شكراً يا أشرف، وتحياتنا للكاتبة مي هاشم برضو
القصة الأولي بعنوان (جهالة) ما قدرت أفهمها، يمكن الصيام ليهو دور في الحاجة دي، لكن قصّة (مودة) ظهرت فيها بصمة مي هاشم ومقدرتها علي الحكي بي رواقة وتسلسل.
ثمّ:
قصة مي هاشم الشاركتْبيها في مسابقة خالد الحاج للقصّة القصيرة، بالنسبة لي من أجمل القصص القريتها في السنة دي!، قصّة مكتملة وزاهية، وبتقدر من خلالها تعرف إنو مي هاشم زولة داكّة روحها ساي في مركز الفيصل

عموماً ياخي شكراً ومزيد من التمدّد في مساحات الإبداع