أُغنية الكَفاف
ماليّ أرانيَ أعصرُ زبدَ الأماني
ويجتاحُ ظنيّ عصيّ المعاني
فارتدُ أهزجُ بكفيفِ الأغاني
حُطاماً مراميّ،
وبالروحِ شيءٌ يهزّ احتِقانيّ
.
.
سريعاً كما لا خطو لي،
أموجُ/
وأنزفُ وِفق احتداميّ
سلوتُ صباباتَ نفسيّ
وعاقرتُ - دون الدُّنى - شهدَ الغمامِ
لأني مِثال التبتّل،
وأصليّ ولودُ المدى،
فما مرغتني الغوانيّ،
ولا لاعبنيّ سهو الزهوِ،
أو كلمتنيّ جِنانُ الأمانِ
للريحِ والفقدِ والانمحاءِ والزّهدِ والبيداءِ والصدِّ....
ولما من شأنِهِ أن يزيحَ عن جِلديّ انتمائيّ
كأني مني وليس مِني
وما مِن رِفعةٍ للطينِ تسلّ انكفائيّ
وما مِن أيادٍ تكالبت فجرّت شعرةَ فخرٍ
أو حركت ساكِنَ مقاميّ
أنا الكفافُ...
وما كفّ كفيّ عن كيلِ العداواتِ لي
ولا ارتاح وسميّ بدنِّ التهاني
وما وشوشتنيّ رياحُ الأماسي
فأوغلتُ في التيهِ وتاه قِواميّ
أنا الكفافُ...
5/4/2007م
|