منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-2014, 11:30 PM   #[1]
فتح العليم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الملف القذر

أن صح الخبر المنقول نكون قد وصلنا مرحلة من السؤ يحزن لها كل انسان حر يخاف على عرضه وتلك المسألة من وجهة نظري يرجع التفريط فيها والسماح بممارستها من مسئولية الاسرة ولاعلاقة للحكومة بها ، فمهما كان حجم الظرف الاقتصادي وصعوبته لايعقل ان تصل بعض بناتنا لهذا المرحلة وفي يقنى رغم مرارة الظرف الاقتصادي لكنه لايرقي لتلك الكارثة .ولاترضى كل عفيفة حرة مهما وصلت بها مراحل العوز لممارسة هذا العمل .
http://sudanmotion.com/home/?p=8660



التعديل الأخير تم بواسطة فتح العليم ; 26-12-2014 الساعة 11:33 PM.
التوقيع: إذا كنت محايدا في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم .
فتح العليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 12:26 AM   #[2]
محمد مصطفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد مصطفي
 
افتراضي الملف القذر


الملف القذر
(الرأي العام) تكشف شبكة لتصدير الفتيات السودانيات لسوق الدعارة بدبي (1):

الملف القذر
دبي/ تحقيق وتصوير/ التاج عثمان
**(الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً..
سودانيات يمارسن الرذيلة مع كل الجنسيات بدون تمييز وبأرخص الأسعار..
ونتيجة لذلك أصبح السودانيون بالإمارات مثار سخرية وتهكم الجنسيات الأخرى
الذين أصبحوا ينظرون إلينا نظرة احتقار، وأصبحت سمعتنا في الحضيض بعد أن
كنا أشرف وأنبل الوافدين العاملين هناك, ولذلك أصبحنا نسمع عبارات
الاستهجان والاحتقار من الجنسيات الأخرى ولا يسعنا سوى طأطأة رؤوسنا نحو
الأرض خجلاً) .. هذه العبارات المؤلمة، والقاسية، والحارقة قذفها في وجهي
بعض السودانيين العاملين بدولة الإمارات العربية المتحدة.. نساء وفتيات
يدخلن الإمارات بفيز سياحية أو ترانزيت بحجة التجارة والسياحة، لكنهن في
الحقيقة يهدفن لبيع أجسادهن مقابل حفنة من الدراهم، مما أثار استياء
السوادانيين والسودانيات المقيمين هناك.. ولخطورة هذه القضية ومساسها
بكرامة وشرف كل السودانيين بالداخل والخارج وسمعة الوطن، توجهت لدولة
الإمارات وتجولت أكثر من أسبوع داخل أحياء ومقاهي وديسكوهات ومراقص
الدعارة بدبي التي تمتلئ (للأسف) بالفتيات السودانيات, وتحصلت على
معلومات خطيرة ومخجلة عبر الجولة الميدانية ، والمشاهدة والتحدث مع بعض
الفتيات والنساء السودانيات اللائي يمارسن الدعارة العلنية ويبعن
أجسادهن بأرخص الأسعار مقارنة بالعاهرات من الدول الأخرى..
(الرأي العام) تتصفح هذا (الملف القذر) وتكشف أسرار وخبايا شبكات
الدعارة، العلنية والمستترة، التي يديرها بعض السودانيين وتقوم بتصدير
الفتيات صغيرات السن من الخرطوم إلى دبي وبعض مدن الإمارات الأخرى
للاتجار بهن في الدعارة، والإيقاع بالنساء والفتيات القادمات لوحدهن
للإمارات ترانزيت أو سياحة.. وذلك بهدف لفت انتباه الجهات المختصة لإيقاف
هذا العبث والممارسات التي تسيء للوطن ولجميع السودانيين والسودانيات
خارج وداخل البلاد، خاصة المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة .
وسط الدعارة
ما شاهدته بعيني الاثنتين بأحياء وأوكار الدعارة العالمية بمدينة دبي
فضيحة ووصمة عار، وطعنة مؤلمة في خاصرة الوطن من حفنة من النساء والفتيات
السودانيات اللائي يلطخن سمعة كل السودانيين داخل وخارج البلاد في وحل
وقذارة الدعارة العلنية.. يأتين من السودان تحت ستار التجارة أو السياحة،
لكنهن في الحقيقة ما قصدن الإمارات سوى لتجارة الجنس.. فتيات سودانيات
صغيرات السن يمارسن أرخص وأرذل أنواع الدعارة، يعرضن أجسادهن للجنسيات
الأخرى مقابل دريهمات قليلة.. شاهدت العمال من الباكستانيين، والهنود،
والبنغال، والأفارقة يقفون خارج بنايات الدعارة التي تضم العاهرات
السودانيات انتظاراً لدورهم في إفراغ شهوتهم الحرام، والإقبال على
العاهرات السودانيات ليس بسبب جمالهن، بل لرخص أسعارهن، التي تتراوح بين
: (30 ـ 100) درهم، وتمثل أرخص الأسعار داخل سوق الدعارة بدبي.. وللأسف
السودانيات هن العربيات الوحيدات اللاتي يعرضن أنفسهن في الشوارع بمناطق
الدعارة، يخرجن ويدخلن من غرفهن بالبنيات والتي يطلقون عليها اسم
(الأستديو)، ويتجولن بالأزقة كالجرذان طيلة اليوم.. يعرضن أجسادهن
للزبائن وهن يرتدين أزياء فاضحة، تكشف كل شيء، ولا تستر أي شيء، وللأسف
والعار فإن بعضهن يرتدين الثوب السوداني، وهن غالباً من العاهرات كبار
العمر!!.
حوار مع عاهرات
تجولت داخل منطقة (البراحة)، وهو من أشهر أحياء الدعارة العلنية بمدينة
دبي، لخمسة أيام متتالية، بمعدل جولتين في اليوم الواحد، جولة نهارية،
وأخرى ليلية، وهو يقع غرب مستشفى البراحة بدبي، على شارع الخليج، الأزقة
وواجهات البنيات تمتلئ بالسودانيات وبعض الأجناس الأخرى : (هنود،
بنغاليات، باكستانيات، روسيات، أوزبكستانيات، كازاخستانيات، فلبينيات،
تشاديات، إثيوبيات، صوماليات، مصريات، مغربيات، سوريات)، من مختلف
الأعمار والأشكال يعرضن أجسادهن للزبائن علناً دون حياء أو خجل، خاصة
السودانيات اللاتي (يقابضن مقابضة) في الزبائن، عكس العاهرات من الجنسيات
الأخرى، فهن أكثر حياء من السودانيات، هذا إذا كان للعاهرات حياء أصلاً.
أثناء جولتي داخل أزقة حي (البراحة) بدبي ، شاهدت مجموعة من العاهرات
السودانيات يقفن أمام إحدى البنيات، لفتت نظري إحداهن بوجهها الجميل،
وبشرتها البيضاء، كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق، وشعرها مسدل بطريقة داعرة،
أشرت إليها فتوجهت ناحية السيارة عارضة مفاتنها بطريقة ماجنة، ودار
بيننا الحوار القصير التالي :
* ما اسمك؟ وكم عمرك؟
ـ اسمي (…)، وعمري (24) عاماً.
* من أين في السودان؟
ـ من حي (…)، بأم درمان.
* كيف دخلت دبي؟
ـ بفيزا سياحية شهر، تبقى منها أسبوع واحد فقط.
* وهل ستجددين الإقامة؟
ـ بالطبع، أنوي ذلك.
* هل ما تكسبينه يغطي نفقاتك بدبي من سكن ومعيشة؟
ـ يا أخوي نحن حياتنا هنا كده.. (الشنطة في الكتف والمعيشة خطف).
* أين تقيمين؟
ـ بأستديو ـ تقصد غرفة ـ داخل البناية (1)، ثم باغتتني بالسؤال حتى قبل
أن أسألها أو تتعرف على هويتي : كم تدفع؟
* أظلمت الدنيا في وجهي، وودت في تلك اللحظة لو انشقت الأرض وابتلعتها،
منتهى الصراحة والجرأة والسفور.
* قلت لها : كم تطلبين أنت؟
ـ (500) درهم.
* قلت لها : لا أملك سوى (100) درهم.
ـ لم تمانع، وطلبت مني الصعود أمامها إلى الغرفة رقم (7)، فقلت لها سوف
اذهب وأعود بعد قليل لأني في انتظار صديق، وانصرفت بعيداً وأنا ألعن هذه
الفتاة وأمثالها الذين يسيئون للسودان وللمرأة السودانية. ولعلها تركتني
إذ قالت لي صائحة بينما كنت ابتعد عنها : (تعال وسوف أحضر فتاة لصديقك)،
فتركتها وانصرفت سريعاً قبل أن انفجر من الغضب.
دعوة للدخول
لم ابتعد كثيراً حتى أشارت لي فتاة سودانية أخرى، وللأسف كانت ترتدي
الثوب السوداني، أشارت لى فأوقفت السيارة فتوجهت ناحيتي وقالت لي وأنا
داخل السيارة : إزيك.. ويبدو أنها كانت على عجلة من أمرها، فقالت لي :
أدخل.
* قلت لها : أدخل وين يا بنت (…) ؟!
ـ قالت بجرأة : إلى غرفتي داخل هذه البناية التي نقف أمامها، فأنا مسافرة
إلى السودان مساء ـ وقتها كانت عقارب الساعة تشير إلى الخامسة عصراً
بتوقيت الإمارات ـ وكل ما أطلبه منك (70) درهماً، (60) درهم أجرة التاكسي
لمطار دبي، و (10) دراهم سوف أشتري بها صبغة حناء وساندويتش بيرغر.
* سألتها : من أين في السودان؟
ـ من مدينة (…).
* كيف دخلت إلى دبي؟
ـ بفيزا سياحية شهر، انتهت منذ أسبوع.
* لكنك مخالفة وسوف تدفعين غرامة كبيرة في المطار، فهل لديك قيمة الغرامة؟
ـ سددت الغرامة، وكل ما أطلبه منك (70) درهماً، كما ذكرت لك.
* هل جئت من السودان خصيصاً لممارسة البغاء في دبي؟
ـ أجل. فأنا محتاجة للقروش.
* ألم تجدي طريقة أخرى لكسب المال غير هذا الطريق الحرام؟
ـ هنا تغيرت ملامحها وقالت لي في حدة : وإنت مالك ياخي؟ من أنت ؟ ولماذا
تسألني كل هذه الأسئلة؟
* قلت لها أنا مواطن سوداني، أخشى على سمعة وطني مما تفعليه أنت
والسودانيات الأخريات بدبي.
ـ يبدو أن كلامي لم يعجبها ورمقتني بنظرة متشككة وقالت : وإذا كنت تخشى
على سمعة السودان، كما تقول، فما سبب وجودك في هذه المنطقة التي كما ترى
بنفسك تمتلئ بالعاهرات من كل أرجاء الدنيا ؟.. ثم التفتت ناحية رجل
باكستاني (ملتحي)، ذو لحية طويلة وكثيفة كان يقف بجانبها أمام البناية أو
العمارة، وقالت له بإنجليزية ركيكة : (روم فور هندريت ثري)، أي : (غرفة
403)، فدخل البناية وهي خلفه.. يا للعار!!.
داخل أستديو
كما ذكرت في المقدمة, فإنني تجولت داخل مربع الدعارة بمنطقة (البراحة)،
بمدينة دبي خمسة أيام صباحاً ومساء، وفي كل زيارة كنت أرى وجوهاً جديدة
لفتيات سودانيات من أعمار مختلفة، مساء الأحد الماضي الموافق 7/12/2014م
كنت أتجول وسط بنايات الدعارة بمنطقة البراحة بدبي لاستكشاف المزيد من
المعلومات حول هذه الظاهرة المخجلة المسيئة للوطن وللمرأة السودانية،
توقفت بالعربة أمام إحدى الفتيات وهي في بداية الثلاثينيات، ترتدي ملابس
فاضحة وتلطخ وجهها بالمساحيق وأحمر الشفاه، لتبدو أصغر عمراً، وأكثر
جمالاً، فهي لا تتمتع بأي قدر من الجمال..
* سألتها : ما اسمك ؟
ـ أجابت على الفور من دون تردد : (فادية).
* هل هذا اسمك الحقيقي؟
ـ انفعلت متضايقة من السؤال ولوحت بيديها في الهواء، قائلة : ولماذا أخفي
اسمي، فأنا حضرت إلى دبي من السودان لـ (…).
* من أية جهة قدمت من السودان؟
ـ من مدينة (…)، عاصمة إحدى الولايات الغربية.
* كيف دخلت إلى دبي ؟
ـ بفيزا سياحية شهر شارفت على الانتهاء.
* هل قرررت الحضور للإمارات لوحدك أم بمساعدة أشخاص آخرين؟
ـ ماذا تقصد بأشخاص آخرين؟
* أقصد بمساعدة شخص آخر.
ـ لا، حضرت لوحدي.
* وكيف عرفت أنه يمكنك ممارسة البغاء بدبي تحديداً دون غيرها من مدن
الإمارات الأخرى؟
ـ بواسطة صديقة لي في السودان، سبق أن حضرت إلى هنا.
* كم تتقاضين مني ومن زميلي هذا؟
ـ أجابت وبمنتهى البجاحة : (فل نايت) بمبلغ (500) درهم، و(القعدة
السريعة)،سعرها (200) درهم، لكما الاثنين.
* سألتها : أرغب في فتاة صغيرة وجميلة، فهل تعرفين فتاة سودانية بهذه المواصفات؟
ـ أجابت على الفور: أجل يمكنني إحضارها لك، فتوجهت معي إلى الغرفة (5)،
الطابق الأرضي، البناية رقم (1).. حقيقة ترددت في بادئ الأمر في الذهاب
معها لغرفتها، إذ وضعت احتمال أنها قد تكون شكت في هويتي، خاصة أنني
لاحظت أنها كانت تمعن النظر كثيراً في جيب البنطلون حيث كنت أخفي
الكاميرا، لكنني توكلت على الله، خاصة وأنني كنت مصراً على رؤية الغرف،
أو (الأستديو)، كما يطلقون عليها هنا، التي تقيم فيها العاهرات
السودانيات بمنطقة البراحة، ولذلك توجهت معها إلى غرفتها التي تشبه قفص
الدجاج تماماً، فهي صغيرة المساحة،(3?3) أمتار تقريباً، يوجد بها سرير
دبل واحد مبهدل الفرش، إضافة لدورة المياه، غاية في القذارة يتناثر
داخلها كمية من (الواقي) المستعمل والملابس الداخلية النسائية، وبالقرب
من السرير على الأرض توجد كمية كبيرة من (الواقي) الجديد غير
المستعمل..هذا مثال للغرف التي تعيش داخلها العاهرات السودانيات..
ولتعذروني لهذا الوصف الدقيق والصريح، فلا بد أن أوضح كل جوانب هذه
الفضيحة.. بعد قليل اتصلت (العاهرة) من الموبايل وتحدثت مع فتاة أخرى
طالبة منها الحضور للغرفة، وبعد سويعات وقفت أمامي.. حقيقة لم أصدق عيني
بادئ الأمر، الفتاة صغيرة، بل يافعة، جميلة الوجه لحد الإبهار، أبنوسية
اللون، واسعة العينين، شعرها فاحم السواد يغطي جبهتها بالكامل يخال إليك
أنه باروكة وهو خلاف ذلك، ترتدي بنطلون جينز ضيق ومحذق، به ثقوب كبيرة
تسمح برؤية مفاتنها، وفانلة ضيقة أيضاً تبرز مفاتنها العلوية بصورة
واضحة.
* سالتها: ما اسمك ؟
ـ نجود .
* كم تبلغين من العمر ؟
ـ (24) عاماً.. لكنني أجزم أن عمرها أقل من ذلك بسنتين أو ثلاثة.
* من أين في السودان؟
ـ من مدينة (…).
* متى حضرت للإمارات، وكيف؟
ـ بفيزا سياحية، ولي حتى الآن (20) يوماً.
* لماذا اخترت هذا الطريق الحرام المحفوف بالمخاطر، وأنت صغيرة العمر
تتمتعين بكل هذا الجمال ؟
ـ أعمل شنو، فأنا محتاجة.
* هل تنوين تجديد الإقامة؟
ـ سوف أجددها لشهر آخر.
* بكم تؤجرين هذا الأستديو، (الغرفة)؟
ـ بمبلغ (250) درهماً في اليوم الواحد، تشاركني فيه فتاة أخرى من نفس مدينتي.
* هل تعرفين صاحب البناية؟
ـ أجل وهو سوداني يستلم منا أجرة الغرفة يوماً بيوم.. هنا خرجت من الغرفة
أو (الأستديو)، ويبدو أنها تضايقت من وابل الأسئلة التي أمطرتها بها
وتركتني مع زميلتها (فادية)، التي طلبت مني الجلوس فرفضت، إذ أنني منذ
دخولي ذلك الذي يطلقون عليه هنا بـ (الأستديو) ظللت واقفاً، فكيف أجلس
وسط تلك القذارة، وخرجت مسرعاً وظلت تلاحقني حتى خارج البناية، فوعدتها
بالعودة إليهما مرة أخرى لأن صديقي الذي ينتظرني بالخارج على عجلة من
أمره.



التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي
أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح

اشراق ضرار

ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال
محمد مصطفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 12:49 AM   #[3]
محمد مصطفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد مصطفي
 
افتراضي

تحياتي فتح العليم وشكراً لفتح نافذة للحوار بهذا الشأن هنا

انا شاهد عيان علي ذلك
قبل شهرين في طريقي من الخرطوم الي تكساس توقفت بالامارات زيارة لاسبوع هناك
وكانت اول مرة بالنسبة لي ان ازور دبي والامارات عموماً
التقاني ابن خالتي بالمطار وهو كذلك جديد عهد بالامارات حيث كان بزيارة هو الآخر الي الامارات
في جولتنا آخر الليل بحثاً عن فندق بسعر مناسب وبمساعدة سائق التكسي نزلنا بفندق اسمه مرحبا يقع في اطراف منطقة البراحة المشار اليها اعلاه
خرجت صباحاً بحثاً عن مقهي قريب اتناول به كوب من القهوة او الشاي
في اول بناية لمحت هناك سودانية بالثوب السوداني سلمت كعادتي في اي بلاد غريبة حين تلتقي اي سوداني \ية
قالت : مرحب بيك اتفضل ... قلت لها : لا انا بس بفتش لي علي قهوة عايز اشرب لي جبنة
قالت : اتفضل وانا اعمل ليك القهوة السودانية لو عايز ... وكانت حاضرة الابتسامة لكنني اعلم كيف تنفرد اسارير المومس من العفيفة
اعتذرت قائلاً : مرة تانية انشاءالله
وانا داخل علي الفندق سألت موظف الاستقبال عن سر وجود كثير من الفتياة امام مدخل البنايات هنا في هذه المنطقة
قال لي انهن عاهرات يمارسن البغاء في هذه المنطقة واكثرهن من السودانيات
ذهلت والله
قمنا انا وابن خالتي بالتجول في المنطقة فكل الحوارات كانت شبيهة بما ورد في المقال اعلاه من الملف القذر وقد يكون والله اكثر قذارة
احداهن قالت لي انها من منطقة الابيض وانها طالبة طب كانت تمارس الجنس مع صديقها الذي تعرفت عليه في الجامعة بواسطة احدي صديقاتها وهو الذي فض بكارتها كما تقول ... بعد فترة من علاقتها تقول لي ان صديقتها نبهتها انها قد تجني الكثير من الفلوس مقابل الجنس ... قالت اندهشت في بداية الامر وضعت يدي علي صدري وصرخت ( سجمي ) ... ثم كانت البداية بشارع عبيد ختم ... قالت انها تحرص علي ان يكون دخلها اليومي 500 جنيه قبل ان تعود الي الداخلية ... وانها بدل ان يرسل لها اهلها المصاريف اصبحت هي من ترسل المصاريف الي اهلها بعد ان اوهمتهم بانها وجدت عمل بعد الجامعة لاربع ساعات كل يوم ... ثم اضافت هذا وتطور الأمر حتي اصبحت هنا وسعري ثاااااااااااابت 150 درهم ما بنزلو ... قلت لها ليه يعني ... قالت لي انا احلي واحدة في الشراميط الحايمات هنا ديل هكذا بمنتهي الوقاحة ... ثم قلت ماذا لو اكتشف اهلك هذا ... قالت لي المووووووووت ... قلت لها لي يضيف الموت الي الموت شئ ... فالسقوط الاخلاقي هو الموت كذلك والموت الاكثر قذارة
.
.
.
يتبع ببعض الحكاوي عن تلك البراحة



التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي
أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح

اشراق ضرار

ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال
محمد مصطفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 01:09 AM   #[4]
محمد مصطفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد مصطفي
 
افتراضي

تمنيت فقط لو أن كاتب المقال لو انه تطرق الي كثير من وجهاء المجتمع السوداني ...سياسين ورجال اعمال وفنانيين وشخصيات عامية ... يُساق اليهم قطيع من عاهرات البراحة بواسطة القوادين السودانيين المقيمين هناك مقابل 500 درهم لليلة ... هذا ما ذكرته احداهن



التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي
أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح

اشراق ضرار

ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال
محمد مصطفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 05:29 AM   #[5]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي


مغصة تَشِق ....

وين ناس السفارة .... بل وين الشباب العاملين هناك وأين جهدهم في محاربة مثل التردي؟؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 06:38 AM   #[6]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

طبعا دي من عمايل حكومة البشير
تبعث بالطالبات والفتيات السودانيات الى الخارج للدعارة
وبتشيل منهم ضريبة متعة
وبترسل مسؤوليها هناك عشان يتمتعوا بيهن بـ500درهم الواحدة
وافتتحت ليهم شارعبيد "ختف" اللي هو عبارة عن تدريب ميداني للجديدات في الشغلانة دي
بعد داك اي واحدة بتحصل على تأشيرة سياحية للإحتراف في دبي

--
الخطوط العريضة الفوق دي إتأخرت في البوست دا ... ان شاءالله المانع خير!!!








اقول قولي هذا واستغفرالله لي..........................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 07:10 AM   #[7]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة
طبعا دي من عمايل حكومة البشير
تبعث بالطالبات والفتيات السودانيات الى الخارج للدعارة
وبتشيل منهم ضريبة متعة
وبترسل مسؤوليها هناك عشان يتمتعوا بيهن بـ500درهم الواحدة
وافتتحت ليهم شارعبيد "ختف" اللي هو عبارة عن تدريب ميداني للجديدات في الشغلانة دي
بعد داك اي واحدة بتحصل على تأشيرة سياحية للإحتراف في دبي

--
الخطوط العريضة الفوق دي إتأخرت في البوست دا ... ان شاءالله المانع خير!!!


اقول قولي هذا واستغفرالله لي..........................



نحنا كعبين وفوقنا التبة ومعارضين متحاملين على النظام .... إنت رايك شنو في خطوطك العريضة دي؟؟؟؟

وبعدين الراي العام دي صحيفة منو الحكومة وال المعارضة؟؟؟؟

تحية وتقديراً لشخصكم الكريم


نَفْتِل فوق نفس الحبل

زمان قالها نزار

أن لا فرق ما بين السياسة والدعارة

دي المرة التانية تحصل لي أدور إقتبس أضغط على زر تعديل ...أها دا يقولو فيهو شنو؟؟؟ إعتذاري ....مافي تعديل حدث



التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم حضيري ; 27-12-2014 الساعة 07:23 AM.
عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 07:24 AM   #[8]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
نحنا كعبين وفوقنا التبة ومعارضين متحاملين على النظام .... إنت رايك شنو في خطوطك العريضة دي؟؟؟؟

وبعدين الراي العام دي صحيفة منو الحكومة وال المعارضة؟؟؟؟

تحية وتقديراً لشخصكم الكريم
دي ماخطوطي انا ياحضيري
دي -لو انتظرت شوية- كان حتشوفا مولعة بالالوان هنا بعد شوية بس الناس يصحو
لكن بعد كلامي وكلامك دا اظنهم حيعملوا ساتر..
--

الرواية اعلاه صحيحة مائة بالمائة وشخصياً وقفت عليها بنفسي قبل العيد الفات دا بخمسة يوم.
مافي شك انو الوضع العام والسياسات الخاطئة والضائقة المعيشية تؤدي للإفرازات الزي دي
لكن ماكل الحالات تعاني من الفقر
عشان فيهن طالبات جامعيات وتحديداً "شهادة عربية" يعني اهلهن مغتربين في بلاد الله
ودي بتنفي عنهن حكاية معناة الوضع الاقتصادي لأن الواحدة اهلها برسلوليها مصاريفها بالزيادة
اذن عايزين الناس تبحث الموضوع بتجرد بعيد عن الميول وكب الزيت في النار
في اي مكان في الدنيا في دعارة بتاعة سودانيات وفي مكان تواجدنا الحالي موجودة وبشكل مريع جداً
حاولت اكتب عنها هنا وحكيت روايات عايشتها شخصياً لكن اخوة واخوات كرام هنا طلبوا مني التوقف عن الكتابة
وبعض مشايخ المنتدى اتهموني بالمجاهرة بالذنب عديل واني ح امشي النار
وماعارف البوست زاتو غتس وين.

المهم
الكاتب -لولاحظت- ركز على رخص اسعار السودانيات مقارنة بالجنسيات التانية
ودي شكلها الحاجة التاعباهو اكتر من الفعل نفسه
الزيارة ل دبي مفتوحة من السودان على مصراعيها واسمها (زيارة الدلكة) واي زول عارف الكلام دا
وممكن اخواننا في الامارات يفيدونا في الموضوع دا










اقول قولي هذا واستغفرالله لي.........................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 08:13 AM   #[9]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

السلام عليكم اخونا فتح العليم والحضور
حسب القانون لايمكن منح تاشيرة لاي امراة إلاّ بصحبة محرم او لزيارة محرم بعد احضار اقرار موثق ،،،،، فكيف تحصّلن على تاشيرة خروج ..؟

اما حكاية تعليق كل مشاكلنا على النظام ،، فهذه لن تفيد ،، نعم : سنجد بعض الراحة النفسية للهروب من تحمل المسؤلية كمجتمع ،، ولكن يجب ان نعترف ان هناك فساد على نطاق واسع في الخدمة المدنية والشرطة وووو ،،، وتجسد هذا كله فيما يسمى بالمعارضة ،،، بكره لو الحكومة او اجوازات المطار إتخذت اي إجراء واوقفت اي واحدة منهن بالمطار ومنعتها من السفر ،، على طول حايبزق نجم بطلة ومناضلة جديدة ،، تتعرض للاهانة والمضايقة ،،، وحالا حا تنظم الوقفات الاحتجاجية امام السفارات السودانية بفينا وبرلين ولندن وووو ،،،، وسترفع شعارات (لا لقهر النساء) لا(للتمييز ضد النساء ) ووو الى اخره



التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 27-12-2014 الساعة 08:21 AM.
التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 08:19 AM   #[10]
البديري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية البديري
 
افتراضي

البداية من هنا
اقتباس:
استدعت الأجهزة الأمنية الصحفية اسماء ميكائيل اسطانبول على خلفية اجرائها تحقيقا صحفيا بصحيفة (التيار) تناول قضية الدعارة المنظمة في الخرطوم ، وحسب مصادر فانه طلب من الصحفية (اسماء) الكشف عن مصادرها، وعن الكيفية التي تحصلت بموجبها على المعلومات الواردة في التحقيق، وعن الجهة التي كلفتها بتنفيذه.
الجدير بالذكر ان التحقيق التحقيق ذكر بعض اماكن وبيوت الدعارة في الخرطوم بصورة واضحة، وتطرق الى الكيفية التي تتم من خلالها ادارة ما اسمته الصحيفة بـ (سوق المتعة).
وادناه نص التحقيق الذي حمل عنوان (سوق المتعة)
سوق المتعة


تحقيق : أسماء ميكائيل إسطنبول



البيوت التقليدية

عندما نتحدث عن بيوت الدعارة لا نعني الشقق المفروشة بل نعني البيوت التقليدية. الشيء المعروف لدى معظم الناس أنه في الزمن السالف كانت هذه البيوت موجودة وبكثرة نتيجة لانتشار الجهل ووجود الاستعمار فكانت هنالك بيوت معروفة ومخصصة لمثل هذه الممارسات غير الشرعية ولها تبعيات مثل شرب الخمر وغيرها، وكان يطلق عليها "الاندايات" ، وكانت تعلق لها رايات على الملأ، وتجد البعض يضع علماً أعلى منزله دلالة على أن هنا مكان للممارسات غير الشرعية ولكن مع اختلاف الزمن وانتشار العلم وتطبيق الشريعة الإسلامية أصبحت تتلاشى هذه البيوت شيئاً فشيئاً ولكن لم تنتهِ نهائياً وإن وجدت كانت في الخفاء ولكن هذه البيوت رجعت مرة أخرى لكن بطرق وأساليب ومسميات مختلفة كلها ملتوية وغير قانونية بطبيعة الحال.

والشيء المؤسف أن نجد هذه الممارسات أصبحت في بيوت أسر وعوائل كبيرة لها وزنها الاجتماعي والبعض منهم معروف. ربما نتيجة للضغوط الاقتصادية جعل الكل يبحث عن بدائل مما جعل الأمور تختلط بيد أن الوضع الاقتصادي للبعض منهم جيد (بالنسبة لوضع وحالة أناس كثيرة ) ورغم ذلك تتم فيها مثل هذه الممارسات الغير الأخلاقية و تتم بحجة (أصحابنا جايين يقيلوا معانا)!!

فمثل هذه الممارسات البعض منها تتم بعلم رب الأسرة وأخرى من غير علمه أوفي بيوت يغيب عنها رب الأسرة لأسباب قد يكون متوفياً أو مغترباً وانقطعت أخباره أو موجوداً لكنه غير مسؤول. وبالرغم من وجود هذه البيوت فهنالك نساء استطعن أن يربن أبناءهن أفضل تربية (سبحان الله ) ، وأفضل تعليم وأصبح لهم وضع في المجتمع، ورفضن أن يتبعن ذات الطريق الذي سلكنه آخريات (وهذه فئة قليلة) وآخريات جعلن أبناءهن يسلكن ذات الطريق فقد نلتمس العذر للبعض منهن فربما ظروف الحياة وضغوطها اضطرت من لا حيلة له أن يسلك مثل هذه الطرق أو ربما ابتزاز البعض من لهم باع على من لا حول لهم ولا قوة ولكن يظل الحرام حراماً (ولو تعددت الأسباب).

اختلاف المسميات

وفي هذا التحقيق أردنا أن نلقي الضوء على جزء مما شاهدته بأم عيني على جزء من هذه البيوت في بعض المناطق رغم المعروف عنها أنها كانت في مناطق معينة وفي بيوت معينة وعند أناس بعينهم ولكن أصبحت الآن في معظم البيوت التقليدية العادية وكما ذكرت مع اختلاف المسميات والأساليب والطرق. وهذه الظاهرة ليست مختصرة على الشباب غير المتزوجين من الجنسين بل هنالك أناس متزوجين ويمارسون مثل هذه الممارسات من الجنسين في حالة غياب الزوج أوالعكس بيد أنني استمح القراء لعدم تصويري لمثل لتلك المناظر رغم أن الفرصة كانت كافية جدًا لتصوير مثل هذه الأشياء.


سكة الخطر

من كثرة ما سمعت عن حكاوي وقصص عن بيوت الدعارة فكان لابد أن أشاهد جزءاً من هذه البيوت بعيني فستأجرت ركشة في حوالي الساعة العاشرة ليلاً وكانت برفقتي إحدى جارات الحي، فقلت لها أريد أن تذهبي معي مشواراً، وبالفعل استجابت لدعوتي وكان دليلنا لهذه البيوت أحد الشباب من الذين ذهبوا إلى تلك البيوت (على حد قوله) شرطاً أن يظل هذا الموضوع بيني وبينه بعدم ذكر الاسم مهما حدث.


شارع ضيق مظلم

أول بيت سجلنا له زيارة (وكانت هذه الزيارة على البعد) في حي (...............) بالخرطوم كان بيتاً كبيراً يبدو شكله عادياً جدًا، وكانت جداره مطلية بلون بمبي فاتح والباب بلون أبيض موجود في شارع ضيق ولا توجد به إنارة عدا إنارات المنازل الداخلية وكان الباب شبه فاتحاً (موارب) وفي هذا المنزل يسكن خليط من الناس رجال ونساء وتوجد أمام المنزل امرأتان تفترشان الأرض وأمامهما مناقد نار(كوانين) لبيع الشاي وهنالك روائح زكية يبعثها الهواء هنا وهناك من تلك المباخر وحولها مجموعة متفرقة من الشباب.

نزلنا من الركشة أنا وجارتي وسائق الركشة ودليلنا الذي اشترط حجب هويته كما أسلفنا.


طلبنا قهوة بعد جلوسنا إلى إحدى النسوة وقبل وصول القهوة كان الباب ما بين فاتح ومغلق (موارب) وحاولت أن استرق النظر لداخل المنزل لكنني وجدت صعوبة بالغة في ذلك. وكل الذي التقطت من فرجة الباب الموارب لم يتعدَّ امرأة كانت ترتدي قميصاً عارياً وبعدها لم ألحظ شيئاً بيد أن هذا البيت يبدو عليه الهدوء التام وفي أثناء احتسائنا للقهوة كان إلى جانب ست الشاي رجل بمفرده يبدو فى العقد الخمسين تقريباً أسمر اللون يرتدي قميصاً أزرق وعليه نقاط بالأبيض وطويل القامة ممتلئ الجسم يجلس إلى جوار ست الشاي وبرغم تناوله للقهوة ولكن كان يبدو عليه التركيزالشديد على حركة الشارع، فسألت صاحب التجربة هل هذا الشخص زبون؟ قال لي بالطبع لا!! فقلت من يكون؟ فأجابني بإجابة لم أتوقعها مطلقاً بأن هذا الرجل مسؤول عن تأمين المنازل وتنبيه ساكنيه بأي خطر لاسيما دوريات الشرطة أو (الكشة) كما يسمونها.

امرأة وأربع فتيات

أما البيت الثاني فهو في منطقة (................) هذا البيت له حكاية غريبة وعجيبة.. ففي هذا البيت تقطن امرأة ومعها أربع فتيات (بناتها) ولهن أكثر من خمسة عشر عاماً وهن يقمن في هذا المنزل ويوجد أمامه سياج مصمم من الحصير فى شكل (عريشة) ومطلي بلون أخضر وعندما مررنا بجانب هذا المنزل أرسل لنا الهواء رائحة البن المقلي فقلت لصاحب الركشة توقف قليلاً، وعندما توقفت الركشة سمعت بعض الهمسات فالقى صاحب التجربة التحية على الذين كانوا داخل التعريشة فجاء الرد جماعياً فعلمنا أن هنالك أكثر من شخص. ثم قالوا: تفضل يافلان (شكله معروف لديهم) فقال: شكراً :" يا شباب جابنا الطريق ومعاي ضيوف". فقال احدهم تفضل إنت وضيوفك فرديت أنا وقلت لهم :شكراً مرة ثانية، ثم قال صاحب التجربة للعلم هذه المرأة لا تقوم باستضافة أي شخص إلا الزبائن ( حتى يظن الجيران أنهم من ناس البيت أو أقربائهم) حتى لا يشك أهل الحي، وتبعد الشبهات وعندها غرفة واحدة مخصصة لمثل هذه الأشياء ولا تتوقف عن صناعة القهوة "الجبنة مدورة طوالي" كنوع من إحكام الغطاء على النشاط المشبوه الذي يدور داخل المنزل.

والسر العجيب في ذلك عندما تدخل إلى بيتها تحس بالأمان والطمأنينة وتكون واثقاً جداً من عدم مجئ الشرطة وكل الذي يدفعه الشخص لها لا يتجاوز مائة جنيه أوخمسين جنيهاً نظير الاستضافة والخدمات الأخرى.

رجل بلحية بيضاء

أما البيت الثالث في منطقة (................) هذه المرة ذهبت بمفردي بعد أن أخذت الوصف، تحركت بعد صلاة الظهر، وجدت البيت عبارة عن راكوبة كبيرة مشيدة من الشوالات والبلاستيك وتجاوره عمارة من ثلاثة طوابق (لم تكتمل بعد) من الجهة الشمالية وفي الاتجاه الشرقي مساحة كبيرة خالية تماماً من المنزل في شكل ميادين أما الجهة الجنوبية توجد رياض أطفال وقفت على البعد وظللت أنظر إلى الراكوبة إلى أن جاءت عربة جميلة وبداخلها شاب لم يتجاوز الثلاثين من العمر انتظر لحظة، ثم خرجت طفلة صغيرة لايتجاوز عمرها الثامنة وأعطته كرستال أخذها ثم تحركت العربة بسرعة فائقة، ولم تمر دقائق حتى جاءت عربة ثانية وفعلت كما فعل صاحب العربة الأولى وكان بداخلها رجل ذو لحية بيضاء انتظر دقائق ثم خرجت ذات الطفلة وكانت تحمل أيضاً كرستال ثم استلمها وتحركت العربة (فتعجبت لهذا الموقف).

وفي أثناء مشاهدتي ومازلت أنتظر ربما أشاهد المزيد فبعد ربع ساعة من انتظاري شاهدت منظر هزني حقيقة وتحسرت وتأسفت لمشاهدته فقلت ليتني لم آتِ لمشاهدة هذا الموقف فخرجن من ذات الراكوبة أربع طالبات (تقريباً) يرتدين الزي المدرسي (لبس الثانوي)، برفقتهن اثنان من الطلاب كما يبدو من هيئتهما، أحدهما كان يرتدي بنطلوناً أسود وقميصاً أبيض أما الثاني فكان يرتدي بطلون جينز وقميصاً أبيض ثم خرجت خلفهم امرأة ترتدي فستاناً قصيراً جدًا مشجراً فظللت أنظر إليهم إلى أن اتجهوا نحو السوق الشعبي الخرطوم وبعدها تحركت نحو هذه الراكوبة فوجدت امرأة تقف من مسافة ليست ببعيدة أمام رياض الأطفال يبدو أنها شاهدت ذات المشهد ألقيت التحية عليها ثم قلت لها: " البلد دي ما خربت؟! فقالت لي "البلد ما خربت !! السؤال أين الأمهات والآباء، وماهو دورهم في توجيه أبنائهم وبناتهم ؟؟ قلت لها أكيد شاهدتي المنظر؟؟ قالت كل يوم أشاهد أكثر من منظر، ثم قالت:" إذا عايزة تشوفي العجائب تعالي حوالى الساعة الحادية عشرة ليلاً تشاهدي العجائب وتتحسري". سألتها هل إنت معلمة رياض؟ قالت: لا ولكن فراشة في الروضة وأسكن بالقرب منها.

حق السلطة

في رحلتي في إنجاز هذا التحقيق قابلت إحدى الفتيات تسمى (هاجر) عن طريق أحد الأصدقاء، وقالت إنه ليس لديها مانع بأن تروي جزءًا من حكايتها وعندما قابلتها أحسست بأنها مظلومة وتريد أن تفضفض ما بداخلها إلى أي شخص، عرفتها بنفسي وشرحت لها ماذا أريد، فقالت أنا واحدة من رواد هذه البيوت، فقلت لها ألا تخجلين من هذا القول؟ قالت لا. لأنني لم أذهب بإرادتي ثم أدارت وجهها نحو الأرض، وقالت والدتي هي التي دفعتني لممارسة مثل هذه الافعال، فكلما خرجت إلى الجامعة أولاً لا تعطيني قروش مواصلات ورغم ذلك تقول لي وإنتي جاية جيبي معاك سلطة (فمن أين لي بحق السلطة)؟ وهنالك منازل لأسر بالجد تحس بأنهم أناس محترمون ولكن عندما تعاشرهم تجد غير ذلك. والبيت الذي أذهب ليه هو بيت إحدى صديقاتي بالجامعة تسكن في منطقة (.............) وهم من أسرة معروفة وشكلاً محترمين فهذا البيت مشيد بطريقة جميلة وتوجد به غرفتان مخصصات لمثل هذه الممارسات غير الأخلاقية ومجهزتان من كل شيء حتى الأرياح موجودة والدلكة تجدها (تقول غرفة عروس) وحتى أنواع الفاكهة المختلفة تجدها داخل هذه الغرفة وفي هذا البيت للزبون الحق إما أن يأتي بفتاة أو أن يحصلوا له على فتاة وعلى حسب مواصفات الزبون وسعر الثلاث ساعات التي تقضيها يتراوح ما بين 350و400 جنيه "إذا ما دفعتها لا تدخل" وكانت تريد أن تتحدث أكثر فأكثر ولكنني قاطعتها وقلت لها شكرًا جزيلاً على هذه المعلومات لأنني أحسست كأنني استمع إلى قصة خيالية.

الضغوط الاقتصادية

حملت أوراقي وحصيلة ما خرجت به ، ويممت وجهي صوب الدكتورة هالة حاج أحمد خبيرة علم النفس والاجتماع التي رجحت أن السبب الرئيسي وراء انتشار ظاهرة بيوت الدعارة إلى الضغوط الاقتصادية، والحاجة الماسة إلى المال وبأي طريقة، لمجابهة متطلبات الحياة اليومية بدءاً بالأكل والشراب ومرورًا بالتعليم وانتهاءً بالعلاج. كلها تحتاج إلى مبالغ باهظة فمن أين تجد الأسر المحافظة هذه المبالغ ووضعها المادي ضعيف فلا بد من وجود بدائل وتضحيات فلذلك تجد الكثير من الأسر المحترمة انهارت تحت هذه الضغوط من أجل توفير المادة بيد أن هنالك سبباً آخر والذي يتمثل في الجو الأسري المضطرب لدى الكثير من الأسر والعلاقات المبتورة ما بين الأم والأب وانعدام التفاهم بينهما مما يؤدي إلى انحراف الكثير من الأبناء.
حسبى الله ونعم الوكيل



البديري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 12:40 PM   #[11]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتي أخ فتح العليم :
مشكور علي أثارتك للموضوع و علي غيرتك الوطنية . ولكن أسمح لي بنظرة مغايرة لهذا الآمر .

في كتابه "تاريخ حياتي" ذكر الشيخ بابكر بدري أنه أثناء سنوات أسره بمصر (بعد دحر حملة ودالنجومي في حوالي 1890), ذكر أن أحد المصريين قال له باستفزاز مامعناه بانكم ياالسودانيين ملأتم مصر بالعاهرات .

الشاهد في الامر أن الدعارة يطلق عليها أسم "أقدم مهنة في التاريخ" . و لو قدر الله للسودان أن يستمر كقطر بعد 100 أو 200 سنة فسيكتب البعض حينها مشتكيا من نفس هذه ألآفة . فالسودان مثله مثل دول العالم الآخري فيه العاهرات , المخنثون ,القوادون , الشريفات و الشرفاء . فكفانا جلدا للذات .

هل هذه دعوة للسلبية. لأ . ولكنها دعوة للجهاد فيما يليكم . سيسألنا الله يوم القيامة عن محيطنا و دائرة معرفتنا ولن يسألنا عن عدم منعنا لأنحراف أي سوداني أو سودانية .

فلنكن أيجابيين . كل منا يعرف في محيطه عائلة فقيرة أو أيتام من الأهل أو الجيران . لماذا لايمد يد العون لهم بقدر مايستطيع . فبهكذا يمكننا فعل مانستطيع . وعن هذا سيسألنا الله يوم القيامة .

فلو كان الفقر رجلا لقتله الإمام علي وأراحنا من ويلاته .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 05:31 PM   #[12]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

غايتو يا فتح العليم حق الحبش وظلمنا ليهم طلع فينا

لكن صراحة كل الشعوب بها الطالح والصالح .. تفشى الحالة دى وتفجرها هو الفقر .. ولكنها ظاهرة موجودة من قدم .. أذكر عندما كنت فى السعودية قبل أكثر من 25 عام يعنى قبل فقر الإنقاذ .. وبالتحديد فى عهد سفير لنا فى اليعودية رحمه الله .. أمتلاأت (جدة) بظاهرة البغايا والله يعزك (المخنثين) من السودانية .. كان الأولاد منشرين فى شارع (بنى مالك) الرئيسى فى كل ركن (يتختفوا) بالعربات والنساء فى كيلو 6 والهنداوية .. فى يوم تمت حملة (كشة) فى الهنداوية أسفرت عن القبض على (كم و50) عاهرة سودانية .. سألت ست الكسرى قلت ليها القصة دى شنو قالت لىّ (عاد هن ما عملنو تخين وأخرش)

ضحكتنى قصة أجورن المتدنية ودايماً بقول أنتشرنا فى أرجاء المعمورة كالغجر .. وجهة المقارنة الضحكنى خبر فى الجريدة اليومية بـ(الصور) .. عاهرات المدينة يحتجن لدى السلطات من القادمات الجدد من رومانيا والمجر يعد أنفتاح الإتحاد الأوربى .. جلهن غجريات صغيرات فى العمر بنسبة جمال عالية وأجورهن متدنية فـ(خربن السوق)



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 05:37 PM   #[13]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ فتح العليم :
مشكور علي أثارتك للموضوع و علي غيرتك الوطنية . ولكن أسمح لي بنظرة مغايرة لهذا الآمر .

في كتابه "تاريخ حياتي" ذكر الشيخ بابكر بدري أنه أثناء سنوات أسره بمصر (بعد دحر حملة ودالنجومي في حوالي 1890), ذكر أن أحد المصريين قال له باستفزاز مامعناه بانكم ياالسودانيين ملأتم مصر بالعاهرات .

الشاهد في الامر أن الدعارة يطلق عليها أسم "أقدم مهنة في التاريخ" . و لو قدر الله للسودان أن يستمر كقطر بعد 100 أو 200 سنة فسيكتب البعض حينها مشتكيا من نفس هذه ألآفة . فالسودان مثله مثل دول العالم الآخري فيه العاهرات , المخنثون ,القوادون , الشريفات و الشرفاء . فكفانا جلدا للذات .

هل هذه دعوة للسلبية. لأ . ولكنها دعوة للجهاد فيما يليكم . سيسألنا الله يوم القيامة عن محيطنا و دائرة معرفتنا ولن يسألنا عن عدم منعنا لأنحراف أي سوداني أو سودانية .

فلنكن أيجابيين . كل منا يعرف في محيطه عائلة فقيرة أو أيتام من الأهل أو الجيران . لماذا لايمد يد العون لهم بقدر مايستطيع . فبهكذا يمكننا فعل مانستطيع . وعن هذا سيسألنا الله يوم القيامة .

فلو كان الفقر رجلا لقتله الإمام علي وأراحنا من ويلاته .
يا حسين قريت مداخلتك بعد ما كتبت .. تعرف مداخلات سرد القصص الزول بفطها ولّ بختزلا .. وكان قريت كلامك ده كان أكتفيت بيهو بـ وبس



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 05:55 PM   #[14]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

تعرف يا فتح العليم حسين قال ليك القصة مدورة من زمن بابكر بدرى

فى زمنا نحن والدنيا كانت منظبطة شوية .. سوق بنات الختف كان ما بين الساعة 5 بالكتير لحدى الساعة 8 .. عشان ما كان فى بنت بتتأخر من بيتم أكتر من كدة .. أما المحترفات لديهن بيوت معروفة ومعروفين بمناطقم الهربو منها .. وتوجد بيوت مؤقتة فى مواعيد زيارة المستشفى .. يتم إدخال الرجال الى غرفة من الخشب بها عيون تنظر بها النساء لتتأكد عدم وجود من يعرفن .. تدخل المرأة تصافح (متبلمة) فى عرض سريع وتكشف لك وجهها عند مصافحتك وتخرج .. وبعدها يأتى القواد وتطلب منه الفتاة الدخلت مزاجك بلون توبا

عندما أمر النميرى بقفل بيوت الدعارة أرتفعت أصوات تعارض ذلك وتراه ليس من الحكمة .. فذلك يجعل الدعارة (السرية) تخرج من الأحياء وتفشيها أكثر وأصابة فتيات الحى بالداء .. وقد كان

عموماً زى ما قال حسين (هون عليك) فهذا داء عام من قدم ولا وجود للمدينة الفاضلة



التعديل الأخير تم بواسطة رأفت ميلاد ; 27-12-2014 الساعة 05:58 PM.
التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 10:22 PM   #[15]
ZEIN ABDALLA
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ZEIN ABDALLA
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
.. تدخل المرأة تصافح (متبلمة) فى عرض سريع وتكشف لك وجهها عند مصافحتك وتخرج .. وبعدها يأتى القواد وتطلب منه الفتاة الدخلت مزاجك بلون توبا
وبعدين معاك يا رأفت .. معانا شباب صغار
لكن شوف الخجل والبليم(تغطية الانف والفم بطرف التوب)
عشان كده زمان المرأة المتبلمة كان ينظر لها باستغراب



ZEIN ABDALLA غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:07 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.