
gap
يا اخوانه والله آسف جداً على الانقطاعة، بدأت فكرة مداخلة و لم أعد، والله بصراحة الواحد ما بقدر يكتب في المواضيع دي إذا البال ما رايق، جاتنا ظروف سفر و تقلبات متزامنة مع تقلبات السماء دي
الفترة الأخيرة شهدهت كما ذكرت أحداث فلكية تعتبر من ما يشغل متابعي الفلك والمهتمين بمنازل الأجرام.
والحقيقة أن هنالك عدة أوجه لاهمية تلك المناسبة التي حدثت يوم الرابع والعشرين من شهر ابريل الماضي، في ذلك اليوم كان القمر مكتملاً و وقع اكتماله في منزله برج العقرب، في الجهه الأخرى كانت الشمس تقاصد القمر في برج برج الثور كما بين التخطيط الذي أنزلته و هو نفس التخطيط فوق وضحته لأسباب الشرح، طبعاً عندما تحدث حالة تعامد الشمس مع الأرض والقمر يحدث الخسوف و حدث في ذلك اليوم خسون جزئي للقمر.
طبعاً تعامد الشمس مع القمر لم يكن التعامد الوحيد الذي شغل الناس بل كانت هنالك مجموعة من التعامدات الأخرى المثيرة للانتباه، مثلاً كوكب زحل كان مع القمر في نفس الدرجة تقريباً كما يوضح التخطيط، الخطوط الحمر في المنتصف هذه تعني أن هذه الأجرام كانت في حالة مواجهة/تعامد مع الأجرام التي كانت مقابله لها.
نلاحظ و كأن زحل إنضم للقمر في مواجهته مع الشمس (1)، في الجهة الأخرى جهة الشمس (2) نجد النقيضان مجتمعين مرة أخرى، عندما بدأنا البوست كان النقيضان (المريخ والزهرة) مجتمعان في بيت (المريخ) برج الحمل، في التخطيط الجديد، تخطيط يوم 24 ابريل نجد أنهم تحركوا مع بعض ليجتمعوا هذه المره في برج الثور و هو بيت كوكب الزهرة الثاني، إذا أن بيتها الأول هو الميزان. أيضاً هم متواجهين/متعامدين مع القمر و حليفه زحل و هم الإثنان في برج العقرب الذي يقطنه زحل منذ شهر نوفمبر الماضي.
كوون بديع جداً صراحة، سبحان خالقه.
----
لفهم لماذا نهتم بهذه التعامدات والمنازل، دعنا نبسط الأمر قليلاً،
من ما لا شك فيه أن هذا الكون البديع و مخلوقاته هم جميعاً في النهاية شكل من أشكال الطاقة، والكون و من فيه من مخلوقات جزء من منظومة يمكن فهمها على أنها منظومة كهرو مغناطيسية مترابطة، طاقة تسبح في فلك واحد بنفس النسق، لذلك يقال أن الانسان إن نظر في نفسه و فهمها جداً كأنه فهم الكون كله، لأن أي جزء مهما كان صغيراً في هذا الكون هو عبارة عن تمثيل للكون الكبير (الكون الصغير هو إنعكاس للكون الكبير)
الكواكب أنواع, اجرام أرضية مثل الأرض كواكب صلبه عبارة عن صخور و معادن مختلفة و هذه عاده أصغر بالتالي طاقتها أقل من العمالقة, و هم الأرض و الزهرة و عطارد والمريخ ...والعمالقة طبعاً أولهم الشمس و هي عملاق غازي ملتهب، ثم المشتري و هو كوكب عملاق جداً أيضاً عبارة عن غاز ملتهب، يليه عملاق غازي آخر هو زحل، ثم نبتون، أورانوس كواكب من سوائل متجمدة مثل الماء. عندما تتعامد هذه الكواكب أو تتقارب بزاويا معينة يؤثر كلاهما في الأخر يمكن فهم هذا ببساطة أن مجالات الكواكب الكهرومغناطيسية تتأثر على حسب المنازل.
و طبعاً كما ذكرنا من قبل هذا واضح جداً على مستوى كوكب الأرض في تأثير القمر الذي يغير في مغناطسية الأرض فيرتفع مستوى الماء و يتغير تركيز السوائل في الجسم و تعوي الذئاب و أشياء كثيرة. نجوم و أفلاك أخرى تحدث تأثيرات على مجالنا و ناثر فيهم.
قبل سنين إقترب نجم الشعرى بدرجة معينة من الأرض زادت سرعة دوران الأرض و تقدم او تأخر الزمن بطريقة ملحوظة استمرت لفترة!
ما علينا دعنا نرى ماذا قال الناس في ذالك اليوم.
