27-06-2013, 09:52 AM
|
#[7]
|
|
:: كــاتب جديـــد ::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
مرحبا بك أخ عبدالله جمعة
ما أجمل الحُبُّ عندما تتزيا به كلماتٌ بليغاتٌ وسياقٌ أنيقٌ ومراداتٌ وضيئات...
التحية لك وليراعك الممشوق ياأخ عبدالله جمعة
هذه الشعرة ياعزيزي(يرهف) قَدُّها لدى البعض الى حدِّ التلاشي...
فلا يكادون يمايزون بين محسوس ولا ملموس ...
فتضيع في أعينهم ألوان الخطوط وتنأى السقوف فيضحي الوطن-في وجدانهم-قبلة يولون وجوههم صوبها...
يقول أحمد شوقي غفر الله له:
ويا وطني لقيتك بعد يـأس كأني قد لقيت بك الشبابا
أدير إليك قبل البيت وجهي إذا فهت الشهادة والمتابا
وهي لدى البعض يتكاثف عليها الران...
فلا يلبثوا الاّ وقد تفشى فيهم الشَنَآنُ ليطال الوجدان فيمحي خارطة الوطن من القلوب!
فالأمر ينبغي أن يكون (وسطا) كما تقول ياعزيزي
لعلي أعود
وافر المودة
|
العسوم السقى ضيفو وهو الظمآن
من ضراعو بتر للعابر الجيعان
نعم عادل نجد منهم في أحايين كثُر يأخذون الوطن حلتهم يزينون بها قلوبهم والدين عندم ظاهر يتلفحون به أبدانهم ومنهم لا هذا ولا ذاك ولكن نهق الإدعاء بحب الدين والأوطان وهم ليس لهم فيهما باع وأواسط القول والفعل على سطح يم هائج مائج.
لك من حسن التعبير وارصنه ، لك بحق يراع يقطر جزل الكلم
تقديري
|
|
|
|
|