منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > مسابقة القصة القصيرة 2013

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-2013, 11:15 AM   #[46]
تغريده
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تغريده
 
افتراضي

حقيقة أنا فى قمة المتعة تصدقوا قرأت الثلاث صفحات فى مرة واحدة ولم أجد ملل

شكراً عميقاً للجنة الكريمة وعلى أراءهم التى نجنى منها الفائدة والشكر أيضاً لمشرف منتدى نوافذ وعلى الأعضاء المشاركين فى هذا المهرجان الفسيح

ومتابعين ان شاء الله



التوقيع:
[OVERLINE]اللهُم آنيّ آستودعك أياما مضتّ من عمريّ
بآن تغفرهآ ليّ و ترحمنى و تعّفو عني و آن تُبارك لي في آيامي آلقادِمـۃ
[/OVERLINE]


تغريده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:26 PM   #[47]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف منتدى نوافذ مشاهدة المشاركة
العزيزه آمال ، وأمين..
بتفق مع الأخوان الرشيد ، وطارق في ضرورة تمليك القارئ التفاصيل ، لأنو دي الحاجه العايزنها .. هل قدر الكاتب إنو يمسك بلجام النص مرًه واحده ويحافظ على وحدة موضوع كتابتو ، وللا (جفل ) منها في بعض المرات ، خامة اللغة اللي إستعملها كيف ؟ شخوص القصة وعلاقاتم مع بعضيهم ، هل جات بشكل مجاني وللا بشكل مدروس ما خرج من سياق الموضوع ، التكنيك ، إلخ .. كل التفاصيل دي مهمة عشان نقدر نقيًم النص..
حول الراي القائل بعدم إرفاق الدرجات في التقييم ، يجد مني كل الإحترام ، وحأناقش فيهو الأخوان الفي اللجنة الفنية ، إذا أجمعوا على ضرورة إنو نحذفو من التقييم ، حأعمل على كده .. لكن عن نفسي شايف إنو القصة دي صعبة لأنو ما حنقدر نعرف النصوص الفايزة في المسابقة.. بناء على شنو ؟ ( الحبكه ، الموضوع ، وحدة النص ، اللغة ، التكنيك ) ؟ الترشيح ؟ السيستم ما إعتقد بيقبل بإنو الناس تصوًت على أكتر من 4 خيارات ؟
ممكن يكون في خيار وجيه ، بإنو أنزل الدرجات بعد نهاية التقييم ، ده إذا وافق الأخوان في اللجنة الفنية ..
----
هذا مع الإحترام والتقدير
معليش يا شباب.. مقترح تنزيل النصوص بدون درجات مالقى قبول عند الأخوان في اللجنة الفنية ، وما لقى قبول عندي ، لصعوبة تحديد الفائزين.. حيتواصل البوست ده بنفس النسق..
هذا مع الإحترام



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:29 PM   #[48]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

نص غربال
للكاتب : علاء الدين عبد الله الأحمر


غربال
لم اعرها اهتمامي في أي يوم وهي بذلت مابوسها لانتبه لجمالها الفاجر ، في المكتب اللذي نشغله سويا دائما أحس بأنها ترمقني بتالم صامت ولكني مشغول دوما ويرفض قلبي النساء لعدم مقدرتي علي مايريدنه دوما من الرجال .
عندما باغتتني بسؤالها :
- ليه ماعجبتك
: ...
- انا ناقصني شنو عشان تشوفني ؟
: انتي حلوة وماف زو...
- ماتحور الكلام وتحولني من سؤالي !
: انا ماقصدت حاجة كل الموضوع انا مابنفع مع أي واحدة لأني مليان مشاكل وقلبي مافيه غير مشاكلي والحياة صعبة لو قلت أعيش معاك علاقة حب مفترض اعرسك وانا ياداب دخلي بكفي بيتنا حب يعني التزام وأنا ماقدر التزامات مع أي واحدة مفهوم واصلا ال ..
- واصلا انت اجبن من تعترف بمشاعرك لنفسك
: أنا ماكده
- انت كده ونص لأنك مفتري وأنا بستحمل افتراك
: بحاول احميك
- من شنو ؟
: ماحتفهمي
- جربني
: مابقدر أعمل معاك حاجة
- ماطلبت منك غير قلبك
: والنهاية
- نتزوج
: كده فهمتي ليه ماعايزك تتعزبي
- قصدك شنو
: ماحاقدر علي زواج
- وانا اعمل شنو ؟
: وافقي علي اول واحد يجيك
- انا عايزاك انت ( كان من القسوة التعامل مع إمرأة تقدم نفسها مبادرة بحبها متنازلة عن كبريائها كانثي وتطلب قلب رجل كل زنبها انها تحبه ، وأنا انظر اليها كنت لا أسمع غير طنين روحي الفارغة من أي احساس يشتمل علي امرأة أري حركة شفتيها ولا أسمع صوتها )
- أتكلم رد علي
: قلبي غربال مابشيلك ولا الغيرك
- حيشيلني !
: إلا بالحرام
- وأنا موافقة أجيك متين ؟



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:30 PM   #[49]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف منتدى نوافذ مشاهدة المشاركة
نص غربال
للكاتب : علاء الدين عبد الله الأحمر


غربال
لم اعرها اهتمامي في أي يوم وهي بذلت مابوسها لانتبه لجمالها الفاجر ، في المكتب اللذي نشغله سويا دائما أحس بأنها ترمقني بتالم صامت ولكني مشغول دوما ويرفض قلبي النساء لعدم مقدرتي علي مايريدنه دوما من الرجال .
عندما باغتتني بسؤالها :
- ليه ماعجبتك
: ...
- انا ناقصني شنو عشان تشوفني ؟
: انتي حلوة وماف زو...
- ماتحور الكلام وتحولني من سؤالي !
: انا ماقصدت حاجة كل الموضوع انا مابنفع مع أي واحدة لأني مليان مشاكل وقلبي مافيه غير مشاكلي والحياة صعبة لو قلت أعيش معاك علاقة حب مفترض اعرسك وانا ياداب دخلي بكفي بيتنا حب يعني التزام وأنا ماقدر التزامات مع أي واحدة مفهوم واصلا ال ..
- واصلا انت اجبن من تعترف بمشاعرك لنفسك
: أنا ماكده
- انت كده ونص لأنك مفتري وأنا بستحمل افتراك
: بحاول احميك
- من شنو ؟
: ماحتفهمي
- جربني
: مابقدر أعمل معاك حاجة
- ماطلبت منك غير قلبك
: والنهاية
- نتزوج
: كده فهمتي ليه ماعايزك تتعزبي
- قصدك شنو
: ماحاقدر علي زواج
- وانا اعمل شنو ؟
: وافقي علي اول واحد يجيك
- انا عايزاك انت ( كان من القسوة التعامل مع إمرأة تقدم نفسها مبادرة بحبها متنازلة عن كبريائها كانثي وتطلب قلب رجل كل زنبها انها تحبه ، وأنا انظر اليها كنت لا أسمع غير طنين روحي الفارغة من أي احساس يشتمل علي امرأة أري حركة شفتيها ولا أسمع صوتها )
- أتكلم رد علي
: قلبي غربال مابشيلك ولا الغيرك
- حيشيلني !
: إلا بالحرام
- وأنا موافقة أجيك متين ؟
لم يستوفي الشرط الثاني في المسابقة والقائل ب :
اقتباس:
2- أن لا يقل العمل عن 800 كلمة ولايزيد عن 2500 كلمة .
هذا مع كل الأمنيات بالتوفيق في المسابقات القادمة.



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:32 PM   #[50]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

المملكة
للكاتب : Mema


هي لا تدري ما السبب الحقيقي وراء مرافقتها له. فهي ربما قد لا تكاد تعرفه بشكل كاف لتقرر ترك كل شيء خلفها واللحاق به في تلك الرحلة المصيرية.
ثم أنَّ ما كان يقالُ عنه منذ أنْ دخل إلي قريتهم كان كفيل بإثناء عزمها مهما بلغ..إذ اعتبره البعض مجنونا واعتبره آخرون الشيطان بعينه لكنهم اجمعوا علي ضرورة تجنبه واتخاذ الحيطة والحذر الشديد منه ونبذه كليا بل ومعاداته حتى انه كاد أن يدخل في دائرة نزال عادة ما ينتهي بموت احد طرفيه إذا ما وقع, لولا أن منعه بعض الحكماء بحجة أن أمره ليس جليا بعد ولا احد يعلم ما يخبئه ولا الحقيقة المضمرة خلف كل ذلك الغموض الذي كان يلفه .
نظَرتْ إلي الوراء وسرى تيار بارد في جسدها المتعب ارتجفت علي إثره أوصالها , القرية الآن تبدو كنقطة تائهة في سراب .. لقد ابتعدا كثيرا ..
أزعجتها الأفكار التي راحت تغزو عقلها بعناد .. هل أخطأت التقدير ودفعها حماس ولّدته دماؤها الشابة أو جنون كان نائما واستيقظ في أعماقها ؟ أم أن الدافع الحقيقي لمغامرتها تلك هو إعجابها الخفي برفيقها ذاك ؟
لن تنسي وقع كلماته عليها يوم التقته في تلك الظهيرة ودهشتها بما يحمل في جعبته من أخبار سلبت لبها وشرحت روحها التواقة لضوء الأجوبة ..
تردد صوت الحكيمة في عقلها وهي تحذرها من مآلات الخروج عن المألوف وعن ما كانت تدعوه بالتمرد عن الجماعة وإعلان العصيان علي النمط المرسوم. ولم يكن قول الحكيمة شططا فمنذ أن تكون وعيها واستفاق إدراكها لما حولها وهي تعلم أن كل من في تلك القرية كان يسعى في ذات المسار المحدد منذ الميلاد وحتى الموت .. لا تنكر أنها كانت مطمئنة نوعا ما عندما كانت اصغر سنا لذلك النظام الجلي المستقر .. و مرتاحة نسبيا لفكرة الانضمام لذلك التيار الآمن .. فقد كانت تعرف مسبقا خريطة مستقبلها بدقة ووضوح منذ خطواتها الأولي و حتى يأتي اليوم الذي سترحل فيه تماما كبقية أهلها وأصدقائها .. لكنها راحت تكبر ..وكذلك فضولها الذي كان مثار قلق معلماتها ورفيقاتها بل كل من عرفها ..أسئلتها كانت تربكهم .. ترعبهم .. ولطالما وُبخَتْ وعُوقِبت جراء ذلك لكنها لم تكن تملك القوة الكافية لقتل ذلك الفضول أو إلجام تلك الأسئلة .. فما أن تخرج من آثار مشكلة ما حتى تعود لتغوص في أخرى .. وبرغم اختلافها وعنادها إلا أنها شعرت أن تلك الجذوة المجنونة في روحها بدأت تخبو مع كل ما كانت تلقاه من ممانعة وامتص الجمع الغفير طاقتها المعاكسة الهائلة وبدأت ترضخ للتيار الذي يحمل الكل نحو نفس المصير .. تذكرت شعورها ذات يوم عندما رأت صورتها منعكسة علي صفحة الماء بينما هي سائرة مع أقرانها .. وبدت تشبههم تماما في كل التفاصيل كم انزعجت يومها .. حزنت كثيرا علي ما الحق الزمن بها من تغيير .. بكت فقدانها تمردها وثورتها وكادت تستسلم أبدا لواقعها لولا أن جمعها القدر برفيقها هذا ..فقد جاء من حيث لا يعلم احد .. هو نفسه لا يعلم حقا كيف جاء ولا ما حدث ..ذاكرته المشوشة خذلته جزئيا لكنه كان يحتفظ فيها ببعض الصور التي لم ينساها قط وقد سمعته يتحدث عن أشياء كانت بمثابة الترياق الذي أعاد روحها المتمردة للحياة وأيقظ عطش عقلها المتسائل دوما للبحث الدءوب عن الإجابات وأثار شوق جسدها الصغير للخروج أبدا من تنظيمات الصفوف الطويلة..
تصاعدت أنفاسها وهي تجاري خطاه السريعة وتتجاوز بخفة ما يخبئه الطريق لخطواتها من عثرات .. كانت متعبة وجائعة .. لكن جوع روحها كان أعظم .. وكان لابد لها من الوصول .. لتشبع ذلك الجوع الذي لطالما ارق مناماتها وأرهق تفكيرها ردحا من الزمن ..
التفت رفيقها بسرعة ليطمئن علي قدرتها ورغبتها في المتابعة فابتسمت له بكل عزم لتجيبه قبل أن يسأل .. بادلها الابتسامة وانشغل بعدها بالطريق ..
لازالت تذكر يوم رحلت مربيتها عن عالمهم .. كان الجميع يعلم انه يوم الرحيل .. حزنت كثيرا حاولت الابتعاد عن القرية لكنها لم تمتلك وقتها ما يكفي من الشجاعة لتفعل ..
لم تفهم قط ماهية الرحيل حتى اللحظة ولا تدري لماذا عليهم التسليم بميعاده هكذا وبدون ادني مقاومة أو نزال ..
صرحت بغضبها وأفكارها فزجروها وانتهروها لتصمت .. لكنها رفضت وبكت بشدة وأطلقت العنان لنفسها لتعبر عن كل ما كانت تخفيه من أفكار كانوا يعتبرونها جرائم لا تغتفر .. أخبرتهم أنها لا تؤمن بكل ما كانوا يعتقدونه مقدسا ويخافوه ويمضون أيامهم في خدمته .. أخبرتهم صراحة أنها لا تعتقد بوجوده أصلا وأنهم مساجين لأفكارهم التي ورثوها أب عن جد وكسلوا عن استبدالها بأخرى تناسب جيلهم الأكثر استنارة والأغزر معرفة ..
كان الموقف غريبا يومها .. وما منعهم عنها إلا هول الحدث وفراق المربية العزيزة لكن ذلك لم يثني الحكيمة عن الاختلاء بها بعد ذلك ومحادثتها بجدية عن عظم الخطأ الذي اقترفته بقولها ذاك .. كانت حازمة لكنها كانت حنونة كعادتها .. كلمتها عن المكان الجميل الذي ينتقل إليه الأحباء بعد رحيلهم إن كانوا صالحين.. عن الأضواء هناك والخضرة والطعام الوفير .. عن الهواء النقي والأنهار العذبة والجمال الذي لا يمكن لخيال أن يرسمه مهما بلغ اتساعه..حدثتها عن يوم رحيل أحباءها وعن مدى صعوبة ذلك وحتميته في نفس الوقت .. ثم كلمتها عن ضرورة الالتزام بالقوانين المرسومة منذ الأزل وحذرتها من أنها ومهما بلغت من العلم والقدرة لن تتمكن من فهم كل شيء وأنها تحتاج إلى الصبر والتواضع لتتوصل إلي حالة السلام والمصالحة مع الذات والأشياء ثم أكدت لها أن تلك القوة المقدسة موجودة وان لم تتمكن من استشعارها بحواسها الضعيفة وأنها تراقبهم دوما ولا مجال للفرار بالخطأ دون عقاب. وهي قادرة على أن تمحو آثار المملكة بأسرها في لمح البصر كما حدث منذ عهد بعيد عندما أعلن رهط من الأولين العصيان والتمرد .. حكت لها والخوف يقطر من كلماتها عن مدي عظم ما حل بهم .. وكيف أنهم و مساكنهم قد محيو تماما عن وجه الأرض ولم يعد لهم ذكر ولا اثر .. وان أخبارهم جاءت عن طريق ثلثه نجت من اليوم المشؤوم بإرادة القوة العظمي ..
كانت حزينة جدا .. وأخبرتها أن ما يحدث معها سيقودها حتما إلي الهلاك أن لم تتمكن من السيطرة عليه ..
ما هي القوة العظمي ؟ كيف تبدو ؟ وهل رآها احد من قبل؟ لماذا نخافها ونمضي أعمارنا خاضعين لإرادتها متناهين في خدمتها ولا دليل قاطع علي وجودها ؟ لماذا نرضخ لمسارات مرسومة لنا ومصائر مكتوبة مسبقا ؟ لماذا لا نحاول الخروج من تلك الدائرة؟
هكذا تزاحمت الأسئلة علي عتبات لسانها لكن الحكيمة وكأنما علمت بكل ما دار في خلدها لم تسمح لأي منها بالتسلل خارج ذهنها وقطعت طريقها إلى النور بقولها أن وجود الأسئلة التي لا قدرة لنا علي الإجابة عليها لا يعني ان لا إجابة لها ..
وان بعض الإجابات اكبر منا ومن قدرتنا علي الإدراك .. ولن نستطيع يوما أن نستوعبها مهما بلغنا من العلم المعرفة ..
صمتت يومها واستلمت .. لكنها وفي أعماقها لم تقتنع.
ندت منها التفاتة سريعة أخرى للوراء..لم تعد القرية موجودة الآن عبر امتداد البصر, إنما مساحة عظيمة تفصلها عن عالمها الذي لم تعرف غيره يوما والطريق تزداد وعورة وصعوبة .. هي خائفة حتما لكن رغبتها في الوصول كانت اكبر.
نظرت لرفيقها الغريب وكأنها تبحث عن ما يشجع لحظة خوف ألمت بها لكنه بدا مستغرقا في استكشاف الطريق وعلى ملامحه بدت تعابير خاصة تحمل تصميم وجدية الدنيا ..
تذكرت كيف جزع حكماء القرية, عمالها, مزارعيها, معلماتها و حتى الملكة ذاتها عندما جاء إليهم وراح يحدثهم عن عالم مختلف عن ما يألفون,عن أشياء لم يسبق أن سمعوا عنها أو رأوا مثلها قط. ولأنهم كانوا مؤمنين أن لا عالم آخر بخلاف عالمهم هذا ولا مجال لهطرقات قد تزلزل إيمانهم ذاك وتخرجهم من ما هم فيه فيحل بهم غضب ولعنة .. رفضوه تماما واستبعدوه بقسوة وحرموه من مشاركتهم تفاصيل أيامهم فانتبذ مكان قصيا .. ولم يكن احد ليطل عليه حتى قررت هي أن تزوره ليطلعها علي تفاصيل العالم الذي جاء منه .. وكان ..
حدثها عن مساحات شاسعة وكائنات مختلفة وصفها بدقة من رأي وسمع. عن آفاق لا حدود لها وحياة لا تخضع لقوانين غريبة كتلك التي تقيدهم كما الأصفاد وتحرمهم فرصة العيش كما يجب .
كذويها هي لم تفكر يوما في إمكانية وجود عوالم أخرى غير ما عرفته والفته لكن حديثة وجد طريقة بيسر إلي قلبها وكما السحر سرت كلماته في روحها وأشعلت تلك الجذوة التي كادت تخبو ثم قررت أن ترافقه للبحث عن المملكة الحلم ..
سألها إن كانت تخاف من بطش القوة العظمي والتي يؤمن بها كل ذويها فأجابت أن رغبتها في التحقق من وجود كيان عظيم وغير مرئي متحكم في شؤونهم أعظم بكثير من خوفها منه.. وأنها تميل للتصديق بعدم وجود شيء مماثل وتشعر بالمسؤولية اتجاه ذويها وان عليها أن تقوم بالرحلة المزعومة أولا لتعلم ما خفي وتلتمس الإجابات لتشفي غليل نفسها ومن ثم لتثبت لهم أنهم حتما علي خطأ .. فمن يدري ما قد يحدث وقتها لكن كل شيء سيتغير بلا شك ..
لا تنكر أنها لمست إعجابه بها يومها وربما بادلته إعجابا حاولت جاهده أن تخفيه. ففضلا عن شجاعته وتمسكه بمواقفه رغم ما لاقاه من رفض عنيف أعجبتها قدرته علي شرح الأشياء وتفصيلها كان يعرف كيف يصل إلي العقول والقلوب ويزرع أفكاره هناك . ربما لذالك خافوه .
لم تكن الرحلة خالية من المصاعب والمخاطر لكنها تجاوزتها معه بإصرار .. وكانت المسافات تطوي شيئا فشيئا والمعوقات تتكاثر تبعا وهما لا يتعبان ولا يتوقفان عن السعي الحثيث.
وحدات هائلة من الزمن كانت تهلك مفسحة لليأس مجالا للتسلل عبر الجسدين المتعبين ليستقر في القلبين المتمردين ليثني العزم ويحبط الهمة لكن هيهات فقد تم تحصينهما بإرادة فولاذية وإصرار حديدي. هكذا مضيا حثيثا دون كلل او ملل وكما السحر سري عبر خلاياها شعور لا مثيل له عندما لاح في الأفق جبل عظيم واخبرها هو انه لا بد خلف الجبل تكمن كل الإجابات.
وقفت لبرهه تتابع سيل افكارها مسدده نظرها الى القمة واختلج قلبها دون وعي عندما استعادت كلمات الحكيمة وهي تناجيها يوما ..احذري صغيرتي من ما يخامرك من حماسه تجاه كل ما تكتشفينه عبر مراحل عمرك وإياك وان تسمحي لذالك أن يصيبك بالغرور .. فالغرور هو عدونا الأول لأنه الحاجز الذي يعمينا عن الحقائق ويجعلنا نتحرك وفق أبعاد ضيقة ثم يزينها بما يطيب لنا ..
ليس غرورا سيدتي بل هي ثقة واعتزاز .. وسأثبت لك الآن انك وبرغم حكمتك وسنك أخطأتِ تقديري وفهمي كما يجب ..
بعزم طفقا يتسلقا الأحجار الملساء ينزلقا, يتدحرجا, لكنهما كانا ينهضان علي التو ليحاولان من جديد ..
سألها إن كانت بخير .. فأخبرته عن شعورها الذي راح يتفاقم وعن الحالة الفريدة التي تعتريها وهي علي وشك اكتشاف الحقيقة الآن , هي علي وشك العثور علي ما كانت تبحث عنه طيلة عمرها , ستحطم كل تلك القيود الوهمية بعد لحظات قليله, هذا الجبل يفصلها و قومها عن الحرية الأبدية ,وستعبره بكل تأكيد. هي الآن علي وشك اليقين والشفاء من ظنون كانت تلفها منذ زمن طويل. لا وجود لقوة عظمي .. نحن نقيد أنفسنا بأنفسنا .. هي عقولنا فحسب .. أفكارنا التي تسجننا غرائزنا وخوفنا من المجهول ..لا وجود لما لا يمكن لأحد أن يصفه أو أن يحدد شكله أو ملامحه .. لا وجود لما لا يمكن رصده أو تتبعه ... ستجتاز هذا الجبل نحو المملكة الساحرة هناك .. حيث لا خوف ولا سجون ..وستكون خطوتها الأولى نحو الحقيقة .. نحو الحرية .
بضع خطوات فحسب .. ويبلغا القمة .. بضع خطوات ويصبح كل شيء جليا
خطوة .. واحدة .. و...
وقعت عليها مفاجأة كوقع الصاعقة إذ لم تكن لتتصورها أبدا .. هي ورفيقها الآن يقفان علي قمة الجبل .. حاجز ما يمنعهما من التقدم .. وكأنما ينتهي العالم هنا .. بجنون راحا يتحسسا طريقهما علي طول القمة علهما يجدان فتحة يظهروها أو يستطيعان لذاك الحاجز المنيع اللامرئي واللا منطقي نقبا .. بخوف وحيره جالت كثيرا وفي القلب دب الرعب ولا مكان للكلمات في المشهد ..
واخيرا توقفت وكأنما توقف عقلها عن العمل ايضا اذ لم تتمكن من التفكير حتى فيما يمكن ان يعنيه هذا شعرت بمزيج مريع من الخوف والحيرة والندم ..وكأنما سقطت من اعلي قمة بلغتها طوال عمرها إلى حضيض بئر عميقة .. ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت؟...وفي لحظة طغت نكهة الخوف علي بقيه المزيج الذي خامرها عندما اهتز الجبل بأكمله فجأة .. وراح يتهاوى تحت أقدامهم وتساقطت الحجارة من القمة مصدرة دوي مريع .. كل شيء كان يهتز بعنف.. تصاعد الغبار وحجب الرؤيا إلا أنها استطاعت أن تطالع وجه رفيقها للمرة الأخيرة .. كان مليء بالدهشة والحزن والغضب .. ثم ودون وداع غاب عنها للأبد .. عرفت أنها النهاية بلا شك.. وتفاقم إدراكها لفداحة خطأها وهي تراقب الأرض وهي تميد من علي بعد وتتلاطم كموج عظيم .. ورأت كل المعالم تختفي وشعرت بجسدها يهوي في فراغ عظيم وصرخت .. أنا آسفة .. آسفة .. اسفة ..
وفي أعماقها اختلطت كل المشاعر والذكريات والمشاهد و لم تلبث ان تستحيل الى ما يشبه الدخان الكثيف الذي تصاعد مبتعدا ومخلفا كتلة هائلة من الأسف العميق والندم ... خفتت كل الاصوات تبعا وخبا الضجيج المرعب ..
.. سامحيني أيتها القوة العظمي.. سامحيني أرجوك
هكذا همست للمرة الاخيرة بما تبقى لها من انفاس قبل ان ينهال عليها التراب
لكن هل يجدي ذلك الآن؟

وقف بزيه الذي جاهد أن يجعله أنيقا وعدل من وضع ربطة عنق لا تلائم قميصه وابتسم بثقة لا تتنسب مع مظهرة العام مقابلا ذلك الجمع الغفير من الطلاب والأساتذة الذين عجت بهم مدرجات القاعة الضخمة ثم استطرد ..
اليوم سنقوم بمناقشة نتائج المرحلة الثانية من البحث وقبل أن أخوض في التفاصيل أود أن أؤكد علي أهمية هذا المشروع وما سوف يضيفه علي العلوم من مختلف التخصصات وعلي جميع الأصعدة ...
سيتم ترشيح المشروع لعدة جوائز ذات مستوى رفيع حسب تقديرات الخبراء الأولية
والآن
أظن انه قد حان الوقت لأقدم لكم البروفيسور ... ليحدثكم عن البحث وادعوكم جميعا ونفسي لان نقف ونصفق بحرارة تكريما لصاحب هذا المشروع العظيم .. مشروع( المملكة ).
اشتعل المكان بدوي التصفيق ودلف رجل ستيني أشيب الشعر ذو لحية كثة وملامح أليفة بخطي ثابتة وابتسامة لطيفة واثقة اتخذ مكانة علي المنصة الضخمة, عدل من وضع منظاره الطبي ثم القي نظرة على الشاشة الضخمة علي يمينه قبل أن ينظم بعض الأوراق أمامه وكأنما يعطي للحضور فرصة للفراغ من التصفيق ..وما أن هدأت الأكف وعم الصمت حتى بدأ خطابة بشكرهم ودخل إلي لموضوع بسرعة قائلا:
أنا سعيد جدا بتقديم آخر ما توصلت إليه في بحثي الذي عملت علي تطويره ومتابعته لفترة ليست بالقصيرة .. عشر سنوات على وجه الدقة .. ولمن لا يعرف فمشروعي يتلخص في دراسة سلوك مملكة النمل تجاه عوامل محددة ومدروسة بدقة كنا نطبقها علي الأفراد بشكل معين ...
وما كنا نفعله باختصار ..هو أننا كنا نجري التجارب علي مملكة النمل بعزلها في حاويات زجاجية ضخمة وتهيئة البيئة بحيث لا يتبين النمل حقيقة المكان الذي يقطنه ..و نتبع نمط معين لرسم خطوط واضحة لحياة النملة قبل ان نستبعدها من التجربة إذا ما وصلت لعمر محدد .. ثم نقوم بإدخال بعض العوامل والمؤثرات ونراقب ردة فعل النمل علي المدى الطويل ..
الجدير بالذكر هو أن النمل أبدا ردود فعل في منتهي التطور ورضخ للنظام المفروض علي القرية بدقة متناهية رغم شذوذه عن ما يحدث حقا في الطبيعة .. الأمر الذي بدا جليا بعد فكرة الاحتفاظ بنموذج من الجيل السابق الذي تم التخلص منه بعد أن أبدا بعض النمل تمردا على النظام المفروض ..
اعتقد أن هناك تواصل علي مستوى عال من الذكاء بين النمل وان العينة المتبقية من الجيل السابق أوصلت تجربتها بشكل دقيق عن نتائج التمرد علي النظام المفروض وكانت النتيجة هي الرضوخ الكامل لزمن طويل .. ثم قررنا أن نضيف بعض الإثارة وجئنا بنملة التقطناها من الحديقة وعرضنها لتيار كهربائي ضعيف قبل أن نضعها في المملكة .. وكانت النتيجة مثيرة للاهتمام .. إذ تجنب أفراد المملكة التعامل مع النملة الدخيلة وتوقع احد الزملاء أن يتم التخلص منها لكن ذلك لم يحدث بل حدث أمر اشد إثارة, فلقد أغوت النملة الدخيلة احد الأفراد و راقبناها لأيام وهي تعبر الحواجز و المطبات وتقطع المسافة العظيمة التي تفصلها عن جدار الحجرة الزجاجية ثم تسلقت تل الحصى لتكتشف الحاجز ..
كان لابد لنا من إنهاء التجربة مع الجيل الثاني عند ذلك الحد ..
فاحتفظنا بعينة صغيرة وتخلصنا من البقية ولان لدينا جيل جديد ننتظر خروجه من البيض لنبدأ التجربة .



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:41 PM   #[51]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم طارق كانديك :

نحن أمام نص لكاتبةٍ قرأتُ لها العديد من الأعمال الجيّدة، هذا أضعفها في ظني.

إن إستهلال النص،كان فخيماً ومؤثراً جداً، يأخذ بمجامع التركيز ليضعك أمام التساؤلات الكبرى، وتلك قدرة الكاتب حين يدخل النص من أبواب غير تقليدية لا يشرح فيها تفاصيلٍ راتبة، لكنه ينقلك الى حيث يريد بعبارة جزلة وأسلوبٍ مشوّق.

تناول النص موضوع كتب عنه الكثيرون بطرقٍ متباينة،يتعلق برحلة الشك التي تسيطرعلى كثيرين في مواجهة اليقين والاطمئنان بالوجود الجليّ لله تعالى، وذاك بابٌ من الأبواب التي احتملت حديث الفلاسفة والمتأملين الباحثين القلقين الذين يتنازعهم الشك فيبني قصوره الشائدات بأنفسهم ويخلق الكثيرمن الأحداث، التي تصلح لئن يكتب عنها الكُتاب، ويتناولها الأدباء شعراً ورواية وقصة.

موضوع النص الأساس الذي دارت معظم الأحداث فيه، جاء متماسكاً وقوياً، وتمكن الكاتب من الإمساك بأطرافه من خلال الشخصيتين المحوريتين،تلك الفتاة وذاك الغريب القَلِق،وقد عبّرالكاتب عنه بتركيز عجيب، ولعلّ في إختيار مرافق الفتاة شخصاً غريباً حوله الكثير من التساؤلات أضفى بُعداً جمالياً لفكرة النص، غير أني أجد أن إضافة فكرة مملكة النمل وحديث البروفسير الذي استنكف الكاتب أن يجعل له إسماً كما فعل مع الفتاة والغريب، يجعلني أميل الى أن ذاك ما أصاب النص بشئٍ من الضعف المؤثر على النص كعمل أدبي متكامل مما سأعالجه في فقرات آخرى من هذا التقييم.

لكل ذلك،أمنح موضوع النص ستة درجات من عشر.

وقبل أن أخوض في تفاصيل هذا النص، وكيف كانت تقنياته وحبكته الدرامية، يجمُل بي أن أشير الى أن هذا النص (كما بدى لي)في حقيقته نصان وليس نصاً واحداً صمداً، فالى ما قبل أن يقف


اقتباس:
بزيه الذي جاهد أن يجعله أنيقا وعدل من وضع ربطة عنق لا تلائم قميصه
كان الذى قبله، هو النص الأساس، الذي كُتب بروحٍ واحدة ونفسٍ واحد، جعل منه موضوعاً متماسكاً، ثم أُلحِق به النصف الآخر إلحاقاً، مضى به الى مايقارب من عدد الكلمات التي تشترطها المنافسة، لكنه نزل بالنص في عمومه نزولاً مضراً، لجهة كونه عمد الى تفسير دلالات النص السابقة له، وكأني به وهو على هذه الشاكلة، كفتاةٍ جميلة تلبس حلةً زاهيةً من قطعتين لا تناسق بينهما البتة.

والقارئ المتدبر له لا يكاد يخفى عليه، كيف أن هذا النص بعد أن إنهيار الجبل وتلاشي الفتاة وتأسفها ثلاثاً، قفز قفزةً لا علاقة لها بالحالة التي فرضتها الأحداث، وكُتبت نهاياته منذ ذاك (الوقوف بالزي الذي جاهد فيه) بعبارة تبدو أقرب الى الخبر منها الى الرواية الأدبية، وحديث البروفسير الذي لم يعدو –في ظني- أن يكون مثالاً لمحاضرة أكاديمية وليست عملاً أدبياً.

إن مفاجأة القارئ بما يخالف توقعاته الشخصية أمراً مطلوباً في الحبكة الجيّدة، وذاك يقود الى التفكير بزاوية مختلفة وهو كثير في الروايات التي صادفتها، غير أنه يظل هناك رابط لا يخلع أواصر النص في عمومه، وطريقة في السرد والعبارة تشعرك بأن النص تمت كتابته في (مزاج) كتابي واحد من حيث الزمان والمكان والروح فيهما، هذا النص أعتقد أنه كان سيغدو عظيماً إن توقف عند قول الكاتب:

اقتباس:
هكذا همست للمرة الاخيرة بما تبقى لها من انفاس قبل ان ينهال عليها التراب
دون السؤال الملحق الذي جاء بعده ودون الحديث (الزائد) الذي احتواه النص من بعدهما جملةً وتفصيلاً.

حول تقنيات هذا النص أعتقد أن الكاتب فشل في قيادة فكرته فيه ولا أشعر بأي وخز للضمير إن منحته ثلاثة درجات من عشر.

حول لغة النص أقول أنه في عمومه حفل بالعديد من الصور البديعة التي ترجمت انفعالات الاسئلة القاسية في نفس الشخصيتين المحوريتين، بعبارة وتصويرات دقيقة ومع ذلك، حفل النص بالعديد من الأخطاء في الصياغة أحياناً، وأخطاء إملائية ونحوية تارة أخرى، علاوةً على بعض أخطاء الطباعة، كأن جلست التاء المربوطة مكان حرف الهاء بإطمئنان في أكثر من موقع.كما خلا النص من علامات الترقيم.

والذي يستحق التعليق عليه كما يلي:


مدخل النص عابه ضعف الصياغة في قوله:

اقتباس:
فهي ربما قد لا تكاد تعرفه بشكل كاف لتقرر
فوجود (ربما)و(قد)و(لاتكاد) جعل من هذه العبارة خليطاً سئ الصياغة.

كذلك مما لمسته من ضعفٍ في الصياغة :

اقتباس:
وكيف أنهم و مساكنهم قد محيو تماما عن وجه الأرض
فكلمة (محيو) جلست كغصةٍ في حلق العبارة

وأيضاً:

اقتباس:
مماثل وتشعر بالمسؤولية اتجاه ذويها
فكان الأولى حذف الألف في (اتجاه) لتصبح تجاه ذويها

اقتباس:
مبتعدا ومخلفا كتلته هائلة من الأسف العميق
يبدو لي أن الصحيح إما أن تقول:

(مخلفاً كتلةً هائلة من الأسف) أو (مخلفاً كتلته الهائلة من الأسف)، أما الصياغة أعلاه فهي خاطئة دون شك.

ثم هناك عدد كبير من الأخطأ المتعلقة بقواعد اللغة الأساسية أنظر:

اقتباس:
تم التخلص منه بعد أن أبدا
الجدير بالذكر هو أن النمل أبدا

فكلمة(بدا)و(أبدى) التي أرادها الكاتب بمعنى (ظهر وبان) لاتكتب بالألف في نهايتها إنما تكتب (بدى)

اقتباس:
تذكرت كيف جزع حكماء القرية, عمالها, مزارعيها
(مزارعيها) في محل رفع فاعل لفعل الجزع فلزم أن تكتب
مرفوعة (مزارعوها)

وكذلك تكرارعدم إدغام النون الساكنة في الميم في أكثر من موقع.

وكثير من الأخطاء على هذه الشاكلة يمكننا التأشير عليها، غير أني أكتفي ببعض ما سقته بعاليه، لأقول أن لغة هذا النص، على مافيها من اقتباسات قرآنية جيّدة ومعانٍ بديعة، جاءت دون الوسط، نتيجةً للأخطاء الواضحة فيها، وأعتقد أنها تستحق أربعة درجات من عشر.

عنوان النص يبدو لي أن الكاتب اختاره متأثراً بتتمة النص حين تحدث عن مملكة النمل، وأجدني أكرر ذات القول أن اختيار العنوان فن يحتاج موهبة تختزل الفكرة الأساسية في النص وتفتح آفاقاً كبيرة للتعبيرعنه وهو مما لا يلمسه القارئ لهذا العنوان.


المجموع 6+3+4 =13 درجة



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:43 PM   #[52]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أمير الأمين :

هناك فجوة باينة فى بنية النص والخواتيم العلمية التى بنت عليها الكاتبة قصتها... لا يوجد فى النص حتى مجرد اشارة او ايحاء يشير الى ذلك...امااذا كان القصد الدهشة او (المفاجاة) او النهايات الغير متوقعة فاعتقد ان الكاتبة فشلت فى اثارة مثل هذا رد فعل.
اللغة مدهشة فى بعض الاوقات.. والكتابة مسترسلة وسلسلة مع اخطاء واضحة
الموضوع : 6
اللغة : 8
التكنيك : 6

المجموع 20



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:44 PM   #[53]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أسامة الكاشف :

اللغة: 7
الموضوع: 5
التقنيات: 4
فنتازيا، إسقاطات وإبهام ، أسئلة فلسفية حول الوجود لم تتم معالجتها بالشكل الفني المطلوب

المجموع 16



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:46 PM   #[54]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم النور يوسف :


اللغة 7
الفكرة 7
التقنيات 5
ـــــــــــــــــــــــــ
19


مذهلة جداً هى الفكرة التى أودعتها الكاتبة ثنايا النص ،،
النواميس المفروضة وجدلية الثوابت التى تتشكل على مدى الأيام والسنون ،
السائد من الأشياء والمتغير و رهق الخروج على المتعارف ،،
وذكية أيضاً تلك المقاربة التى صعدّت بها أحداث النص وأبرمت بها حبكته ،،
والكاتبة ذات لغة عالية بما لها من خبرة وتمرس فى السرد القصصى ،،
الإنتقال السلس بين أحداث النص إرتبك فى لحظته الصاعدة الى قمة روعاه ،
فكان من ( الأجدى ) ترك عبارة ( هل يجدى ذلك الآن ) لقارئ النص أو درجاً يفضى لخواتم النص ،،



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 01:49 PM   #[55]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

التقييم الكلي لنص اللملكة : 13 +20+16+19 /4 = 17 درجة



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 08:50 PM   #[56]
عمر صديق
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

السيد /مشرف منتدى نوافذ
تحياتى العطرات
اولا لابد لى من الاشادة بالجهد الكبير الذى قمت به انت واعضاء لجنة التحكيم
ولكن لدى بعض الملاحظات ارجو ان يتسع صدركم لسماعها
لتعم الفائدة
فان اخفقت فيكفينى شرف المحاولة وان وفقت فهذا هو مرادى
لم لا يكون ارسال النصوص سريا اى ترسل الاعمال الادبية المراد الاشترك بها فى المسابقة للمشرف (مشرف منتدى نوافذ) وبعد ان ينظر الى الاعمال المستوفية الشروط يقوم بارسالها الى اللجنة المنوط بها تقييم النصوص وبدورهم يرسلوا له اعضاء اللجنة تقييميهم وترشيحاتهم والدرجات التى تحصل عليها الاعضاء
بالاضافة الى تقييم وترشيح مشرف المنتدى (منتدى نوافذ)
بعد ذلك يقوم برصد وتجميع الدرجات التى تحصل عليها المتنافسين لاعلان الفائزين ونشر النصوص الفائزة وغير الفائزة
هناك سؤال لم السرية
لاسباب عديدة
ليس لى اى شك فى نزاهة وحياد اعضاء اللجنة ولكن ان يتم عرض النص للجنة التحكيم دون ان يكون مصحوبا باسم المشترك ذلك يوفر حيادا تاما لجميع المتنافسين
ويتيح الفرصة لاشتراك من هم خارج المنتدى
اتمنى التوفيق لاعضاء اللجنة وحظ اوفر لجميع المتنافسين وقراءة ممتعة لكل القراء والمشاركين
واتمنى ان يتم توزيع الجوائز فى حفل بهيج يكون وفاءا وعرفانا لصاحب الذكرى العطرة الذى اقيمت هذه الفعالية باسمه خالد الحاج
ولكم جزيل شكرى



التوقيع: الله لى ...للخمر نكهة الابد
ولبشرة الحبيب ملمس الظلام
محجوب كبلو
عمر صديق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2013, 08:54 PM   #[57]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام يا جماعة،
عادةُ تاخذ المسابقات الأدبيه من هذا النوع قيمتها من قوّة لجنة تحكيمها وليس من قوّة نصوصها، فإن ضعفت النصوص -مثلاً- يمكن لللجنة التحكيم، القوية، أن تحفظ للمنافسة قيمتها ومكانتها الأدبية وذلك بالإحجام عن منح الجائزة لأياٍ من المتسابقين، ولكن إن قويت النصوص وضعفت لجنة التحكيم فحمّاد كال الرماد وعلى الأدب السلام!

حتّى الأن، ومن واقع مراقبتي لهذا البوست، أستطيع أن أقول أن لجنة التحكيم -ما عدا عضو اللجنة طارق كانديك- لم تتعامل مع المسابقة بالجدية اللازمة، فهنالك شح واضح في التشريح النقدي من جانبها، إذ أقتصرت إفاداتها على ملاحظات تقريرية لا تسمن ولا تغني من جوع، وكلامي هذا ما كان ينبغي له أن يقال لولا أن اللجنة تكبدت مشاق عرض وجهات النظر التقييمية للنصوص، فبما إنها رأت ضرورة ذلك كان يلزمها أن تجتهد وتعرض شيئاً ذو فائدة وقيمة.

بالنسبة للدرجات التي تمنحها اللجنة للنصوص المتسابقة، والتي أثارت حفيظة البعض، فهي، مع كامل إحترامي لرؤى البعض، تعتبر الوسيلة الأجدى والأسلم في حقل التقييم الأدبي، إذ لا سبيل للمفاضلة العادلة بين النصوص من غيرها أصلاً. ولكن الذي ينقص المسابقة حقاً هو (سقف الدرجات)، ذلك السقف الذي من دون بلوغه لا يمكن إعلان فائز أصلاً، فـ "تفويز" متسابق لمجرد إنه الأعلى درجة يجعل المسابقة دون قيمة أدبية ويساهم في تسويق أدب ردي وضعيف.



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2013, 10:46 AM   #[58]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

اقتباس:
ولكن الذي ينقص المسابقة حقاً هو (سقف الدرجات)، ذلك السقف الذي من دون بلوغه لا يمكن إعلان فائز أصلاً، فـ "تفويز" متسابق لمجرد إنه الأعلى درجة يجعل المسابقة دون قيمة أدبية ويساهم في تسويق أدب ردي وضعيف.
سلامات يا مبر...الإضافة هنا ذكية إذ تركز على الأدب و صونه، و لكن صعب العمل بها في إعتقادي؛ فهي من ناحية تحاول تسقيف الإبداع ، و من ناحية أخرى يمكن لها أن تقدم- لأول مرة حسب متابعاتي- مسابقة من غير فائز...حيث أن (الفائز) في المسابقة هو الحاصل على أعلى درجة من المتسابقين



التعديل الأخير تم بواسطة خال فاطنة ; 21-04-2013 الساعة 04:38 PM.
خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 09:11 AM   #[59]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة
اقتباس:
سلامات يا مبر...الإضافة هنا ذكية إذ تركز على الأدب و صونه، و لكن صعب العمل بها في إعتقادي؛ فهي من ناحية تحاول تسقيف الإبداع ، و من ناحية أخرى يمكن لها أن تقدم- لأول مرة حسب متابعاتي- مسابقة من غير فائز...حيث أن (الفائز) في المسابقة هو الحاصل على أعلى درجة من المتسابقين



سلامات

لا أظن أنه سيكون هناك فائز اذا لم يكن بمستوى الفوز

بل سيكون هناك الأول بين المتسابقين .. إن لم يكن هناك فائز و تحجب ( الجوائز)

حسي متابتعتى للنصوص هناك نص ارشحه للفوز هو نض حافظ .. و‘ن آخذ عليه عدم الاهتمام بالتحرير و الأخطاء الطباعية.



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 09:56 AM   #[60]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

الأخ مشرف منتدى نوافذ
الإخوة أعضاء لجنة تقييم النصوص

أولا أسجل صوت شكر واستحسان للمسابقة
وصوت ثناء لما تمخضت عنه من آراء وتقييم للأعمال وما تبعها من متابعة من الأعضاء لهذا البوست..
وأرى ان وقت إعلان الفائزين قد أزف...
فمتى إعلان النصوص الفائزة...؟



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النص الثاني

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:40 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.