منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 18-04-2014, 08:05 PM   #[11]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(2) مستمر:

لقد تأذَّى آلُ بيت رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم من هذه الفئة التى تُظهِرُ الإسلام/التشيُّع، وتستبطنُ اليهودية. لقد تأذَّوْا منها أذىً لا يُطيقُهُ إلاَّ آلُ بيتِ رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم. وانظروا إلى نُبلِ آلِ البيت، فلمجرَّد شُبهة الإسلام التى يُظهرها هؤلاء، فقد تحمَّلوا ما لا يُطاقُ من أذاهم.

فى البدء؛ هل يُعقل لمَنْ به ذرةُ إسلام/تشيُّعٍ حقٍّ ومحبةِ حقَّةٍ لِآلِ بيتِ رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يُنَصِّبُ عليَّاً إلهاً، ويُنَصِّبُ نفسَهُ نبيَّاً مرسلاً؟ هل يُعقل لمسلمٍ شيعىٍّ مُحقِّقٍ، يدَّعى محبة آلِ البيت، أن يؤذى آلَ البيت، يقتُلُهُم، يسلبُ أموالَهُم ويستحْيى نساءهم ونساءَ المسلمين؟ هل يُعقل لِآلِ بيتِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم الذين نتوخَّى فيهم فراسةَ المؤمن أكثرَ من غيرهم، حينما لَعَنوا شيعتَهم وتبرأوا منهم؛ هل كان ذلك تبرءَ مسلمٍ من مسلمٍ، أم تبرءَ مسلمٍ مِمَّن هو على غير دين الإسلام؟

أُنظروا إلى أمير المؤمنين على كرَّمَ اللهُ وجهه يقول:

"لو ميْزتُ شِيعتى لما وجدتهم إلاَّ واصفة، ولو إمتحنتُهم لما وجدتُهُم إلاَّ مرتدِّين، ولو تَمَحَّصْتُهُم لما خَلُصَ من الألفِ واحدٌ"،

أُنظروا إلى قوله الآتى أيضاً كرَّمُ اللهُ وجهه:

"يا أشباه الرجالِ ولا رجال، حُلوم الأطفال، وعقولُ ربات الحِجال، لوددتُ أنِّى لم أرَكَم ولم أعرِفُكُم معرفةً حزَّتْ واللهِ نَدَماً، وأعتبتْ صَدماً .. قاتلكم اللهُ لقد ملأتم قلبى قيحاً، وشحنتم صدرى غيظاً، وجرَّعتمونى نغبَ إلتهام أنفاسنا، وأفسدتم على َّ رأيى بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قُرَيْش: إنَّ ابنَ أبى طالب رجلٌ شجاع، ولكن لا علمَ له بالحرب، ولكن لا رأىَ لِمَنْ لا يُطاع"،

وقال لهم رضى الله عنه مُوبِّخاً أيضاً:

"مٌنِيتُ بكم بثلاثٍ واثنتين: صُمٌّ ذوو أسماع، وبُكْمٌ ذوو كلام، وعُمْىٌ ذوو أبصار، لا أحرارَ صِدْق عند اللقاء، ولا إخوان ثِقةٍ عند البلاء، .. قد انفرجتم عن ابنِ أبى طالب إنفراج المرأةِ عن قُبُلِها"،

وقد قال فيهم سِبطُ رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا الحسين رضى الله عنه:

"اللَّهُمَّ إن مَّتعْتَهُم إلى حين ففرِّقهم فِرَقاً، واجعلْهم طرائقَ قِدَدَاً، ولا تُرضِ الولاةَ عنهم أبدا، فإنَّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرونا، ثُمَّ عَدَوْا علينا فقتلونا"،

وقد خاطبهم مرة أُخرى ودعا عليهم قائلاً:

"لكنَّكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرةِ الدَّباء (العَتَّاب/صِغار الجَراد)، وتهافتم كتهافتِ الفرش، ثُمَّ نقضتموها، سفهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة، وبقيةِ الأحزاب، ونبذةِ الكتاب، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا، وتقتلوننا، ألا لعنة اللهِ على الظالمين". فهل بيعة الجراد هذه (قارنها بسيمفونية الجراد) بيعة محبة لِآلِ البيتِ أم لِخُمْسِهم؟ بيعة المحبة لا تُنقض خاصةً مع مَنْ إتصف بالوفاء؛ ومن أعظمُ وفاءاً من آلِ بيتِ الحبيب محمد صلواتُ ربى وسلامُهُ عليه،

أما سيدنا الحسن رضى اللهُ عنه وأرضاه فقد قال فى الشيعة المنحرفة:

" أرى واللهِ معاوية خيراً لى من هؤلاء، يزعمون أنَّهم لى شيعة، إبتغوا قتلى وأخذوا مالى، واللهِ لَإن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمى، وآمن به فى أهلى، خيرٌ من أن يقتلونى، فيضيع أهل بيتى، واللهِ لو قاتلتُ معاوية لأخذوا بعنقى حتى يدفعوا بى إليه سَلَماً، واللهِ لَإنْ أُسالمُهُ وأنا عزيز، خيرٌ من أن يقتلنى وأنا أسير"،

هل يوجد فى التاريخ الإنسانى كلِّهِ محبةٌ/تشيع بالقسر (بالعافية) أكثر من هذا؟ هل يُعقل أن يأمن آلُ البيت معاوية (الناصبى) أكثر مما يأمنون مواليهم من الشيعة؟ يُحدثنى قلبى أنَّ هذه ليست محبةً لِأشخاص، بل محبةً لِأخماس؛ يُحبونهم ليقتلونهم، فيظفروا بأخماسهم. وهذا ليس من التشيع فى شئ؛ هذا فعلٌ يهودىٌ خسيس.

هل تُريدون أن نرفد ما قال السيد زين العبدين رضى اللهُ عنه "إنَّ هؤلاء يبكون علينا، فمن قتلنا غيرُهُم". لعلَّهم يبكون خُمسَكم يا سيدى؛ ألا قاتل اللهُ اليهود أنَّى جاءوا؛ فى ثوبِ الشيعة أو فى ثوبِ السُّنَّة (راجع مصادر هذه المقولات عند السيد حسين الموسوى/ فما زالت هناك أقوال للسيد الباقر، والسيد الصادق، وفاطمة الصُّغرى، عليهم رضوان الله أجمعين).

فهل يُعقل أن يكون هذا دعاء مسلمٍ على مسلمٍ آخر (دعك عن كونه موالٍ ومتشيع)؟ هل المحبُّ يملأُ قلبَ مُحبِّهِ بالقيح، وصدرَهُ بالغيظ؟ من الذى يفعل ذلك يا تُرى؟ هذا اللغة لا تليق بمتشيعٍ مُقرَّب، ولا بمسلمٍ عادىٍّ. بل لا تُوازى فِعلاً صادراً من مسلمٍ بالأساس؛ ولكنَّها تليقُ بسلوك اليهود. فكيف كان سلوكهم مع آلِ البيت؟

يتبع ...





التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 19-04-2014 الساعة 05:01 AM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:13 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.