وماذا بعد فتح معسكرات الدفاع الشعبي؟
خطاب البشير أمس بود مدني في الذكرى ال17 لتأسييس الدفاع الشعبي وتوجيهه بفتح المعسكرات يزيد ال " بياض" أمام أكبر قارئ كف سياسي إن كان بإمكانه التنبؤ بمستقبل السودان السياسي ذلك:
* أنه إستدعى مجاهدات الدفاع الشعبي ضد المتمردين
* وجًه تحذيراً لمثيري الفتن إشارة للحركة الشعبية وأشار بقدرات جيشه والدفاع الشعبي التي هزمت التمرد.
* وبشأن الخلاف حول تبعية أبيي قال إنه يرفض تقارير الخبراء, وأن الفيصل هو حدود المنطقة المعروفة 1905.
* وأضاف إلى أن القوات المسلحة مستعدة للحرب إذا حاول الجيش الشعبي التغلغل نحو الشمال.
ومن جانب آخر أعلنت الحركة الشعبية رفضها للدفاع الشعبي وأن على الحكومة الإلتزام بمقررات نيفاشا التي تنص على عدم وجود مليشيات داخل القوات المسلحة.
هذه الترهات والعنجهية في إتخاذ القرارات توضح إلى أي مدى " كلفتت" إتفاقية نيفاشا..لكن من المسئول عن هذه الوضعية.. وهل لازال رحم أحداث الإثنين خصيباً لولادة الأزمة؟ وماهو المخرج من هذه المعمعة؟
على من نراهن ؟ فبينما الحصان الأسود منهك بالبحث عن إحدى حدواته لايزال هذا الشعب المسكين يجرًح حلقومه بالصهيل.
|