كان ليل عجيب يا معتصم..
روحى كانت مسممة بمصيبة ما..
لم انم الليلة التى سبقت رحيله..
تقلبت على نار الليل حتى طلعت الشمس
بكت الشوارع والناس معى..
انشرقت بالدمع وصوت كنت بفتش ليهو جوايا { البلد دى عندى فيها بت عم}
بكيت قدر ما الله ادانى..
بكيت اقلّ كثيرا من وجعة رحيله..
وفكيت انهار البكاء حين كتبت..
خربشات تعبر فقط عن بعض حزنى...
كنت فى الليل اعتقد انه يمزح, كثيرا ماكان يمارس مزاحه الحلو...
ولكن هى ارادة الله وكلنا للموت..
فقط سبقنا ببضعة خطوات..
|