تحياتي يا بروف.
تلخيص الحصل كالآتي, وأتمنى ما يكون في داعي أرجع للنقطة دي تاني.
مداخلة مولانا كيشو معي المختومة بـتحياته لي ولأسامة معاوية, لم تحمل أي مؤشر (بالنسبة لي) يوضّح إقران أسامة معي في التحايا, وهو لا مشارك بالحوار في البوست ولا إشارة له في طياته.
سألت عن سبب الإقران, بكل وضوح من جانبي.
رد مولانا بـ (رديت عليك وعزمت أسامة) كان غير مقبول (بالنسبة لي).. وأوضحت له عدم المناسبة لي برضو بكل الوضوح.
عاد مولانا بشرح وإعتذار سمح (لا أجادل فيه أبداً).
إخترت التأمين على أهم ما في شرحه, وهو ما يعنيني انا التي قلت بعدم قبولي لرده السابق. للتأكيد على أن هذا يوفيني مطلبي. وشكرت إعتذاره.
عاد مولانا و(تمنّى) علي ألا يكون تأميني ذاك قد صدر مني. (وله في ذلك فهمه)
وبذلك أفرغ لي إعتذاره من محتواهـ. و(لي في ذلك فهمي).
____
يا بروف ويا مولانا كيشو
انا لا أتعامل مع إفتراضات وتهيؤات. لم أتعدى في حديثي ولا فارقت التهذيب في القول ولا يحق لي ولا تنتظراه مني.
لم أقرّع مولانا كيشو, ولا يوجد ما يحملني على ذلك, (شكراً يا النور)..
كل ما لي هنا هو توضيح ما يناسبني وما لا, وما أقبله وما لا, بكل الوضوح الصارخ.
وتقاطعاتي على قلتها في هذا البورد مع مولانا كيشو لم تحمل الا كل الإحترام وطيب القول.
تقريعي الوحيد في مجمل قولي هنا كان لبابكر لرده على قول موجّه بالخصوص لوهاد (أتي به في إقتباسه), نيابةً عنها بلا حق.
والحدة أو (المساخة) التي رأى الجميع ألا حق لي فيها, هي تمسكي الأكيد بتوضيح ما لم أقبله هنا وحسب. وبالآخر وهاد انسانة طبيعية (ما أديبة

) وممكن تحتد كما غيرها.
شئ أساسي حتى نكون أمينين مع أنفسنا يا بروف..
لا يمكن التقرير حول ضرر أو أذية شخص هنا من قولٍ ما بالإنابة عنه, لأنه المعني بالأساس بالأذية.
ولا يمكن أن يحدد لي عدم غلط شخص آخر في حقي, لأن مردود الغلط من عدمه يقع علي انا في المقام الأول. وهذا معنى (بالنسبة لي) وتكرارها الذي ورد في حديثي أعلاه.
سماح, إن أثقلت على أحد كلمة مني هنا .
وليبقى لنا ما يحفظ النفوس أطيب, والإحترام دائم.