بسم الله الرحمن الرحيم
صديقنا الكانديك ،،
مررت على هذا المفترع على عجل ،
حسبته من تلك الدرر الى تزيدها الأيام قيمة ،
وقلت أن أحدهم أراد أن يهدينا من أماسيها إتكاءة ،،
ليس هذا الحرف البهي وحده ،
لكنه الإحساس الجميل أنك بيننا ،،
التحية لك وأنت (تلاوى ) ذاكرة المدينة وحلمها الهارب
والتحية لليل الخرطوم ،
الذى ما زال يقاوم الزيف ويعاند التزييف ،، ككل البلاد الطاهرة ،،
والتحية لجمعكم الكريم ،،