سلام يا إحسان
الراجل داير يلمع نفسو ويصنع ليهو تاريخ فى صف العظماء .. والماتو نسألم كيف؟!!
أنا عن نفسى لم أسمع بـ حسين خوجلى إلا من صحيفة ألوان آخر زمن الصادق .. كانت كمية من البذائة التى تثير القى .. ويا ريت نبحت ونشوف منو كان وراء ألوان كدعم مادى وقيام كيان ثابت من لا شيئ .. أكيد ما حسين خوجلى .. قبل ألوان لم يكن حسين خوجلى من الصحفيين المعروفين ولا من الأثرياء المرموقين
على أى حائط تسلق حسين خوجلى .. ولسخرية الزمن صار حسين خوجلى رجل كلمة تغلق السلطة صحيفته كما الشرفاء
|