منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2007, 02:03 AM   #[1]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
Post لأول مرة اعترافات ورؤية تحليلية( بعثية )لانقلاب 19 يوليو1971 فى حلقات

الاستاذ محمد على جادين امين عام حزب البعث السودانى
يكتب مقالات حول انقلاب 19 يوليو من وجهة نظر حزبه وعلاقته بانقلاب
مايو وانقلاب يوليو ربما يُكشف عنها لاول مرة بهذا الوضوح
فلنتابع الحلقة الاولى فى مقاطع:
ضياء ميرغنى

انقلاب 19 يوليو 71 وجهة نظر اخري
محمد علي جادين

وجدت حركة 19 يوليو 1971 مناقشات واسعة في الفترة الأخيرة، وتركز معظمها حول الوقائع وتطورات الأحداث وأشار د. عبدالله علي إبراهيم إلى أن هذه المناقشات حصرت نفسها في (يومية التحري)، أو كما قال في سلسلة مقالات حول الموضوع في جريدة الرأي العام آخرها الأربعاء الماضي.
ويعني ذلك أنها تجاهلت مناقشة مكانة الحركة الانقلابية، وموقعها في مجرى حركة التطور الوطني وتأثيراتها السلبية والايجابية في تطور الحركة السياسية السودانية في الفترات اللاحقة وربما حتى الآن، صحيح أن الوقائع والأحداث لها اهميتها الكبيرة ولكن الأكثر أهمية هو ربطها بسياقها التاريخي ومجرى الصراع السياسي والاجتماعي في تلك الفترة، وهنا يتراجع دور الأفراد وحتى القيادات العسكرية والسياسية مهما كان دورها، ويبرز دور القوى والنخب السياسية والفكرية، ومن هنا لا يمكن مناقشة مكانة حركة 19 يوليو1971 بعيداً عن حدث انقلاب 25 مايو1969 والصراعات التي ظلت تجري في داخله حتى منتصف 1971 ويشمل ذلك بالطبع القوى السياسية والاجتماعية، التي شاركت في النظام الجديد أو دعمته سياسياً واجتماعياً وتلك التي عارضته منذ البداية وفي هذه المقالة سوف أركز على موقف حركة التيار القومي وحزب البعث العربي الاشتراكي السوداني، في تلك الفترة وخاصة موقفها من انقلاب 19 يوليو 1971 انطلاقاً من وثائق وبيانات اصدرتها في وقتها.



diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2007, 02:17 AM   #[2]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ويرى كاتب المقال أن طرح وجهة نظر هذه الوثائق والمعلومات المرتبطة بها تفيد كثيراً في تطور المناقشات الجارية من خلال وجهات نظر معاصرة طرحتها اطراف الصراع الأخرى.
خلال العامين الأولين (1969-1971) شهدت العلاقة بين سلطة انقلاب 25مايو1969 والقوى الوطنية التقدمية في عمومها، وخاصة الحزب الشيوعي من جهة أخرى تدهوراً واسعاً ومتزايداً شمل ذلك حركة الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني بدرجة مقدرة، وانعكس ذلك في صراع معقد في الشارع السياسي ووسط مجموعات الضباط وحتى داخل مجلس قيادة الثورة ومجلس الوزراء، وذلك اضافة إلى صراعات السلطة مع جبهة المعارضة بقيادة الإمام الهادي المهدي والشريف حسين الهندي.
وأدى هذا الصراع المعقد إلى انقلاب داخل مجلس قيادة الثورة نتج عنه فصل وابعاد فاروق حمدالله وهاشم العطا وبابكر النور من المجلس، الأول ديمقراطي تقدمي له علاقات وطيدة مع حزب البعث السوداني، وقوى أخرى والآخران قياديان في الحزب الشيوعي السوداني.
وكان ذلك يمثل تراجعاً كاملاً عن البرنامج السياسي المعلن في بداية الانقلاب.



diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2007, 02:23 AM   #[3]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
Post

وكان ذلك يمثل تراجعاً كاملاً عن البرنامج السياسي المعلن في بداية الانقلاب.
وبذلك سيطرت مجموعة نميري ومجموعة القوميين العرب المرتبطة بالسلطة المصرية والمنقسمين من الحزب الشيوعي، على السلطة السياسية بشكل كامل، ومع اشتداد الصراع السياسي داخل صفوف القوات المسلحة والحزب الشيوعي كان واضحاً أنه يتجه إلى صدامات وانقلابات وانقلابات مضادة، وفي عصر 19 يوليو1971 قام هاشم العطا بانقلاب مفاجئ وناجح، وكان ذلك متوقعاً في الاوساط السياسية بحكم اشتداد الصراعات بين الكتل العسكرية المختلفة وامتداداتها وسط القوى السياسية، ومع نجاح الحركة الانقلابية في استلام السلطة إلا أنها لم تتمكن من الاستمرار أكثر من ثلاثة أيام فقط لأسباب عديدة سوف نفصلها لاحقاً.



diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2007, 02:24 AM   #[4]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


منذ البداية وقفت حركة الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني مع الحركة الانقلابية باعتبارها خطوة في طريق تصحيح مسار الوضع السياسي في البلاد، ولكنها أكدت في الوقت نفسه على عدم امكانية استمرارها بحكم توجهاتها وتركيبتها الشيوعية الواضحة كما ظهر في أركان قيادتها وشعارات مواكب تنظيمات الحزب الشيوعي، وفي الأيام الثلاثة التي عاشتها الحركة الانقلابية قامت قيادة حركة الاشتراكيين العرب بعقد لقاءات متعددة مع رموز الحركة الانقلابية وبعض قيادات الحزب الشيوعي بهدف معرفة ما كان يجري وامكانيات المشاركة في دعم وتثبيت الوضع الجديد والواقع أن الاشتراكيين العرب وحزب البعث السوداني لم تكن لهما علاقة مباشرة بالحركة الانقلابية، إنما كانت لهما علاقة وطيدة مع فاروق حمدالله وبعض رموز مجموعته (سعيد كسباوي والرشيد أبوشامة وآخرين) وفي ذلك أشار شوقي ملاسي المحامي والقيادي البعثي المعروف إلى أن الشيوعيين سارعوا قصداً بالانقلاب في غياب حمدالله، الذي كان في لندن مع بابكر النور، لاسباب خاصة بصراعاتهم الداخلية وعوامل أخرى وأشار إلى أنه قام بمحاولات عديدة للاتصال بالرائد حمدالله، عن طريق رموز مجموعته، ولكنه لم ينجح (مذكرات شوقي ملاسي دار عزة الخرطوم2005) وبعض المراقبين يرجع ارتباك قيادة الانقلاب وبطء اجراءاتها العملية إلى غياب قياداته الأساسية في لندن وضعف تجربة هاشم العطا والمجموعة المرتبطة به، ويشير شوقي ملاسي إلى لقاء عقده عبدالخالق محجوب مع أركان السفارة العراقية في الخرطوم، حيث طلب منهم دعماً مالياً لتغطية الاحتياجات العاجلة في البلاد وحضور وفد حزبي ورسمي عراقي للاشتراك في موكب الخميس 22 يوليو لدعم ومساندة الحركة سياسياً، وطلب أيضاً موافقة القيادات القومية لحزب البعث على تعيين عضوها محمد سليمان الخليفة عبدالله، وزيراً للتربية والتعليم في الحكومة المتوقع تكوينها، وأشار شوقي إلى أن العراقيين سألوه لماذا لم يطلب الدعم من الاتحاد السوفيتي؟!.



diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2007, 02:28 AM   #[5]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
Post

وأشار شوقي إلى أن العراقيين سألوه لماذا لم يطلب الدعم من الاتحاد السوفيتي؟!.
فأجاب بأنهم ضده ولا يتورعون عن تصفيته إذا وجدوه (المذكرات)، وأشار حسن الجزولي إلى هذا الاجتماع في كتابه (عنف البادية) ولكنه ارجع المعلومات حوله إلى العقيد سعيد كسباوي وليس شوقي ملاسي، والمهم أن هذه الواقعة تشير إلى أن عبدالخالق كان يعول كثيراً على الدعم العراقي، ويرتبط ذلك بظروف الانقسام داخل الحزب الشيوعي، وتدهور علاقاته مع الاتحاد السوفيتي، وإلى علاقاته المتطورة وقتها مع حزب البعث السوداني ومع القيادة القومية في بغداد، حيث قام وفد من الحزب شمل التيجاني الطيب وعزالدين علي عامر، بزيارة بغداد وإجراء حوارات مهمة مع القيادة القومية وقيادة حزب البعث العراقي وذلك في عام 1970 وربما في 1969، وأعتقد أنه كان لها دور في مشاركة الحزب الشيوعي العراقي في السلطة العراقية عام 1972.نتيجة لذلك تحرك وفد حزبي وحكومي من بغداد وكان يضم فنيين وعسكريين وسياسيين [size=6
][U]ويقوده محمد سليمان الخليفة، العضو السوداني في القيادة القومية، ووصلت طائرته مطار الخرطوم، ولكنها لم تتمكن من الهبوط فعادت لتسقط في أرض الحجاز في ظهر الخميس 22 يوليو1971 لأسباب غير معلومة، والواقع أن علاقة حزب البعث والنظام العراقي بحركة 19 يوليو1971 وجدت اهتماماً كبيراً من نظام نميري بعد عودته وأيضاً من السفارة البريطانية في الخرطوم في تلك الفترة. [/U][/size]



التعديل الأخير تم بواسطة diya_altahir ; 24-07-2007 الساعة 02:29 AM.
diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2007, 02:34 AM   #[6]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وظهر ذلك في الوثائق البريطانية التي افرج عنها قبيل سنوات قليلة وكتب عنها د. محمد سعيد القدال سلسلة مقالات في صحيفة (الصحافة)، المهم أن سقوط الطائرة العراقية أدى إلى مصرع الشهيد محمد سليمان الخليفة ومعظم أعضاء الوفد المرافق له، وتزامن ذلك مع قيام السلطات الليبية باجبار الطائرة البريطانية التي كانت تقل فاروق حمدالله وبابكر النور من لندن إلى الخرطوم، على الهبوط في مطار طرابلس واعتقال المذكورين وتسليمهما لسلطة نميري بعد عودتها مساء يوم الخميس نفسه، وذلك بمساعدة كبيرة من شركة لونرو ومديرها، الذي أصبحت تربطه علاقات قوية بالنظام المايوي في الفترة اللاحقة.وتزامن كل ذلك مع تحرك فعال في مصر ودول ميثاق طرابلس (مصر، وسوريا، وليبيا) لاعادة نميري للسلطة، إضافة إلى تحركات وسط القوات المسلحة، وبالذات وسط ضباط الصف وأدى كل ذلك إلى عودة نميري ومجموعته للسلطة مساء الخميس 22 يوليو، وبذلك دخلت البلاد في مجرى تطور جديد نناقشه في مقالة مقبلة.



diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2007, 02:36 AM   #[7]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

انتهت الحلقة الاولى من سلسلة المقالات
وقد كشفت عن كثير من المعلومات الغائبة
ولا رايكم شنو؟

ضياء الدين ميرغنى



diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2007, 02:00 AM   #[8]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ارى ان كثيرا من المهتمين قد صمتوا عن الامر
فهل يأتى هذا الامر لاحساسهم بان هنالك معلومات جديدة
ام ان الوجوم قد اصاب السنا فصيحات
منتظركم
ضياء ميرغنى



التعديل الأخير تم بواسطة diya_altahir ; 26-07-2007 الساعة 05:42 PM.
diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2007, 04:35 AM   #[9]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

سلام يا ضياء شكرا على كتابة هذا المقال

هناك اشياء كثيرة تحتاج لتفاصيل...لتضح الرؤية...
هل في بقية المقال ستتحدث عن قصر الضيافة؟
وعن لماذا اذا البعث مشترك كان هناك عدد من ضباطه محبوسين في قصر الضيافة؟


اقتباس:
الأول ديمقراطي تقدمي له علاقات وطيدة مع حزب البعث السوداني، وقوى أخرى والآخران قياديان في الحزب الشيوعي السوداني.
وكان ذلك يمثل تراجعاً كاملاً عن البرنامج السياسي المعلن في بداية الانقلاب
طبعا قصة انقلاب مايو دا قصة عجيبة
لان فاروق حمدالله وكسباوي هم العملو البلو برنت
ومشى كسباوي كلم نميري عشان يجي الخرطوم ويعملو الانقلاب.. والمضحك يجي نميري يشيل حمدالله ويعدموا كمان...
مع تثبيت ان حمدالله لم يكن بعثيا ابدا..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2007, 09:20 AM   #[10]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

عزيزي ضياء
سلامات يا صاحب
كنت أنتظر أن تكمل حلقاتك حتى يتضح المؤشر ثم أشارك بالحوار.
يعتمد هذا المقال علي فرضية أن الشيوعيين أرادوا التحرك في غياب فاروق حمد الله
ولا يستقيم هذا مع تعيينه عضو في قيادة الإنقلاب، مع ملاحظة أنه كان كرفيقه بابكر النور خارج البلاد وخارج منظومة القوات المسلحة.
المقال كذلك يحاول بصورة ما أن يؤكد إنتماء الشهيد فاروق لحزب البعث
وكل الذين إلتقيناهم نفوا نفيا قاطعا أن يكون فاروق منتميا لأحد الحزبين البعثي والشيوعي. (كسباوي،محمد محجوب عثمان ، والسيدة نائلة زوجة الشهيد فاروق).

ننتظر بقية الحلقات .. لم تأتي المقالة بجديد يا ضياء وفيها خلط كبير.

مودتي



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2007, 01:39 PM   #[11]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

ارى ان كثيرا من المهتمين قد صمتوا عن الامر
فهل يأتى هذا الامر لاحساسهم بان هنالك معلومات جديدة
ام ان الوجوم قد اصاب السنا فصحيات
منتظركم
( كاتب النص الاصلى) ضياء ميرغنى
****************************************
شكرا ضياء
هى دعوه للملاسنه أم دعوه للحوار الموضوعى حول أحداث تاريخيه ممكن أن تنشر
حولها معلومات فى زمن آخر ... نرجو أن تأتى بالمزيد الاحداث لم تخلص بعد !!!
لك كامل الود



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2007, 02:15 PM   #[12]
أحمد يوسف حمد النيل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد يوسف حمد النيل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diya_altahir مشاهدة المشاركة
ارى ان كثيرا من المهتمين قد صمتوا عن الامر
فهل يأتى هذا الامر لاحساسهم بان هنالك معلومات جديدة
ام ان الوجوم قد اصاب السنا فصحيات
منتظركم
ضياء ميرغنى

الأخ ضياء تحيات و أشواق.

لا يخلو حديثك مما وراءه من قصد ولكن يا عزيزي الحديث في مثل هذه المواضيع لا يغني و لا يثمن من جوع , إلا إذا أردنا أن نعود لمسلسل الدبابات مرة أخرى . أنا شخصيا لا أعترف بالإنقلابات العسكرية حتى و إن جاء على ظهرها الأنبياء. و تأكد يا أخي ضياء إن في الصمت حكمة. فإن كنت من الأجيال الغابرة فهذا منطق طبيعي و لكن إن كنت من الأجيال القادمة , فلنكن دائما بعيدي النظر , صحيح هذا تاريخ بعض الناس يعلمه و البعض الآخر لا يعلمه. و لكنه ليس مهم أن يعرفه كل الناس لأن الحياة السياسية بهذه الطريقة و خاصة ( النستولوجيا السياسية القديمة و المريضة)لا تناسب أجيال اليوم , فتربية الديمقراطية مطلوبة. و إبعاد شبح الدبابات عن الناس مطلوب , أن اشبه الحديث في مثل هذه الموضوعات ببرنامج (مع هيكل) في قناة الجزيرة. فكل الإعلام العربي و بما فيه السودان يؤسس أجيال متهالكة ذاكرتها فقط البارود و الدبابة.
و أقول لكل الذين يفتخرون بسبق الإنقلابات و هم اليوم من يدعون الديمقراطية قول الشاعر :

لا تنه عن فعل و تأت بمثله **** عار عليك إذا فعلت عظيم.

و أيضا
ترجو النجاة و لم تسلك مسالكها **** إن السفينة لا تجري على اليبس

فليس لنا حاجة ان نتكلم عن ماضي غابر لا فائدة منه.

تحياتي



أحمد يوسف حمد النيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2007, 05:41 PM   #[13]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan مشاهدة المشاركة
سلام يا ضياء شكرا على كتابة هذا المقال

هناك اشياء كثيرة تحتاج لتفاصيل...لتضح الرؤية...
هل في بقية المقال ستتحدث عن قصر الضيافة؟
وعن لماذا اذا البعث مشترك كان هناك عدد من ضباطه محبوسين في قصر الضيافة؟




طبعا قصة انقلاب مايو دا قصة عجيبة
لان فاروق حمدالله وكسباوي هم العملو البلو برنت
ومشى كسباوي كلم نميري عشان يجي الخرطوم ويعملو الانقلاب.. والمضحك يجي نميري يشيل حمدالله ويعدموا كمان...
مع تثبيت ان حمدالله لم يكن بعثيا ابدا..
العزيزة د.نجاة كيف الحال
اذكر مرة اننى تجاذبت الحديث مع الشهيد اللواء حسين الكدرو
حول نقطة مجزرة قصر الضيافة واتذكر انه قال انه نجأ منه باعجوبة
والمهم فى الامر ان هنالك مجموعة ثالثة خارج ذينك المجموعتين
(نميرى - هاشم العطاء ) هى التى ارتكبت هذه المجزرة وكان هدفها
ان تقضى على الطرفين.
والمعلومة صحيحة ان كسباوى هو الذى اتى بنميرى من جبيت
حتى ان وردى كان يحرَف اغنيته غلطة كانت غرامى بيك مخاطبا
الكمندان سعيد كسباوى غلطة كانت مشيت جبيت) وذلك عند اعتقالهم
بعد فشل انقلاب 19 يوليو 1971
كما ان الشهيد فاروق يعتبر العقل المدبر لانقلاب 25 مايو 1969
وكان النميرى يقول فوق الله وتحت حمد الله كناية على الثقة وعلو
مركزه فى انقلاب 25 مايو 69 .
ولنا عودة اثناء وبعد انتهاء الاستاذ جادين من مذكراته.
مودتى
ضياء



diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2007, 06:21 PM   #[14]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[حذف للتكرار



التعديل الأخير تم بواسطة diya_altahir ; 26-07-2007 الساعة 06:24 PM.
diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2007, 06:23 PM   #[15]
diya_altahir
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
عزيزي ضياء
سلامات يا صاحب
كنت أنتظر أن تكمل حلقاتك حتى يتضح المؤشر ثم أشارك بالحوار.
يعتمد هذا المقال علي فرضية أن الشيوعيين أرادوا التحرك في غياب فاروق حمد الله
ولا يستقيم هذا مع تعيينه عضو في قيادة الإنقلاب، مع ملاحظة أنه كان كرفيقه بابكر النور خارج البلاد وخارج منظومة القوات المسلحة.
المقال كذلك يحاول بصورة ما أن يؤكد إنتماء الشهيد فاروق لحزب البعث
وكل الذين إلتقيناهم نفوا نفيا قاطعا أن يكون فاروق منتميا لأحد الحزبين البعثي والشيوعي. (كسباوي،محمد محجوب عثمان ، والسيدة نائلة زوجة الشهيد فاروق).

ننتظر بقية الحلقات .. لم تأتي المقالة بجديد يا ضياء وفيها خلط كبير.

مودتي
ابن عمى خالد الحاج عساك طيب؟
اليس هذا بجديد مثلا :-

وأشار شوقي إلى أن العراقيين سألوه لماذا لم يطلب الدعم من الاتحاد السوفيتي؟!.
فأجاب بأنهم ضده ولا يتورعون عن تصفيته إذا وجدوه (المذكرات)، وأشار حسن الجزولي إلى هذا الاجتماع في كتابه (عنف البادية) ولكنه ارجع المعلومات حوله إلى العقيد سعيد كسباوي وليس شوقي ملاسي، والمهم أن هذه الواقعة تشير إلى أن عبدالخالق كان يعول كثيراً على الدعم العراقي، ويرتبط ذلك بظروف الانقسام داخل الحزب الشيوعي، وتدهور علاقاته مع الاتحاد السوفيتي، وإلى علاقاته المتطورة وقتها مع حزب البعث السوداني ومع القيادة القومية في بغداد، حيث قام وفد من الحزب شمل التيجاني الطيب وعزالدين علي عامر، بزيارة بغداد وإجراء حوارات مهمة مع القيادة القومية وقيادة حزب البعث العراقي وذلك في عام 1970 وربما في 1969، وأعتقد أنه كان لها دور في مشاركة الحزب الشيوعي العراقي في السلطة العراقية عام 1972


الا تعتبرها جديدة ؟
وهذا المقال اعتبره مقدمه لما هو آت
اما بخصوص فارق عثمان حمد الله
لفت نظرى فى اول ندوة جماهيرية للراحل الاستاذ بدر الدين مدثر
بالميدان الشرقى لجامعة الخرطوم عقب عودته من بغداد بعد الانتفاضة
ان هنالك صورتان فقط خلفه وهما للشهيدان محمد سليمان الخليفة
والاخرى للشهيد فاروق حمدالله . ومن وقتها كنت شغوفا بمعرفة
لماذا يكرَم البعث فاروقا دون غيره من ضباط تلك الحركة.
واذا تابعت كل الذين تحدثوا عن فاروق ينفون عنه الانتماء للحزب الشيوعى
وربما البعث ايضا ولكنهم لا ينفون انتمائه القومى العربى.
راجع اللقاء مع مولانا بابكر عوض الله
راجع كتاب إعدام شعب لمحجوب باشرى الذى اعلن صراحة
عن انتمائه لحزب البعث العربى الاشتراكى .
وارجو العذر يا خالد انا اتحدث معك بذاكرة خربة لعبت بها سنين الغربة
وانت عارف هولندا بتعمل شنو فى الناس .
ولو كنت فى السودان لكان لى شأن اخر حتى نشوف آخر هذا الموضوع
مودتى
بالتأكيد حنواصل
ضياء



diya_altahir غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:03 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.