منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > مسابقة القصة القصيرة 2013

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2013, 09:31 AM   #[121]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أمير الأمين :

ماخذ اولى :عبارة "الفقيد" الواردة فى بداية نوحى بالموت ولكن بعد الاسترسال نجده حياُ يرزق..
ماخذ تانى: "رغم فاتورته" الاصح فاتورة التلفون
ماخذ ثالث: "تواصل تحفظ الشرطة حتي وصل أناس فقط يعرفون عبدالعزيز المختفي و يفتقرون السند الكافي لحمايته" الا يشمل الامر محاسن وصبى المحل ؟
ماخذ رابع : يحدث كثيرا ان ينصب الصوان دون وجود اى جثة.. لا ادرى ما المانع؟
ماخذ خامس: هبوب الاعصار كمدخل لعودة عبد العزيز غير مقنعة وان اراد بها الكاتب الايحاء "بالكنس او التنظيف او التغير ..فكلها كان يجب ان
تحدث لعبد العزيز و ليس للبيئة التى يعيش فيها قبل الانقلاب الذى حدث له كتمهيد..
بالقصة ماخذ اخرى كثيرة تقلل من منطق الاحداث داخل النص..
"جملة ما علينا " سؤالية استنكارية فى غير محلها..
" و أغرورقت و دمعة يتيمة تدحرجت مقاومة تغضن وجهه و إتساخ"
هذه الجملة تحتاج الى اعادة ترتيب فى ظنى...
رحلةعبد العزيز الميتافيزقية غير متسقة الحبكة وورودها على لسان الراوى اضعفها فمن اين اتى علمه بها...
الصياغة اللغوية عادية بها اخطاء إملائية..
عموما النص ضعيف فى الحبكة وخيالى فى الموضوع
الموضوع: 6
اللغة :6
التكنكك : 5


المجموع 17



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2013, 09:33 AM   #[122]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أسامة الكاشف :

اللغة: 7
الموضوع:8
التقنيات:7
نفس صوفي رصين، استلهام متميز لخوارق المجتمع الصوفي، تمكن من لغة وآداب التصوف، المشاهد متقنة، فكرة النقاء عبر الهروب والاعتزال تقليدية.


المجموع 22



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2013, 09:34 AM   #[123]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم النور يوسف :

اللغة 7
الفكرة 7
التقنيات 8
ـــــــــــ
22

نص بديع من حيث البناء القصصى ،
( عمق الفكرة ، ترابط الأحداث ، حركة الشخوص )
وجيد من ناحية السرد والنسيج ،،
أخذ الكاتب قارئه الى ماوراء الأشياء وطاف به فى شواطئ القص الصوفى وشطوحاته ،
كتب فكرة الأصطفاء والتحول ببراعة تثير الدهشة وتدعو للتأمل ،،
لامس فوق كل ذلك ترسبات المجتمع ، فقره وحيرته ،،
ومزج واقع الحال والمآل بسرد سلسل ومتناغم وتنقل بين أحداث النص بإمتياز ،،
النص يوضح بجلاء قدرة الكاتب المدهشة فى الإمساك بأنفاس الخيال البعيدة ، يدنيها ويرخى زمامها ، خادمةً لنص ومرتقيةً به ،،
وكذلك كان رائعاً فى توظيف لازمته ( دموع الدراويش ... دموع المطر )
لكل ذلك استطاع الكاتب بإقتدار أن يشد القارئ ويحبس فى رئتية الهواء ،،

تخلفت اللغة قليلاً عن هذا العرس السردى ،
ولعل عبارة ( لكن ما علينا .... المهم ) خصمت من براعته المعهودة وقدحت فى انسياب السرد
كأنما نسى الكاتب أنه يمسك بتلابيب نص وحركة شخوص وسط زخمٍ من الأحداث ،



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2013, 09:35 AM   #[124]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

المجموع الكلي لنص دمعة اليمين
21+17+22+22 /4 =20.5



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2013, 03:41 PM   #[125]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

ما ظلم أحدٌ نصه مثلما ظلم حافظ هذا النص.." دمعة اليمين"

فلقد أفقده كماله بالاهمال
فكأنما رماه حين اكتملت كتابته.
فالنص يجب أن يراجع و يدقق بعين متلقٍ آخر.



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:24 AM   #[126]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

بيان الشيــخ ...
الكاتب : نظام الدين




يصرخ بشدة فقد ألمته الجنازير ..
(ياابووووووي الشيخ ..)
يصرخ ثم يصرخ
اولادي ياالشيخ ...والله مامجنون

صوته الرخيم المرتفع أبكى كل من في المسيد
لكن (الفقرا) لايعرفون إلا الله وأمر (الشيخ) ..

يلفونه بالجنازير ويجرونه الى الزريبة

...


قلبه _ولأول مرة_ ينازعه بشدة


فهو الذي صحب (الشيخ) طوال عشرة أعوام كاملة ، ورأى من كراماته ماأعجزه هولها أن يحكي ،،
هو كان على يقين راسخ بأن إيمانه في شيخه لن تهزه هزة مهما بلغ شأوها .. فمن يرى (الشيخ) في المنام كل ليلة ويخبره بما سيحدث له وكيف يتصرف ،، ثم يصبح ليجد نفسه مطبقا لما قال شيخه ،، لن يترى عقيدته تجاهه شك ..


يقف حانياً رأسه في أدبٍ صوفي جم ..
أدب المريد امام المربي الإبن امام ابيه ..
و الشيخ الجالس يتوضأ .. ويهمهم بتسبيحات الوضوء المعتادة ..

هل الشيخ جاد في ماقاله . ربما يمزح الشيخ ؟
هل قالها على سبيل الاُنس والخفة ؟
هل يمكن ان أصدق ذلك ؟؟

ليس من طباعه أبدا أن يفعل ذلك هو لايفكر حتى فيما يقوله او يفعله الشيخ ،ولكن هذه المرة تجاوز العقل حدود الروح فأوصله مرحلة جعلته يحاول ان يسأل وهو يعرف إن (الشيخ) لا يكذ... يعض لسانه بشدة حتى يكاد ان يقطعه ثم ينفض رأسه بقوة وكأنما ينفض فكرة (كذب الشيخ) من رأسه حتى لايفكر فيها مرة أخرى ..


وأستطاع ان يفعلها ،، نفضها عن عقله ..
ولكن ليس لفترة طويلة ..

فترة أقصر مما ينبغي (لفقير) مثله بأن يفكر في شيخه بهذه الطريقة ..
برهة فقط لم يكمل فيها الشيخ وضوءه حتى ، حتى عادت الفكرة الشيطانية تعاود رأسه .. وكيانه يتقلب تقلب الأفلاك ..


قالها الشيخ لهم بعد صلاة الفجر لكل الجلوس في حلقته .. قالها بصريح العبارةوسمعها كل الموجودين:

سمعتو يافقرا بي السفر الواطاتو زمن ؟؟
يعني بدل تسافر تقطع عشرة بلاد
..تمش تسافر لي عشرة سنة لي قدام
ثم رفع يده (الفاتحة) إشارة لإنتهاء جلسته المعتادة ......

ليترك بعده حواره في دورانٍ سكرى ..
فمنهم من آمن بها وصدق كعادته ونهض نموقنا بأنها إحدى كرامات الشيخ .. وفرحا يحمد ربه بأن أشهده إياها .. ..
ومنهم من لم يفهما أصلا .. ومنهم من فهما وبيان حلاله يقول ليته لم يفعل ..


يمسح الشيخ برأسه
ويمد يده له ليسكب له الماء ..
يُمَيّل الفقير السارح بعقله (الإبريق) و(يكب) للشيخأخخخخخ الفكرة تعاوده من جيدوتهزه بقوة هذه المرة ..
ينفض رأسه بقوة مرة ثانية ..
ولكن هذه المرة إنتفض جسده كله وتناثرت المياه لتملأ جلباب الشيخ ، الذي توقف لحظة ينظر (للفقير) ثم واصل وضوءه مرة ثانية ..



إرتجف لفعلته
وكانت لا تعني له شيئا أكثر مما يدور في عقله ،،
فلا يهم ان تناثرت المياه على الشيخ فهو يعرف تماما ان شيخه حليم لا توقفه هذه الهفوات ..
ولكن ارتجافته أتت خوفا مما اوصله له عقله شكّا في ماقاله الشيخ وإنها لكبيرة ..


مد (الشيخ) يده نحو الإبريق :
يافقير جيب انا بتم وضوئي دا وانت خش جيب لي التبروقة من جوة ..


يمد الإبريق في طاعة ويخطو نحو غرفة الشيخ ..
يصل بابها ،، يمد يده مزيحا الباب الجلدي الطري .. وتطأ أقدامه قماشا حريرياً باردا ، لم ينتبه له ..
يزج ببقية جسده في الغرفة ..


مسيدٌ كبير ..
بل مسجد ضخم ..
تدور فيه (مراوح) تتناثر مياهها ..
كأنها الجنه ذاتها .. الأنوار كالنجوم تدلت تماما ..
هكذا وجد الحال حوله بعد ان إستيقظ من قفوته التي يبدو انها أستمرت طويلا ..
بدليل الدوار الخفيف الذي اصاب رأسه ..

يعالجه أحدهم بصوت غليظ ..
يازول انت منو ؟؟
يجيبه بصوت خافت ..
ثم يسأله مرة أخرى :
وجاي من وين ؟؟
يتلفت حوله ويجيب في تردد : والله ماعارف ..
ورغم غرابة الإجابة إلا أنه كان صادقا تماما ..
فهو لا يدري ماذا يحصل .. او ماهذا .. ولم يستوعب ماحوله بعد ..
ولم يسرح بخياله في حاله كثيرا حتى فاجأه صاحب الصوت الغليظ :

تعرف تأذن ؟؟
أيوة بعرف ..
خلاص قوم أذن انا والله عندي وجع حلق شديد خلاص ..


هذا الآذان العجيب ..
الذي أبكى كل من في المسجد الضخم ..
وحاله الذي عليه من آثار السفر ..
قضت بأن يُنصَب مأموما للمسجد بعد اقل من ثلاثة أيام من ظهوره فيه ..
ليواصل عمله في المسجد طيلة عشرة سنوات ، تزوج خلالها او بمعنى أصح : زوجوه خلالها فتاة من بنات المنطقة التي تضم فيها المسجد وينجب طفلين .. أحبهما جدا .. ..



وفي صباح ما بدأ غريب تماما ..
فتح الغرفة التي تقع أسفل منبر المسجد تماما .. والتي يستخدمها كمخزن لأدوات المسجد ..

كانت الغرفة غريبة هذا اليوم .. فهذه الأرضية الترابية كانت بالأمس مفروشة بسجاد ناعم .. فأين ذهب البساط ؟؟
يتوقف قليلا ممسكا برأسه الذي يكاد ينفجر .. هى ليست غريبة عليه هذه الأرض ..
لقد رأها في مكان ما .. ولكن أين ؟؟
إعتصر رأسه بعنف في محاولة لتعطيل ذاكرته التي تعرف تماما أين رأى تلك الأرضية ذات التراب الأبيض اللامع ..
ولكن خذلته ذاكرته لتنقله لمرحلة ماقبل الموت تماما وهي ترسل إشاراتها لقلبه بأن هذه الأرضية هي أرضية غرفة (الشيخ) ذاتها ..ليدخل عقله في غيبوبة مخيفة ، إرتجف لها جسده ..
إلتفت بقلبه بسرعة نحو الباب ، فوجد الباب الخشبي وقد تحول لباب من الجلد الطري معلقا بمسامير من اعلى .. تلفت في هلع نحو بقية الحيطان ولكن لا ابواب اخرى ..
جن جنونه وأندفع نحو باب الجلد منتزعه من مساميره متخطيا الخيط الرفيع الذي يفصل بين ظلام الغرفة وضوء الشمس خارجها .. ليجد (شيخه) وهو يغسل رجله اليسرى ,, ليركض نحوه ويركع امامه وهو يصرخ في جنون :

(اولادي يا الشيخ ،، اولادي يا الشيخ اولاديييييييي يالشيخ) وينفجر باكيا ممسكا برجل (الشيخ) ..
عليييييك الله ياالشيخ اولادي ..
يرفع (الشيخ) رأسه في أسى وهو ينادي :

يا(فُقرا) جنزرو الفقير دا .. الفقير دا جنّ ..



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:30 AM   #[127]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم طارق كانديك


يطربني النص الذي تنطلق بداياته من نهايات قصته، يؤكد لي ذلك أن الكاتب بخياله مستحضراً لسيرورة النص منطلقاً منذ البداية نحو هدفه مباشرةً.

إن التأثر الواضح بالموروث من التراث الشعبي والأسطورة، من أهم المؤثرات على نشأة القصة القصيرة في السودان –كما يقول الأستاذ الشفيع عمر حسنين- في جريدة البيان الإماراتية، ولعلني أضيف الى ما تفضل به أن ذاك التأثر لم تستأثر به البدايات فحسب وتوقفت عند معاوية نور ومن لحقه باحسان، بل تمددت الى يومنا هذا، ولم تسلم منه غالب النصوص التي بين ايدينا ومن بينها هذا النص الجميل. إن تناول حياة الصوفيين ، شيوخهم وحوارييهم وبيئاتهم يظل منبراً واسعاً للكتابة تعددت أوجه تناوله عند كثيرين.

إن موضوع هذا النص الذي تناول حياة (فقير) من (الفقرا) كيف أنه كان ملازماً مطيعاً مصدقاً، ثم ما أن سمح لعقله بالتساؤل والإنكار القلبي، لما لم يستطع عليه مع شيخه صبراً، حتى عاجلته سنن هذه الصوفية بالويل والثبور وعظائم الجنازير،هذا الموضوع في تقديري تناوله الكاتب بشكل جيّد، ممسكاً بزمام موضوعه مستفيداً بشكل كبير مما توارثه الناس عن بيئة الصوفية ذات الإنقياد الكبير لسطوة الشيخ، مهما علت (شطحاته). إن موضوع هذا النص يستحق أن ينال سبعُ درجات من عشر.

وحول تقنيات الكتابة في هذا النص أجد أنها جاءت متوسطة المستوى، ومرد ذلك الى الإرتكازعلى فكرتين أساستين فيها، أولهما هو تصوير بيئة النص ببساطة شديدة، أخلت بضرورات التركيز والاختزال غير المخل بوحدة النص من ناحية ، وثانيهما أنه لما كان الخيال هو قوام كل عمل أدبي ناجح ، فإن حل عقدة النص الأساسية في تقديري قدح في جودة التقنية التي اعتمد عليها، ولعلني هنا أشير الى أمر هام في ذلك أيضاً وهو يتضح من خلال تدخل الراوي بالتفسير (المخل) هنا:

اقتباس:
سمعتو يافقرا بي السفر الواطاتو زمن ؟؟
يعني بدل تسافر تقطع عشرة بلاد
..تمش تسافر لي عشرة سنة لي قدام
فلو أنه اكتفى بذاك السؤال العجيب من الشيخ، (وهو سؤال محوري للقصة) دون شرحه، لكان أبلغ في أثره مما هو عليه الآن.

كما أنني لم أستحسن كتابة النص متقطعاً كأنه نص شعري، ولعلّ في ذلك حرص كبير من الكاتب على أن يستوعب القارئ قصته، ولكنه من الجانب الآخر يحمل دلالة افتراضية غير جيّدة، أوهكذا نظرتُ الى الأمر، إن تقنيات هذا العمل على ما أبديته من ملاحظة تستحق في تقديري ستُ درجات من عشر.

أما لغة النص فكثيرٌ من الراسخين في دنيا القصة القصيرة ونقادها يرون أنها تصبح أكثر جودة متى اقترب الرويّ فيها الى الروح الشعرية، بحيث تنطلق الكتابة مليئة بالصور الجمالية والأخيلة البديعة، في تركيز ودون افراط، ولعلني أجد أن هذا النص جاءت لغته دون فكرته وتقنياته فحوت الكثير من الأخطاء في الصياغة اللغوية والنحوية والإملائية أيضاً، كما لم يسلم من أخطاء الطباعة، وسأكتفي بايراد بعض النماذج كما يلي:


بعض الأخطاء الطباعية ألمحها في قوله:

اقتباس:
.. ومنهم من فهما وبيان حلاله يقول ليته لم يفعل
ويريد أن يقول ( ومنهم من فهمها وبيان حاله يقول ليته لم يفعل)

ثم قوله:

اقتباس:
الفكرة تعاوده من جيدوتهزه بقوة هذه المرة ..
ولعل أن الكاتب قصد أن يقول:

الفكرة تعاوده من جديد وتهزه بقوة

ومن أخطاء الصياغة لمستُ ضعفاً في قوله:

اقتباس:
زوجوه خلالها فتاة من بنات المنطقة التي تضم فيها المسجد وينجب طفلين
هذه الفقرة أضعفها دخول حرف الجر (فيها) والفعل المضارع (ينجب)

ومن الأخطاء الإملائية :
اقتباس:
اقتباس:
هكذا وجد الحال حوله بعد ان إستيقظ من قفوته
والصحيح أن تكتب الغفوة بالغين وليس القاف.

وكذلك من الأخطاء النحوية :

اقتباس:
جعلته يحاول ان يسأل وهو يعرف إن (الشيخ)
الصحيح أن يقول (أنّ) الشيخ يقول الله تعالى في سورة البقرة :


اقتباس:
اعلموا أنَّ الله شديد العقاب
إن استخدام النص لمفردة( الحيطان) عِوضاً عن الجدران استخدام غير موفق:

اقتباس:
تلفت في هلع نحو بقيةالحيطان ولكن لا ابواب
كل ذلك في تقديري يقدح في جودة لغة النص علاوة على عدم الإهتمام الواضح بعلامات الترقيم، والإكتفاء بالنقاط المتتابعة وكذا الشولة المتتابعة والإسراف في علامات التعجب في غير حاجة. لكل ذلك أجد أن لغة النص تستحق خمسُ درجات من عشر.

تبقى أن نتحدث بعض الشئ عن عنوان النص (بيان الشيخ) الذي جاء معبراً بحق عن فكرة النص فلولا البيان الأساس من هذا الشيخ لما نسج خيال الكاتب هذه القصة، أجدني أتفق مع الكاتب على اختياره لهذا العنوان.


المجموع 7+6+5= 18



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:32 AM   #[128]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أمير الأمين

فنتازيا دينية ذات صبغة صوفية الملامح والمخرجات تتشابه فى واقعيتها مع ايمان البعض فى المدد الصوفى او قدرات اهل التصوف الخارقة فى طى الزمن او المسافة ..الخ
حبكة القصة جيدة ومنطقها الداخلى متماسك وعبارة (اولادي يا الشيخ ،، اولادي يا الشيخ اولاديييييييي يالشيخ ) بكل ما تحمل من الم ومعاناة لخصت
وعبرت عن الكثير الغير قابل للحديث... أعجبنى النص للغاية
اللغة بسيطة ومعقولة تتناسب مع بساطة الصوفية مع وجود اخطاء الاملاء
(حلاله نموقن لا يكذ )
الموضوع : 8
اللغة : 7
التكنيك : 8

المجموع 23



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:34 AM   #[129]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أسامة الكاشف :


اللغة: 7
الموضوع: 6
التقنيات:8

تقنية المونتاج جيدة لتبرير الانتقال الزماني ، كذلك الفلاش باك في الاستهلال. كثافة الأحداث أدت إلى عدم وضوح التطور الدرامي للشخوص.

المجموع 21



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:35 AM   #[130]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم النور يوسف :

اللغة 7
الفكرة 7
التقنيات 7
ـــــــــــــــــــــ
21
النص مكتمل البناء ،،
الفكرة فى تمام ألقها وسطوعها ،،
السرد جيد وينم عن دراية بمحيط النص وفضاءه ،،
الحبكة ممتازة ، صعد بها الكاتب قمم الأحداث وأخذ معه قارئه الى عوالم من المتعة والإدهاش ،،
اللغة ممتازة فى بساطة تشئ بتمكن الناص من أدواته ،،
أجاد الكاتب فى تقنية تداخل الزمان والمكان وجريانها بيسر فى ثنايا السرد ،
الفلاش باك فى صدر النص دون ذلكً ، فــ ( الثلاث نقاط) وإن تركت للقارئ أبواب الخيال مشرعة غير أنها لم تصحب حقيقة شخصية النص لتجرى معا الأحداث بيسر ،،
بضع كامات كانت لتفى بالغرض ،،



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:36 AM   #[131]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

المجموع الكلي لنص بيان الشيخ
18+23+21+21 /4 = 20.75



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:50 AM   #[132]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

عثمان التائب
للكاتب : موسى أبو هاجر


الإنسان العاقل يعرف دائما ضالّة الحكمة وعاقبة الظلم، فهذا عثمان رجل سيء الطباع، قبيح الفعال، تزوج منذ سنتين، وشاءت قدرة الله سبحانه وتعالى أن لا يكون له ذرية إلا فيما بعد، فعثمان رجل لا طالما بدت على نفسه السخرية من الغير، وعدم إعطاء الأمور حقها، فلم يزل يعمل الفسق ويفعل القمار حتى خاض مع الخائضين، بينما زوجته حليمة فنعم الزوجة هي، كانت تقية نقية، عابدة زاهدة ذكية، عارفة بأمور الدين، لكنّ الحظ لم يسعفها لأنها عاشت مع زوجها عيشة ضنكى، لكنها .احتسبت بليّتها لله عز وجل .
كانت صابرة، لم يكن زوجها الفاشل في الحياة ليوقف عبادتها أو ينفذ صبرها، بل احتسبت بليّتها لله تعالى، ولم يسعها إلا أن تستمرّ جاهدة في نصح زوجها لعلّه يتوب، وأكثرت له من الدعاء وصابرت واصطبرت، هذا ما سنراه في هذه القصة البسيطة عبر مشاهد.
ا[لمشهد الأول: عثمان والعجوز]
كان عثمان كعادته يسهر دائما إلى أواخر الليل، إلا أن هذه السهرة كانت مذمومة في غير طاعة، حيث كانت في الملاهي والمقاهي، وكانت الخمور له أحلى الطيبات، وكان يأخذها بدون مقابل، فبئس المتكرَم، وبئس الجواد الذي يجود بالحرام ، فلو جادها في الخير لكان أحسن.
وفي إحدى الأيام خرج سعيد من بيته ليتفقّد صديقه عثمان الذي لم يره بعد مدّة طويلة خرج فيها مسافرا، فقد كانت هناك حسابات كان على سعيد أن يصفّيها مع بعض الخونة لأنّه كان يمارس معهم الربا، فاشتغل بذلك في تلك الحقبة الزمنية ليعود إلى الفسق والخمور، وصديقه المغرور ليزاولا مع بعضهما البعض المنكرات ويعيشا في المتاهات.
ولمّا ذهب سعيد إلى صديقه عثمان تعانقا وتصافحا، فقد مرّ زمن طويل كما قلنا ولم يلتقيا، فبئس اللقيا، فالشرّ لا يجني أبدا الصلاح، وقرّر عثمان أن يأخذ صديقه كعادته إلى مقهى السي عبد اللطيف ليقضيا أوقاتهما ساهرين حتى أواخر الليل. وبينما هما ذاهبان إذ التقى بهما عجوز مسنّ قد ضلّ الطريق، ولم يعرف كيف يقصد طريق صاحبه فسألهما ابنيّ العزيزين من فضلكما بيت محمّد يسكن بجوار علي المؤذن بالمسجد هل تعرفون منزله.فسخرا منه سعيد وقال له، يا عجوز أنت رجل فاتك الأوان وضيّعت حياتك لتأتي في هذه الليلة الظلماء تبحث عن فلان، أرجع من حيث أتيت يا أبله، ابتعد عنّا، فن
حن لا نبالي بك أبدا.غضب العجوز ودعا الله لهما بالهداية، لكن الصديقان الشريران لم يتوقفا عن هذا الحدّ بل أخذ أحدهما عصا العجوز ودفعها به إلى الأمام فسقط على الأرض، ولسوء الحظ جرحته زجاجة خمر عفانا الله وإياكم كانت على حافّة الطريق، فتألّم العجوز كثيرا، وتقنّف وعنّفهما على فعلها الشنيع، بينما الصديقان أخذا يتضاحكان ويسخران منه.

ونحن نعلم يا إخواني أن الشرّ مفسدة للقلب والرّوح معا، فما بال هذا العجوز المسكين وما ذنبه يبحث عن فلان يسأل عنه، فيأتي هذين المتنكريّن ليتصرفا سلوكا مذموما ولكنّك ( لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء).
ولكنّ الهداية ليست هدية من السّماء وإنما هي تاج ربّاني لا يهبه الله إلا لمن يرى فيه الصلاح والخير.
المشهد الثاني: الجلسة الفاسقة
ذات يوم كان هناك عرس في المدينة، وكان عثمان وصديقه من المدعوين لهذا الحفل، لكن هذا الأخير كان سيئا للغاية، حيث كان مليئا بالمفاسد والمنكرات، فقد زيّنت فيه كلّ أنواع الأضواء والزخارف ومورست فيه كل أنواع الرّذائل، لذلك كان من الضروري على زوجة عثمان أن تتنبّه ولو قليلا، وتطّلع على ما يصبو إليها زوجها، لكنّ الأمر كان سرّيا، بحيث لم يكن لها واسطة لتكشف فيها أمر زوجها، وهذا ما أعاق عليها معرفة كلّ الحقيقة، مع أنها تعلم بعضها أو جزءا منها. لذلك كانت تفكّر في حيلة لتكشف أمر زوجها الذي يسهر ليلا ولا يبالي ولا يعرف حقوق زوجته عليه..
ولقد أثير هذا العرس بنوع من الرقصات الخليعة و والنّغمات الفاسقة، إلى غير ذلك، ولقد كان عثمان وسعيد ممّن يتداولون على الرقص وشرب الخمر والمجون والضحكات الاستهزائية المتعجّبة بالنفس.
لكن جاء سي عبد الحميد إلى هذا العرس جار أهل العريس وهو رجل صلاح وخير وقال كلماته المنشودة، ولقد أثّر وتأثّر إلاّ من كان في غفلة عن دين الله. دخل والغضب بادي على وجهه:
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- إخواني هداكم الله وأصلح بالكم، ألا تعلمون أنّ هذا منكر ولا بدّ له من رادع وزاجر، ألا تخافون من الله الحيّ القيّوم، إنّ هذا لابتلاء من ربّكم وشر البلية ما يضحك، تقيمون الأفراح وأنتم لا تبالون إن كان لكم جيران من بهم مريض أو نائم أو مرهق.
والله لعجيب أمركم، تسخرون وتصرخون وتُسمِعون بالغناء الدوار والديار وتعلنون المعصية بلا رادع ولا زاجر ولا خوف من الله.
- لا حول ولا قوة إلا بالله.
لكن بالرغم من ذلك هناك من أخذ هذه النصائح الثمينة الغالية على القلب بروح الإيمان واليقين وتأثّر بما قاله الشيخ وخرج من الحفل والعرس مهتديا، وكأنما غرس في قلبه بذرة إيمان تعلّق بها.
أمّا الآخرون فما ازدادوا إلا نكرانا وطغيانا وفسقا وبهتانا وكبرا وكبرياء.
وذهب الشيخ وهو يدعوا الله أن ينصره عليهم.
أما الشّباب المائع المنحلّ في الشهوات فما ازداد إلاّ فسقا ومجونا ومارسوا الرّذائل بكل أنواعها، حتى وصل الأمر إلى سبّ الله وسبّ الإسلام بكل ا تصف الألسن من قبح وشناعة. وخسارة كبيرة لمن يأمن على نفسه الفسق وهو لا يدري إلى أيّ مصير سيكون حتفه.
المشهد الثالث: بشرى بالمولود الجديد
دخل عثمان إلى بيت زوجته حليمة يتلّفظ بألفاظ نابية قبيحة، وما رأته زوجته في هذه الحالة حتى صرخت واستعاذت من الله وقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله،ما هذا يا عثمان أوصلك الأمر إلى هذا الحدّ، ألا تخاف من الله، ألا تتّقي الله، هداك الله، هداك الله.
وفي الليلة الموالية حدث شجار كبير حتى ظُنّ أنه سيصل بهم إلى الطلاق لكن في الأخير صمدت حليمة المؤمنة وتضرّعت إلى الله قائلة:
يا ربّ إن عظمت ذنوب زوجي
كثرة علمت أنّ عفوك أعظم
وجلس عثمان على الفراش وأمر زوجته بأن تتركه وحيدا.
في هذه اللحظة جاء وجع شديد لحليمة، وكانت العائلة تنتظر مولودا وقد ازداد الألم ، ما كان على زوجها عثمان إلا أن يأخذها إلى المستشفى.
وتلد حليمة طفلا وسيما لكنه أعمى، وفرح الزوجان بهذا المولود الذي طالما انتظراه بفارغ الصبر لكن تأسّف عثمان كثيرا لعمى ابنه، لكن زوجته طلبت منه أن يحمد الله.
وجاءت الأيام وكبر الابن الصغير الذي سمّوه على بركة الله: معاذ وأصبح له ثمان سنين، وقد ربّته أمه أحسن التربية، وعلّمته الأخلاق والإحسان والمعاملة الطّيبة للناس.
عثمان هذا الرجل القبيح الفعال يرقّ قلبه من حين لآخر، ماذا يفعل؟ يستغفر الله بين الفينة والأخرى، وتركته زوجته على هذا الحال داعية له من الله الهداية والمعونة.
المشهد الرابع: الله أكبر، أعمى يقود بصيرا

دخل معاذ في السن العاشرة من عمره، وقد حفظ بعض المتون والحديث والقرآن، وقد كان هذا الطفل الأعمى يتحسّس من جهة أبيه ويبدوا له عدم محبّة الأب له محبّة كباقي الأطفال الذين يحبّهم والديهم أشدّ الحبّ ويمتنّون لهم أشد الامتنان، فاعلموا أن السبب الرئيسي في عدم محبه الأب لابنه هو لعماه، فهذا رآه في نفسه نقصا وعيبا، كلّا لقد أوهبه الله مولودا لا طالما تمنى الزوجان مجيئه.
وقد طلب الابن من الأب أن يأخذه إلى المسجد، تردّد عثمان وبدى له أمرا غريبا ومستحيلا، فقد تعوّد على الفسق والمنكرات، قال لابنه: دعك يا ابني، دعك من، اذهب وحدك…
لكن معاذ أخذ يبكي ويصرخ واشتدّ بكاؤه، وقد حاول عثمان وتشجّع في الأخير وأخذ ابنه إلى المسجد وتوضّأ وصلّى ركعتين، دخل الإيمان في قلبه وأحسّ بنشوة وحيوية ونشاط في جسمه، وتعجّب وهو يُناول ابنه سورة الكهف، وسورة كذا وكذا، فتأسّف عثمان كثيرا على ما فات وقال بخشوع: أنا العبد الذليل، أنا العبد المغرور، ضيّعت حياتي في متاهات الدنيا ، لو لجأت إلى الله سبحانه وحده لأعانني ونصرني، ابني الأعمى الصغير يحفظ سورة الكهف على طول آياتها وأنا لم أحفظ سوى سورة كذا وكذا.

أنا العبد الذي كسب الذنوبا وغرّته الأماني أن يتوبا

ويسجد عثمان سجدة طويلة ويبكي وينتحب ويستغفر الله، ويعانق ابنه: ويقول له أبنه : أبي يحبّني، أبي يحبّني …

وقد اندهش معاذ لهذه الكلمات، وهو يكاد لا يصدّق، فهو لأول مرّة ينطق هذه العبارة، ولأول مرّة يشعر بالحنان، الله أكبر، كم تمنى الابن أن يكون أباه كالذي كان الآن.

كانت هذه التوبة صادقة، فلنعلم يا إخواني أنّ من كان به مثل هذه العجاجة من الشرّ وتاب فقد، يمنحه الله لذّة لا تدانيها لذّة الدنيا بكلّ ما تحمله من زخارف ومتاع، والله لا يضيع عبده أبدا، وقد قال سبحانه وتعالى: " إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكنّ الناس أنفسهم يظلمون."



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:54 AM   #[133]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم طارق كانديك

سلك هذا النص مسلك الموعظة الحسنة، فجاءت قصته تحكي عن رجلٍ غمس نفسه في الشهوات،فأتعب بذلك من حوله، لاسيما زوجته حتى رزقه الله الولد، ثم شاءت القصة أن تقول، أن الشخصية المحورية تاب الى الله فوجد حلاوة الإيمان.

إن الحدث كعنصر رئيسي في القصة القصيرة يعتمد عليه موضوعها يتباين من فكرةٍ الى أخرى،وربما كان من الواقع كما حاول هذا النص أن يقول أو من الخيال، غير أن الإبداع كثمرة من ثمرات الأدب، ليس في تقديم هدف النص مباشرة الى القارئ، ولكنه -بحسب ما أعتقد- أنه الذي يوفر للقارئ المقدمات الضرورية، من عناصر الموضوع الأخرى والتقنيات وغيرها، ثم يترك استنتاج الهدف للقارئين، موضوع هذا النص جيّد في دعمه للخُلق القويم مافي ذلك شك، غير أن الكاتب فرّط في روح الأدب فجاء الموضوع رتيباً بلا حياةٍ قلقة للنص.

ولعلّ أن التمادي في السرد القصصي في القصة القصيرة أمر يعيبه النقاد، إذ الحدث الرئيس تخدمه الدلالات الذكية والإشارات المتفرقة في ثنايا النص، ولا تخدمه المباشرة في التناول، مباشرة قسّمت النص الى مشاهدٍ أربع بعناوين جانبية مُوجِهة تُحسب على جودة النص وليس له. كما أن تمدد موضوع النص وإصرار الراوي على تكثيف السرد حوله أضعف فكرة تناوله إجمالاً.

لكل ذلك أجد أن الكاتب تناول موضوع النص تناولاً ضعيفاً بالتركيز على المباشرة، وغياب الإختزال واللمحات الفنية ذات الدلالة الذكية التي تقول أننا أمام عمل أدبي وليس أمام موعظة عادية رتيبة.

يستحق موضوع هذا النص في تقديري أربع درجاتٍ من عشر.

اعتمد هذا النص على تقنيات متوسطة المستوى هي الأخرى، كما أن تدخل الراوي وتمرد النص على زمانه الداخلي في أكثر من (مشهد) مما أدى الى الترهل، (أنظر الى مشهد الموعظة في بيت العرس)، كل ذلك قاد النص الى زاوية بعيدة عن الإبداع، واقترب به من عوام المواعظ،كما أن تناول البيئة التي فرضها النص لم يكن بالعمق اللازم، وأكتفى الراوي فيها بتدخله على شاكلة (فبئس اللقيا،)، (عفانا الله وإياكم)، (ونحن نعلم يا إخواني أن الشرّ مفسدة) هذا الصوت القائد للعمل الأدبي يجعل من النص نصاً مباشراً جافاً، يصلح درساً في الكتاتيب دون شك، لكن يُضعِف حظه كثيراً في دنيا الأدب –كما أعتقد-.

إن كتابة مقدمة على هامش القصة في تقديري، كان هو الآخر أمراً أعاب النص، فتلخيص الكاتب لروايته بهذه الطريقة ضرب وجود النص نفسه في مقتل، مما يجعلني أقول أن هذه المقدمة كانت بداية تخلي النص عن كونه عملاً أدبياً وأحالته الى أمر آخر.

تقنيات هذا النص جاءت ضعيفة إجمالاً وتستحق في تقديري ثلاث درجات من عشر.

لغة النص كانت متوسطة وهي اللغة التي ربما كانت ملازمة لنوع الموضوعات التي طرقها هذا النص، فيها بعض الإقتباسات القرآنية ، واهتمام واضح بعلامات الترقيم، لكنها خلت من المحسنات والأخيلة البديعة والروح الشعرية التي تتجمّل بها الكتابة وترتقي، ومع ذلك لم تسلم هي الأخرى من بعض الخطأ في اللغة أو الصياغة أنظر :


اقتباس:
عاشت مع زوجها عيشة ضنكى
والصحصح أن يقول (ضنكاً)


اقتباس:
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا
124 من سورة طه

ثم قوله:

اقتباس:
وقد اندهش معاذ لهذه الكلمات
الحيرة التي اصابت معاذ وأرادها له الراوي، كان يمكن التعبيرعنها بغير كلمة(اندهش) بالكثير من الأفعال والأحداث لخدمة النص.

لغة النص تستحق في تقديري أربع درجاتٍ من عشر.

حول عنوان النص(عثمان التائب) جاء مباشراً مرتكزاً بشكل أساس على فكرة النص، وعلى الرغم من أهمية ذلك الأمر، غير أنه يظل لا يفتح أفاقاً أخرى في ذهن القارئ ولعله انسجم مع الروح العامة لكتابة هذا النص.


المجموع 4+3+4 =11



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:56 AM   #[134]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أمير الأمين :

موعظة دينية غير مترابطة ولا تشبه القصة فى شئ الا محاولة جعلها كذلك من الكاتب...
وتفتقر الى التشويق الذى يشد القارئ ..
اللغة عادية التناول تخلو من الصور الجمالية المستفزة للخاطر.
الموضوع : 4
اللغة : 5
التكنيك : 4

المجموع 13



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2013, 06:57 AM   #[135]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أسامة الكاشف :

اللغة: 3
الموضوع:2
التقنيات:3

النص كلاسيكي أشبه بقصص كتب المطالعة، أسلوب السيناريو جيد لتوضيح مراحل تطور الشخوص، أسلوب مخاطبة القارئ والوعظ المستشري بين ثنايا الحكي أخل بالقصة.


المجموع 8



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النص الثاني

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:38 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.