اقتباس:
لبثنا بعض أسىً أو قليلا
قال بعض العائدين
لبسنا رصيف الشوق
جلبابا يستر ما تناثر
من خجل الأيام
من عرى السنين
|
نعم، بعض أسي أو قليلاً
سلام يا أبوذر وكتابة أسيانة فعلاً،،
الكتابات البتتكلم عن حنين (الأزمنة والأمكنة) دوماً تتصدّرها أسماء بعينها، فاطمة، مريم، ميمونة، زينب.. إلخ من أسماء بتمثل إشارة لزمان حميم في تفاصيله، الاستدلال بيها بتخيّل لي رمزية ريفية أكتر من كونها دينية (مريم، فاطمة، زهراء، زينب.. إلخ)
الحنين للإنسان الأوّل النقي الجميل، هو الحنين للإنسان الريفي البسيط غير الملوّث بالتعقيدات الحضارية علي كافة مستوياتها، وفاطمة ليست هي فاطمة المفرد، بل هي فاطمة المجموع، الناس، الأمكنة، الأم، الطيور، وعبق المكان.
عشان كدا، غالبية السودانيين، يتشاركون فاطمة واحدة، ولكنهنّ في نفس الوقت فاطمات كثيرات. فهل يأتي يوم ما، لتصبح عبير أو آلاء مثلاً رمزية تشاركية يُتفق عليها؟!
عموماً:
شكراً للنص الحنين، وليك