منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2012, 06:42 PM   #[61]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

مرحبا يادكتور
صدقني لقد حرت في أمرك وأنت تكتب عني هذا:
اقتباس:
ثم صرت يا عادل تبدل فى اقوالك بكل بساطة غير مكترثا بمشاعر القارئ ولا مهتما بصدق ما تسرده من احداث
ياأخي هذه هذا هو ايرادي كما جاء في صدر المداخلة:
اقتباس:
ان نسيت فلن انس يوما شيخ (صالح)!
ثمانيني مُقعَد ...التقيته يوما في مدينة من مدن دولة أوكرانيا...
محسي ...جاء الى تلك الديار خلال الستينات:
نادى ابن له من أم أوكرانية وتحدث اليه بلغة تلك البلاد ...فاذا بابنه يأتيه بجواز سفر سوداني أزرق اللون ملفوف بعناية بورق من السلوفان...
أخذه الشيخ صالح وذرف عليه دمعة ثم ناولني اياه قائلا:
دا الفَضَل لي من ريحة البلد ياولدي!
سألته:
ألم تعُد الى السودان طيلة هذه الأعوام؟!
قال لي والحزن يغلف وجهه:
جئت الى هذه البلاد مبتعثا من الحزب الشيوعي السوداني وأنا شاب...
وبقيت لسنوات في عاصمة هذه البلاد لاهم لي سوى ملذاتي...
وعندما انتبهت الى نفسي وجدت بأن الوالدة رحمها الله قد لحقت بالوالد ولم يبق لي سوى شقيقة تعيش الآن مع زوجها في ولاية نبراسكا...
نصحتني شقيقتي بأن أنتقل الى احدى جامعات الاقاليم لاواصل دراستي ومن ثم الهجرة الى أمريكا...
فوجدت فرصة في جامعة هذا الاقليم المسلم...
جئتهم -والشاهد الله- لا أحفظ سوى سورة الاخلاص والناس والعصر وفاتحة الكتاب والتشهّد!...
ولم أكن أعرف -يومها-شيئا عن الصلاة أو بقية العبادات...
جئت وكنت المسلم الوحيد -الآتي من الخارج- في هذه الجامعة...
وعندما علم أهل المنطقة التي قررت السكنى فيها بأني مسلم من السودان ماكان منهم الاّ أن أصروا بأن أتقدم لامامتهم لأداء الصلاة!
أصرّ على ذلك عمدة المنطقة ...والذي صدف أن كانت الغرفة التي استأجرتها ملكا له...
فلم يكن هناك بدُّ من الرضوخ...
فما كان مني الاّ أن أستأذنت وسافرت الى العاصمة لأأتي ببعض الكتب كي تعينني على معرفة ديني وامامة الصلاة...
ثم...حفظت القرآن...
وتزوجت منهم ولي من الابناء والبنات الكثير بحمد الله...
لكن...
قالها وأجهش في بكاء شديد...
فأتى ابنه بمنديل ليمسح دموعه ثم قال لي بعربية لا باس بها:
والدي لم يزل يذكر السودان وأهله هناك ...وعندما تصيبه الحمّى يهذي باسماء عديدة حفظناها منه جميعا.
...
انه السودان ياأحباب...
انه الوطن الذي ينازع الناس -في الخُلد-فيستلب المهج والارواح...
عشت ياسوداني...
عشت ياسوداني.
أين هي الحيثيات التي بدلتها أو غيرتها ياأخي؟!
بالله عليك اقرأ أول مداخلة لك لترى ماذا قلت أنت فيها ...لتأتي وتبدل من أقوالك خلال المداخلات اللاحقة عندما رددت عليك بأنني لم اقل بأن (أوكرانيا) أقليم مسلم...
ولتعد ل(نصيحتك) لي بأن لا أقول بأن هناك من يدرس في جامعة أقليمية...لتأتي وتقول بأن قريبك قد درس بذات الجامعة التي ذكرتها أنا!
وغير ذلك كثير يا...دكتور
أم تودني أن آتيك بهن مداخلة مداخلة؟!
ياعزيزي أقسم لك بأن القصة حقيقية وقد قمت بتغيير أسم الرجل (لزوم مايلزم) ثم اني لم أكن أرغب في ذكر اسم المدينة وشئ من التفاصيل الدقيقة لولا أنك اضطررتني الى ذلك وكل ذلك أملا في أن أجعلك تتلمس مصداقية القصة...
فان لم تزل عند رأيك بأنني (أنا الذي) أتخبط وأغير وأبدل (لا أنت) فلك ذلك ياأخي...
أبق طيب



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2012, 11:46 AM   #[62]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي




التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2012, 12:22 PM   #[63]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

حقا...
لقد كنت من المنافحين عن الوحدة بين الشمال والجنوب ليظل السودان واحدا موحدا...
ولكن...
لقد كان (خيار) أهلنا في الجنوب الانفصال...
ولهم ذلك طالما كان اختيارا...
وبقيت لنا من هذا السودان مساحة (1,882,000) مليون وثمانمائة اثنان وثمانون الف كيلو متر مربع...
يسكنه:33,419,625
وبحمدالله يهب الموقع الجغرافي والامتداد الطولي كامل سمات الدولة المثالية...
فالسودان يطل على منفذ بحري مهم وهو البحر الأحمر...
والقطر يتمتع بمناخات متعددة يمكن أن تكون معينا لان تزرع فيه العديد من المحاصيل المتعددة والمتعاقبة...
ويجري على امتداد القطر أطول انهار الدنيا ب(أمواه)* تصطرخ خصوبة ونماء.
(يتبع)
ــــــــــــــــ
*جمع الجموع هذا أهديه الى (زين عبدالله)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2013, 07:23 AM   #[64]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

بقيت اسائل نفسي:
ماذا لو كانت نتيجة اقتراع حق تقرير المصير ايجابا ...اي بقاء السودان كدولة واحدة؟



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2013, 07:54 AM   #[65]
ود الخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود الخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
العزيز عادل
حياك الله

أعتقد أن الإحساس بالوطنية أعمق من مجرد "تواجد معيشي" لمدة أعوام خمس في رقعة جغرافية بعينها .
وحتي لا تكون ملاحظتي مجرد طرح نظري أضرب هنا مثالين :
الأول :
لو أخذنا شريحة المغتربين السودانيين في الخليج العربي وفيهم من يتواجد هناك لأزمان طوال ، يظل انتماءهم الوجداني عميقا بالوطن الأم دون تأثير مكاني .
وربما يتم تفسير ذلك بطبيعة هذا الإغتراب وطبيعة تلك المجتمعات المضيفة النافرة بطبعها من "تقبل" الغريب لدرجة الذوبان في المجتمع .

الثاني:
الجيل الأول من المهاجرين السودانيين إلي الغرب الأوروبي والغرب عموما .
لم يمنحهم التواجد المكاني لسنوات طوال احساس بالإنتماء لدرجة تسميته "إحساس بالوطنية" .
وعندما أقول الجيل الأول لأنني أعترف هنا بأن الجيل الثاني "الأبناء" تأثروا ثقافيا ووجدانيا بدول المهجر مما خلق في دواخلهم ذاك الإحساس بالوطنية الذي تشير إليه أخي عادل.
أقيم في الغرب الآن 14 عاما .. صدقني انتمائي لا يتعدي تشجيع الفريق القومي الهولندي في المونديال .

أخيرا يقودني هذا إلي محصلة وهي أن التواجد الجغرافي في مكان بعينه ليس كافيا مهما طالت فترته ليمنحك إحساس بالمواطنة ولن أقول الوطنية .

الوطنية إحساس ينمو مع الإنسان في تزامن مدوزن مع نموه الجسدي والعاطفي وتلعب الثقافة والبيئة هنا محاور أساسية فيه .

أتابع موضوعك الهام فلا تتكاسل عنه .
رحمك الله ، وجعل الجنة مثواك، وجمعنا بك انه القادر على كل شي.



التوقيع: Qui s'engage sur le chemin arrive
من مشى على الدرب وصل.
ود الخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2013, 12:00 PM   #[66]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخير مشاهدة المشاركة
رحمك الله ، وجعل الجنة مثواك، وجمعنا بك انه القادر على كل شي.
اللهم آمين
رحمه الله فقد كان يثري كل حديث
...
لقد رددت على مداخلة الراحل خالد هذه واتصل الرد واضطرد مع مداخلة أخرى لطارق كانديك في ذات السياق...
لكني أجدها تفتح منافذ جديدة تناسب واقع احال والمآل خلال حراك سودان اليوم فلعلي أواصل الحديث استصحابا لها...
تسلم ودالخير



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2013, 12:26 PM   #[67]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

لعل البعض منا قد رُزِء ب(عمش) عدم تبيان الخطوط وهو يعارض الأنظمة الحاكمة في هذا السودان الجميل...
منهم من تسنى له الحصول على جنسيات بلدان أخرى*...
ومنهم من لم يزل باقيا:
-يستظل بسماء الوطن وسماء أوطان أخرى تُمطَرُ ليل نهار بالرصاص واللهب...
-يتنفس أنسامه وهناك العديد ممن ينتسبون الى أوطان أخرى ما فتئوا يبحثون في دول الجوار عن لجوء أو ايواء...
-ينعم بمواطنته بأمان في داره وبين أهله وما علم بأن الله عندما امتن على خلقه فقد امتن عليهم بالأمن من خوف!...
كلا الفريقين قد (عمش) البصر منهم بل (عمى) لدى البعض عن ادراك الخطوط التي ينبغي للمعارض أن يتبينها خلال حراك معارضته...
هاهو (جلبي) العراق وقد سعى الى الاتيان بالأمريكان الى بلده العراق واذا بالندم والحسرة تجعله يرتاد المشافي النفسية كل يوم (كما تقول الأخبار)...
كم آسى على فئام من اهلنا من غرب السودان يهاجمون الآمنين من أهلهم في مدن وقرى الغرب وينهبون المسافرين في الطرقات وهم يحسبون أنهم يحاربون حكومة (الخرطوم)!!
لان عمشت وعميت أعينهم عن تبيان الوان خطوط المعارضة الحقة أفلا تكاد اعينهم تلك أن تتبين مَن المتضرر الحقيق نتاج قتلهم وحرقهم وسحلهم ذاك؟!
لا أحسب أيما قضية مهما كانت مصداقيتها تبرر الفعلة التي فعلوها -ومازالوا- هناك في غربنا الحبيب!
(لعلي أواصل بحول الله)





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الحديث عنهم يطول!



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2013, 12:44 PM   #[68]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

هذا هو موقع ما يسمى ب(الجبهة الثورية):
http://sudanrf.com/
بالله عليكم أنظروا الى تصميم ولون وشكل ال(عَلَم) المرفوع على السارية!
هل من وطنية بعد هذا؟!
أ لأن كنت تعارض حكومة منسوبة الى حزب بعينه تدع لها الوطن بكامله فترفع علما جديدا؟!
وهم لا يتوانون يخاطبون (اهل السودان جميعا) للانضمام اليهم!!!
اليس في أولئك عقلاء منهم ينبهونهم الى خطل رفع علم جديد دون العلم الذي تراضى عليه كل السودانيين لعقود؟!
عقلاء؟!
عذرا اذ أني أحسن الظن بالقول (لعل) فيهم عقلاء...
هذه الجبهة لم تضم الاّ النطيحة والمنخنقة والموقوذة وما أكل السبع من القادة!
فيهم عبدالعزيز الحلو الذي يتكئ على جواز سفر أمريكي ولعله هو من وضع تلك النجمة على قماش علمهم الجديد كي تصبح الدولة الجديدة (المحتلم بها) ولاية جديدة من ولايات العم سام
وفيهم هذا الدعيّ ياسر عرمان الملطخة اياديه بدماء أهله والمظلم وجدانه بافكار الشيوعية التي لا ارضا قطعت ولا ظهرا ابقت في اقطار هذا العالم فما بالك ببلد ينداح من مآذنه صوت الأذان ليل نهار...
(يتبع)



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 01-06-2013 الساعة 12:46 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2013, 01:07 PM   #[69]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ومن قادتهم (مالك عقار) الذي تولّى مسئولية ولاية تضم أهله وذويه فما لبث أن حولها الى اقطاعية حيث نزع الارض من اهلها (ومنهم بعض أهله) فوفد أولئك زرافات ووحدانا الى العاصمة يرفعون الأكُفّ الى الله ...ويكتبون الشكاوى -في قريبهم ذاك- الى حكومة الخرطوم!
بالله عليكم...كيف لمن يظلم (أهله وقرابته) أن يصبح يوما حاكما لسودان جديد يضم كل الناس شرقا وغربا وشمالا ووسطا وجنوبا!
وهناك آخرين ما جمعهم بهؤلاء الاّ ضيق افق الوطنية ووجدان خرِب و...كاس خمر!
ومنهم من لم يجد حرجا في سبيل تحقيق غاياته من ان يرتمي في أحضان الصهاينة الذين لا يستبطنون لهذا السودان الاّ السوء ...والسوء قليل!
وااااحر قلباه...
لكن يبقى لهذا السودان ربٌّ يحميه من امثال هؤلاء وأولئك...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2013, 02:14 PM   #[70]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
لعل البعض منا قد رُزِء ب(عمش) عدم تبيان الخطوط وهو يعارض الأنظمة الحاكمة في هذا السودان الجميل...
منهم من تسنى له الحصول على جنسيات بلدان أخرى*.
..
ومنهم من لم يزل باقيا:
-يستظل بسماء الوطن وسماء أوطان أخرى تُمطَرُ ليل نهار بالرصاص واللهب...
-يتنفس أنسامه وهناك العديد ممن ينتسبون الى أوطان أخرى ما فتئوا يبحثون في دول الجوار عن لجوء أو ايواء...
-ينعم بمواطنته بأمان في داره وبين أهله وما علم بأن الله عندما امتن على خلقه فقد امتن عليهم بالأمن من خوف!...
كلا الفريقين قد (عمش) البصر منهم بل (عمى) لدى البعض عن ادراك الخطوط التي ينبغي للمعارض أن يتبينها خلال حراك معارضته...
هاهو (جلبي) العراق وقد سعى الى الاتيان بالأمريكان الى بلده العراق واذا بالندم والحسرة تجعله يرتاد المشافي النفسية كل يوم (كما تقول الأخبار)...
كم آسى على فئام من اهلنا من غرب السودان يهاجمون الآمنين من أهلهم في مدن وقرى الغرب وينهبون المسافرين في الطرقات وهم يحسبون أنهم يحاربون حكومة (الخرطوم)!!
لان عمشت وعميت أعينهم عن تبيان الوان خطوط المعارضة الحقة أفلا تكاد اعينهم تلك أن تتبين مَن المتضرر الحقيق نتاج قتلهم وحرقهم وسحلهم ذاك؟!
لا أحسب أيما قضية مهما كانت مصداقيتها تبرر الفعلة التي فعلوها -ومازالوا- هناك في غربنا الحبيب!
(لعلي أواصل بحول الله)





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الحديث عنهم يطول!
-------------------------------------------------------

سياسيو الجنسية المزدوجة.. ولاءٌ لدولتين!!
تقرير: لينا يعقوب

في تسعينات القرن الماضي، كانت القوانين السودانية تمنع المواطن السوداني من أن يحمل جوازا أجنبيا، في الوقت الذي كانت تتكرم فيه الحكومة السودانية بإعطاء الجواز السوداني لعدد من الشخصيات الإسلامية العربية، ولعل عدد من المراقبين يتذكرون منح الحكومة رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الجواز السوداني.
غير أن القوانين التي تعدلت وتغيرت مكنت المواطن السوداني من حمل جوازه الأخضر أو حتى الأزرق، برفقة جواز آخر دون أن يسقط عنه..
وأن يحمل أي من السودانيين جوازا أجنبيا فالأمر لا يثير الانتباه أو يجذب الاهتمام، لكن حينما يحمله سياسي أو وزير، فبالتأكيد أن الأمر يأخذ أبعادا أخرى، ذلك لأنه في موقع اتخاذ القرار أو النضال من أجل حقوق الشعب والمواطنين وهو ما يتطلب أن يدين ذلك الشخص بالولاء إلى بلده فقط لا غير.

سياسيون أجانب!
في عام 2007، أدلى السفير البريطاني إيان كاميرون كليف بتصريح مثير، حرك البركة السياسية آنذاك، حيث قال أن ثلثي وزراء الحكومة السودانية بريطانيون، وهو تعليق يحتمل عدة أوجه منها ما هو إيجابي بأن أولائك الوزراء بإمكانهم تعزيز وتلطيف العلاقات بين البلدين ومنها ما هو سلبي، فيكيف لأشخاص يشغلون مناصب دستورية أن يكونوا حاملين لجوازات أجنبية.

سياسيو السودان، يحملون جوازات أجنبية، على سبيل المثال لا الحصر، مولانا محمد عثمان الميرغني يحمل الجواز الاريتري، د.قطبي المهدي، يمتلك الجواز الكندي، الزبير بشير طه، مصطفى عثمان إسماعيل، السماني الوسيلة، جلال يوسف الدقير " الجواز البريطاني"، عبد الرحمن إبراهيم الخليفة، د.كرار التهامي، محمد محمد خير "كندي" علي الحاج "ألماني" د.محمد الأمين "بريطاني" الفاتح عروة "أمريكي" وغيرهم كثر.
وتختلف الأسباب من شخص لآخر في حصوله على الجواز الأجنبي، وفي طريقة استفادته به، فمنهم من قام بركن الجواز الأجنبي جانبا ولم يستخدمه وتحسس من إرجاعه، ومنهم من استفاد من تسهيلاته..
ورغم أن أحد المصادر قال لـ(السوداني) أن الحسن ابن مولانا الميرغني يحمل جوازا أمريكيا، إلا أن الناطق باسم الاتحادي الأصل إبراهيم الميرغني، نفى أن يكون أي من أبناءه يحمل جوازا أجنبيا، بل كشف في حديثه لـ(السوداني) أنه كان بإمكانهم الحصول على جوازات سعودية أو مغربية أو أردنية أو أوروبية، إلا أن الميرغني رفض بصورة قاطعة أن يتحصل أي منهم على جواز آخر غير السوداني.
ويكشف مصدر من مطار الخرطوم أن د.جلال الدقير يستخدم في بعض سفرياته الرسمية جوازه البريطاني، الأمر الذي يدل – حسب رؤية المصدر – أن الجواز السوداني لازال "يتلتل" صاحبه في مطارات العالم.


حالتين!
كان الزواج من أجنبية إحدى المحرمات لأي من العاملين في وزارتي الدفاع والخارجية، وقد سُجلت حالتين فقط سُمحتا بأن تكونا استثناءا، الأولى تمثلت بزواج العقيد معاش أبو الفتوح من ألمانية، والسبب كما كشف أحد المصادر الأمنية في حديثه لـ(السوداني) أن ألمانيا حينها تعاونت مع السودان في تعزيز وإمداد الأسلحة، فكان قبول زواج أبو الفتوح من تلك المرأة إظهارا لعلاقات استثنائية، والحالة الثانية تمثلت في السفير فرانسيس دينق المتزوج من أمريكية.
وبلا شك، ليس القانون السوداني فقط، إنما حتى المصري مثلا، يمنع أن يكون البرلماني حاملا لجنسية مزدوجة، بل ويمنع على مرشح الرئاسة أن يكون أحد والديه حاصلا على جواز آخر غير المصري.
هناك أسباب موضوعية جدا، جعلت السياسي يحمل جوازا أجنبيا غير أن أداء القسم لحمل ذلك الجواز يتطلب منه أن يكون صادقا في ولائه وانتمائه للدولة التي وافقت بمنحه جنسيتها.
ويتساءل أحد أعضاء المعارضة قائلا " كنت أجد عذراً (للمعارضين) في حمل جوازات السفر الأخرى لأنها توفر لهم قدراً من الحماية، لكنهم اليوم يحتفظون بالسلطة والجواز الثاني كمن يبيتون النية للعودة مرة ثانية لبلدانهم الأخرى"!!

وعلي الحاج استثناء!
إن كان بعض السياسيين في الحكومة أو المعارضة يحملون جنسية أخرى إضافية فعلي الحاج حتى هذه اللحظة يعتبر استثناء للقاعدة، ذلك لأن القانون الألماني لا يسمح بإعطاء الجواز إلا بعد إسقاط الجنسية (الأصل) كما أنه لا يسمح للمواطن الألماني بحمل جواز آخر، إلا في حال تنازل عن جنسيته الأصل، وعلي الحاج في تصريح سابق لـ(السوداني) رفض الإجابة على سؤال إن كانت الجنسية السودانية أسقطت عنه.
والمعلوم أن ألمانيا من "أعقد" الدول في منح الجواز، خاصة للأفارقة والآسيويين، إلا أن سفير السودان السابق عثمان السيد أشار في حديثه لـ(السوداني) بأن كثيرين من أبناء دارفور المعارضين يتجهون إلى ألمانيا ويحصلون على الجواز منذ ذهاب القيادي أحمد دريج قبل عشرات السنين إلى هناك منوها إلى أن الرجل أصبح في كثير من الأحيان حلقة الوصل ما بين دارفور وألمانيا، غير أن السيد يستبعد وجود تسهيلات معينة تقدمها الحكومة الألمانية تحديدا لمواطني دارفور، في الوقت الذي يؤكد فيه خبير أمني أن لألمانيا مصالح في إقليم دارفور تعلو على مصالح أي دولة أخرى الأمر الذي خلق تواصل أكبر مع قياداتها.


الدورة السياسية
السياسة لُعبة دائرية، تُعاد أحداثها كل فترة، باختلاف الزمان والشخصيات، فمن كان يعارض نظام نميري وعبود وغادر خارج البلاد وحصل على جنسية دولة أخرى، عاد إلى الخرطوم وهو اليوم في الحزب الحاكم، ومن يعارضون الحكومة القائمة اليوم ويطالبون بإسقاطها، خرجوا إلى دول أفريقية أو أوروبية، وأيضا حملوا جنسياتها.. وربما يعودون يوما ما إلى السودان فيخرج آخرون مغادرين إلى الخارج ويحملوا جوازات سفر أخرى.
سفير السودان السابق نجيب الخير عبد الوهاب، يرى أن مسألة حصول السياسيين السودانيين على جوازات أخرى مسألة تعكس حالة عدم الاستقرار السياسي والانتقال السريع من خانة اللاجئ إلى خانة الحاكم
ويقول في حديثه لـ(السوداني) أن كثير من حملة جوازات السفر الأجنبية كانوا لاجئين في الخارج وأنه نتيجة لتبادل الانتقال من المرحلة الديمقراطية إلى المرحلة الديكتاتورية وتقلبات الأنظمة، ظهر كم هائل من حملة الجوازات الأجنبية، ويرى الخير أن أخطر ما في هذا الموضوع أن تجربة (اللجوء) لم تترك السياسيين يتذكرون أن هناك دورة خبيثة ستعيد الكرة بعد أن أنتجت الأنظمة الديكتاتورية معارضين في الخارج، ويتفق الخير مع كثيرين رأوا أن على المسئولين المتولين مناصب دستورية أن يعيدوا جوازاتهم إلى بلدانها حيث وصف الاحتفاظ بها "بغير الأخلاقي"


القانون يتحدث
هل يمكن لشخص متعدد الولاءات أن يتبوأ مناصب دستورية في الدولة؟ الإجابة على السؤال تبدو واضحة ومطبقة وهي "نعم".. غير أن الخبير القانوني د.نبيل أديب يشير إلى أن القانون السوداني لم يناقش مسألة إزدواجية الجنسية في تبوأ المناصب ويعزو السبب بأن قوانين الجنسية وضعت من منظور ومنطلق سياسي بالدرجة الأولى ويضيف قائلا بأن الحكومة قامت بتعديل القانون في تسعينيات القرن الماضي لتمنح بعض الشخصيات الإسلامية جوازات سودانية وأن مواطني الجنوب الذين اسقطت عنهم الجنسية نص القانون أن بإمكانهم الحصول عليها (نصا أو حكما) ويعتبر أديب أن الكلمة الأخيرة غامضة وغير واضحة.
بلا شك أن ذلك السياسي أو المسئول يقف في مكان ما أمام (محكمة، وزارة الداخلية،...) لأداء القسم الذي تختلف صيغته من دولة لأخرى، رغم أنه يشترك في مضمون الولاء للدولة المعنية، والمحافظة على أمنها وعدم خيانتها، ويعلق أديب على الأمر بأن الوزير جزء من الطاقم الذي يدير الدولة وفي حال حدث نزاع بين السودان والدولة التي يحمل الوزير أو المسئول جنسيتها فقد يحدث تنازع في الولاء بعد أن أدى ذلك الشخص القسم.
الخبير القانوني يشير إلى نقطة مهمة وإيجابية في القانون بأن حاملي الجوازات الأجنبية يخضعون للقانون السوداني فيما يتعلق بالمحاسبة على الجرائم والمخالفات مضيفا أن الجواز الآخر لا يحميه إن كان في داخل البلاد أو خارجها.


لينا يعقوب

[email protected]

---------------------------------------------------------------------------
لماذا توجيه الاتهام لاهل المعارضة فقط مع ان ثلثى اعضاء الحكومة يحملون جوازات سفر اجنبية .....المعارض لا يحتل وظيفة سيادية وبالتالى حصوله على جنسية اخرى لا يشكل خطرا على امن البلاد... لكن ما بال رجال الحكومة الاجانب هؤلاء.....كيف تم تعديل القوانين لتسمح لهم باحتلال اعلى المراكز السياسية فى الدولة.... ولماذا هم محتفظون بالجنسيات الاجنبية حتى بعد مرور 24 عاما على سلطتهم... حقا هى لله..... والباسبورت الاجنبى لليوم الاسود!!!!
P.s فيعلم الجميع .....اخوكم حسن فرح لا زال محتفظا بجنسيته السودانية وجوازه الاخضر ويشهد الله لا امتلك غيره....
هذا لا يعنى اطلاقا انى اطعن فى وطنية من دفعته ظروفه للتجنس بجنسية اخرى......



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2013, 09:48 AM   #[71]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
لماذا توجيه الاتهام لاهل المعارضة فقط مع ان ثلثى اعضاء الحكومة يحملون جوازات سفر اجنبية .....المعارض لا يحتل وظيفة سيادية وبالتالى حصوله على جنسية اخرى لا يشكل خطرا على امن البلاد... لكن ما بال رجال الحكومة الاجانب هؤلاء.....كيف تم تعديل القوانين لتسمح لهم باحتلال اعلى المراكز السياسية فى الدولة.... ولماذا هم محتفظون بالجنسيات الاجنبية حتى بعد مرور 24 عاما على سلطتهم... حقا هى لله..... والباسبورت الاجنبى لليوم الاسود!!!!
P.s فيعلم الجميع .....اخوكم حسن فرح لا زال محتفظا بجنسيته السودانية وجوازه الاخضر ويشهد الله لا امتلك غيره....
هذا لا يعنى اطلاقا انى اطعن فى وطنية من دفعته ظروفه للتجنس بجنسية اخرى......
مرحبا بك دكتورنا حسن فرح
لا أحسبني أغمط حقا لمن تسنى له الحصول على جنسية أخرى!
انما أتحدث (هنا) عن سمت المعارضة على اجمالها (من بقي في الوطن ومن حصل على الجنسية الأخرى وبقي في الخارج) وقد ابنت بأني سأعمد الى الحديث عن أولئك لا حقا ياذن الله...
أما من تشير اليهم من أهل الحكم ممن يحملون جنسيات أخرى وتراهم لا يميزون بين الخطوط التي أتحدث عنها فلا بأس من أن تتحدث عنهم وتبدي للناس عوارهم اذ المفترع يتحدث عن (روح الانتماء لهذا الوطن) الذي يلم شعثنا جميعا...
مرحبا بك



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 04:30 PM   #[72]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

http://www.youtube.com/watch?v=oc6Iu6KpJMw



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2013, 06:00 PM   #[73]
عماد علي
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي


اقتباس:
1-هل هناك قواسم مشتركة لفسيفساء ال(بشر) المتواجدين في المساحة الجغرافية المسماة بالسودان؟
2-هل هناك (مظلة) أنتماء أخرى تعمل على أذكاء روح التفلت عن مظلة ال(سودانية)؟
3-هل أرتبط مسمى الدولة السودانية (تأريخيا) أو (أنثروبيلوجيا) بأي وصمة قدح أو أزجاء تستدعي فكرة الأنعتاق عنه والبحث عن مسمى بديل؟
4-ماهو القالب الثقافي (الحالي) المميز للشخصية السودانية ...وماهو حدود الأيجاب والسلب فيه لبناء شخصية فعالة ومنطلقة؟
أمشي اسكن فى أمدرمان وحتعرف.....
واللا اسأل الأستاذ شوقي بدري.....
أو اضعف الإيمان اقرى روايه الحنق...



عماد علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2013, 08:46 PM   #[74]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد علي مشاهدة المشاركة



أمشي اسكن فى أمدرمان وحتعرف.....
واللا اسأل الأستاذ شوقي بدري.....
أو اضعف الإيمان اقرى روايه الحنق...

الوطن في حسباني اكبر ممن ذكرت كثيرا ياعماد...
امدرمان جزء من عاصمة والعاصمة بدورها جزء من هذا السودان...
والاستاذ شوقي مع احترامي يعيش بعمرك خارج امدرمان والسودان بحاله وان زاره او كتب عنه فانه يكتب عنه باشواق من انفصلوا عنه بعد ان صوتوا ب99% لصالح الانفصال ومهما قال قائل بانهم ظلموا فالظلم قد طال العديد من الاثنيات والاقاليم لكن روح انتمائهم جعلتهم يصبرون على الوطن...
ادعوك يااخ عماد ان تغمض عينيك للحظات وتتخيل نفسك صومالي او سوري او لبناني او شيشاني او بوسني ...الا تحمد الله بانك لم تكن كذلك؟
اليس الانتماء لهذا السودان افضل من الانتماء لتلك الدول التي انفرط عقدها؟
ولعلي اختم لك بقصة زميلي في العمل وهو فلسطيني يعيش واسرته لاجئا في الاردن وجدني قبل سنوات اعدل مستخدما الاوتوكاد في خارطة بيتي قيد البناء حينذاك فدمعت عيناه وقال لي فلتحمد الله ياابامحمد لان لك وطن تستطيع ان تبني على ارضه بيتا!!
تسلم



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 11:06 PM   #[75]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

رحمك الله يا ود حد الزين...
كانت الخطوط لديك ناصعة الألوان...
أحمرها دون عبوره خرت القتاد!
الوطن لديك حبيبة وعزوة وسيف مسنون حداه درع
ومن اولئك سوى قوات شعبنا الباسلة؟!
لهم الله...
ولأجلهم ترتفع أكفّ كل حادب على هذا الوطن الجميل...
ومن دونها عمائم وقبعات...
ولهم تساق مشاعر الحُبِّ والاعزاز والفخر...
وباليد وردة توضع في (بوريه) كل جندي من جنودك...
لا (سكين) يغرزها الاراذل منا في الظهر النبيل!

[frame="7 80"]بلادي
كلمات الشاعر الكبير اسماعيل حسن
بلادي أنا
بلاد ناسا في أول شئ
مواريثهم كتاب الله
وخيل مشدود
وسيف مسنون حداه درع
وتقاقيبهم تسرج الليل مع الحيران
وشيخا في الخلاوي ورع
وكم نخلات تهبهب فوق جروف الساب
وبقرة حلوبة تتضرع وليها ضرع
وساقية تصحّي الليل مع الفجراوى
يبكى الليل ويدلق في جداولو دمع
يخدر في بلادي سلام
خدرة شاربي موية النيل
تخضّر في البوادي زرع
بلادي أنا بتشيل الناس وكل الناس
وساع بخيرها لينا يسع
وتدفق مياه النيل علي الخيران
بياض الفضة في وهج الهجير بتشع
بلادي سهول بلادي حقول
بلادي الجنة للشـافوها ،أو للبرة بيها سمع
بلادي أنا بلاد ناساً تكرم الضيف
وحتى الطير يجيها جيعان
ومن أطراف تقيها شبع
بلادي الصفقة والطنبور
وداراتاً ترح بالليل
وبنوتاً تحاكي الخيل
،يشابن زيي جدي الريل
وشبالن مكنن في طريفو ودع
بلادي أمان بلادي حنان
وناسها حنان ،يكفكفوا دمعة المفجوع
يبدوا الغير علي ذاتهم
يقسموا اللقمة بيناتهم
ويدوا الزاد ،حتى إن كان مصيرهم جوع
يحبوا الدار ،
يموتوا عشان حقوق الجار
ويخوضوا النار عشان فد دمعة
وكيف الحال كان شافوها
سايلة دموع ؟؟
ديل أهلى..
البقيف في الداره وسط الداره
وأتنبر وأقول للدنيا ديل أهلي
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة
ديل أهلي
ديل قبيلتي لما أدور أفصل للبدور فصلي
أسياد قلبي والإحساس
وسافر في بحار شوقم زمان عقلي
أقول بعضى
ألاقيهم تسربوا فى مسارب الروح بقو كلي
محل قبلت ألقاهم معايا معايا زي ضلى
لو ما جيت من زي ديل
كان أسفاي وأسفاي وآمأساتي وآذلي.
تصور كيف يكون الحال
لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي
تصور كيف يكون الحال؟[/frame]



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:10 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.