تصحيح (تشكيل)
[frame="7 80"]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال محمدإبراهيم
شعر: جمَال محمّد إبراهيم
"قلْبــِي يُحَــدّثــنِـي بـِأنـَّــكَ مُـتـْـلِـــفِـي" أوْعَـدّتَ يَـوْمَـاً وانتـظـرْتـُـكَ لَــمْ تـَـفِ
مَـاذا يفيـدَ وَقـَد طوَيـتُ العـُمْــرَ بَعــدَكَ وَانطــوَى حــَزَنــي وَطـــالَ تأسُّــــفـِي
أخفيْـتَ عنّـي مَا كتـمْـتَ مِـن الهَــــوَى يا ليـْـتَ مَـا أعلنتَ سَــــاوَى مَـا خُــفِـي
عشـــرونَ عـامـاً تسـتثيْـر لــواعِـجـِـي لا الوَجْـدُ طـابَ ولا فــؤاديَ قَـدْ شُـــفِي
لِحَــديـْقـتـــي أطـيـــارُهــا وثمَــارُهـا لَـوْ تــاقَ مَـن يَـدنـــو إلــيَّ سَيـقْــطُــفِ
وَلأنـْتَ أبعــدَ مَـن يُسَـافِـرَ في الخيَـالِ وَأنـتَ أقْـــربَ مَـنْ يَحِـنّ وَيَـعـــطُــفِ
عَتـّقـتَ شِــعـرَكَ في الحنــايـا أدهُــرا والخَمْـــرُ إمَّـــا عُتّــقـَـتْ لا تُـرشَـــفِ
نــاراً أنـا أضْـرمتُـــهـا بـأصَــــابِـعــي مَـا كُنتُ أعــرَف أَنـَّــهَـا لا تنــْطـــفـي
مَهْـلاً تـريّــثَ شــــاعِرَي فحَـــدائـقِــي وَهَبَــتْ عطـــايـاهــا إلـى خِـلٍّ وَفِـي
لكنَّ بينَ النَّبضِ والخفقَان ثمَّـةَ طامِعاً يَنحَـىَ إلـي طعــنـِي بنَصْـلٍ مُرهَـــفِ
|
[/frame]
جمال...
يابعيدُ مهوى قرط المعاني والمباني...
كم من مشاعرَ واحاسيسَ جَذلَى تُوأد بسبب نأيِنا عن المُكاشفةِ والتصريحِ ياسفيرَنا الجميل!
لأكاد اجزم بأنّا -جُلّنا-لو استقبلنا من امرنا مااستدبرنا وأدرنا مقود الأحداث يمنة او يسرة ...لما كنا في زمرة (المطعونين بنصل مرهف)...
أخفيْـتَ عنّـي مَا كتـمْـتَ مِـن الهَــــوَى
يا ليـْـتَ مَـا أعلنتَ سَــــاوَى مَـا خُــفِـي
مَن قال بأن القبر هو ذاك الذي يحوي الأجداث والعظام؟!
صدرونا وحنايانا هذه ...كم تستحيل (قبرا) ندفنُ فيه أجداثَ المشاعرِ وعظامَ المحبةِ...
نشقُّ فيه اللحدَ ونساوي تُراب الخيبةِ على كَفنِ المآلات البهية ...ثم نضعُ لها (شاهداً) وفرعَ ياسمين...
ثم نسيرُ حاسري الراسِ عند كل (جَمالٍ) نستشفُّ من كل شئ جمالا...
فنهريق الدمعَ على (فقدٍ) لنا ما كان له ان يصبحَ كذاك لولا سلبٌ بنا!
وتمضي السنون كمسبحةٍ في يد شيخ وقور...
لا يكاد كل عام يمر والاّ وقد كتبَ على اهابنا -بقلم الاهلاك- ما يُنبي بتاريخ المغادرة والفناء...
مَـاذا يفيـدَ وَقـَد طوَيـتُ العـُمْــرَ بَعــدَكَ
وَانطــوَى حــَزَنــي وَطـــالَ تأسُّــــفـِي
ويومها...
ينبري فينا لسانُ الحالِ بأن ...الا ليت ايامَ الشبابِ تعودُ!
فتمتد اليدُ منّا الى عَلٍ لتجد الراسُ قد اشتعل...
وتقفُ (تلك) بين يدي مِرآتها ولسانُ حالها يقول:
المرأة كالمرآة
احدى يهشمها الهوى
والاخرى يهشمها الهواء
...
(لعلي اعود فاكمل)
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 28-05-2013 الساعة 01:00 PM.
|