اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
سلامات يا دكتور
بس بالجملة الفوق دى ما بقدر أرد على كلامك الكلو صاح فى الأحوال العادية .. طالما ما عندك شغلة بمصطفى عثمان فأنت عايش فى الأحوال العادية
ياخ والله ما عارف الناس ليه ما عندهم الأحساس أنهم فى حالة حرب والبلد فى حالة غرق ليه .. رغم الموت الخراب ضارب البلاد من أقصاها الى أقصاها نهاراَ بياناً
بقينا الزول كان ما كتلوا ليهو زول جوة بيتو ما بنتبه للحاصل 
|
تحياتي واحتراماتي اخ رافت
تعرف الحكاية ما انو كتلو ليك زول جوة بيتك ولا لا
اكاد اجزم حكومة السجم دي علي اليمين ما خلت ليها زول في حالو
الا الحرامية السمان وامان
والضرر بتفاوت من فقدان الروح حتي تصل للتعالي والصلف في المعاملة
مرة مشيت اتوزع لادا الخدمة الالزامية الكلام دا سنة الفين
انا لظروف صحية مصنف ج ودا المفروض يقضي الخدمة مدنيا
قام الوليد الماسك الشغلانةقال لي تمشي الجنوب والجنوب كان مولع
قلت ليهو يازول هوي جنوب شنو البمشي ليهو انت الله ما ليك
المهم بعدةجدل طويل ابا قلت ليهو عجائب والله انت الدفعة البعدي وتبقي مسعول عني وتتحكم في مصيري وانت تقضي خدمتك في المكتب المكندش دا وتتلولح بالكرسي يمين شمال وتجدعني انا في خور انجليز
والولد اتخلع وغلبو البقولو
مشيت لي واحد دفعتنا كان قاعد في نفس مكان الزول دا واتنقل قلتا امكن يخدمني
اول حاجة عارف قال لي شنو تتذكر يا اسامة لما قلت ليك ارح معانا لما كنا في رابعة نودي دوا لجوبا لمدة اسبوع ونرجع وانت ابيت اسع اكنا عفيناك من الخدمة تخيل حقد قدر دا ماسك لي واقعة انا ذاتي ما فاكرا
قلت ليهو يا اخ انا ما داير اعفاء انا داير اشتغل هنا في الخرتوم دي محل الرئيس بنوم والطيارة بتقوم حتي لو في الاطراف ودا حقي حسب التصنيف يا اخ عاين لي فوق تحت كاني طلبت منو زجاجة كونياك
قال لي والله ناس الخدمة اليومين ديل لو مشيت ليهم انا ذاتي يودوني الجنوب
لاحظ انو هو اعلي مني مرتبة او قل مراتب ودا في نظرو طبعا
شوف التعالي دا كيف
تقولي شنو وتقولي منو
بس وحاتك ات لفت الدونيا ولفت وجاء اليوم الاحتاج لي فيهو وجا يطلب مني خدمة بكل ذلة ومسكنة
امانة الدنيا دي ما صداية ورضاية
بس المخلي ناس متل ديل يركبو فوق دماغنا الوقت دا كلو
نوع التصرفات الهوجاء دي الماعندها معني
و الما محسوبة وبتخلي السوداني البسيط اللا في العير ولا النفير
يقول ليك اخير لينا الحكومة دي بي دقها لينا دا من معارضة بالشكل دا
وهنا حكايتنا مشابهة لقصة المرا البدق فيها راجلا
مر عليهم شيخ كبير قال ليهو المرا ما بدقوها كدا بدقوها بي اختا
قال ليهو قلت شنو نطت قالت ليهو قال ليك دق دقك
لان الدق هنا اخف ليها من عرس المرا التانية
بي امانة يوم واحد شفتني اداخلتا في بوست فيهو سياسة
ابدا وطبعا لا وما اظن
بس الحكاية دخلت في اللحم الحي
بالله عشان يهين د مصطفي دا يقوم يهين امة كاملة
انا عارفك مغبون صدقني كلنا متلك
بس دا ما الحل
انو نتنازل عن اخلاقنا وعاداتنا واحترامنا للكبير وتقديرنا لبعضنا
ونرمي دا كلو بحجة فقه الضرورة دا
ويقيني حتي انت لا تقر مثل هذا الافعال في الاحوال الطبيعية كما اسلفت
بس دا بسبب المررات الحاصلة والاحباطات القربت تجلطنا
اكرر احترامي وتقديري لوجهة نظرك رغم اختلافي معها