ما أرخص أرواح الناس إذا ما الحاكم بقى قناص
الليلة الوقفة وبكره العيد
وكعك العيد في الإيد ألغام والحلوى رصاص
النزهة هناك في بحر الدم
الوطن أسوار المدن أقفاص
*************************
ستظل هذه الأبيات دافعــاً يسمو يوماً بعد يوم..
ونظل جميعاً وقوق تقديراً لعظمه هؤلاء الأشاوس...
بعد أن أرسو لنا قدوة فى أدب النضال ....
وحتماً سيأتى هذا اليوم وننال منهم الذين, كماظل أحد أصدقاء الشهداء يقول لهم :-
حلاوة العيد خليته مراره ..
فى جوف أماتنا إشتعلة نار...
بدل مبروك الناس بتقول التار...
والقاتل يقتل ولو بعد حين
ليكن دافعنا هو أن نمسح الدموع التى نراها يوماً بعد يوم فى عيون أنجال هؤلاء الاشاوس...
ونحفر فى جدار الصمت حتى تخرج جميع الأصوات وهى تنادى بكنس هؤلاء الجبناء..
وهذا ليس ببعيد عن هذا الشعب العظيم ...
وناتى لجرد الحساب ...
ونعد الوطن أنه لن يموت المتيم بعشقه أبداً...
أستأذى طارق عذراً إذا أسهبت فى الكلام العاطفى وإنحرفة عن مسار النقاش الموضوعى...
لكن هذا ما أشعر ...
وهو لا ينفصل عن ما حصده الحكام القناصين ...
فكل يوم يسقط شهيد ليخط بدمه لوحه فى جدار هذا الوطن الجريح ...
ففى كل بيت لدينا شهيد فتى شجاع ...
وسيأتى يوم النصر قريباً لنذهب بهؤلاء إلى مذبلة التاريخ غير مأسوف عليهم...
لك كامل ودى وتقديرى
Ayman
|