اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
سلام يا حسين،،
يعني نفهم من هذا الحديث إنو الله سبحانه تعالي (دنا فتدلّي)!؟
كلمة ثمّ في الآية تربط ما قبلها بما بعدها، يعني الذي دنا فتدلّي هو نفسه الذي استوي بالأفق الأعلي وهو ذاته الذي صفاته أنه ذو مِرّة وشديد القوي الذي أوصل الوحي للرسول.
جملة "نزلة أخري" في الآية بتعني نزول تاني، وضعية تانية، هيئة تانية.. المهم هي تاني مرّة، ودي بتوضح إنو المقصود رؤيته هو جبريل ولا أحد غيره.
|
سلام للجميع،
شكراً أخ حسين على الشرح.
الرشيد أعتقد أن من "دنى فتدلى" هو الله سبحانه و تعالى لتماشي السياق مع ذلك.
الأية تقول "أَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى" الضمير في "عَبْدِهِ" عائد لمصدر الوحي هنا؛ إن كان جبريل لكان الضمير على شاكلة "فأوحى إلى عبدنا" إذ أن الرسول لا يعبد جبريل، والإماراة الثانية أن جبريل لا يوحي إلى الرسول انما فقط ينقل الوحي.
"ثم" هنا ربطت:
اقتباس:
علَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى
وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى
|
شديد القوى ذو مرة فاستوى هو الله سبحانه.
ثانياً هذا الكلام يوافقه حديث دعاء الرسول على أبو لهب و نصه:
كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزا إلى الشام، فقال ابنه عتبة: والله لأنطلقن إلى محمد ولأوذينّه في ربه سبحانه وتعالى، فانطلق حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد (هو يكفر) بالذي دنى فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك".
ثالثاً لا سبب لاستنكار أن الله "دنى" لأنه القائل ""ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"
والله أعلم
تحياتي