منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-2007, 05:51 PM   #[1]
عبدالماجد موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالماجد موسى
 
افتراضي إسياس أفورقى : سرق الفرحة من إرتيريا والإرتيريين

[align=center]إسياس أفورقى : سرق الفرحة من إرتيريا والإرتيريين[/align]

[align=justify]مُسـوح الأنبياء التى يتدثر بها الرئيس الإرتيرى إسياس أفورقى ، ليبدو بمظهر رسول سلام فى المنطقة ، قد تكون مقبولة بعض الشىء إذا جاءت من رئيس دولة يوفر الحد الأدنى من الحرية والديمقراطية لشعبه ويحاور معارضيه وخصومه بطريقة أخلاقية لتكون أنموذجاً ومعيناً له فى مهمته الرسالية التى يود القيام بها بين الشعوب ، كما هو معروف أومتعارف عليه ، لا كما يفهمها أفورقى وغيره من الديكتاتوريين .
فأفورقى الذى خاضت بلاده كفاحاً مسلحاً ضد الأنظمة الإثيوبية على مدى ثلاثين عاماً وقــُتل وتشرد خلالها مئات الآلاف من الإرتيريين حول العالم وبينه ، إبتداءً من دول الجوار وعلى رأسها السودان الذى تقاسم معهم ( الكِسْره ) والماء والسكن ، مما جعل الكثير منهم يحن بل يُفضل العيش فى السودان على إرتيريا أفورقى ، الذى لم يستفد من التجارب العديدة حوله أو تحت قدميه من الديكتاتوريين والقتلة وسارقى قوت الشعب ، فحوّل إرتيريا إلى سجن ٍ كبير ٍ ليصبح معها السجّان الأكبر فى القارة دون منازع .
فأفورقى الذى إلتحق فى العام 1965 م بجبهة تحرير إرتيريا التى إنطلقت فى العام 1961 م بقيادة حامد عواتى بالرغم من تحفظاته على أنها إتجاه إسلامى وأنهم يريدون ضم إرتيريا إلى الجامعة العربية وشعوره بالإضطهاد كمسيحى وسط أغلبية مسلمة ، ولكنه ما لبث أن إنضم إلى الجناح المنفصل عنها عام 1972 م بإسم قوات التحرير الشعبية بقيادة عثمان صالح سبى ، ولكن طموحاته وشعوره بالغبن من وضعه كمسيحى فى مرتبة لا تُرضى تطلعاته وسط أغلبية مسلمة ساعده فى الإنشقاق أيضاً ليكوّن الجبهة الشعبية لتحرير إرتيريا فى العام 1977 م مع مجموعة من الأصدقاء والمقربين من بينهم رمضان محمد نور الذى أصبح الأمين العام لها فيما أضحى أفورقى نائباً له ، ولكن بعد مرور عام ٍ واحد ٍ إستطاع أفورقى أن يزيح الأمين العام لينفرد بقيادة الجبهة الشعبية التى يتكون جيشها المفصلي من أبناء المرتفعات وهم الإرتيريون المسيحيون ويتركزون فى ( سراي ــ أكلوا قـُُزاى ــ وإقليم حماسين مسقط رأس أفورقى وغيرها من المناطق ) .
ومنذ إستقلال إرتيريا عن إثيوبيا وفى مقدمتها الجبهة الشعبية لتحرير إرتيريا فى 25/05/1991 م ، إستبشر الناس خيراً ( كما إستبشر السودانيون بثورة الإنقاذ فى الجوار ) ، لقد إستبشر الإرتيريون لأنهم وجدوا وطناً حراً ومستقلاً بعد نضال مرير وباهظ الثمن ، لكن أفورقى سرق الفرحة من إرتيريا والإرتيريين بعد ذلك بأشهر ٍ قليلة ٍ ، والشمس فى كبد السماء ، فقد بدأ فى إبعاد وتصفية حتى أقرب الأقربين إليه من أصدقاء ورفقاء سلاح الأمس لتصبح الكلمة كلمته ( والشوره شورتو ) .
ففى بداية مشواره التسلطى ظن الرجل أيضاً أنه فى غنى عن العالم العربى تحديداً ، وصرّح أكثر من مرة أن إسرائيل قد هزمت العرب بمفردها ، مما يوحى حسب زعمه أنه أيضاً يستطيع هزيمة من حوله إن تجرأ أحدٌ عليه ، سواءً من العرب أو الأفارقة ، ولمزيد ٍ من الكيد والنكاية الأفورقية ، سافر إلى إسرائيل عندما أصيب بالملاريا مفضلاً عليها كل الدول التى ساندته وأمدته بكل ما إحتاج إليه أثناء النضال ضد إثيوبيا قبل الإستقلال ، وقد ظن أيضاً أنه يمكن أن يكون رجل أمريكا فى القارة الإفريقية ( إذا تميزت علاقته مع إسرائيل ) لضرب نظام الجبهة الإسلامية ومشروعها الحضارى آنذاك بقيادة الترابي ، وقصم ظهر القاعدة المتنامى فى الصومال وبقية الدول الإفريقية ، ولكن الولايات المتحدة لم تأبه له ولا لنظامه ، بل تعاملت معه بحذر شديد إثر التقارير الكثيرة التى صدرت من عدة أطراف إقليمية ودولية ، بما فيها منظمات حقوق الإنسان عن الممارسات والإنتهاكات التى تتم بصورة ممنهجة فى بلاده ، فنفد صبره ووجد أن لا ملجأ له إلا الدول العربية من حوله فسارع إلى تحسين علاقاته بها فى رحلات مكوكية أقرب إلى التسـول منها إلى تحسين العلاقات أو المعاملة بندية ، إلى أن توجها أخيراً مع حكومة الإنقاذ .
ولكن الوضع داخل إرتيريا يظل هو الأسوأ ، إذ لا زال الشعب الإرتيري يعانى الفقر والبطالة والمرض شأنه شأن معظم القارة الإفريقية ثم يُضاف إليها التجنيد الإجباري والأحكام العرفية الضمنية ، وقبضة رجال الأمن الذين يقرأون العيون والشفاه ، وزوار الليل الذين يجوسون خلال الديار ويختطفون من يشاؤون ويقتلون من يريدون ، ولا يملك أهل المختفى أو القتيل إلا الصمت ، والصمت التام حتى لا يلحقوا بذويهم فى الظلمات .
أفورقى الذى يتظاهر بانه رسول السلام فى إفريقيا ، كان الأولى به أن يتصالح مع شعبه أو بالأحرى المعارضة الإرتيرية التى نكّل بأبيها وأمها ، وآخرها بعد إتفاق أسمرا بين الإنقاذ وجبهة الشرق السودانية ، والذى بموجبه سلمت الإنقاذ بعض المعارضين الإريتريين لجلاديهم الأفورقيين ، وألقت بالكثيرين منهم على الحدود ليواجهوا مصيرهم المحتوم ، ضاربة عرض الحائط مع أفورقى بكل القوانيين والأعراف الإنسانية إقليمياً ودولياً .
أما فيما يختص بمعسكر ( ساوا ) الشهير ، فهو ليس إلا منطقة لممارسة السخرة والإغتصاب للفتيات دون حسيب أو رقيب ، مما منع الكثير من الأسر الإرتيرية ، وخاصة المتواجدة فى الدول العربية ، من العودة إلى إرتيريا بعد الإستقلال وحتى الآن ، خوفاً على فتياتهم وفتيانهم ، ففى هذا المعسكر يُمارس قياديو الجبهة الشعبية كل أنواع الإذلال والبطش والترهيب والإضطهاد والسادية على أطفال قــُصر ومراهقين ، مما جعل العديد منهم يهربون صوب السودان ولكن أفورقى وزبانيته يعتقلون ذوى الهارب ويمارسون عليه كل أنواع الضغوط حتى يعود المطلوب أو يظل هو فى السجن ، وأما من ساء حظه وتم القبض عليه أثناء الهروب يُضاعف له العذاب أمام الآخرين ليكون عبرة لهم ورسالة واضحة لمن تسول له نفسه الفرار ، كما فضل آخرون الموت على قضاء فترة التدريب والتجنيد المفتوحة فى هذا المعسكر النازي الأفورقي .
[/align]



التوقيع: [all1=#FF0000]اطراقك المحموم والخطو المشرد يا بنية ... أسئلة !![/all1]
http://www.maktoobblog.com/majidmusa?mm=41381076
عبدالماجد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2007, 08:38 PM   #[2]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

العزيز عبد الماجد
عساك بخير

كم أحببنا هذا الرجل؟؟
كنت أظنه سيتعلم ودولته آخر الدول التي نالت إستقلالها في القارة الأفريقية
وقد خاض الرجل معارك ضارية وعاني التشرد لسنوات طوال.
قرأت مرة يا عبد الماجد حديث لوزير أرتري وجهه لقادة التجمع السوداني في أحد إجتماعاتهم في أسمرا وكان الموضوع دعم المعارضة ضد "الإنقاذ" وقد جمع التجمع مبلغ (250 ألف دولار) بعد جهد قال الرجل:
هل هذا هو نتاج جهودكم؟ نحن دولة وليدة ولا تقارن بالسودان، في رحلة لي إلي الخليج جمعت 10 مليون دولار، بناتنا وأبناءنا يشتغلون في المطاعم وفي بيوت الآخرين كخدام ولكنهم حين يكون النداء للوطن لا يبخلون؟.

هذا شعب عظيم أخي عبد الماجد ناضل وقدم الكثير ومؤسف أن لا ينقل عنا أسياس أفورقي إلا أقبح ما فينا ... الدكتاتورية.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2007, 04:08 AM   #[3]
سوميا غالي
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالماجد موسى مشاهدة المشاركة
[align=center]إسياس أفورقى : سرق الفرحة من إرتيريا والإرتيريين[/align]

[align=justify]مُسـوح الأنبياء التى يتدثر بها الرئيس الإرتيرى إسياس أفورقى ، ليبدو بمظهر رسول سلام فى المنطقة ، قد تكون مقبولة بعض الشىء إذا جاءت من رئيس دولة يوفر الحد الأدنى من الحرية والديمقراطية لشعبه ويحاور معارضيه وخصومه بطريقة أخلاقية لتكون أنموذجاً ومعيناً له فى مهمته الرسالية التى يود القيام بها بين الشعوب ، كما هو معروف أومتعارف عليه ، لا كما يفهمها أفورقى وغيره من الديكتاتوريين .
فأفورقى الذى خاضت بلاده كفاحاً مسلحاً ضد الأنظمة الإثيوبية على مدى ثلاثين عاماً وقــُتل وتشرد خلالها مئات الآلاف من الإرتيريين حول العالم وبينه ، إبتداءً من دول الجوار وعلى رأسها السودان الذى تقاسم معهم ( الكِسْره ) والماء والسكن ، مما جعل الكثير منهم يحن بل يُفضل العيش فى السودان على إرتيريا أفورقى ، الذى لم يستفد من التجارب العديدة حوله أو تحت قدميه من الديكتاتوريين والقتلة وسارقى قوت الشعب ، فحوّل إرتيريا إلى سجن ٍ كبير ٍ ليصبح معها السجّان الأكبر فى القارة دون منازع .
فأفورقى الذى إلتحق فى العام 1965 م بجبهة تحرير إرتيريا التى إنطلقت فى العام 1961 م بقيادة حامد عواتى بالرغم من تحفظاته على أنها إتجاه إسلامى وأنهم يريدون ضم إرتيريا إلى الجامعة العربية وشعوره بالإضطهاد كمسيحى وسط أغلبية مسلمة ، ولكنه ما لبث أن إنضم إلى الجناح المنفصل عنها عام 1972 م بإسم قوات التحرير الشعبية بقيادة عثمان صالح سبى ، ولكن طموحاته وشعوره بالغبن من وضعه كمسيحى فى مرتبة لا تُرضى تطلعاته وسط أغلبية مسلمة ساعده فى الإنشقاق أيضاً ليكوّن الجبهة الشعبية لتحرير إرتيريا فى العام 1977 م مع مجموعة من الأصدقاء والمقربين من بينهم رمضان محمد نور الذى أصبح الأمين العام لها فيما أضحى أفورقى نائباً له ، ولكن بعد مرور عام ٍ واحد ٍ إستطاع أفورقى أن يزيح الأمين العام لينفرد بقيادة الجبهة الشعبية التى يتكون جيشها المفصلي من أبناء المرتفعات وهم الإرتيريون المسيحيون ويتركزون فى ( سراي ــ أكلوا قـُُزاى ــ وإقليم حماسين مسقط رأس أفورقى وغيرها من المناطق ) .
ومنذ إستقلال إرتيريا عن إثيوبيا وفى مقدمتها الجبهة الشعبية لتحرير إرتيريا فى 25/05/1991 م ، إستبشر الناس خيراً ( كما إستبشر السودانيون بثورة الإنقاذ فى الجوار ) ، لقد إستبشر الإرتيريون لأنهم وجدوا وطناً حراً ومستقلاً بعد نضال مرير وباهظ الثمن ، لكن أفورقى سرق الفرحة من إرتيريا والإرتيريين بعد ذلك بأشهر ٍ قليلة ٍ ، والشمس فى كبد السماء ، فقد بدأ فى إبعاد وتصفية حتى أقرب الأقربين إليه من أصدقاء ورفقاء سلاح الأمس لتصبح الكلمة كلمته ( والشوره شورتو ) .
ففى بداية مشواره التسلطى ظن الرجل أيضاً أنه فى غنى عن العالم العربى تحديداً ، وصرّح أكثر من مرة أن إسرائيل قد هزمت العرب بمفردها ، مما يوحى حسب زعمه أنه أيضاً يستطيع هزيمة من حوله إن تجرأ أحدٌ عليه ، سواءً من العرب أو الأفارقة ، ولمزيد ٍ من الكيد والنكاية الأفورقية ، سافر إلى إسرائيل عندما أصيب بالملاريا مفضلاً عليها كل الدول التى ساندته وأمدته بكل ما إحتاج إليه أثناء النضال ضد إثيوبيا قبل الإستقلال ، وقد ظن أيضاً أنه يمكن أن يكون رجل أمريكا فى القارة الإفريقية ( إذا تميزت علاقته مع إسرائيل ) لضرب نظام الجبهة الإسلامية ومشروعها الحضارى آنذاك بقيادة الترابي ، وقصم ظهر القاعدة المتنامى فى الصومال وبقية الدول الإفريقية ، ولكن الولايات المتحدة لم تأبه له ولا لنظامه ، بل تعاملت معه بحذر شديد إثر التقارير الكثيرة التى صدرت من عدة أطراف إقليمية ودولية ، بما فيها منظمات حقوق الإنسان عن الممارسات والإنتهاكات التى تتم بصورة ممنهجة فى بلاده ، فنفد صبره ووجد أن لا ملجأ له إلا الدول العربية من حوله فسارع إلى تحسين علاقاته بها فى رحلات مكوكية أقرب إلى التسـول منها إلى تحسين العلاقات أو المعاملة بندية ، إلى أن توجها أخيراً مع حكومة الإنقاذ .
ولكن الوضع داخل إرتيريا يظل هو الأسوأ ، إذ لا زال الشعب الإرتيري يعانى الفقر والبطالة والمرض شأنه شأن معظم القارة الإفريقية ثم يُضاف إليها التجنيد الإجباري والأحكام العرفية الضمنية ، وقبضة رجال الأمن الذين يقرأون العيون والشفاه ، وزوار الليل الذين يجوسون خلال الديار ويختطفون من يشاؤون ويقتلون من يريدون ، ولا يملك أهل المختفى أو القتيل إلا الصمت ، والصمت التام حتى لا يلحقوا بذويهم فى الظلمات .
أفورقى الذى يتظاهر بانه رسول السلام فى إفريقيا ، كان الأولى به أن يتصالح مع شعبه أو بالأحرى المعارضة الإرتيرية التى نكّل بأبيها وأمها ، وآخرها بعد إتفاق أسمرا بين الإنقاذ وجبهة الشرق السودانية ، والذى بموجبه سلمت الإنقاذ بعض المعارضين الإريتريين لجلاديهم الأفورقيين ، وألقت بالكثيرين منهم على الحدود ليواجهوا مصيرهم المحتوم ، ضاربة عرض الحائط مع أفورقى بكل القوانيين والأعراف الإنسانية إقليمياً ودولياً .
أما فيما يختص بمعسكر ( ساوا ) الشهير ، فهو ليس إلا منطقة لممارسة السخرة والإغتصاب للفتيات دون حسيب أو رقيب ، مما منع الكثير من الأسر الإرتيرية ، وخاصة المتواجدة فى الدول العربية ، من العودة إلى إرتيريا بعد الإستقلال وحتى الآن ، خوفاً على فتياتهم وفتيانهم ، ففى هذا المعسكر يُمارس قياديو الجبهة الشعبية كل أنواع الإذلال والبطش والترهيب والإضطهاد والسادية على أطفال قــُصر ومراهقين ، مما جعل العديد منهم يهربون صوب السودان ولكن أفورقى وزبانيته يعتقلون ذوى الهارب ويمارسون عليه كل أنواع الضغوط حتى يعود المطلوب أو يظل هو فى السجن ، وأما من ساء حظه وتم القبض عليه أثناء الهروب يُضاعف له العذاب أمام الآخرين ليكون عبرة لهم ورسالة واضحة لمن تسول له نفسه الفرار ، كما فضل آخرون الموت على قضاء فترة التدريب والتجنيد المفتوحة فى هذا المعسكر النازي الأفورقي .
[/align]

ده كلام غريب جدا جدا كنت في اريتريا وعشت بين اهلها وناسها وراتهم بعيني وعاشرتهم بنفسي فلم ارى ما قلت والله شاهدا على ما اقول رايت المسلمين والمسيحيين لم احدهم يشكي او تحدثوا عن تعذيب يعيشون في حريه كامله يا ليت لنا نحن في السودان نجدها رايته يمشي في الاسواق دون اى بهرجه ودون اي ضوضاء انسانا عاديا و زرت معسكر ساوه واعرف اريتريات كثيرات في معكر ساوه وللعلم وكل الذين زاروا اريتريا يعلمون جيدا ليس هناك سببا واحد يجعلهم يغتصبون اي فتاة لهم مطلق الحريه فيما يعتقدون وفيما يفعلون ولكني اقول قد بدا التيار الاسلامي في لعبته تمما كما يفعلون في السودان



سوميا غالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2007, 08:51 AM   #[4]
عبدالماجد موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالماجد موسى
 
افتراضي رد

[align=right]نعم الأخ خالد
الشعب الإرتيرى شعب عظيم ويستحق كل إحترام وتقدير وما يحدث له من أفورقى لا يستحقه أبداً ، وأفورقى تربية سودانية فى معظمها إلا أنه كما قلت لم يأخذ من ساستنا إلا أسوأ ما فيهم .


الأخت /سوميا غالى
ليس غريباً أبداً
فقد زرت إرتيريا أيضاً عدة مرات وليس مرة واحدة ، وأعرفها جيداً ، وبما أنك فى زيارة سياحية يمكنك أن تشاهدى الجميع وتظنين أنهم يعيشون بكامل حريتهم ، لأن هذا ما يريد النظام أن يراه الزائر ، وهل الحرية تعنى الخمور والبارات والمومسات ؟
إسياس أفورقى الذى تتحدثين عن أنه يمشى فى الأسواق دون بهرجة ، أنظرى حوله وعن يمينه وشماله لترى جيش الأمن الذى يحيط به ، بل يمكنك أن تتأكدى إن شئت فى المرة القادمة بالآتى ، إنطلقى فجأة فى أى إتجاه ، لتعلمى بعدها النتيجة .
أما عن معسكر ساوا فقد زرته أيضاً ، وأعرف إرتيريات وإرتيريين فروا من هناك وأكدوا على أشياء يشيب لها الولدان .
إن ما ترينه فى الظاهر ليس هو الحقيقة وإلا كان صدام حسين والبشير ودبى وموغابى وموسيفينى وغيرهم من أفضل الحكام .
وأود سؤالك هنا .. هل زرت سجناً واحداً فى إرتيريا ؟ لأن هناك عدد غير قليل من السودانيين فيها ورفض أفورقى إطلاق سراحهم أو أن يفيد بمصيرهم .
أما فقرتك بأن التيار الإسلامى قد بدأ لعبته ، أقول كلا لست تياراً إسلامياً ولا جبهجياً ولا أنتمى إلى أي منهما ، فلنبتعد عن التصنيفات ونتناقش فيما هو مطروح .
[/align]



التوقيع: [all1=#FF0000]اطراقك المحموم والخطو المشرد يا بنية ... أسئلة !![/all1]
http://www.maktoobblog.com/majidmusa?mm=41381076
عبدالماجد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2007, 11:35 AM   #[5]
بركات الشريف
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاستاذ عبد الماجد
لك التحية،
تقول (أقول كلا لست تياراً إسلامياً ولا جبهجياً ولا أنتمى إلى أي منهما ، فلنبتعد عن التصنيفات ونتناقش فيما هو مطروح . )
ولكن مناقشة ما هو مطروح اخي عبد الماجد لن يتم بمعزل عن التصنيف، فاذا لم تكن لا اسلاميا ولا جبهجيا فسنفهم ان المعارضة هي بيتك الطبيعى..أو قد تكون مثل حالنا لا مع هولاء ولا مع اولئك.. ومن خلال ما تكتب استبعد الخيار الثالث، وباستبعادنا هذا الخيار لم يبق الا خيار كونك معارضا
هنا يأتي القول..ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدرى فالمصيبة اعظم...
فمنذ بداية التسعينات كانت اسمرا كعبة المعارضة، حل فيها قرنق والميرغني وخرج اليها الصادق في تهتدون وانطلقت عشرات العمليات من اراضيها برعاية المغضوب عليه الآن افورقي، وجاءتنا مقررات اسمرا عام 1995 برعاية افورقي، ولم يقل لنا احد من الناس ان الرجل كان يتدثر بمسوح الانبياء، بل صوروه لنا كمناضل وجار امين، لم نسمع ابدا انه (حوّل إرتيريا إلى سجن ٍ كبير ٍ ليصبح معها السجّان الأكبر فى القارة دون منازع .) ولم يبلغنا احد بأن ( أفورقى سرق الفرحة من إرتيريا والإرتيريين بعد ذلك بأشهر ٍ قليلة ٍ ، والشمس فى كبد السماء ، فقد بدأ فى إبعاد وتصفية حتى أقرب الأقربين إليه من أصدقاء ورفقاء سلاح الأمس لتصبح الكلمة كلمته ( والشوره شورتو ) . فهل كان هؤلاء الحجاج الى اسمرا لا يعرفون ذلك عنه؟؟؟ ان كانوا لا يعرفون فهذه مصيبة، كيف لى بعد الآن ان اثق في قيادات غير قادرة على تقييم الرجال؟؟ كيف اثق في في قوانين التجربة الشيوعية وادوات التحليل لديها وهي التى قامت بتحليل حركة التاريخ والمجتمع والاقتصاد وامدت معتنقيها بما يلزم من أدوات لتحليل حركة اى نظام والتنبؤ بخطواته المستقبلية؟؟؟

كيف اثق ببقية الاحزاب وتحالفاتهم المستقبلية وهم لا يعرفون طبيعة من يتحالفون معه؟؟ كيف استوعب قبول الصادق وغيره لدخول قوات اممية الى دارفور؟؟؟ وهم لا يكلفون انفسهم دراسة من يتعاملون معه؟؟؟

نأتي الى المصيبة الاعظم وهي ان كنت تدرى أو إن كانوا يدرون، وهنا يأتي السؤال ان كان هذا الرجل ديكتاتور ومنتهك لحقوق الانسان وغير ديمقراطي.. الخ من كل هذه الصفات فلماذا كان وضع اليد في يده؟؟ و\أى حرية وديمقراطية نرجوها من هذا الحليف الذي هو في نفسه غير ديمقراطي؟؟؟

إن وراء الاكمة ما ورائها....
افورقي ومنذ حوالى سنتين اصفرت اوراقه ان لم تكن قد سقطت لدى امريكا ولم يعد وجوده مرغوب فيه فقد القت الولايات المتحدة بثقلها خلف اثيوبيا، وفي الحرب بين اثيوبيا واريتريا، مالت اميركا لصالح اثيوبيا، ثم جاءت حرب الصومال لتضعه في خانة (اليك) كما يقولون، حيث انه وفي سبيل التنغيص على اثيوبيا ارتكب خطأ استراتيجيا فادحا بدعمه للمحاكم الاسلامية، وكان ان اشتغلت الآلة الاعلامية الغربية بنبش تاريخه وتشويه صورته بحق او بغير حق..
الآلة الاعلامية الغربية لا حرمة لأحد عندها لأن مثلهم يقول ( لا يوجد اصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون بل توجد مصالح دائمة) من يخدم المصلحة هو معتدل ، مقرب، يمكن التفاهم معه، هفواته يمكن فهمها، وخير مثال هو القذافي وياسر عرفات، القذافي لم يعد الآن ديكتاتورا و لا منتهكا لحقوق الانسان ولا ظل في الحكم منذ عام 1969...اما ياسر عرفات فبعد انم كان ارهابيا تم منحه جائزة نوبل للسلام...
اذن نحن امام فكر نفعي مصلحي، يضحك على الذقون بشعارات حقوق الانسان ونشر الديمقراطية، والعدالة، وانقاذ دارفور من الابادة الجماعية، وتقديم قتلة الحريري لمحكمة العدل الدولية، والديكتاتورية في كوبا، وفي حقيقة الامر لا تهمه لا دارفور ولا الانتقام من قتلة الحريرى ولا رفاهية شعب كوبا، ما يهمهم هو السيطرة والهيمنة وتأمين المصلحة حيثما كانت
عليكم ان تفهموا الآن لماذا اصبح افورقي لا يساوى دولارا واحدا...لكن الرجل بامكانه ان يحول سعره الى عشرات الملايين من الدولارات لو حافظ على المصلحة وحتما سيفعل وسنشاهد قذافي آخر في المنطقة، وسيعود الرجل مرة اخرى، معتدلا ومساهم جاد في تأمين السلم العالمي وشريك مقدر في مكافحة الارهاب..الى آخر هذه الخزعبلات...و يمكنه الفوز بجائزة نوبل.
تحركات الرجل الان وخلطه للاوراق ما لها من مبرر سوى رفع سعره..وهو استاذ في لعبة المصالح..

وتقول ( اما فيما يختص بمعسكر ( ساوا ) الشهير ، فهو ليس إلا منطقة لممارسة السخرة والإغتصاب للفتيات دون حسيب أو رقيب ، مما منع الكثير من الأسر الإرتيرية ، وخاصة المتواجدة فى الدول العربية ، من العودة إلى إرتيريا بعد الإستقلال وحتى الآن ، خوفاً على فتياتهم وفتيانهم ، ففى هذا المعسكر يُمارس قياديو الجبهة الشعبية كل أنواع الإذلال والبطش والترهيب والإضطهاد والسادية على أطفال قــُصر ومراهقين )
اقول لك هذا سيكون مصيره في حالة الاتفاق على الاسعار كمصير سجن ابوغريب، حيث تم محاكمة و سجن ثلاثة او اربعة اشخاص من المتورطين، هذا ان تقرر فتح الموضوع من اساسه
وفي نهاية الأمر الدنيا مصالح وليست حقوق انسان وحاميها حراميها



بركات الشريف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2007, 01:10 PM   #[6]
عبدالماجد موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالماجد موسى
 
افتراضي رد

[align=right]الأخ العزيز/ بركات شريف
إن إعتقدت بما كتبته رداً على الأخت سوميا بأننى زرت إرتيريا عدة مرات بأنه يدل على أننى فى صف المعارضة وإستبعدت الخيار الأخير وهو الصحيح ، أقول ما أخطه لا يمثل إلا نفسى وقناعاتى ، فأنا لست إسلامياً بالمعنى المتعارف عليه وكذلك لست جبهجياً ، ثم أضيف إلى ذلك لم أنتم ِ إلى أي حزب أو حركة منذ الصغر وإلى تاريخه ، وإن ساورك الشك فيما كتبت ، عد إلى مدونتى أو أى من المقالات السابقة لى هنا أو فى أى مكان آخر وبعدها يمكننى أن أرى فى أي إتجاه سيمضى النقاش .
[/align]



التوقيع: [all1=#FF0000]اطراقك المحموم والخطو المشرد يا بنية ... أسئلة !![/all1]
http://www.maktoobblog.com/majidmusa?mm=41381076
عبدالماجد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:25 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.