منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-01-2008, 05:03 PM   #[1]
imported_TARIQ
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي صالح فرح



كتب مولانا صالح فرح عدد من المقالات في الصحف السودانية وكنت قمت بنقلها في منتدى سودانيزاونلاين ولانشغالي عنكم وبعدي عن المنتدى منذ شهر اغسطس 2007 ارجو ان تسمحوا لي بنقلها هنا حتى نسمع منكم ...
المقال الاول

الفجر والنفاق
للكاشف يرحمه الله أغنية حلوة الكلمات رائعة اللحن ، يؤديها بصوته العذب ويهزك الطرب وأنت تستمع إليه يغني : منادي الفجر نادى قال يا أهل الصلاح . . إلخ .
هذا الربط بين الفجر وأهل الصلاح لم يبدأ مع شدو الكاشف . فلقد أقسم الله قبل اليوم بالفجر (1 - سورة الفجر ) وزاد ، وأقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ( 78 الإسراء ) .
ولكن أقواما اتخذوا من الفجر ستارا لما لا يرضي وليس استمرارا أو بداية لطاعات . فهم في الفجر قد كذبوا وقد أخلفوا وقد خانوا عهودهم .
في الحديث الشريف ، آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا أوعد أخلف وإذا أؤتمن خان . وأضاف آخرون رابعة أو لعلها جاءت في رواية أخرى للحديث فقالوا : وإذا خاصم فجر . والله وصف المنفافين بأنهم الفاسقون ( 67 سورة التوبة) ، وبشرهم بأن لهم عذابا أليما ( 138 سورة النساء ) ، ووعدهم نار جهنم خالدين فيها ( 68 سورة التوبة ) وأنهم في الدرك الأسفل من النار ( 145 سورة النساء ) . ومع هذا القدر في الدين عن الفجر والمنافقين تتساءل حين يكون " الإسلام هو الحل " هل يتماهى هذا الحل مع النفاق ، وهل يجمّل المسلم أن يتخذ من الفجرسربالا لرحلة نفاقه ؟
إن الذين تنادوا بأن الإسلام هو الحل أدخلوا الإسلام في خط السياسة فاختاروا لأنفسهم سياجا كانوا هم أول من اخترقه .
كانت خواطري تملأ علي أقطار نفسي ( في تعبير لطه حسين ) وأنا أقرأ ما كتبته في بعض أوراقي يوم أعدم مجدي محجوب عليه رحمة الله في إفتتاح سلسلة إنجازات الإنقاذ ، فلقد كتبت يومئذ أقول :
. . ومن المفارقات في هذا الصدد أن ملك بلجيكا يتنازل عن عرشه الموروث ولا يوقع قانونا لا يرتضيه ضميره المسيحي . ولكن ضمير مسؤول مسلم لا يرده عن التوقيع على قانون يصادر مال مسلم كما يصادر حياته . وحين تعرض له الفرصة لأن يتدارك ما قد يكون أجازه دون إدراك أبعاده وذلك يوم يرفع له الحكم للتصديق ، يأبى إلا أن يمضي. . يعمه في طغيانه . وشرع المسلمين : مال المسلم ودمه حرام ، ومال المسلم لا يصادر إلا لمصلحة عامة وبعوض مجز ، والميت دون ماله شهيد ، ودم المسلم لا يحل إلا في كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قصاصا . وغــني عن البيان أن الذي صودر من مجدي محجوب كان ماله ، ومن الثابت أن مجدي محجوب لم يأت أيا من تلك الجرائم التي تحل دمه ، ومع ذلك صادروا مال مجدي وصادروا حياته من بعد ماله . ومن فعل كل ذلك محسوب على الجبهة الإسلامية عند الناس ، أو هو متدين فقط وناشئ بين متدينين ـ في وصفه نفسه . وسواء أكان هو هذا أو ذاك فلقد قال حكيم ناصح :
ولا تكتب بخطك غير شيئ **** يسرك في القيامة أن تراه
ثم أستطرد في بعض الفقرات اللاحقة :
. . وكيفما كان فإن الجبهة تخطئ خطأ قاتلا حين تراهن على إقامة شرع الله " ولو على دبابة ". فالدعوة إلى الله إنما تكون بالحكمة والموعظة الحسنة ـ كما جاء في محكم الكتاب . والدين تربية قبل أن يكون سلطانا يصادر المال ويقطع الرقاب ويستذل البشر .
وتخطئ الجبهة مرة ثانية إن اعتقدت أنها بالعسكر تستطيع أن تصطاد السلطة ، ومنذ أكثر من ألف عام قال المتنبي :
ومن يجعل الضرغام صيدا لبازه**** تصيده الضرغام في ما تصيدا
وتخطئ الجبهة مرة ثالثة حين تغفل في حساباتها السياسية وضع السودان ..قطر شاسع متعدد الديانات والأعراق ، محاط بدول أقل ما يقال عنها إنها مسيحية الحكام ، وحتى الدول التي يحكمها مسلمون لن يرضى حكامها بالدين في الدولة . وفي العالم الذي تتداخل دوله وتتشابك فإن الأمر لا يقف عند الأقربين كيفما كان نوع القرابة ، والجبهة لا تخدم الدين أو الدعوة إليه في شيئ حين يحمّل الناس حكما يعزونه إليها شرور ما بهم من معاناة ، وما يجدون من تجاوزات . وسواء أكانت الجبهة هي المخطط لحكم العسكر أو حاضنه فإن إصرارها عليه لا يكشف عن خدمة للدين أو الدعوة إليه بقدر ما يكشف عن شهوة للسلطة وان انتهت الشهوة أو الإشتهاء بالناس إلى النار . فهل تداركت الجبهة نفسها ؟ أم " المكتولة ما بتسمع الصيحة " .
ثم وجدت في أوراقي قصاصة من جريدة The Guardian اللندنية الصادرة يوم الجمعة 14/10/1983 . القصاصة لكاتبة ( في ما أظن ) إسمها كارول بيرجر . تكتب من الخرطوم بعنوان : الإسلام يزيد من شقوق السودان . كان ذلك مع نظام النميري ، شقوق الأمس صارت مع الإنقاذ أخاديد .
ذلك حديث مضت عليه سنوات عشر وبضع سنوات أخرى . خلال هذه السنوات جرت مياه كثيرة تحت جسر الحياة ـ كما يقولون . وتأكد للناس أن الإنقاذ من عمل الجبهة وعرفت الناس بسند سائغ أن دم المسلم لا يحل حتى مع الزنى بعد إحصان أو الكفر بعد إيمان ، وعرفوا فلسفة التمكين ومزاياها وسطو المتمكنين والموالين وابتلوا إبتلاءات كثر ، كان الله في عونهم .
يقول أهل القانون ما بني على باطل فهو باطل ومهما يكن ماذا يجدي البكاء الآن على اللبن المسكوب ؟ ولكنه ربما كانت فيه شكوى لله علام الغيوب وستار العيوب .
وبعد يا عزيزي القارئ ، هناك تبديل في بعض المفردات اقتضته ضرورة النشر ، فما كانت هنالك ضرورات يوم كتبت هذه الخواطر فأرسلت نفسي يومئذ أسجل بغير قيود .
صالح فرح ، أبوظبي



imported_TARIQ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2008, 05:13 PM   #[2]
imported_TARIQ
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي


فقه الشور
منذ شهور مضت أفادنا ذلك المحاور في قناة الجزيرة الفضائية أن لرئيس السودان 19 مستشارا ، هم لا شك قد زادوا بعد ذلك بمستشار من غرب السودان وآخر من شرق من السودان وكثرٌ من ينتظر شرف التعيين . فالتعيين كما يبدو غايته السياسة وليس الصالح العام ، تماما كما أن " الإسلام هو الحل " هي في الواقع أداة لـ " تفليس " القفل وليـست مفتاحا لولوج الدار .
والأخبار؟ الفصائل حاملة السلاح ضد الحكومة قد فتت نفسها ، وأفاد أهل الدراية أن الغاية وراء ذلك ليست اختلاف الرؤى والتوجهات بقدر ما هي التسابق حول هذه الألقاب الضخمة . . مـســــــــــــــــتـــشــــــــــا ر .
كلمة مستشار إسم مفعول ، ولا ندري ماذا يفعل بالمستشارين بهذا العدد الكبير . ومهما يكن فإن من ذاع إسمه منهم ، وصفوه بمستشار الرئيس ، وليس في من ذاع إسمه من وصفوه بمستشار نائب الرئيس . فإن وجد بين المستشارين من هو مستشار لنائب الرئيس ، ترى كم لكل نائب رئيس من مستشار ! وهل من عدد يقف عنده تعيين المستشارين ، أم أن الحبل على الجرار كما يقولون ! كلما استرضوا جماعة أو مجوعة أو فئة عينوا منها مسـتشارا وكفى بالصفة والمرتب عوضا عما عداهما ، وقل لي بعدها أن الظل سيستقيم والعود أعوج .
ومهـما يكن فإن لفظ المستشار اشتقاق في أصله من كلمة شور ، والشور عرفه الناس بإسداء النصيحة أو الرأي للمعني بهما ، فعمل المستشار كما قد ترى يقف عند المشورة . وفي عصر الإختصاصات المقدر أن يكون المستشار مختصا في ما يستشار فيه .
ولأن الإسلام هو الحل فإن من تعاليم رسوله أن الإقتصاد في النفقة نصف المعيشة ، ولذلك لا يعين لنائب الرئيس مستشار وإنما يسلف أو هو يستلف أو حتى يختار مستشارا " نقاوة " من زمرة المستشارين ، وحين ترتبط الإستشارة بحج موسمي فلا يمكن أن يفوّت أداؤها لأن الموسم لا ينتظر. وتتساءل هل المهمة التي استلف لها المستشار ضمن نطاق ماعين مستشارا من أجله أم أن السيد المستشار كجوكر الكوتشينة أين اصطنعته كان ذا نفع !
وتعجب حين تقرأ لمستشار آخر قوله " إن التيارات الطائفية والقبلية التي تسعى لإشعال فتيل الفوضى والنزاعات تعد من أبرز العقبات والعراقيل التي تواجه الديمقراطية و... إن هذه التيارات تعرقل جهود الحوار والتواصل... بما يهدد عوامل الإستقرار السياسي والإجتماعي ويحول دون تحقيق تنمية دولية عادلة ومزدهرة . " وتتساءل هل لازال القوم في وهم دور أممي حين يتحدثون عن التنمية الدولية ، أم هي زلة لسان ؟ وتتساءل مرة أخرى أين دور الإنقلابات في تهديد عوامل الإستقرار السياسي والإجتماعي ؟ أم أن ذلك في المسكوت عنه ؟ وهذه التيارات الطائفية والقبلية التي تسعى لإشعال فتيل الفوضى والنزاعات ، الكلام عنها ينبغي أن يسبقه تعريف بها . أليست الطائفة هي جماعة حول فكرة أو رجل ؟ إذن ما هو المؤتمر الوطني قبل أن ينشق وبعد أن انشق ومذ كانت أسمـاؤه تتبدل مع المواسم ؟ والقبيلة ؟ ألم يكن لـها نصيب في بناء الفكر السـ ياسي للإنقاذ ؟إذن ماذا عن ما في دارفور - المارد الذي أخرجوه من القمقم قبل اليوم وصعبت عليهم إعادته ؟ وأي ديمقراطية يريدون مع الإخراجات السيئة لتمثيليات المؤامرات وأداء قوانين الأمن تسلب الناس حرياتهم بعد أن سلبتهم الإنقلابات إستقرارهم .
إن فتيل الفوضى والنزاعات تؤججه السياسات الخرقاء والأثرة السياسية وفكرها المسيطر في التمكين و المواكبة .
والحوار والتواصل تمنعه العزة بالإثم والإدعاء باحتكار المعرفة وزعم الوصاية وأنف الناس راغم .
والمثل المصري القائل " أللختشو ماتو " ، ليس بأكثر بلاغة من المثل السوداني عن " الشايلا موسا . . . "
فماذا للناس غير أن تدعو الله أن يرفع غضبه ومقته عنهم ، ولكن " ياسين دايرة جكة " .

صالح فرح ، أبوظبي



imported_TARIQ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:39 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.