بل نشرب
ونشرب ونشرب ,,
وليس رقصاً علي أحزان الناس والمطر ,, لكن من الوهلة الأولي ,, لنزيف السماء وحال خلفاء الله ع الأرض , ونداء النفير ,, إستدعاني هاتف الدم ,, الهوية,, وطاف بمخيلتي عراء وموات ناس بفعل فاعل لكنهم أقل من أن يحركوا إنسانية الأخرين تجاههم ,,
حتي في أعتي الشدائد ,, إلي أين من الممكن أن يسير هذا الوطن ؟
قد يري البعض أن عاليه ,, يفتقر للحكمة وفي غير موضعه وأني شفاني الله ,,(عنصري بغيض) ,, من سار بذلك عليه أن يتحري (إنسانيته) في خبرين ,, أمطار غزيرة وسيول تضرب (الفتح) + القصف المتواصل يمنع مواطني جبال النوبة من أداء صلاة عيد الفطر .. القصف+ شهية الحوت للدم ,, سابق ل غيث/غضب (السماء) ومستمر وبلا نفير ,,
-
اللهم برحمتك ,, أحمي الوطن / ف أبنائه أقل من أن يفعلوا ,,
-
|