)). احمرّ خداك والتفت الناس إلينا. طيلة ثمانية أشهر عرفتك فيها لم أقل لك أنني أحبك. كنت أتهرب وأداري وأزوغ. ثم فجأة وسط الزحام، في الساعة السادسة مساء، حين يعود الناس التعبين مرهقين إلى بيوتهم بعد عمل شاق طيلة اليوم، فجأة خرجت الكلمة المحرمة من فمي وكأنني محموم يهذي. لا أعلم أي شيطان حرّك لساني، أي ثائر أثارني، ولكنني شعرت بسعادة عظيمة، في تلك الساعة، في ذلك الجو الخانق، بين تلك الوجوه الكالحة المكدودة التي اختفت وراء صحف المساء. ولما خرجنا ضغطت على يدي بشدة، ورأيت في عينيك طيفاً من دموع، وقلت لي: ((إنك مهووس. أنت أهوس رجل على وجه البسيطة. ولكنني أحبك. إذا رأيت أن تتزوجني فأنت وشأنك)).
ثمانية أشهر وأنا أتهرب وأحاور وأحاضر. أحاضرك في الفوارق التي تفرقنا. الدين والبلد والجنس. أنت من ابردين في سكتلندا وأنا من الخرطوم. أنت مسيحية وأنا مسلم. أنت صغيرة مرحة متفائلة، وأنا قلبي فيه جروح بعدُ لم تندمل. أي شيء حببني فيك؟ أنت شقراء زرقاء العينين ممتثلة الجسم، تحبين السباحة ولعب التنس، وأنا طول عمري أحن إلى فتاة سمراء، واسعة العيون، سوداء الشعر، شرقية السمات، هادئات الحركة. أي شيء حبَّبك فيَّ، أنا الضائع الغريب، أحمل في قلبي هموم جيل بأسره؟ أنا المغرور القلق المتقلب المزاج؟ ((لا تتعب عقلك في تفسير كل شيء. أنت حصان هرم من بلد متأخر، وقد أراد القدر أن يصيبني بحبك. هذا كل ما في الأمر. تذكر قول شيكسبير. كيوبيد طفل عفريت. ومن عفرتته أنه أصاب قلبي بحب طامة كبيرة. مثلك)). وتضحكين، ويقع شعرك الذهبي على وجهك فتردينه بيدك، ثم تضحكين ضحكتك التي تحاكي رنين الفضة. وذهبنا إلى مطعم صيني واحتفلنا، وكنت نسيت أن اليوم هو يوم ميلادي. أنا لا أحفل بأمسي ولا بيومي وأنت تحفلين بكل شيء. أنت تذكرت، فأحضرت ربطة العنق القرمزية هذه. كم أحبك لأنك وضعتها بين متاعي.

عزيزتي إيلين،
هذه هي الليلة الأولى بدونك ... منذ عام. منذ عام كامل. ثلاثمائة وخمس وستون ليلة، وأنت تشاركينني فراشي، تنامين على ذراعي، تختلط أنفاسنا وعطر أجسادنا، تحلمين أحلامي، تقرأين أفكاري، تحضرين إفطاري، نستحم معاً في حمام واحد، نستعمل فرشاة أسنان واحدة، تقرأين الكتاب وتخبرينني بمحتواه فأكتفي بك فلا أقرأه. تزوجتني، تزوجت شرقاً مضطرباً على مفترق الطرق، تزوجت شمساً قاسية الشعاع، تزوجت فكراً فوضوي، وآمالاً ظمأى كصحارى قومي. الليلة الأولى عداك يا طفلة من ابردين ـ وضعتها الأقدار في طريقي. تبينتك وآخيتني. ((يا أختاه. يا أختاه)). البذلة الرمادية التي تؤثرينها ـ ((ثلاث بدل أكثر من الكفاية. رجل متزوج يقضي شهراً مع أهله لن يحفل بك أحد، ولن تهتم بك صبايا بلدك، ولا حاجة بك إلى هندمة نفسك والاعتناء بشكلك. ومهما يكن فإن شكلك لا تجدي معه هندمة. أذهب وعد إليّ سليماً: إذا ضحكت لك منهن فتاة فكشر في وجهها)).
اطمئني قلن تضحك لي فتاة. أنا في حسابهن كنخلة على الشاطئ اقتلعها التيار وجرفها بعيداً عن منبتها. أنا في حسابهن تجارة كسدت. لكن ما أحلى الكساد معك.
الليلة الأولى بدونك. وبعدها ليالٍ ثلاثون كمفازة ليس لها آخر. سأجلس على صخرة قبالة دارنا وأتحدث إليك. أنا واثق أنك تسمعينني. أنا واثق أن الرياح والكهرباء التي في الأثير والهواجس التي تهجس في الكون، سترهف آذانها، وستحمل حديثي إليك. موجات هوج من قلبي، تستقبلها محطة في قلبك. حين تنامي مدّي ذراعك حيث أضع رأسي على الوسادة، فإنني هناك معك. حين تستيقظين قولي ((صباح الخير)) فإنني سأسمع وأرد. أجل سأسمع. أنا الآن أسمع صوتك العذب الواضح تقولين لي: ((أسعد في عطلتك ولكن لا تسعد أكثر مما يجب. تذكر أنني هنا أتضوى وأنتظرك. ستكون مع أهلك فلا تنسَ إنك برحيلك ستتركني بلا أهل)).
أتمّ الخطاب وثناه أربع ثنيات ووضعه في الغلاف، ثم كتب العنوان. ورفعه بين إصبعيه وتمعنه طويلاً في صمت كأن فيه سراً عظيماً. نادى أخاه الصغير وأمره بإلقائه في البريد. مرت بعد ذلك مدة لم يعرف حسابها، لعلها طالت أو قصرت، وهو جالس حيث هو لا يسمع ولا يرى شيئاً. وفجأة سمع ضحكة عالية تتناهى إليه من الجناح الشمالي في البيت. ضحكة أمه. واتضح لأذنيه اللغط، لغط النساء اللائي جئن يهنئن أمه بوصوله سالماً من البلد البعيد. كلهن قريباته. فيهن العمة والخالة وابنة العم وابنة الخالة. وظل كذلك برهة. ثم جاء أبوه ومعه حشد من الرجال. كلهم أقرباؤه. سلموا عليه وجلسوا. جيء بالقهوة والشاي وعصير البرتقال وعصير الليمون. شيء يشبه الاحتفال. سألوه أسئلة رد عليها، ثم بدأوا في حديثهم الذي ظلوا يتحدثونه طول حياتهم. وشعر في قلبه بالامتنان لهم أنهم تركوه وشأنه. وفجأة تضخمت في ذهنه فكرة ارتاع لها. هؤلاء القوم قومه. قبيلة ضخمة هو فرد منها. ومع ذلك فهم غرباء عنه. هو غريب بينهم. قبل أعوام كان خلية حيّة في جسم القبيلة المترابط. كان يغيب فيخلف فراغاً لا يمتلئ حتى يعود. وحين يعود يصافحه أبوه ببساطة وتضحك أمه كعادتها ويعامله بقية أهله بلا كلفة طوال الأيام التي غابها. أما الآن .. أبوه احتضنه بقوة وأمه ذرفت الدموع وبقية أهله بالغوا في الترحيب به. هذه المبالغة هي التي أزعجته. كأن إحساسهم الطبيعي قد فتر فدعموه بالمبالغة.
((طويل الجرح يغري بالتناسي)).
وسمع صوت إيلين واضحاً عذباً تقول له وهي تودعه: ((أرجو من كل قلبي أن تجد أهلك كما تركتهم، لم يتغيروا. أهم من ذلك من أن تكون أنت لم تتغير نحوهم)).
آه منك يا زمان النزوح



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 11:08 PM   #[20]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي ِى

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

صديقنا الحسين ..
متعك الله بالحكمة والبصيرة ..

حضرتنى هذه الرسالة وأنا أقرأ مواجدك عن أسف الرحيل
أرتب عليها كثير من امرى حين تستبد بى هواجس الزمان وتتنازعنى الذكريات

أحببت أن أهديها لك فى هذا المقام ..
وفى الخاطر تلك الأحاسيس الطبيعية التى فترت ..

لك من الود فوق الذى تعلم ...
النور يوسف محمد،
أيها الخلُّ العزيز، السلام والرحمة والبركة من الله عليكم.

طابت الأوقات، ودامت لكم الصحة والعافية وكل الهنآءات. وكل العام أنتَ وأهلك والعيال والربع فى كامل الغبطةِ والسرور، والعيد مبارك عليكم.

شكراً للهدية؛ فهى من صديقٍ نُحِب، بقلمِ كاتبٍ نُحِب؛ فى زمانٍ تَعزُّ فيه المحبة. ومرحباً بهذه الإطلالة الودودة، التى يُزغردُ لها القلب.

وآهٍ يا عزيزى النور من هذه الدَّيَاسبورا ومشتقاتِها وملحقاتِها. وآهٍ من شريطِ الذكرياتِ المعتورِ بالذِّهْنِ كنبعٍ سرمدىٍّ، أوَّلُهُ عندى وآخِرُهُ فى الوطن؛ وطنٌ تعبثُ به خصوبةُ الخراب، فأنَّى لنا بِهَدئةِ البالِ يا حبيب.

محبةٌ من اللهِ فى اللهِ عظيمة.
______________
* إليلين تحتاجُ منِّى لعودةٍ بخاصة، حين تفآجُّ السانحات.


[/justify]



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2013, 07:51 AM   #[21]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]أولاً، الصدمة القيمية:

ما أنْ تحطَّ قدمك خارج بلدك، خاصةً فى بلادِ الفرنجة حتى ينتابك الشعور بأنَّك إقترفتَ جرماً عظيماً بحقِّ قيمِك وأخلاقِك ودينِك.

وأنا المنشأُ على ثقافةِ النفير وقضاءِ حوائجِ النَّاس، حطَّتْ قدمى أوَّل ما حطَّتْ فى القارةِ العجوز على أرض ألمانيا (فرانكفورت) فى عام 1999، مروراً بها إلى روما حيزبون الحيزبون.

سقطتُّ على الإسكاليتر، وسقطتْ علىَّ حقيبتى، وتدحرجنا من أعلى إلى أسفل دون أن تُمَدَّ لنا يد العون. لم أسمع قول "وا شريرى يا ود أُمى"، ولا قول الرجال عند سقطة الفجاءة "أنا اْخو البِعَبْدو الحَىْ". فدخلتنى الفردية الدخلة الياهة.

يتبع...[/justify]



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 15-04-2013 الساعة 08:24 AM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2013, 08:09 AM   #[22]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
الشتات هو المجموع الخُضَرى للحنظلة.
حاجة عجيبة
وتعبير بليغ
سنتابع



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2013, 08:32 AM   #[23]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
حاجة عجيبة
وتعبير بليغ
سنتابع
أستاذتنا جيجى،
التحايا غمام.

وشكراً لك على إستحسان ذلك المعنى المضمن فى العنوان، والبليغُ حضورك.

المعلوم.

[/justify]



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2013, 01:19 AM   #[24]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أسِرْبَ القَطا هَلْ مَن يُعيرُ جَناحَهُ، لعَلِّي إلى مَنْ قد هَوِيْتُ أطيرُ:

https://www.youtube.com/watch?featur...v=UkxjwUYkAVs#!



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 26-05-2013 الساعة 01:31 AM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2013, 02:07 AM   #[25]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

مهما غبنا وطال غيابنا انت يا سودان حبيبنا

https://www.youtube.com/watch?featur...v=UkxjwUYkAVs#


اجمل التحايا لصاحب البوست وضيوفه



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2013, 04:47 PM   #[26]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
مهما غبنا وطال غيابنا انت يا سودان حبيبنا

https://www.youtube.com/watch?featur...v=UkxjwUYkAVs#

اجمل التحايا لصاحب البوست وضيوفه
تحياتى وشكرى أستاذة سارة،

وهذا الوطن لا تنقضى مواجيده، ضاع ثُلثُهُ؛ والله وحده يعلم كم سيتبقى منه مع البيع الذى نشهد، الله يجيب العواقب سليمة.

معلوم معزتنا.

[/justify]



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:59 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.