اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
المفاهيم يارأفت ميلاد لو قُدِّرَ لها أن تُحتَبس في وجدان (شخص) بعينه لما تواصلت الحضارات والمدنية في الأرض...
مفهومك (هذا) وهو أن تحتاج (شريعة الله) الى (زول) بالتوصيف الذي تراه -والعياذ بالله-مردود عليك...
والدليل على ذلك هو الآتي:
(شريعة الله) التي تتحدث عنها هذه ...هل أنزلها الله على الناس لكي يضعوها في (البترينات) مثل عدّة الحريم أم أنها قد أنزلت للتطبيق؟!
ومن قال بأن تطبيقها يستلزم أن يكون مطبقها معصوماً؟!
هل يستلزم القضاء على اجماله أن يكون القاضي معصوما لكي يطبق نصوصا لقانون بعينه؟!
ياخ ليتك تدع مثل هذا الضيق الذي ينتابك كلما ناقشت الناس في أمر مثل هذا!...
ليتك...
اذ الرأي مكفول لك ولي دونما (حوقلة)
أبق طيب
|
اقتباس:
ونقول للذين ملئوا الأرض صياحاً مطالبين بتطبيق الشريعة الإسلامية في السلطة والحكم - ليتمكنوا من رقاب المسلمين - إن الله سبحانه وتعالى لم يأمر بتطبيق شريعة في الإمارة الإسلامية، وإنما فرض شرعية ووضع لها آلية اختيار تمثلت في شورى المسلمين.
ولا مجال للقول بالحكم لله – عبر تطبيق شريعته - في السلطة والحكم، لأن حكم الله في الأرض على هذا النحو لا يعني إلا أحد أمرين: إما حكومة متسلطة قاهرة لا بد أن تظلم وإن شاءت العدل، ولا اعتراض عليها لأنها حكم الله في الأرض، وإما فوضى كل فئة ترى نفسها القائمة على حكم الله فتسعى إلى تنفيذه، فتتفرق الأمة ويقتل بعضها بعضا.
|
أسع الفرق شنو بين كلام الزول ده وهو مسلم وبين كلام رأفت