منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-2007, 08:40 AM   #[1]
imported_مدثر ياسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي محجوب شريف .. حبيب الشعب عدو الأنوية

يوقعني دوما (محجوب شريف) بين براثن الدهشة ..
فحياته مدهشة بتضحياتها ومنهجيتها وإلتزامها .. محجوب شريف يعيش بين قوسين : الوطن .. والناس .. وحتى وهو يئن من لسعة المرض تجد قلبه جياش بمشاعر غيرية رفيعة .. حقا محجوب شريف (نسيج وحده) .. عندما كانوا ( .....) في كوبر .. كتب قصيدة وطنية ملتهبة .. لحنها (وردي) .. وغناها بمشاركة رفاقه في المعتقل .. ثارت ثائرة السجانين .. وأوقفوا المساجين في طابور كطابور صباحية السبت في المدارس .. سألوا محجوب : هل كتبت هذه القصيدة . أجاب (نعم) .. أردفوا سؤال آخر : هل غناها وردي ؟ أجابهم بثبات : أنتو سألتوني هل كتبت القصيدة قلت ليكم نعم أما من غناها فلتسألوه .. شجاع وشفاف ولا يكذب حتى ولو كانت نتيجة الصدق مؤلمة .. كان يمشي بقدميه ويرفض أن يوصله الآخرون بسياراتهم الفارهة .. يمشي كما يمشي الشعب على شوك الطريق يرضع من ثدي غمامة الغبار التي تغطي سماوات العاصمة المثلثة .. ويرفض أن يقبض مقابلا ماديا عن أناشيده الوطنية .. لأنها بنظره (ملك للشعب ومستلهمة من ملاحمه وبطولاته الجسورة) .. وحدثني صديقي الشاعر المكاشفي بخيت .. وهو يكن احتراما كبيرا لمحجوب شريف .. أنه عندما تزوج (سمية) ملهمته قصيدة (مسافة السكة) :


جاييكي مسافة السكة جاييكي
تلاقيني وألاقيكي
كأننا من نهار طالعين شمس تقدر تجازيكي
وتر يعزف يغنيكي
ومطر شايل حنان منك .. قدر يرويني ويرويكي


استضافهما محجوب في بيته .. وكان ينام في منزل أسرة زوجته (بت الجزولي) .. كان المكاشفي وزوجته يتفاجؤون بعد كل يومين ثلاثة بأن محجوب قد قفز من حائط المنزل وتسلل الى المطبخ ليودع الثلاجة كيلويين أو ثلاثة لحم .. وخضار وفواكه .. بالرغم من أنه فقير .. معدم .. ومستغرق بمشاويره الكدارية .. وهموم شعبه الصنديد ..

اليوم قرأت عن لقاء محجوب شريف وسودانيي الدوحة .. وكيف أنه كان منبسطا .. أريحياً .. مبتسما كالملائكة .. ولم تدهشني مشاريعه الجديدة لمساعدة الفتيات السودانيات حتى يتمكنَّ من الإرتزاق الحلال .. ومساعدة الصم والبكم .. فمحجوب قد ارتفع من الأنا ليتربع كرسي الغيرية .. فلنحييه جميعا .. ولندعو الله أن يشفيه شفاء تاما .. وأن يطيل عمره .. فلا يكفي محجوب عمر واحد لأنه تقاسم مع حبيبته هموم كل الناس !!



imported_مدثر ياسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2007, 10:43 AM   #[2]
imported_عالم عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[overline]أيها المدثر[/overline]
سعيد أن أراك هنا
وأنت تكتب في المجال الذي أحببناك أن تكتب فيه، قلة يستطيعون مثل كتابتك وغزارة ما تملك من معلومات
لكأنكما، حين أذكرك ومعاوية ، موسى وهارون آن قيل لهما سنشد عضدك بأخيك، ونجعل لكما سلطاناً).
ألا بوركتما.

وأما عن محجوب شريف
يوم قال :
[mark=FFFF66]تلميذ في مدرسة الشعب
المدرسة فاتحة على الشارع
والشارع فاتح في القلب
والقلب مساكن شعبية[/mark]
فقد كان كما قال، وسيبقى إن شاء الله.
رجل تلك بطاقته، وتلكم هويته، فإن كل البيوت بيوته، وكل الكائنات أهله!

فما تقول فيه، ذلكم ما يشبهه!

يوم حاولنا أن نكرم أنفسنا بتكريمه، ، إبّان مرضه الذي حمله إلى لندن، كان يفكر في الناس، أهل الشارع المفتوح على القلب الذي هو مساكن شعبية، قال إن ما ساهمنا به يريده لا أن يذهب لعلاجه، بل لتحقيق حلم له في بص يحمل كتباً ، يتجول بالمعرفة ويجوب القرى ليسهم في تعليم أطفال الوطن في قراهم ومناطقهم النائية!
انظروا كيف يحلم شاعر الشعب!
محجوب أغنى الناس، لأنه استغنى عن الناس فلا يعرف إلا أن يعطي
(تعوَّد بسط الكف حتى لو انه ثناها لقبض، لم تطعه أنامله!)

محجوب، من ذوي النفوس الكبار، بسعة قلبه الذي وسع السودان، ليس غريباً أن يعتل، فرجل يحمل هموم هذا الشعب، أنّى لجسد واحد من لحم وعظم أن يحتمله؟
ذلكم هو ممن قال فيه المتنبي يوماً:
( وإذا كانت النفوس كباراً يعبت في مرادها الأجسام)

مد الله في أيام محجوب، ومتعه بالصحة، من أجل هذا الوطن وشعبه الأبي
وحقق أمنية محجوب في أن يرسم البسمة على وجوه أطفاله التعساء من جور الحاضر والحكام وعقوق الأبناء والآباء أيضاً!
والشكر لك أيها المدثر أن ابتدرت هذا الحديث مجدداً، فعسى ولعل أن نقول خيراً أو لنصمت
لك السلام



imported_عالم عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2007, 08:34 AM   #[3]
imported_طـاهر بـدر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طـاهر بـدر
 
افتراضي

[align=justify]حبابك مدثر ومرحب بيك هنا ... انت اضافة ثرة لهذا المنتدى ... نعم محجوب هو من نبض الشارع البسيط والكبير فى عين البسطاء الغبش ... مسيرة حافلة بالعطاء والالتزام ... وهو الذى غنانا وغنى كل الامهات فى مريم وغنى الشعب فى يا شعبا لهبك ثوريتك وغنى النضال فى نغرد نحن فى اسرك وترجف وانت فى قصرك وغنى السلام فى اى سونكى احسن يبقى مسطرينة ... هو باقى فينا وسيظل ... تحياتى[/align]



التوقيع: [align=center]الـحـمام يــا نــوح يـجـامل فــى الـسماء
وبـيـاع مـناديل خـضراء فـى كـل الـعصور
أنــــا مـــا خـلـقـتك يـــا ظــنـون
شــــان تـبـيـتـى الــلـيـل مــعـاى
وتــجــرى مــــن فــوقــى الـغُـطـا
مـــا تــشّـري فــى حـبـلى الـوسـاوس
الـــمـــعــانــى الـــداكـــنـــه
الــــلـــيـــل والــــشـــتـــاء
[/align]
[align=center](عاطف خيرى)[/align]
imported_طـاهر بـدر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2007, 09:44 PM   #[4]
imported_abanoosi
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

أيها الاخوان ....
لم لا تبدأون بنشر كل ما تقع عليه عيناكم من شعره في هذا البوست لتعمرون ما مات من وجداننا .... بشفيف القول وانسانية الرجل البسييييييييييييييط .



التوقيع:

أعطي الفنانين السودانيين الفاتحة في كل صلاة , فلولاهم لاصبح السودانيون متطرفين في كل شيء ....
[align=center][align=left] محمد عمر حسن[/align][/align]
imported_abanoosi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2007, 10:17 PM   #[5]
imported_رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_رأفت ميلاد
 
افتراضي

الأخ مدثر ياسين
تحياتى ومرحب بيك بيننا

سمعت مقابلة على الهواء ودخلت فى آخرها فى (البال توك) زهلت ليس بالتبرع بما منح له لعلاجه لأطفال دار فور بل بالمطالبة بعدم التعرض لمختلسى الأموال المتبرع بها . لم أتابع من أول اللقاء ولذا جائتنى المعلومة مبتورة ولكنى إكتفيت بما وصلنى من غذاء الروح


تجاوبآ مع الأخ الأبنوسى أرفق قصيدة الحرامى ونحن مازلنا تحت براثنه

[frame="7 80"]الحرامي

صحيت بالمؤذن وحالتك تحزن

مرقت وسرقت الوبال

معكز ملكز بسيخة ونعال

مكتف ملتف بأغلظ حبال

وغيرك بحزن جميع الغلال

يسرق ويهرب جمال

باسمه اللواري تهد الكباري تباري الجبال

سيادته يتدبر شئونه الأماسي

يرش الحديقة ويرص الكراسي

ما بين الغواني ورنين الخماسي

تعاين تشوفه تقول دبلوماسي

يمضي ويرضي ويهدي المحال

كمان لو تلاحظ صديقه المحافظ

وقالوا الملاحظ عيونه الجواحظ تباري الريال

حليلك بتسرق سفنجة وملاية

وغيرك بيسرق خروف السماية

وفى واحد لو تصدق بيسرق ولاية

ودا أصل الحكاية وضروري النضال

ضروري النضال
[/frame]

مع حبى



التوقيع: رأفت ميلاد
[align=center]
[frame="7 80"]سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن
الشـهيد سـليمان ميلاد[/frame][/align]
imported_رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2007, 06:38 AM   #[6]
imported_عبدالرحيم ابراهيم العبيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عبدالرحيم ابراهيم العبيد
 
افتراضي

الاخ العزيز/ مدثر
التحايا والاشواق
الف الف مرحب بيك
والدار داركم



imported_عبدالرحيم ابراهيم العبيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2007, 06:56 AM   #[7]
imported_مدثر ياسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأعزاء رأفت ، طاهر بدر ، أبنوسي تحياتي وشكري على التعليقات

[align=justify]لو كتبنا منذ اليوم وحتى قريب يوم القيامة فلن نفي محجوبشريف حقَّه ، محجوب يعتبر متصوف اشتراكي - لو جاز لنا الاعتبار- شديد الحساسية تجاه القضايا الانسانية ، وهو حالة فريدة ربما لن تتكرر بالسهولة، وقد استطاع من خلال تلك الحساسية أن يوطن في عقله وقلبه شيئاً اسمه الوطن وشيئاً اسمه الشعب .. يدَّعي كثيرون حبَّ الوطن ، وحب الشعب ؛ لكن يبقى حب الوطن والشعب متوقف على شرط ضروري هو الترجمة الحقيقية لهذا الحب (التضحية من أجل الوطن .. التضحية بالروح والمال والولد) وهو شرط يكشف حقيقة العاطفة .. فكل الذين خلدوا في التاريخ دفعوا ثمن الخلود سجنا أو نفيا أو موتاً .. وقد ضحى محجوب بشيء من روحه فعاش معظم سنوات عمره في المعتقل .. وتعرض لما يتعرض له المناضلون من ظلامات السجون وكيد الغوغاء والسجانين. وقد افتتن محجوب شريف بأمثولة التضحية حين رآها حية في وجه (عبد الخالق محجوب) وعبد الخالق محجوب سبق (صدام حسين) الى الثبات في مواجهة الموت .. فقد حكى من عايشوا لحظات إعدامه أنه تأنق في هندامه قبل التوجه الى المشنقة معللاً ذلك بأنه سيقابل الله أفلا ينبغي عليه أن يقابله بهندام جميل وثغر متسع الإبتسامة .. وعبد الخالق سبق صدام الى محاكمة محاكميه والاستهزاء بهم .. اقرأ معي قول محجوب شريف وهو يصف عبد الخالق محجوب - رحمه الله :
[overline]عريس الحمى ..
المجرتق بالرصاص .. المحنن بالدما
الضرب حِما ويوم الحاره جات قلبو ما عما
دوَّخ العِدا .. في محاكما
كان وفي شَمَمْ هو البحاكما[/overline]وروح ما وجل .. راح يقدما .. راح مُقَدَّما
ألا ترون أنَّ النصَّ بامتداحه ثبات عبد الخالق قد استشرف ثبات(صدام حسين) في الثبات أمام الموت والاستهزاء بالجلادين ..
وفي المعتقل استطاع - كشأن المبدعين الذين أرغموا على العيش في غياهب السجون - استطاع أن يستثمر خياله في اجتذاب الأمل - وما أتعس الحياة لولا فسحة الأمل - فجاءت أغلب قصائده التي تدندن بالحب وإن لم تكن رمزية - ومحجوب ليس بارع في تخليق النصوص الرمزية مقارنة بعمر الدوش و التجاني سعيد - لذلك تجد أن قصيدته (المحطة) قدمت فضفضات رومانسية تمثلت في البوح بالشوق للحبيبة والتي لن تكون سوى الوطن لأن الحبيبة زوجة كانت أو أما أو ... لن تكون في قلب الشاعر الملتزم شيئا خلاف الوطن .. وهنا تكون امتدادات عشقه الوطن قد بلغت مرتبة من مراتب النضح التي تبشر بميلاد الشاعر الهائم بالوطن أو الفنان أو حتى السياسي عاشق الوطن وليس عاشق السلطة ؛ ولماذا لا نقترب من نص محجوب الذي فشل في أن يكون نص المخاتلة الرمزية لنتأمل سياقه :
[align=right][overline]محطة .. محطة .. بتذكَّر عيونك ونحن في المنفى
وبتذكر مناديلك .... خيوطها الحمرا ما صدفه
وبتذكر سؤالك لي متين .. متين جرح البلد يشفى[/overline]ومتين تضحك سما الخرطوم حبيبتنا ومتين تصفى
سؤالك كان يعذبنا ويجننا ويزيد البينا من إلفه[/align]حتى الآن حاول محجوب أن يخاتل شيئا من الرمزية حين قال :
[align=right]أسامحك لو أبيتيني ..ونسيتيني وبكيتي علي
لو في يوم رميت سيفي وجيت والذله في عيني
حرام عينيك يناغموني ويرحبوا بي / وحرام ايديك ينومن تاني في إيدي[/align]
لكنه قبل أن يستكمل غواية النص في سياقه الرمزي يفيق فجأة ليفضح السياق بفعل مباشر وصريح :
[align=right][overline]وأقولك يا أعز الناس أنحن اتنين بنتقاسم هموم الناس
على العهد القديم راجعين
وبين الثورة والسكين .. شيوعيين وثوريين
بنادق وين بتمنعنا العديل والزين
[/overline][/align]
وامتدت سنوات بقائه في المعتقل لسنوات طويله حتى بدأ لرفاقه أن محجوب قد أدمن حياة المعتقلات .. وهذه واحدة من متلازمات الاعتقال الطويل .. فهو لا يخرج من السجن وإلا يعود إليه .. ونحن أناس قد ابتلاهم الله بجهل العساكر .. فلا تشرق شمس للديمقراطية إلا وقوضها عسكري .. غير أن محجوب شريف مع التقادم أصبح أكثر نضجا حيث حاول نصه غواية القضايا الحيوية للأمة .. السلام مثلاً .. أنظر إليه يكتب سيناريو رائع يصور فيه السلام وكأنه غائب عزيز عاد بعد طول غياب ليرتشف شاي الصباح ويستريح في حضن الوطن ، يقول :
[overline]أفديك يا سلم أفديك
من عصراً بدري تعال
أو قبل صياح الديك
الشمس بتستناك
للمنزل بتوديك
تنجمَّ وتشرب شاي يا مطوِّل من شاييك[/overline]

ولو حاولنا السفرَ عبر نصوص محجوب فسوف نذهب ونذهب ولن نصل .. تماما كما يقول الراحل طلال مداح من خلال أغنيته : (ومشيت ومشيت حتى وصلت .. ووصلت وصلت وما وصلت) . لأن امتدادات خيال ومشاعر محجوب عالم لا متناهي وسفر في برزخ غير معروفة نهاياته ..
في مستهل التسعينات تعرض محجوب لمرض جلدي يشبه الجرب من جراء تدني بيئة السجن وانتشار الأمراض الجلدية وافتقار المعتقل لأدنى الشروط والمعايير الصحية فبيوت الأشباح معتقلات (غير قانونية) والفضل الوحيد لنظام مايو أنه كان يستخدم معتقلات مسماة ومحددة (كوبر مثلا) ..، ومحجوب شريف عندما نصفه بالصوفي فهذا شيء حقيقي وما الصوفي إلا الزاهد في الدنيا من أجل الآخرة فمحجوب زاهد في المال والسلطة والمتعة من أجل الشعب ومن أجل السلام ومن أجل رفاهية المجتمع .. وعندما تجاوز مرحلة المراهقة السياسية والشعارات المثالية البراقة جنب سلاح الكلمة (لحد ما) واتجه لمحاولات تأسيس مؤسسات تتولى ترجمة الشعارات والتصورات التي جسدتها نصوصه الشعرية .. فبعد أن كتب نصوص للأطفال مشابهة لـ (دجاجي يلقط الحب .. ويجري وهو فرحان) حاول بمؤازرة وردي تجسيد هذه النصوص في شكل معطيات منهجية يتولى وردي تدريسها وتلحينها وتدريب التلاميذ على تلحينها .. وقد فشل المشروع على ما أعتقد، فحاول مرة أخرى عمل نفاج يخدم قضايا الطفولة وتربيتهم وتمليكهم مفاتيح الوطنية ، ثم ها هو يؤسس لمفاهيم اجتماعية خلاقة مثل مساعدة الفتيات على إمتلاك مصادر الدخل بدلا من تعريضهن لمغبة الفقر والحاجة .. ثم يحاول إطلاق برنامج لمساعدة الصم والبكم ..
محجوب مدرسة .. قد نحاول استشراف آفاقها .. ولن ننجح بالسهولة حيث أن اتساع هذه الآفاق يتطلب منا دراسة مستفيضة ودقيقة لتجربته ونصوصه وأبعاده السيكولوجية ومحاولة ملامسته عن قرب وهو شخص متبسط وتلازمه عادة الدراويش (الابتعاد عن الحديث عن النفس ، الابتعاد عن الرفاهية ، العصامية) .. ربما سنعود - لو ساهمتم معنا بالكتابة - لمحاولة اختراق مدرسة محجوب الممتدة في دوائر لانهائية من النصوص والتجارب والأحداث .. مجرد محاولة .. قد ننجح ونكون قد دخلنا (جنته) ، وقد نفشل وعلى كل حال لن يكون جزاؤنا (النار).[/align]



imported_مدثر ياسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2007, 07:06 AM   #[8]
imported_مدثر ياسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم ابراهيم العبيد مشاهدة المشاركة
الاخ العزيز/ مدثر
التحايا والاشواق
الف الف مرحب بيك
والدار داركم
عبد الرحيم العبيد .. حمد لله على السلامه وهذا المقام فضل من فضائلكم حيث أنت الذي قام باستدراجي .. وعلى العموم هو مقام رائع بروعة فطاحلته (مؤسسين و كتاب) .. الذين أعتبرهم أساتذتي وأنحني لهم أدبا واحتراماً.



imported_مدثر ياسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:44 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.