اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
تظل الحاجة الى القانون كقواعد مكتوبة تحكم سلوك ومعاملات البشر،حاجة مستمرة ومطلوبة على الدوام بغرض اشاعة الأمن والطمانينة من ناحية وبغرض التنظيم والحفاظ على أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم والاسهام في تلمس مستقبلهم بإطمئنان.
إن هذه النافذة تُعنى بالدرجة الأساس بمناقشة مختلف الأفكار والمسائل القانونية في الشأن المدني المتعلق بأموال وحقوق الناس أو الجنائي المتعلق بدمائهم وأرواحهم وأعراضهم أو الشرعي المتعلق بعلاقاتهم وفقا لما عليه القانون في السودان بشكل خاص وفي الشريعة بشكل عام. في محاولة متواضعة للوقوف على بعض الأمور القانونية لاسيما وأن هذا المنبر يحفل بالعديد من القانونيين قضاة سابقين ومحامين ومهتمين بالشأن القانوني.
كما أنه ومنعاً للملل الذي ربما يتسرب الى نفس المتابعين،سأعمد الى تناول بعض الأدب الرفيع الذي احتوته بعض السوابق القانونية السودانية في مراحل مختلفة من تاريخ القضاء السوداني، اذ في الإشارة الى كيفية تناول أؤلئك القضاة لأحكامهم، مبعث كبير على الثقة في الحكم لجهة الإطمئنان الى موافقة الحكم لماعليه القانون من ناحية،ولما عليه منطق الأشياء من خلال سعة أفقهم والمامهم الكبير بالتاريخ واللغة والشعر وعلم المنطق.
كذلك تتمدد الفكرة لتشمل تساؤلات المتداخلين ومواضع خلافهم ليقف الجميع على خط شروع ينظرون من خلاله الى مايحيط بحيواتهم من اشكالات ربما اختلفت زوايا المعالجة لها هنا (نظرياً) عما لمسوه من أحكام ربما كانت قيد البحث أو لم تصبح نهائية بعد.
كما يشمل الحديث أيضاً كيفية إجراءات تنفيذ هذه القوانين بحسب ما نصت عليه قوانين الاجراءات المدنية والجنائية،من حيث كيفية التقاضى، وكيفية رفع الدعاوى المختلفة،ودرجات التقاضى والاختصاص، وكذلك طرق الاثبات، وكل ما يتعلق بحركة العملية العدلية من بداية نشوء الوقائع المشكلة لواقعة قانونية منضبطة،الى حين الفصل فيها وطرق استنفاد سبل التقاضي بدرجاته الثلاث.
كذلك هناك حاجة الى ملامسة المسائل الدستورية والقوانين الأخرى الفرعية كقوانين الشرطة والنظام العام والمرور وغيرها.
لا أدعي العلم بكل ذلك،غير أني أفتح النافذة للجميع نتداول فيها مبتعدين عن هوى النفس باحثين عن الأفضل للسودان وأهله ما استطعنا الى ذلك سبيلاً، موجهين سهام البحث الى المواد وطرق التشريع وآثار التطبيق. دون أن نجعل من النافذة بحثاً قانونياً (أكاديمياً) جافاً.
وفي أثناء كل ذلك ستكون الطرفة حاضرة لا سيما فيما يتعلق بطرائف القضاء والمحاماة اذ من المفيد أن نتعرض لشئ منها لما لها من أثر بليغ في النفس والخاطر.
|
لك الود والورد أستاذنا طارق وجميع رواد البوست الكرام
حقيقة نافذة تنبلج منها شعاعات الضياء المنير
متابعة ان شاء الله