يا جنابو..
ولّى زمان كانت دور النشر تنتقي (وتنقّي) ما يصعد بها ويرتقي, إلا من رحمهم
حس المسئولية, وذائقة الجمال, وغريزة إنفاع الغير.
والحال هكذا, لابد من أن يقوم أرباب الصناعة الجيدة الى حاجاتهم بأنفسهم
فلك الأمنيات الطيبات أن يُكلل مسعاك بالوصول, ومبتغاك بالتحقيق.
ولنا الفوز العظيم.
______
بعد الإشادة, والتثمين, والسعادة بالطبع

عايزة أقول ليك حاجة تعالج ليك حكاية انك ما حضرت زواج صاحبك دي, (جزئياً)

نسختين, ممهورتين بإهداء أنيق, وعليك الله ما تخزلني ويطلع خطك شين.
تمام؟
