دفع الله حماد حسين
[align=center]
العزيز/ النور يوسف محمد
لك الحق أن تتساءل هل وجود الكاتب بين السطوريحول بين النص والإرتقاء؟ سؤال مشروع ويلقى إضاءة وإضافة نابهة تدل على عين فاحصة وقراءة جادة على ما كتبنا حول مشروع د. إشراقة الشعرى ورحلتها الإبداعية التى تنوعت ما بين النثر وقصيدة النثر والشعر الحديث. فى إعتقادى هناك فارق بين الفن واللافن وعلى سبيل المثال وجود د.طه حسين فى سيرته الذاتية لم يقلل من النص إن لم يكن أفضل ما كتب عميد الأدب العربى وايضا الكاتب المغاربى محمد شكري على الرغم من الإغراق فى المسكوت عنه.
أعتقد أنه لايعيب الكاتب أن تظهر صورته بين السطور . وفى النهاية نعول على الصدق الفنى كما ذكر الشاعر السودانى حمزة الملك طمبل ( يا شعراء السودان أصدقوا وكفى ) ولننظر إلى الأدب العربى وخاصة الشعر من إمريء القيس مرورا بالمتنبىء وأبى العلاء مروا بكل الشعراء الكلاسيكيين وشعراء المهجر وصولا لشعراء التفعيلة وقصيدة النثر-وفى كل اشعار هولاء إذا ما أسقطنا الجانب الشخصى ماذا يتبقى غير شعر المناسبات الكليل الباهت. وفى السودان لنأخذ التيجانى يوسف بشير كمثال فإذا ما أسقطنا الجانب الشخصى ك( الخلوة والمعهد العلمى وعلى فراش امرض-قصيدة فاحتفظها ذكرى وغيرها مما حفل به ديوان الشعاعر النابغة وإذا ما أسقطنا الجانب الشخصى نكون قد إرتكبنا جريرة فى حق شاعرنا العظيم.
والشأن العام لقد أولته الدكتورة عنايتها ولكن يتداخل الخاص من حين لآخر كما ذكر الصديق النور يوسف محمد ويفرض الخاص نفسه وينسرب إلى داخل العام فإن دفعته الشاعرة يفسد النص وإن تركته حتما يشكل إضافة إلى النص ولا أظن إختلاط العام بالخاص فى مجال الأدب يفسد النص.[/align]
|