منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2007, 08:21 AM   #[1]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي مشروع استثماري مضمون في السودان


في البدء لابد لي من أن أشيد بالدور العظيم الذي قامت به جماعة تزوير العملة والتي ألقي القبض (للأسف الشديد) على أفرادها الشرفاء في الفترة الأخيرة. ومن هذا الموقع أعلن تضامني الكامل معهم وأحييهم على تمردهم وأخذهم نصيبهم من الثروة بأيديهم وعقبال أن ينالوا نصيبهم من السلطة، وإنا على دربهم سائرون بتوفيق الله ودعوات الصالحين من أبناء شعبنا العظيم.
من خلال متابعتي لعودة بعض المغتربين والفشل الذي لازمهم في كل المشاريع التجارية التي نفذوها بسبب ضعف خبرتهم بأسواق العمل السودانية والتي لا تعرف الأمانة أو الاستقامة أو الشرف، فتعرض هؤلاء المساكين للنصب والاحتيال والخسارة الفادحة وضاع عرق وجهد عشرات السنين التي قضوها في بلاد الغربة، وعندما عادوا حاولوا التعامل بنفس الطيبة والثقة التي تركوها في الشعب السوداني قبل اغترابهم، وما دروا أن كل شيء في السودان تغير، حتى المواقف والقناعات الشخصية تغيرت.
وقصص النصب التي تعرض لها المغتربون والعائدون من الاغتراب كثيرة ومتعددة ومختلفة السناريوهات والمقالب، فكثيرون فقدوا قطع أرض اشتروها ووثقوها عند المحامين ولكن عندما أرادوا البناء وجدوا أن قطعهم بيعت لأكثر من شخص وفقدوا بذلك أهم ما يحتاجون إليه لعودتهم وهو البيت الذي يجمع شمل الأسرة، هذا بغير جرائم الاحتيال في مشاريع وهمية مثل مشروع سندس أو مصادرة بضاعة مشروعة أو الوقوع في فك الجمارك الباهظة والضرائب الانتقامية والتي تشبه تماماً حملات الدفتردار الانتقامية. وكذلك خسر البعض أموالهم نتيجة للتقدير الخاطيء للأشياء والحسابات وانخفاض سعر صرف الدولار مقارنة بالدينار السوداني الإسلامي، أضف إلى أنهم وجدوا أنفسهم وسط عصابة متمرسة وذات نفوذ عظيم في سوق الله أكبر.
معظم تجار السودان أصبحوا من عتاة اللصوص والغشاشين والمحتالين ومن النوع الذي يلعب بالبيضة والحجر فتسلم البيضة وينكسر الحجر، وشعار التجار السابقين (رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى) لم يعد له وجود في سوق اليوم، وتجار اليوم يرفعون شعاراً بديلاً وهو (إنْ تتدردحْ تنجحْ) والدردحة تعني النصب والاحتيال وتقديم الرشاوى والتسهيلات وتقديم السبت لتلقى الأحد وتحرير شيك بدون رصيد ثم الاختفاء من السوق وتغيير محل العمل وغيرها من الأساليب الملتوية، وهؤلاء لا يفعلون ذلك تهوراً أو مجازفة ولكن بتخطيط مسبق وتكتيك ماهر، فلهم أشخاص متنفذون في كل المواقع، في المطار والجمارك والضرائب والسجون والشرطة والبنوك وغيرها، وإنْ شاء اللهُ لك أن تتورط في نزاع مع مثل هؤلاء فما عليك إلا أن تتعوض الله صاحب العوض وتكظم غيظك، فهؤلاء مستثنون من العقاب والمحاسبة ومعفيون من الضرائب والجمارك والجرائم والخدمة الإلزامية (لا أسميها الوطنية)، وإذا تمكنت من القبض على من نصب أو احتال عليك ووقفت معه أمام القضاء فلا شك بأن الحكم سيكون ضدك لأنك تجرأت وشكوت شخصاً متميزاً، فالقضاء السوداني نفسه لم يسلم من تسلل المرتشين ومعدومي الضمير إليه، باختصار جميع الظروف في السودان تكون ضد المواطن الدغري وسيكون لا حول له ولا قوة لمواجهة هذه الهجمة التترية المنظمة.
وسط كل هذه الظروف فكرت في مشروع استثماري مضمون، يكون لي عوناً وسنداً عند عودتي إلى السودان فلم أجد أضمن من تأسيس شركة تعمل في مجالٍ حيويٍ في السودان وهو مجال الغش والتزوير، وهو أكثر المجالات شيوعاً ورواجاً، لانعدام الضمائر وضعف الرقابة الحكومية، فالحكومة نفسها يسيطر عليها مجموعة من اللصوص والقتلة والمجرمين فكيف ننتظر منها إقامة العدل أو بسط الحريات أو الحفاظ على أرواح المواطنين؟ حكومة تقطع يد الفقير إن امتدت يده إلى ما يسد جوعه وترقي الوزير إن سرق وتعتبر أن استقالته استراحة محارب، حسب تعبير أمير المؤمنين عمر البشير (حفظه الله للمجرمين واللصوص).
ولا أخفي عليكم أن أكثر الأسباب التي شجعتني للعمل في مجال التزوير هو ازدهار هذا الضرب من البيزنس وحوجة البلاد الماسة له، فالإقبال على تزوير الشهادات الجامعية وفوق الجامعية أصبح كبيراً ولكن ضعف الخبرة الوطنية وعدم مهارتها في هذا الحقل جعل فكرة الاستعانة بالعمالة الآسيوية أمراً ملحاً وضرورياً، لذلك سوف أستعين بمجموعة من الهنود والباكستانيين لتنفيذ هذا العمل الوطني الهام، وكذلك لتزايد الرغبة اليومية لشهادات الإعفاء من الخدمة الإلزامية وشهادات الخبرة الوطنية وشهادات الميلاد والوفاة وغيرها من الشهادات، وسوف يكون هذا المجال هو المسيطر والطاغي على عمل شركتنا، فإن كنا قد قصرنا في خدمة مواطنينا طوال الفترة الماضية فهذا لا يعني أننا نسيناهم أو تنكرنا لهم، فهم يملكون شغاف القلب وسويداء الفؤاد. وسوف لن نعمل أبداً في مجال شهادات الزواج أوالطلاق فهذا عمل غير أخلاقي وسيؤدي إلى خراب الأسر والبيوت، ونحن هدفنا هو مساعدة الناس وتذليل صعابهم ومشاكلهم.
وسوف نركز كذلك في عمل تزوير الشيكات والمستندات البنكية وتقليد توقيع المسؤولين بها، وهذا الخدمة نقدمها بأقل الأسعار وستكون حصراً على الذين ليس لهم ضهر في البنوك من الناس الغبش، وسوف يكون عداؤنا وعملنا منصبّاً على شيخ البنوك الذي تملكه الحكومة ويرأس مجلس إدارته أمير المؤمنين عمر البشير، وسوف نفعل ما بوسعنا ونبذل قصارى جهدنا في تشتيت شمل شيخ البنوك وأن نجعله غنيمة للفقراء والمساكين لأن الآية التي تحث على حقهم من مال الله (مع غيرهم من مستحقي الزكاة) تم نسخها بقرارات بشرية، فأصبحت الصدقات لغيرهم من العاملين عليها والمؤلفة قلوبهم، وستغطي خدمتنا كذلك تزوير شهادات دفع الضرائب والرسوم والجمارك والزكاة والعشور والعتب للفقراء والمساكين وتزوير شهادات الخدمة الإلزامية للاعبي الفريق القومي والهلال والمريخ، فرغم أنهم يلعبون باسم السودان لكنهم يدفعون رسوم إعفاء من الخدمة الإلزامية في كل رحلة خارجية.
وسيمتد عملنا ليشمل البنوك الإسلامية الأخرى ونتعهد بأن نفرغ ما تبقى من خزائنها بعد عمليات الاختلاس الإسلامية التي طالتها، وكذلك سنقدم خدماتنا للمنظمات الخيرية وديوان الزكاة والمستشفيات والإمدادات الطبية والمشاريع الزراعية والأسواق الحرة والمطارات وإدارة المرور والجوازات والجنسية، والوزارات الإتحادية والولائية والشؤون الدينية والأقاف وإدارة الحج والعمرة، ومؤسسة الأقطان وشركة السكر السودانية وشركة الصمغ العربي والأراضي والشؤون الهندسية والأشغال العامة وسوداتيل وموبيتل وسوف نفعل العجائب في وزارة الطاقة والتعدين والمؤسسة العامة للبترول، لن ندع جهة إلا وصلناها وتسللنا إليها كما يتسلل الانقلابيون إلى السلطة بليلٍ حالك وكئيب.
هدف الشركة الأساسي ليس الربح فقط بل تقديم خدمات جليلة للمواطنين العاديين من عمال ومهنيين ومزارعين ورعاة وموظفين ومغتربين وتجار صادقين، وسوف ننصب على النصابين ونحتال على المحتالين من شباب وشيوخ الجبهة والمنتفعين منهم وسوف لن يهنأ سارق بسرقته أو مختلس بما اختلس من أموال. ويمكن أن تؤدي الشركة أيضاً أعمال البلطجة على البلطجية ورد المظالم للمظلومين وتقديم كل عونٍ ممكن للمواطنين الكرام المفترى عليهم.
بالطبع سنختار اسماً جميلاً ذا معنىً يمنح السكينة والاطمئنان لزبائننا كأن نختار اسماً مثل شركة عشا البايتات أو أعمال مقنع الكاشفات التجارية أو خدمات أخوان في الإنسانية، وذلك لكي نضلل ضحايانا حتى يقعوا في الفخ ونسقيهم من نفس الكأس التي سقوا منها الشعب السوداني.
وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف السامية، سنكون أيادينا مبسوطة ونفوسنا تواقة للتعامل مع جميع العصابات العالمية، وسنؤهل أفرادنا تأهيلاً عظيماً يمكّنهم من أداء عملهم بكل سهولة ويسر وحرفية ومهارة.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو حازم ; 14-06-2007 الساعة 06:31 PM.
أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2007, 07:08 AM   #[2]
mautamad
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

المدعو ابو حازم
شوف ليك طريقة بى باقى النهار دا ودع اولادك ورتب امورك لانه نحن جاينك بالليل.
توقيع:
جهاز الامن الشامل
للقبض على كل مزور هامل



mautamad غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2007, 10:53 AM   #[3]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mautamad مشاهدة المشاركة
المدعو ابو حازم
شوف ليك طريقة بى باقى النهار دا ودع اولادك ورتب امورك لانه نحن جاينك بالليل.
توقيع:
جهاز الامن الشامل
للقبض على كل مزور هامل

المدعو معتمد
إننا لن ترهبنا التهديدات وسنمضي في طريقنا غير آبهين أو آيبين للمربع الأول.
وقد أوضحنا أنه لدينا مؤيدين في كل مكان، وإن كانت أيادينا طويلة فإنها لاحقة بلا شك، وسنعتبر وجودنا في أي سجن استراحة (حرامي) وسوف لن نلبث في السجن طويلاً وسنعاود بعد خروجنا إصلاح ما يمكن إصلاحه.
نصيحتي لك يا من تدعى معتمد أن (أركب معنا) حتى لا يأتي يوم تكون فيه من النادمين.



أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2007, 12:59 PM   #[4]
أبو العز الجنوبي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=justify]العزيزابو حازم
تحياتي لك على هذا البوست الرائع جدا، فقد لامست فيه اوتارا حساسة بدواخلنا ودواخل جل الشعب السوداني ان لم يكن كله...
بس قول لمعتمد:
الا تدري ان الشركات والبزينس الشغال ده كله من داخل السجون، وان المعتمدين على ما يخرج من تعليمات تشغيل الأموال وغسيلها ونشرها من داخل السجون هم الـ... بتاع السلطة زاتها، بضم السين وليس فتحها..
سجن خمسة نجوم تدير اعمالك من داخله خير لك من مطاردة البنوك والشيكات الطايرة...
تصدق انو على سلعة الصمغ العربي وحدها حتى تخرج من ميناء بورتسودان عدد 35 ضريبة؟؟؟؟
فيها حاجات كده ما عارفها شنو، زي ضريبة دمغة الجريح، ترعة كنانة والرهد، طريق السلام، العين الخضراء، والحمراء وديوان الزكاة، وديوان الضرائب،وديوان الضيوف، وبيت العائلة، وغرفة النوم... يعني حاجات كده عبارة عن جباية وسرقة وغصب ونهب على عينك يا تاجر مالك إلا خيارين إما ان تدفع أو تدفع لا ثالث لها، برضو تقول لي ما نرقي الوزير؟؟!!![/align]!



أبو العز الجنوبي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2007, 03:59 AM   #[5]
alimentoad
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

أبو حازم

وسط كل هذه الظروف فكرت في مشروع استثماري مضمون، يكون لي عوناً وسنداً عند عودتي إلى السودان فلم أجد أضمن من تأسيس شركة تعمل في مجالٍ حيويٍ في السودان وهو مجال الغش والتزوير، وهو أكثر المجالات شيوعاً ورواجاً، لانعدام الضمائر وضعف الرقابة الحكومية، فالحكومة نفسها يسيطر عليها مجموعة من اللصوص والقتلة والمجرمين فكيف ننتظر منها إقامة العدل أو بسط الحريات أو الحفاظ على أرواح المواطنين؟ حكومة تقطع يد الفقير إن امتدت يده إلى ما يسد جوعه وترقي الوزير إن سرق وتعتبر أن استقالته استراحة محارب، حسب تعبير أمير المؤمنين عمر البشير (حفظه الله للمجرمين واللصوص)







صديقي الجميل ابوحازم،



والله اضحكتني حتى بدت نواجزي (نواجزي دي حلوه مش) بهذه الفكرة الشيطكوزانية. قيل والعهده على

الراوي أن " ابليس أضرب عن الطعام منذ امد طويل وهدد اهل الملأ الاعلى بالنكوص على عهوده ومن

ثم الانتحار، فسأله احد الامنجية عن سر غضبته فبكا ابليس بكاء ذو نشيج حتى ابكأ صاحبه معه وقال له

بينما هو يجفف دمعه، منذ بدء الخليقة وانا ادير امور الشر وحدي ولا يشاركني فيها انس ولا جان حتى

جاء الكيزان، فسرقوا نفوذي على عباد الله في السودان!! تصدق انني لم اوسوس بكل هذه المذابح والنهب الحكومي

المليان!! فأضاعوا هيبتي امام ملائكة الرحمان فصار البشير مشيراً وصرت انا جندياً كحيان"



ضباع الانقاذ إستفردوا بالشيطان ذااتو يا صديقي. فمشروعك دون ان تتلقى كورسات تأهيلية من هذه

الضباع سيكون في عداد الخارم بارم




محبتي



التعديل الأخير تم بواسطة alimentoad ; 14-06-2007 الساعة 04:06 AM.
alimentoad غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2007, 05:38 AM   #[6]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
Talking


الأخ العزيز أبو العز

المدعو المعتمد يظهر إنو غايب طويلاً عن السودان وهو كما علمت من مصادري الخاصة موجود بالخليج ويقضي وقته مع الميقا مول والريف مول وما عارف إنو البلد حالها أصبح مايل وآيلة للانهيار. المعتمد ما عارف إنو السجون أصبحت محلات تجارية لإدارة الأعمال والصفقات كما تفضلت وذكرت في حديثك، وأصبح ينظر لها (اي السجون) مثلها ومثل أي منتجع سياحي في تايلاند أو سنغافورة (وبدون أي تسونامي)، والنظرية في ذلك أن تشتري ذمم المسؤولين.
وسمعت بأن أحد التماسيح البشرية كان مسجوناً في شيكات وكذلك كانت زوجته مسجونة في عملية تزوير واحتيال، وكانت تقضي معه الخميس في سجنه ويمارسان حياتهما الطبيعية (زي ما بقول عادل إمام) وبعد كم شهر كده طلعت من السجن وولدت ولد كانوا يلقبونه بابن (السجينين).
وإشارتك يا أبو العز للضرائب والدمغات إشارة في محلها، وهي ما ظل يعاني منه الناس طويلاً، مختلف الضرائب والدمغات، حتى أن كثرة الدمغات أورثتهم الدمعات فقال المغني (نحن في الدمعات غرقنا) وهي رمزية تشجب وتستنكر الدمغات الكثيرة، دمغة الشهيد، دمغة نسيبة، دمغة الحجاج، دمغة الجريح، دمغة الوزير، دمغة الرئيس وغيرها، حتى أن الفنانين أصبحوا يتحاشون غناء أغنية الشعب المفضلة (دمعة الشوق) خوفاً من أن يفهموا غلط فتضاف لدمغاتهم.
الموضوع يا جماعة معقد وأكبر من مسألة مشروع استثماري ونحتاج لقعدة لدراسة هذا الأمر. بس المشكلة تقعد في قعدة يتهموك باحتساء الخمر والشروع في الزنا، حتى لو كنت قاعد تاكل في لقيمات.



أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2007, 07:38 AM   #[7]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



صديقي (سابقاً) ألمنتود
لك التحية والاحترام يا محترم

أنا أتفق معك تماماً (لأول مرة) في أن هؤلاء الملاعين كنّبوا إبليس
(من ختوهوا كنب) وفعلوا ما عجز عنه هو نفسه، لأن هناك صلة وثيقة
بينهم وبين إبليس، حيث سمعت في بعض الأقوال أن الشيخ الترابي
(قبح الله وجهه) عندما ولد، كان إبليس أول الداخلين إلى غرفته، حيث
تفل فيه ريقه الخبيث الماكر، لذلك جاء الترابي وتلاميذه وأتباعه نسخة
مكررة لإبليس، ووقف الترابي عند مربع إبليس ولم يزد عليه شبراً
واحداً، لكن أتباع الترابي ذهبوا أبعد من ذلك وصرخوا (لن نعيش في
جلباب إبليس ـ ولن نعيش في جلباب الترابي) فتمت إحالة الترابي
للصالح العام وعين إبليس مستشاراً للكيزان، وأنت تعرف أن المستشار
عندهم يقبض الدولار ولكنه لا يستشار، فصار إبليس مثله ومثل أحزاب
التوالي يصوّت لكنه لا يترشح.
وأنا اعلم أن الغيرة هي ما دفعتك لأن تثنيني عن هدفي حتى تثبط همتي لأن
طموحك اللصوصي لم يبارح السرقة في قيم الويست، حيث كنت أنت من
أشهر حرامية الكوتشينة في منطقة الخليج، وأرجو أن أفيدك بأن عهد الويست
قد ولى ولا سكوت بعد اليوم.
إن أردت التنسيق معي فأرجو الاتصال بي وإن أردت نسف فكرتي فألعب
غيرها.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو حازم ; 14-06-2007 الساعة 06:26 PM.
أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2007, 04:14 PM   #[8]
haneena
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية haneena
 
افتراضي

الكريم أبا حازم
و الله معاك قلبآ و قالباً
زمااااان كنت بحب أرسين لوبين و ما كنت عارفة ليه

الآن أحب أرسين لوبين...
لكن الفرق ..عارفة بالضبط ليه


إعتبرني من المؤسسين للشركة
و دايرة لي أسهم غلييييييدة فيها

و بعدين كمان...
أهم شئ إننا ندخل على الشركة الحكومصينية
و هي شركة كجبار للإغراق....لنأخذ حقنا قَلعاً و نصبآ
فما أخذ قلعآ لا سيتَرَد إلا قلعآ و نصباً

أها قلت شنو؟

على جنب...
بجيب ليك زبائن كتاااااااااار مستنين الإذن

و أبو العز...العريس
الزول الفاهم الحاصل كويس
فهمتنا تَب و يبقى أبو حازم و نحن نشد من أزره



التوقيع: Life is all about choices
haneena غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2007, 11:46 AM   #[9]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haneena مشاهدة المشاركة
الكريم أبا حازم
و الله معاك قلبآ و قالباً
زمااااان كنت بحب أرسين لوبين و ما كنت عارفة ليه

الآن أحب أرسين لوبين...
لكن الفرق ..عارفة بالضبط ليه


إعتبرني من المؤسسين للشركة
و دايرة لي أسهم غلييييييدة فيها

و بعدين كمان...
أهم شئ إننا ندخل على الشركة الحكومصينية
و هي شركة كجبار للإغراق....لنأخذ حقنا قَلعاً و نصبآ
فما أخذ قلعآ لا سيتَرَد إلا قلعآ و نصباً

أها قلت شنو؟

على جنب...
بجيب ليك زبائن كتاااااااااار مستنين الإذن

و أبو العز...العريس
الزول الفاهم الحاصل كويس
فهمتنا تَب و يبقى أبو حازم و نحن نشد من أزره

العزيزة دكتورة حنينة
تحيات نديات

أرحب بك عضواً فاعلاً في شركتنا المقترحة وأرحب كذلك بكل من يأتي بتزكية
منك.
طوال هذه السنوات العجاف كنا نراقب الوضع السياسي والاقتصادي من الخارج وكلنا حرص على سعادة ورفاهية المواطن السوداني، ولكن يظهر إنو السلام مع الكيزان يعني الاستسلام، لذلك سوف نعد لهم ما استطعنا من إجرام لنرهبهم به، ولا سلم مع الإجرام ولا أمان مع الخونة.
الشركات الصينية والطفيلية سوف يتم اجتثاثها من جذورها وستؤول ملكيتها إلى الذين تحصدهم ماكينات الإنقاذ في كجبار والمناصير وغيرها.
لك الشكر الجزيل على الاستجابة الكريمة وارجو أن تتكرمي بالمتابعة لأن للموضوع بقية.
وسلمت من كل شر..



أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 08:37 AM   #[10]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



لم تقتصر حسرتنا على الحال الذي وصل إليه مطربونا ولاعبونا الحالييون بل امتدت لتشمل حال لصوصنا أيضاً، لأن أخلاق اللصوص اليوم اختلفت عن أخلاق لصوص الأمس، حيث كان لصوص زمان أناس لهم أخلاق ومروءة، وكانوا لا يسرقون الأرملة ولا الأيتام ولا المعدمين، وكانوا يكدون ويجتهدون في عملهم ويمكن أن تصفهم بأن قرشهم (حلال)، حيث كانوا عرضة لعضة كلب أو لطلقة رشاش أو لصعقة كهرباء أو للسقوط في سايفون لم يكتمل حفره، وكانوا على أسوأ الفروض عرضة لضربة من عكاز مضبب، لذلك كانوا نادراً ما يتزوج المرء منهم حتى لا يرمل زوجته ويؤتم أطفاله، انظروا كيف كانوا يحترمون ذواتهم ويقدرون المسؤولية، أما لصوص اليوم فحدث ولا حرج، لصوص ظراف ونضاف، يلبسون أفضل الملابس لكنها لا تستر عري أخلاقهم، ويجلسون في أفخم المكاتب المكدنشة وتحيط بهم سكرتيرات فائقات الجمال والحسن، وهؤلاء اللصوص لديهم استعداد للإتجار بأي شيء، بعروضهم وأخلاقهم ودينهم، لا يتورعون في سرقة المصاحف من المساجد، وسرقة عكاكيز العمايا وما جاد به الكرام على الشحادين وسرقة أكفان الموتى ومشاركة النمل قوته الذي جمعه لسنة كاملة، ووصل بهم الحد للغش في حليب الأطفال والقطن والشاش الطبي والمحاليل الوريدية وحقن الملاريا والكلوروكين، وسرقة البطاطين والخيام والعدس والسكر والزيت والدقيق، والتي تبرع بها الخيرون والمنظمات العالمية لمن نكبوا بالغرق أو السيول أو الحروب، وهم ينفقون بسخاء على ما يتعلق بشهوتي بطونهم وفروجهم، ويقبضون أياديهم دون ذلك، فهم سواء مع من قال فيه الشاعر:
لهُ يومانِ، يومُ ندىً ويومٌ يسلُّ السيف فيه من القرابِ
فأما جـوده فعلى قـحابٍ وأما سـيفهُ فعلى الكلابِ
كل أمانيهم في هذه الحياة جمع المال والذنوب من اعتدائهم على المال العام والخاص، امتدت أياديهم الطويلة لأموال الزكاة والضرائب والجمارك والتأمينات والإغاثة وأكلوا أموال اليتامى والأرامل والتبرعات، وتزوجوا مثنى وثلاث ورباع وخماس وسموا أبناءهم أسماءً اسلامية مثل مصعب وأنس وأبي دجانة ونسيبة وجويرية وكان الأجدر أن يسموهم إبليس وشيطون وخنّاس ووسواس. أخبرني أحد الذين كانوا يعملون معهم بأن أخطرهم هم الذين يصومون يومي الاثنين والخميس، وهؤلاء هم عتاة الحرامية منهم، يعتقدون أن الله سيغفر لهم لو صاموا، وما دروا أن الله طيب لا يحب إلا طيباً، وهو لا يحتاج إلى جوعهم وعطشهم.
حدثت حادثة في منتصف التسعينيات تبين بجلاء نفاق هؤلاء العصبة، حيث كان هناك مجموعة منهم من الجنسين، كانوا يقيمون إفطاراً جماعياً لصيام تطوع بإحدى الدواوين الحكومية، وتناول البنين والبنات فطورهم الإسلامي مختلطين، وبعد الإفطار تفرق جمعهم، كل الناس اتنين اتنين، ليبثوا لبعضهم لواعج حبهم الإسلامي العنيف، ودخل أحد الشبان مع حبيبة القلب إلى مكتب أمين وفخيم، فكانا الاثنين والشيطان ثالثهما فوقع المكروه بينهما بعد دقائق من الإفطار.
سمعنا أن الإنسان قد يفطر ببصلة أو فجلة أو شوربة أو مرقة، لكن كونه يفطر ب (........) ده ما سمعنا بيهو أبداً. وعندما تم ضبطهما وأخذا إلى المحكمة هدد الفتى بأنه سيدق الصفائح ويطلع الفضائح، فشطبت القضية وقيّد بلاغ هتك العرض ضد مسطول أقصد ضد مجهول.



أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2007, 12:33 PM   #[11]
haneena
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية haneena
 
افتراضي

اقتباس:
وعندما تم ضبطهما وأخذا إلى المحكمة هدد الفتى بأنه سيدق الصفائح ويطلع الفضائح، فشطبت القضية وقيّد بلاغ هتك العرض ضد مسطول أقصد ضد مجهول.
الأخ أبا حازم

متابعة عن قرب
و الله هذا أول مرة أسمع بهذه الحادثة!!!!

سبحان الله
اليعيش كتير يشوف كتير

واصل في نشر الفضائح
فهو جرح متعفن وجب فتحه



التوقيع: Life is all about choices
haneena غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2007, 02:19 PM   #[12]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haneena مشاهدة المشاركة
الأخ أبا حازم

متابعة عن قرب
و الله هذا أول مرة أسمع بهذه الحادثة!!!!

سبحان الله
اليعيش كتير يشوف كتير

واصل في نشر الفضائح
فهو جرح متعفن وجب فتحه

تحياتي يا حنينة

الواقعة حدثت في إحدى الولايات، والمتورطان فيها يدرسان في واحدة من جامعاتها، ومكان الجريمة (لو تصدقي) كان مكتب الوالي.
السنة الفاتت في شهر رمضان، نشرت إحدى الصحف في الخرطوم عن فضيحة أخلاقية تورط فيها مسؤول حكومي مع مطلقته في نهار شهر رمضان، وتم إلقاء القبض عليهما (أها شن قولك؟).
قبل سنة لاقيت إبليس يجعر بأعلى صوته في السوق العربي، فرق قلبي له وسألته:
يا شيخنا الحاصل شنو؟
قال لي: واحد من الكيزان حرر لي شيك بدون رصيد والشيك رجع، وأنا المزعلني ومبكيني إنو ده ما أول شيك يرجع لي من الكيزان.
وقد شكا لي مر الشكوى أن الجماعة شالوهو للصالح العام ولم يرسلوا له خطاب إحالة، وقال لي أنا منتظر لي تأشيرة جاياني وبعد كده البلد دي مخليها ليهم.






أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2007, 02:21 PM   #[13]
امجد محمد الامين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اخونا ابو حازم

قالوا الولد جاء ل خالوا في الخرطوم ولقى الخال حالو حال
بيت وقروش وعربات
قام الولد سال خالو قال ليهو: ده شنو ده يا خال ده كلو من وين
قام الخال قال لود اختو: شايف الكبري داك
الولد: ايوه مالو
الخال: مواد الكبري طن اسمنتي في الكبري داك
وطن اسمنت هنا في بيتي ده وسيخه في الكبري وسيخه في بيتي ده وطوبة في الكبري وطوبه في بيتي ده.
اها لف الزمن ودور
الخال جاء ل ود اختو زيارة لقى البيت عمارة والعربات واقفات والحال خمج
الخال قال لود اختو: ده شنو ده يا ولد من وين ده
الولد قال لخالو: سمعت بالكبري المقترح يا خال
الخال: ايوه سمعت بيهو
الولد: اها الكبري ده على الطلاق كلو كبيتو في بيتي ده

التانية

في منتصف التسعينات ايام سطوة الجماعة والتسلط والمشروع الحضاري قالوا الابالسة تجمعوا وقالوا دايرين نودي واحد للسودان يغير اتجاه الجماعة ديل ويسيطر عليهم فقاموا رشحوا ابليس الكبير وشيخهم.
ابليس مشى السودان وغاب شهرين ما منو خبر
اها ابليس جاء راجع صحتو تعابه وعينيهو (منططاط) وحالق صلعة.
الابالسه سالوهو: مالك الاخرك شنو الزمن ده كلو
قال ليهم: كنت في الدفاع الشعبي

دفاع شعبي وسند شعبي
وبلد تعبانة روحها طالعة يا ربي



التوقيع: [frame="1 80"]لن تبصرنا بمآق غير مآقينا
لن تعرفنا مالم نخبرك فتعرفنا
أدنى ما فينا قد يعلونا
فكن الادنى تكن الاعلى فينا

الفيتوري
[/frame]
امجد محمد الامين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2007, 09:12 AM   #[14]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امجد محمد الامين مشاهدة المشاركة
اخونا ابو حازم

قالوا الولد جاء ل خالوا في الخرطوم ولقى الخال حالو حال
بيت وقروش وعربات
قام الولد سال خالو قال ليهو: ده شنو ده يا خال ده كلو من وين
قام الخال قال لود اختو: شايف الكبري داك
الولد: ايوه مالو
الخال: مواد الكبري طن اسمنتي في الكبري داك
وطن اسمنت هنا في بيتي ده وسيخه في الكبري وسيخه في بيتي ده وطوبة في الكبري وطوبه في بيتي ده.
اها لف الزمن ودور
الخال جاء ل ود اختو زيارة لقى البيت عمارة والعربات واقفات والحال خمج
الخال قال لود اختو: ده شنو ده يا ولد من وين ده
الولد قال لخالو: سمعت بالكبري المقترح يا خال
الخال: ايوه سمعت بيهو
الولد: اها الكبري ده على الطلاق كلو كبيتو في بيتي ده

التانية

في منتصف التسعينات ايام سطوة الجماعة والتسلط والمشروع الحضاري قالوا الابالسة تجمعوا وقالوا دايرين نودي واحد للسودان يغير اتجاه الجماعة ديل ويسيطر عليهم فقاموا رشحوا ابليس الكبير وشيخهم.
ابليس مشى السودان وغاب شهرين ما منو خبر
اها ابليس جاء راجع صحتو تعابه وعينيهو (منططاط) وحالق صلعة.
الابالسه سالوهو: مالك الاخرك شنو الزمن ده كلو
قال ليهم: كنت في الدفاع الشعبي

دفاع شعبي وسند شعبي
وبلد تعبانة روحها طالعة يا ربي

الحبيب الغالي أمجد
تحياتي وأشواقي

هذه نكات نرويها لكنها أقرب إلى الواقع والحقيقة، وكلنا نعلم بأن فلان الفلاني مثلاً كان مدرس ابتدائي قبل الإنقاذ والآن يمتلك أراضي وبيوت وعربات وربما قطارات، وداك كان ممرض كحيان في مستشفى ريفي والآن يمتلك أربع صيدليات ومركز طبي، والأمثلة كتيرة وإذا تجرأت وسألت يقولوا ليك (من يتقِ الله يجعلْ له مخرجاً)، أنا ما عارف كيف يكون الإنسان تقياً وهو يأكل في بطنه مالاً حراماً أو يقتل إنساناً بريئاً أو يتجسس على زيد من البشر؟
الإنقاذ ولكي تسيطر على الشارع والدولة اتبعت سياسة صهيونية وهي المحافظة على الاقتصاد والنقابات وهذا أول ما فعلته حيث إنها قضت على النقابات وكافأت المنسبين إليها بالمال والمناصب، وبهذه الطريقة سيطرت على السوق والاقتصاد وأيضاً سيطرت على الدولة ممثلة في الأجهزة التنفيذية، وبقية الأحزاب جالسة لتشاهد هذا الفيلم الهندي.
غايتو نقول ربنا يتوالنا برحمتو ويستر حالنا وأهلنا.




أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2007, 10:31 AM   #[15]
أبو حازم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


قالوا في ولد صغير أمو كانت بتعوس وفجأة جاهم بص مليان ضيوف دخلوا كلهم إلى البيت، الولد جاء جاري لأمو قال ليها: الليلة يا يمة كان شفتي جوا ضيوف كتتتتار، يمة أديني حقي عجين. الولد عشان الضيوف كتار كان خايف ما يلقى حاجة ياكلها عشان كده فكر يشيل حقو عجين وبعد كد هو حر.
نفس السيناريو يتكرر الآن في السودان، حركات تمرد أو حركات تحررـ سمها ما شئت، ألقت أغلبها السلاح ورجعت لتتقاسم السلطة والثروة، حركة شعبية، حركة مناوي، جبهة الشرق والأحزاب المنشقة والمنبثقة والمتوالية، كلها جات وعاوزة نصيبها من السلطة والثروة وكل يوم تتناقص كعكة الثروة، لذلك تحاشت بقية الحركات الدخول في اتفاقيات جديدة مع الحكومة لأنها تعلم بأن نصيبها من السلطة والثروة سيكون ضئيلاً ودخولها في حكومة الوحدة الوطنية (زي ما بسموها) نوع من الانتحار، لذلك هي تنتظر ماذا سيكون مصيرها في المستقبل.
وآثرت بقية الحركات والأحزاب الانضمام لحكومة الوحدة الوطنية والتي من جبنها وحرصها على نصيبها من السلطة والثروة لم يفتح الله عليها ببيان إدانة لما يرتكبه المؤتمر الوطني من جرائم، كان آخرها في كجبار، واقتنع بعضها بتمثيل مخزي ومناصب كرتونية صورية، بالله عليكم كيف يرضى حزب بأن يقبل بمنصب وزير دولة في وزارة كنفشارية أو بمناصب على شاكلة نائب مدير مكتب معتمدية أم صفقاً عراض أو مستشار لوزير دولة بالحكم الاتحادي بمحلية الكلاكلة صفرجت؟ هذا هوان ما بعده هوان وهي بلا شك شهادة وفاة تصدرها هذه الأحزاب والكيانات لنفسها.
وإيماناً مني بأن نصيبي في السلطة والثروة سيكون أقل من نصيب هذه الأحزاب، لأن حزبي صغير، أمثل أنا رئاسته وجمعيته العمومية، لذلك آثرت أن يكون (عجيني) الاكتفاء بممارسة نشاط التزوير والاحتيال وهي قسمة قابلة للزيادة والربح السريع وليس لها أية مهددات سياسية في المستقبل، لأننا تعبنا من قصص المعارضة من الداخل والمعارضة من الخارج، والمعارضة فعلت والمعارضة تركت، وتعبنا كذلك من اسطوانات الشعارات الفارغة التي لا تقدم أو تأخرـ وتعبنا من ترديد أبيات شعر النضال مثل (إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر، ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر)، كلنا نريد الحياة لكننا لن ننعم بها إلا إذا تخلينا عن سلبيتنا، ولن ينجلي الليل طالما نحن نغط في نومٍ عميق.
قبل يومين قريت تصريح لقيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي قال فيه بأنهم سيسقطون الحكومة فضحكت حتى بكيت وقلت ليهو في سري (علي الطلاق إنتو مربوطة ما تسقّطوها).
أحزاب المعارضة الضعيفة هرب قادتها إلى خارج السودان مدعين بأنهم ذاهبون لإسقاط الحكومة من الخارج، يا جماعة دي حكومة ولا جنين غير شرعي حتى يذهبوا لإسقاطه من القاهرة أو أديس أبابا؟ وزي ما بقول المثل الكردفاني اللطيف (الكديس هنا وضنبوا في اللبيّض، كان عفصوهو بعيّط ولا ما بعيّط؟).
أحزابنا المعارضة أحزاب ضعيفة إن لم تكن ميتة لكنها لا تعترف بذلك وتصر وتكذب وتصرح كل يوم بأنها ستسقط الحكومة، وهي منقسمة على نفسها وتوالى بعضها مع الحكومة وما زال بعض قيادييها يهددون الحكومة بتصريحاتهم النارية من الخارج، وهذا يذكرني بقصة الرجل التسعيني الذي أصر على الزواج، وبعد عدة أيام أراد أحد أبنائه أن يختبر هل ما زال أبوه يتمتع برجولته ويستمتع مع زوجته الشابة، فتسلل خلسة على أطراف أصابعه إلى غرفة أبيه ، ووقف قرب الباب وسمع الأب يهدد عروسه الجميلة قائلاً (انتظريني قَبَلِكْ .. الليلة جيتك)، والعروس تصيح في غنج مصطنع (واي واي .. وووب عليْ .. وووب عليْ) ولما نظر الابن من ثقب الباب رأى أباه العريس يرقد في سرير ووجهه نحو الحائط ، والعروس ترقد في السرير التاني وهي ميتة من الضحك.



أبو حازم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:11 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.