أقول ليك قولة يا أسعد، إنني والحمد لله قد ارتحتُ من مودة كل شخصٍ عرفتُه سابقاً، وأعتقد أنّ هنالك أمراً كبيراً يتحرّك في الخفاء، التبدّل الذي لم يستطع أشخاصٌ كثيرون إخفاءه أو تغطيته على الأقل، أو أنّ الله أخرج ما يحذرون بحمده وفضله فاتضحت الأمور. تجدني مستمتعاً للغاية بأن قدر الله رش الماء على كل هذه الأفاعي التي كانت حولي متنكرة في صيغة الأحباب وسمتهم، أبناء الأفاعي كما وصفهم المسيح، أبناء سورة الأنعام كما أصفهم أنا.
-----------------
عادل عبد العاطي له الحب والود إلى أن تتضح له الأمور ويرى كيف هي الأشياء ليست الأشياء، وكيف أن الله حق والشياطين حق والجن حق والإنسان حق، حينها سأعرض عليه الإيمان، وإن رفض.. فساعتها "فقط" تسقط هذه المحبة له والتقدير معها، فالمودة بالأصل لله وحده، أو بالله وحده ومن خلاله تتم، وأنا تحديداً لن تجدني بإذن الله تعالى ومشيئته أواد من حادّ الله ورسالاته.
باختصار لقد أرتني الأيام So far المعادن التي قالها النبي محمّد صلى الله عليه وسلّم قال (الناس معادن) وقد رأيتُك وبابكر عباس ومُبر وهاشم خالد وموسى، ورأيتُ نقيضكم مثل عادل عبد العاطي، إنه ابن شيث.
التعديل الأخير تم بواسطة محسن خالد ; 25-06-2013 الساعة 08:51 PM.
|