منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2013, 11:42 PM   #[16]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

سلام يا عبد العظيم ....

ياخ بهي جدا حكي الاماكن ....

بهي خالص ، ومؤلم تغريبنا ....


بالجمبة كده:

أخوك حام حلّال الشوايقة كلها كعب داير وكزول (محايد) أجزم أن لنوري والقرير القدح المعلّى في حرم الجمال على جميع بلدات الشوايقة ....



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2013, 02:15 PM   #[17]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه مشاهدة المشاركة
ماها بلد يفوتوها والله !
والحديث عن نوري و صلاّحها و علمائها و أدبائها يطول و يطول ، و أذكر أن عمر الحسين رحمه الله عقّب ذات ليلة على مدحة (يا نعم اليباري القود يحاديلو) لعلي ود حليب ، فما وصل في إلى (لم حوبة العراقاب و النقاديلو - شرّاح في خليل و يعرفو تأويلو) تحدث ما يربو على الساعة عن العراقاب و بيوتات الصلاح الأخرى في نوري ، رحمه الله رحمة واسعة .
و هل تعلم أن عبد الغفار ود أب فاق جده مذكور في طبقات ود ضيف الله ؟! جده هو (عبد الرحمن أبو فاق) ، و بعض نساء نوري ما زلن يقلن ( بي بركة أبفاق و أسّقو الدقاق) أي ذريته
و عندما أحتد معه في نقاش أمر ما يقول لي ( يا زول أعمل حسابك ، يعلم الله أنا عندي تسعة جدود ندَهُم حاج الماحي ) ، فكي شيخ أحدهم (اللحاق في بحر المالح) يلحقنا و ينجدنا ، ما داير أطول عشان ما أفتل البوست
اول شي مرحب بي جيتك هني وخليك من حكاية الفتل دي .. فشنو افتل وابرم ساكت ..
تاني شي فعلا اعمل حسابك من عبد الغفار كلامو صح والاسم ماهو خافي علي .. ديل الحمتياب يا احمد .. يلحقونا وينجدونا ..
نوري فيها الكتير من الاسرار .. لكن دي فقط خترفات زولا موجوع ..
ياخي والله زعلان الما قضيت معاكن وقت اكتر .. لا ونسنا مع ابزيد ولا طرينا زول القصار يشرح لنا الفوايد ..
سلم عليهن كلهن خصوصا عبد الغفار ..



عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2013, 02:39 PM   #[18]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب مشاهدة المشاركة


بالجمبة كده:

أخوك حام حلّال الشوايقة كلها كعب داير وكزول (محايد) أجزم أن لنوري والقرير القدح المعلّى في حرم الجمال على جميع بلدات الشوايقة ....
حبابك مهند ..
اذن تعمل حسابك وتطبق الجية عشان تشيل .. وعشان نطوف معاك حرم نوري والقرير حين نعود ..
والله ماها دعوة مراكبية ..



عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2013, 07:10 PM   #[19]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تركت المسجد خلفي ونزلت بالدرب النازل لا تحت .. درب اقتطع من الحقول المروية .. يطرقه الناس والدواب .. درب حفت جوانبه جنات من نخيل وثمار .. عندها "وشوشني العبير" وروائح اخرى اعرفها تماما .. افتقدتها طويلا ثم عدت فوجدتها لم تزل كما هي .. خليط من روائح الطين والاعشاب .. وعبق البراسيم .. واوراق المنقة اليابسة وقد تساقطت مبتلة على الارض الندية ..
تبعت "الجدول الضكر" الممتد بطول الدرب – وهو الجدول الرئيسي القادم من الحفير ليتفرع عند كل جنينة – وتوالت الصور المختزنة .. هنا في بطن هذا الجدول كنت ادفن ثمار المنقة نهارا حتى آتيها المغارب وقد بردت وطابت .. هنا سقطت من على ظهر حمارتي .. وهناك كانت "الحاحاية" .. وكانت "التقا والنوريق" ..
لمحت البيوت تبين ملامحها من خلال جذوع النخل فحبست دمعي .. وتذكرت بكائي حين عدت اول مرة من غربتي .. حين احتضنت جدي وشممت رائحته التي لا اعرف كيف اصفها .. خليط من العرق والطين .. ولم ادري لما بكيت عندها .. وعنده فقط .. تذكرته وانا ادلف من الباب الصغير الفاتح على الجنينة .. فالباب الرئيسي يفتح صوب الحفير ..
كان هذا الباب يفضي للبيت ومدخلا للديوان الذي بنيته حين زواجي ..
وكان رحمه الله قد اقتطع لي هذه القطعة من جنينتة المجاورة لبيتنا لازيد في حوش البيت ..
هذا الديوان الذي أصبح اثرا بعد عين كجدي .. حيث ذهب به النيل حين فاض عام 88 .. وتلك حكاية اخرى ..



عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2013, 08:03 PM   #[20]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

فيضان عام 88 ..
يقول صديقي عن تلك السنة .. " كانت الحد الفاصل في تواريخ البلد السمحة " ..
نعم مثلها مثل عام 46 التي لم نشهدها .. لكن 88 كنا شهودا عليها ..
ففي بداية السبعينات شهدت المنطقة ازدهارا لا مثيل له .. فقد تحول المشروع من منتج فقط للتمر والحبوب والخضروات الى كافة انواع البستنة التي تتماشى مع مناخ المنطقة .. فازدهت الجناين بانواع شتى من ثمار المانجو والبرتقال والقريب فروت بشقيه الابيض والاحمر .. واصبح اعتماد الناس على دخول متعددة ومتفرقة طوال العام بدلا من انتظار موسم البلح الواحد .. فقد اصبح للمانجو موسم وللموالح موسم آخر .. فتحسن حال الناس .. فاتخذوا المساكن الانيقة .. ونحن حينها كنا طلابا .. فكنا نعمل مع التجار في قطف الثمار ونحشو بها جوف اللواري فتمتلئ ليبتلعها جوف العتمور وهي تئن شاقة طريقها صوب اسواق الخرطوم ..
عام 88 كان عمنا ود خيري في الحج .. حين فارق نوري تركها ترفل في النعيم .. اما حين عاد ووصل الخرطوم والناس تحدثه عن غرق نوري .. وانه لا جدار بيت ولا جنينة قد عُصم من الماء .. لم يكن عقله يستوعب هذا الامر او يصدقه .. قال مطرقا في حزن ..
" يعني ولا حيطة نكتب فيها حج مبرور وسعيا مشكور ماها في .. ؟ "



عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2013, 08:14 PM   #[21]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اذكر حين عدت الى نوري بعد مضي ايام على الغرق وبعد ان غيض الماء لكنه ترك اثره على جذوع النخل .. النخل الطوال الذي صمد امام التساب اما الشتول الجديدة فقد اصبحت هشيما حالها حال اشجار البرتقال والقريب فروت وصغار المانجو .. نويت يوما زيارة الاهل في كريمة .. فقيل لي إن هناك "بنطون" ياتي للناس عصرا ليعيدهم لكريمة بعد إن عبر بهم صباحا .. انهم اهالي نوري الذين نزحوا الى كريمة بعد دمار مساكنهم .. ياتون صباحا ليتفقدوا القليل مما بقي من الزرع .. ويجلبون معهم علفا لاغنامهم وحطبا للوقود حين عودتهم ..
ركبت حمارتي وتوجهت صوب مشرع "البنطون" .. لنوري دروب وطرق معروفة منها ما عُبّد للعربات ومنها ما تمر فيه الدواب فقط .. ففي ذلك اليوم لم ارى اثرا لدرب .. فقط ادرك انني وحمارتي نعرف الى اين نتجه .. شققت الجناين والبيوت لا يعترضني الاّ جذع نخلة ساقط او جدارا منهارا .. فقد كانت نوري مدمرة دمارا شاملا ..



عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2013, 08:17 PM   #[22]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وصلت المشرع واتى "البنطون" متهاديا ثم القى مرساه .. فاندفع الناس نحوه .. بعض يحمل متاعه .. حزمة من القش وآخر يقود حماره صوب جوفه .. رايت اعلى "القيف" حميد بلباسه البسيط ياتي مهرولا وهو يحمل حزمة قشه على راسه وفي يده جرائد نخل يابسة .. ولج "البنطون " فطرح حمله ونظر حوله فلوحت له .. اتجهنا صوب بعضنا وقد لاحت بسمة حزينة على وجهه .. فتعانقنا وتواسينا في مصابنا .. وتحدثنا عن ما مضى وفيما سياتي .. دعاني يومها الى ليلة سياسية يقيمها الحزب الشيوعي بميدان مستشفى كريمة .. حضرت وحضر هو مهندما متعمما .. والقى على الناس معلقته "الضو وجهجهة التساب" .. كان صوته حزينا قريبا من البكاء .. وكان الناس ينصتون وكانما على رؤوسهم الطير وقد سالت دموع الكثير منهم جداول ..




عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2013, 10:16 PM   #[23]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



(الضو وجهجة التساب)

شعر/ حميد

صحَّاهُو آذان العَصُرْ .. يا الضوْ مَفوِّت كمْ وَكِتْ ؟
نَقنـقْ بَراهُو تِحِتْ تِحِتْ
رقْــرقْ دموعُو لَبق تَحِتْ
صلاَّيْاً القرآن غناه
صلْ يا حمام قِدَّامي أنا
غرقان لِي فِى أنجاسْ لا هِنا
ما شال مراحيضنا البحر
طفَّحْ زَفارات كم سنة !
مِرحاتنا والكُوشْ القُدامْ ماصِن وَكِتْ ماصَ الهَنا
تقنت خَبُوب
تحت الهَبُوب
كُل الديار
تقضف خنّا
بى ايه إغتسِلْ ؟
وإتوضأ بإيه؟
غير الصَبُرْ ... يا ربَّنا ؟
غمغم بكى
بكّاهُو .. خَلَّ البال نَبلْ
قُولة عقابَكْ في الجبل من زيْ دِي بشْرَبْ يا جَنا ؟
هُونَق دِحِيشُو .. الضوْ بكى
بكى ما بكا
بكَّاهُو رادِي الدندهُوب الغادِي
وأم درمان تَنُونِي .. حبيبتي آه .. وودادي وين وحبيبي وُوُوب !
والباقي كلُّو مقابلات ..
والنشرة مافي ولا خبرْ عن بلدُو .. عن شِدَّة عَناهو عن البحر
عن سر نَفي ..!
ودِي الوكْتِ لندن ماب تبين ..
حالاً دَحِين زيْ حالُو فِي .؟!
يا الضوْ
قَبُلْ غِيبةْ الشمشْ
قَبْل القَعُو قبْل البعوض قبْل الدَعَتْ
والمُويَة كُل ما لِيك تَزِيد .... والزَاد نَفَدَ
قَبْل الحِصار يا زُول أخير تَخَتَا البَلَدْ
يا شيخ قُعادكْ شِنْ يفِيدْ ؟?
شِنْ حارسُو شِنْ خايف عَلِيه ؟?
أكترْ من الطين الوقع في الطين شهيد ??؟
صُور التَمُرْ .. يا الضوْ أمِشْ
عِينْ الشَمِشْ .. يا الضوْ أمش
البُرْتُكان والمنْقَة والنِيمْ تِنْطَقِشْ .. يا الضوْ أمِشْ
الدنْدهُوبْ .. يا الضوْ أمِشْ
حَدَرنلومن قوز الرماد رَمَن الرِمشْ .. قالنلُو أمش
قبْل الحصار .. يا الضوْ أمِشْ
نَبْيَ الله نُوح .. قالك تَمِشْ
من ضو ترُوح .. يا الضوْ أمِشْ
يا زُول قٌعادكْ شِن بفِيد
شن حارسُو شِن خايف عليهْ ??
دكَّانك الغاية العَرِشْ ؟
دولابك ؟
العَفَشْ الجديد ؟
الحافلة ؟
بيبان الحديد !
تاوَلِيتكْ ؟
البايرَكسِ !
إيه خايف عليه !!
أكتر من الطين الوقع في الطين شهيد ؟?؟
داك الفَرِشْ
والعدِّى في السحَّارَة .. خُتْ فُوقَه البِرشْ
من ضو وأمِشْ
عارفين قليبك طبعُو حار
وبيَهِمَّك الروح مو القِرِشْ لكن أمشْ
في الفيها ما عندك خِيار غير ما تَمِشْ ؟!
إنسان معمَّرْ بالحياة
لا ترْمِي نفْسكْ يا حِمِشْ للتهْلُكَة .. خلِّينا أمِشْ
شِنْ حارسُو ؟
شن خايف عليهْ ؟
أكتر من الطين الوقع في الطين شهيد !؟
وملَّـس دِحِيشُو
الضوْ بكى
بكى ما بكى
بكَّاهُو حسْ الطائرات
بكَّاهُو قُدْرَتُو تنْتَهِي
بكَّاهُو يرجَى المعجزات
بكَّاهُو يقْنَع بالرحيل
بكَّاهُو ما كان الشُدَرْ .. ما الطير .. وما كان النخيل
بكَّاهُو كِيفِنْ سَدْ شِبِرْ من مُويه يصْبِحْ مستحيل ؟
بكَّاهُو يَلوَط في البحرْ .. والغِيرُو يشربُو سلسبيل
بكَّا البِينضُمْ في الغَلطْ .. يا قالُو مُلحِد يا عميل
بكَّاهُو آه
ما هُو الإله
؟!؟!
يا دَكَّةْ السُلْطَة
ودُخانه .. وشمْلَته
وفي شرْعَك الإنسان يموت
كان زادت الموية ويموت من قِلَّته
إن سامحك في حقُّو .. سِيدي العُمدة

هُووي
تبْ ماب تسامحك بِتْ أبوي في شتْلَته .
يا مَسَمِّي مِحْنَتنا
إمتحان !
مرَّات قَدَرْ !
حِيناً غضبْ !
ناكِرْ جِبِيهاتنا .. وصلاتاً صلَّته
يوم يمْحَق الصاح الخطا
وين تمشي من غضب الغلابة اللا بَكتْ لكْ نازِلاتَه ولا شَكتْ لكْ عِلَّتَه
لمْلِمْ خُرافاتكْ علِيكْ
ما حرَّقتنا ضَرِبةْ إيديك .. بسْ روحنا حَقَركْ سلَّتَه
وبِنَجِيبَه ضرْبتْنَا وتَصِيب في حَزَّتَا
وفي حَزَّتَك يا بيتنا كَبْ
ويا بيت أمير المؤمنين إنت اِتْنَـكبْ
والضوْ شَطَبْ جِيهةْ اليمين
حجَّاً إلى ان آمنين
وبين بِدمُو البسملة
وبي خط خَلاَوِيهُو المَكعْوَجْ والحَرِفْ واضِح تَخِين
بي دمْ و طِين
الضوْ كتب فوق باب أمير المؤمنين
ما ضرَّ بيتَ أبي لهبْ لوظلَّ بينَ المسلمينْ
لوْ جاء فينا لِما ذهب يا مؤمنينَ بغير دِينْ!
ومَضَا اِسمُو بين قوسين "غضب"
والمويَة أوْوْوْوْ .. أو كاللظَى
رَمت الدهاليز والأوض بسْ فضَّل الباب العِظَة ؟
والضو ضحك
ساعةْ وداعُو بِقَت طَرَبْ
غنَّـَّـى وضَرَبْ بي طُوقُو عند ساعة العِشِي
بانتْ نِوِيرَاتْ العربْ حَزْنَانِة غَبْشِى مَدَعَّشِي
حِسْ الصُبَارْ في المُويَة
والقّعُو
والمِعُوزْ
طَرَّاهُو للديك العَجُوزْ
يا الضوْ يجُوزْ ينْجَى ويَجُوز
الصَبَرَة كَمِيرْ كُوْ كَوْ تِنْعشَّى عَشَاهَا مِنْ ضَوْ
الصَبَرَة حَرَامِيَّة وأشوْ فِى حبال خاذوقة إتلولوْ
لا ترمي دموعك شوْشوْ
قــاوِمْ والمـُرَّة بِتِحْلوْ
ترف إستخباراتُن أوْ صَاجْ الْدَبَّابَة الكَََرَرَوْ
ضَنَبْ الطيَّارَة الْفِي الجوْ
الترْمِي قنابل بوْ بوْ
كم يبني بلادك من الضو وكان بحمِي وِلادك آآ الضو
الينضُمْ طوَّالِي يسوْ
والضوْ بكَى .. فُورَنْ وَشِي
من شُوقُو .. ولاَّ من العذاب الفوقُو
ولاَّ من التَعَبْ غالبُو المشِي
وكلْ فرْدِة جَارَّهَا من بَلَدْ .
يا الضوْْْ سلامتك جِيت مِتِينْ ؟
سِبْتُوهَا وحَّدّا للدَعَت
سِبْتوها وحدَّا يا الخزين
سِبتْوها وحدَّا للبعوض
للطير ودبَّايْ البحرْ
نُونِي الضَبابِين
الكلابْ الجِنْدبْ
الفار
السَعَرْ
يا الضوْ بلدنا وودَّعَت
راحتْ شتُول دُوب فدَّعت
فاتت بيوت ما ضاقت الزِينْ والعَدِيل ما اتمتَّعت
ضاعت سعايات إنْسَعت
يا الضو تَليِّسُو بالقُفَاف آخر المطاف شمْلَةْ كِنِيشْى اِتوسَّعت !

حِلْتنَا غِرْقَت ، ومن طَرَفْ
حلتنا غرقت ، وفي شِبِر
غَرَّقْنَا يا الضو صِح سَرَف ؟؟
العلمتنا العُوم تقُوم تَغرَق هِي ما تقْدَرْ تعُوم ؟!؟
يا للأسَف
عزَّ المَصاب
البَرَكَة يا الضوْ في الرُقاب
إلاّ الرقاب إنُجهْجَتْ
ما جاته راحةً من كُتُرْ ما انْجيْهَتْ ما دام معلَّقَة في التراب
صَنَّت
شِويْتِين .. نَهْنَهَتْ
خايْفَاك يَهَقِلَكْ السرابْ يا الضوْ يَهَقِّلْنا السراب
واِنأوَّهَتْ
والضوْ صنم ، ما جاب جواب
لا زاتَه هِي اِسْتَنَّت جواب

أمُّونَة وِينَه ؟
مع العَوِين في المدرسة
أمِّك مَنصَّحَة؟
حالة زين في المدرسة

خالْتِي الزِلال ؟
في المدرسة
جِدِّك حسين ؟
في المدرسة
السُكْنَة كيف ؟
في المدرسة
العِيشِى كيف ؟
تسْعَل سُعال ؟ يا الضوْ تقول تامْ لَكْ سَنِي
تسعل تقول ماك من هِني ؟!
شِنْ السُعالات ينفعُوا
ما حال غلابى علي غلابى إنْفَرْزَعُوا
فتَحُولُن الغُبُشْ القلوب .. قبْل البيوت
قَسَمُوا القِليْلِي معا بَعَضْ .. كم طمَّنُونا وشدَّعُوا
لكِن دَوام الحال محال
وعلى العموم ما مرَّ يوم ما جاب هموم
هَمَلِي ونِقاراً تسْمَعُو
واحدين يقُولُوا لك خلاس .. واحدين مُصِرِّين يرْجَعُو
وإن جئت بلدنا مُطَمِّنَة
بَسْ كيف يا أخَيِّي نأمِّنَا
قبل البحر من ها الفِقَرْ
فِقَراً ضُعُفْنَا مَسَمِّنَا
الفى العروق دا مُو دمِّهُن
دمَّك يا أخيِّي
ودمِّي أنا
الَنَار تَقِيْد فِى الَكَان سَبَب
يَا الَضّو بِيُوتَنَا يَوقِعُو
نَهَجِر بَلَدَنَا نَزِح هِنا الله يجازى الكان سبب
كان سُلْطَة ينْسلّط عَلِيها أكَّان لِجانَّه يلجِّنه
وبِي تُوب وَكِت نَزَحَتْ حِرِقْ
قشَّتْ وَشِيها من الأسَى ومسَحتْ قفا الضو العِرِقْ
عَصَرَتْ علِي طَرَف الطَرِيق عَقَدَتْ سِفِنْجَتَه بي دِلِقْ
وكُلْ فَرْدِة كانت من بلد ويِنْشَافَنْ الإتْنِينْ خَدُرْ
اللِيل سُتُرْ .. الليل سُتُرْ
سَرَحَتْ مع الخاطِر بَعِيد عَكْسَ العِرِقْ
شِيمْةَ التَهاوِيم شالَتَا
هَرشت كـُتر
نِحْنَ وقَدَرْنا قَدُرْ قَدُرْ
نَصْبُرْ صَبُرْ
نصبر على البُوخْ الغَريبْ
نِسْتحْمَلْ أصوات القَعُو
لامِن نلاقي الهَمْبَرِيبْ
والليل غَناوِي نَوَلِّعُو
يا يُمَّة تَفْرَحِي من طَرَفْ
عاد والمسافرين يرجعو
دَه كأنُّو لا دمع إنزَرَف
لا خيوط قلوب إنقطَّعُو
لا شتلة لا محْصُول تلَف
لا ناس بيوتن وقَّعُو
بحراُ بَلا الخازُوق زَحَف
نبْنِيلُو قِيف ما يطلَعو
صُدْفَتْنا تبقى آخر الصُدَف
نمْسِك زَمنَّا نَطوِّعو
يخَتُونا يمشوا يَوَدِعُو فقَراً علينا إتْرَبْعُو
ديل لاب يخافوا من العذاب
لاب يختشوا ولاب يشبعو
حقَّاً نحرسو ولاب يجِي حقك تلاوِي وتقْلَعو
أمْسِك شُباطين الصراع الماب تحصِّلُوا فلِّعُو
ثبِّت لي بالك لا يلين أنْقَحْ ترابك وازرعو
عُقْبان أبو الإنسان حنين ما شقَّ حَنَكاَ ضيَّعُو
سَرَحت مع الخاطر بعيد
عَكْسَ العِرق شِيمةَ التهاويم شالَتَا

دَقَشَتْ طَرَف قوز الرماد إنتَرتعتْ
كادَن عيونا يَوِقِّعُو
رجَفَتْ
صِحَت بي حالَتا
صدَّابَه تيَّار البحرْ
كان أقوى من بالَه النّزَف
وكان فرحةْ الناس الأسَفْ
الهمبريب
البوخ
غِــنِيوَاتَه القعو
وصنَّت بِنيْةً جَنْفِي هيل بِت السَرَفْ
جمْ كُوم وِلاداً يقْطَعُو
فوق البحر .. فوق اللجان التاني جاتْ
فوق الفِرَج والبشْتَنَة
الحالة ما دارت بَحِت الحالة ظاهْرَة وبيِّنَة
السُلْطَة عن غرق البلاد مسئولة هِي
وفوق عِينَا حقَّنا تدْفَعُو
وبلدك حِمايتا مُمْكِنَة
أصْلُو اِحْنا لازمنا امتداد
قُبَّال بيوتنا يوقِّعُو
كُنَّا بنقوله وتلْكِنَه
حيكومة دايْرَة تَلَجِنَا
تدِّينا مشروع نزرعو تدِّينا جِيهةً نسْكِنَه
لوْ وقْفُوا الحرب الحرام الـ الله ذاتُو هُو لاعِنَا
كان البلاد إنطامَنَت
كان ألْفِ خزَّان اِنبَنَى
يكْفِينا ذِلَّة ومسْكَنَة
كانت زمان السرقة دسْ الليلِة عِينك مُعْلَنة
وفِرجاً قِبيلْ بِنَشوفه عِيب
عينك عِيانى مَقَنَنَة
باسْمَ الرَصيف والمارصيف
كم بيت وصالون اِنبَنَى
كانت شعاراتُن وعود صارت مُجرْد عَلْقَنَة
وبين الدقون والدلْقَنَة
كل التقول موساك تقوم تلقاهو ربَّ الفرْعَنَة
والجايِي أعتى من اللِي فات
الجايِي أعتى من اللي فات
والضو تَنَى
عضَّى اصْبَعُو
عضَّابو حِسَّّ الطائرات
عضَّابُو قُدْرَتُو تنتهي
عضّابو يرجى المعجزات
عضّابو صبْرُو وطول رَجَا
وَيْْ أبونا جا
ويْ يا القِمِيرة أبونا جَا
وجرُو كالفراشات شُفْعُو
جرو منُّو غادي وفلعُوا
أدُّوا البحر .. أدُّوا الحجار
ساعةَ الحَضانقُول يجْدَعُو
برَّاقْ عيونُن يشْلَعُوا
تالا القميرا يصنْقِعُو
"يا الطالع الشجرة جيب ليْ معاك خِيمة
تستُرْ من المطرة كان كبَّت الغيمة
جيبلك معاك قمحات
قمحاتنا في الشيمة
وغنم الحَلِب رايحات
ضلَّمْنَا ضِلِّيمة
خيمة الشحودية دَفو ماب تَدَفِيكا
لبن اليهودية بلدك ينسِّيكا
قمحاً من امريكا خاذوق ضرَب فيكا
غير خير بواديكا مافي اليكفِّيكا "

"يا طالع الشجرة من خيمتك التوبة
جيبلك فروع خدرة أو جافَّة يادوبة
في الحرَّة في المطرة في عِزْ بَرِدْ طوبة
نمْرُق مـن الوَكَرة وتبْقالنا راكوبة "

"يا طالع الشجرة قبِّل على الحِلَّة
قول ليها يوم بكرة كُـرْبتْنا تِنحلَّه
ننزِل نضوِّيكي ضِرْعاتنا مادِلَّة
قادرين نسوِّيكي وعُقْبان عَلِي الله "

"يا طالع الشجرة
طوْلنا يا ولاّ
أنزل هيا
ويلاَّ
إندلَّى نِنْدلَّى
نِنْدلَّى حلتنا
حلتنا مادِلاَّ"

نندلَّى ما دام الأسف
والجهجات ماب ينفعُو
ثبِّت يَقِينك يا ولد
الناس مصيرُن يرجعُو
ما شال عزيمتنا الهوا
والبنْدِقْ المعزُوق سوَا
مافي أييِّ ريح بتفرْزِعُو
إنت وأنا
نار السعف كان ولَّعت بيناتنا ما تِسْتهْوَنا
الجوْ شرارة تَوَلِعُو
الزول بَحِنْ
حِنّ يا ولد
حِناً يقَدِمَك أتْبعُو
وتِشْ عينو دجَّال الضلال
قبَّال يَمِدَ لك أصْبَعو

حِنّ يا ولدْ
والضو يقالد من طَرَفْ ناس البلد قبَّال يقالْدُو يَدمِّعو
دمع السواد الانزرف
لوْ الدموع بِيَرَجِعُو
في عَمَّة
في بِتْ
في ولَدْ
شمََّّ البلدْ
ضمَّ البلدْ
ناضَمْ قبيلتو ووانَسا
هبْهَبْ دموعُن ويبَّسا
نقْنَاق حِبَيْبِين القَسا
طرَّاهُو حِس الطائرات
والضو نِسى
قوز الرماد بالفيهو
فوق قوز الأسى
الْفي المدرسة ؟
شُفْنَا أيِِّّ شِي وما شُفْنَا شِي ؟
مِعْزَاتنا كَدَّن للحصى
شُفَّعنا بيَّتُوا للقَوَى !
وجع البطون
درن العيون
الهلْوَسَة
موية الغنم والدود وموية الناس سَوَا
المستراحات
الخَلاَ
الله يجازي الكان سبب
ما نلْقَى عافِي ولا دَوَا
ما نلْقى غير النسْنَسَة
وكاوِيقْ كلام شالو الهَوَا
حال ماها حال

حال ماها حال
وقْعَتْنا تبقى على الجبال
غلُّوا البضاعة العِنْدُو سِلعِة عِرفلها
غلُّوا القمح
غلُّوا اللحم
غلُّوا الخَدار
حتَّى الملح !
دسُّوا اللبن
دسُّوا العَدس والصلصة
دسُّوا الإسبرين
دسُّوا المعايش كلَّها
حاكومة وين واللجنة وين في عديلة راكْبَة محلَّها
اللجنة حلَّيتا
المصيبة الجامْدّة شِنْ بِيَحِلَّها ؟؟

حال ماها حال
وقْعَتْنا تبقى على العدو الفيها تبقى على الجبال
قَدَرْ الله يا بِت الحلال
لع يا العَشِي
قَدَرْ الرجال اللاب تخاف الله وتتوب لا بتِخْتَشِي
وأنا لجْنَة غرَّقت البلد أرجع وأجيك بي يات وشِي
وغلاّ البضاعة الْفِي إيدُو مفتاح البضاعة
الأرزقي المايِصْ عَرَقْنا ومِتْحشِي
وما ضرَّ غير أبَّان دقون فيها الضلالة معشْعِشِي
وفِقَراً تَغُشْ في الله تخُشْ بيتو وتسرْقُوا ورا العِشي
كُرْمن ضمير ناس هان قَدُرْ تجْلِب بِلاده وتِتْرَشِي
كُرْ من عَوَارْضِك يا بلدنا الناس تَشُوف ومَدَعْمِشِي
تسمع سماع ومَطَنِّشِي
وحاكْمَانا في شنو وشان شِنُو ؟
حاكُومة ما خابْرالنا شِي
حِسْ أمَّها المَهَرِيِة همْ ، يجي من بعيد
يا أمُّونَة بتِّي شِن الشَكِي
ما حاشُو في الطين الرُخُسْ
ينحاش فِ أرْضِ مَكَرِكِي
حَرْمان عليكي تقولي لا
مجبورة يا خادْمَ الفَكِي مجْبُورة إنتِي على الصلاة
لا تأذِي جرحو تحَكْحِكِي
وجاييك مَلَكْلَك من تِحتْ
يا أمّونة تاني تَلَكْلِكِي
شيلي الحَرف داك رشْرِشِي
قوم يا عشاي قوم للعَشي
قوم واِنتَكِي
وقام واِنتَكَى
ويلقى الحسن في صفْحَتو وقِدَّامْ وَشِي
إن جيت بلدنا إنكسِّرت
أيِِّّ آآ الحسن
كَسَرَا البحر ؟
أيِِّّ آآ الحسن
يابا البحر دا بحرْ بلدنا
أيِِّّ آآ الحسن
الزول يكسِّر بلدو ؟
والضو سكَتْ
طقْطَق أصابِع ولدو
فِسْْ إنجِلِسْ
فِسْْ إنجِلِسْ
يابا المدارس اندمَّرت ؟
صاح والجوامع اِنكسَّرت ؟
أيِِّّ آآ الحسن
يابا الجوامع هيل مِنُو ؟
هِيل الله نُــوم

هُو الزول يكسِّر حقُّو كيف ؟
والضو يَطَلْوِحْبُو اِندهاشْ ما يلقى قيف
لا بانلُو بَرْ
وأمُّونَة صُوتا من البعيد
نوم يا قَشَرْ
صِحْ يابا في الجامع جا تمساح واِنبَطَحْ ؟
أيِِّّ آآ الحسن
يابا التماسيح مسلمين ؟
لا مجرمين
لابسين دقون لافِّين طِرحْ ؟

ما تَضْرَبُوهُن بالسلاحْ وتَكَتِلُوهُن تاحْ تَرَحْ ؟
والضوْ سرحْ
وأمُّونة صوته من البعيد حَلِقَه إنجَرَحْ
نوم يا قَشَرْ
نوم قبْل أجيك
يابا البحر دا ولَدْ مِنو ؟
ولد المطر
ويابا المطر
بت السحاب
ويابا السحاب
خير للبشر؟
ويابا البشر
هُول ربَّنا
وأمُّونة تجري من البعيد يقطع كلامو وتنْحَسُو
تَجْبِدْ أضانُو وتقْرُصُو
لا تقْلِدُو جيب القَشَر دا علي رفاقتو نرَقِدُو
أمُّونة هَزَّتَا تمْغِسُو
أنا دايْر أنوم في صدر أبوي شان البحر
وقام إنحشر في صدر أبوهُو وحدَّثُو
في مرَّة جُونا رجال كبار كبار
غَمَتُولِي في إيدِي قروش كتار كتار
أمُّونة شالتا فنَّتا
الراجِل أبْ دِقناً كبير صرّاله دنْقَر لقَّطَا
وأنا قُم بكيت
أمُّونة فكَّت صُرَّتَا وأدتني صندوق بسكَوِيت
بعدين
سَكَتّ وأمُّونة قامت شَو بَكَت
وتلْفَح نعالَه وتَفْلَعُو
نوم يا قَشَرْ
نوم قَبْلَ أجيك
أنا داير أنوم في صدر أبوي شان البحر
وقام إنحشَرْ في صدرَ أبو
ونام الحسنْ في آخر المسا
وصنَّت عيون النوم يجيها بعد تعَبْ
سرْسارو داخل المدرسة
والضو غَمَد
صِحَى بِي صياح الأمهات وأطفالَه مِنطلْقِين بِكِي
كل فردِة تبكِي على بلد
بكَّاهَا حِسْ الطائرات
والضو ضحك
لمَّا البنات قالَنلو طُقَّهَا بِي حَجَرْ !
يا الضو تَطُقَّهَا بي حجرْفي الجو
تَرمِّي لنا الخِيام
يا قطْرَِةَ التَرَاكُومَا
يا سكَّرْ
دقيق
ومعلبات
ومنام منام
جات البلد تَعَتِبْ جراحَه مَسَبَبات
لون القمح
طعم التُمُرْ
ريحةَ الطَلِحْ
ضُل البرندات القُدام
البُرتُكان والمنقة والليمون
يجوهو منام منام
طُورِيْتُو فِطْنَ الكونْشِبِر مرْكُوزة تالا السام
تجيهو منام منام
المُشْرَع
البنْطُون معَدِّي
ودوْشَةَ العمال تجيهو
منام منام
الروضة والأطفال
بنات الإبتدائي
العام
تجيهو منام منام
الشارع الوسطاني والزاوية الَسَلام والناسْ
يجوهو منام منام
الصَفْقَة والطنْبُور
ووِزَّاً عام
يجيهو منام منام
الناس تقاومْ في البحرْ
مرْيُوقَة مِتْماسكِين تمام
في القيف يجوهو منام منام
الأرْزَقِي أرباب البنوك شُلَّةْ حَرامِيْةَ الضلام
المُلُّسْ
السادة الكرام
لافِّين عليهُن ز غَفَر قاشْرِين
يجوهو طُمام طُمام
السُوق غَلاها
الشُفَّع الأيتام
يجوهو دِيوش دِيوش
وبلا قروش
اللجنة
تجَّار الرصيف
المسْخَرة
الهدَّام
يجوهو كروش كروش
والضو يدُوش !
أصبح صباحِك يا البلد
واللاَّ العَفاريت أصبحت
يصْبِحْ صباحِك يا البلد
تَبْرِي وجرحْ بالك برد
والضو يعافِر في الجبل
مرُّوبُو سابع يوم وِلاد
يا الضو حمارْتكْ طفَّحَت
أمِس الكلاب بَعَجَنَّهَا
كلبةْ مدينِة وديكا عِيك
دحشك معاهُو دحيش غريب
خلِّينا فوق قوز الرماد
أدِّينا عيش وصبيط تَمُرْ
يبقالو زاد
إسبوع يعيش كان الله اراد
أنا بُكْرَة صادْ كان الله راد
والضو خنس قنَّب حكَى
حكَى للوِلاد قصَّة تساب كم واربعين
حكَى بي مَغَسْ
كيف جِدُّو فات الدنيا
فاكر الإنجليز ضربُوا البحر بالطائرات
شان يشْرَق المشروع يموت والأمَّة تنْشَتت شتات
قال وإنتكَى
" الإنجليز أذنابَه في
وكم وأربعين مويات وجات"
صنَّة و بكى
بكى ما بكى
بكَّاهُو حِسْ الطائرات
بكَّاهُو قُدْرَتُو تنتهي
بكَّاهُو يرْجَى المعجزات




عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:22 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.