اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
إهابة:
حينما يقول أحدُنا للآخر: "أنتَ ابنُ سوداء"، فذلك عين العنصرية البغيضة المأمور بتركها لنتانتها. وحينما يُردِف هذا الأحدُ قائلاً: "مِثلنا تماماً"، فقد إتَّقى اللائحة. وحينما يقول هذا الأحدُ أيضاً: "ومثلُ كلِّ النَّاس"، فهو يريد أن يصرف النَّاس عمَّا يعنيه بالإجمال.
فهلاِّ إنتبهت الإدارة.
|
ـ
غايتو يا حسين حكايتك حكاية والله ..
يعني كان هو غطغط كلامه للدرجة دي انت النبيش ليك شنو ؟
ذكرتني أحمد الشيخ البردان الله يطراه بالخير ..
كان مشهور بحبه للفرجة على المشاكل ..
أول ما يشوف بوادر مشكلة يجر كرسيه وشيشته ويطلع للفرجة ..
أها يوم الشكلة جابت ليها نبذ ماااا في محله قام اتدخل بين الطرفين بالنصح .. وكتر كلامه شوية ..
لما انتبه لي أنو حرارة المشكلة بدت تخف قال ليهم أوعو تفهمو من كلامي دا أني ما عايزكم تتشاكلو والعياذ بالله ..


استهدى بالله يا عمك ..
كلامي قصدت منه أن يكف الجيلي عن النظر الى الاخر باستعلائية
فكلنا لآدم .. وآدم من تراب ..
وقدوتي فيه النبي صلوات الله وسلامه عليه ..
والمهم ..
إن غابت على أحد الاطراف مسبة فأحذر أن تكون الشارح ..
فمشعل الفتن ملعون يا أخي !
ـ