العزيز "عم" علي
سلامات يا زول يا زين..
أعلم أنك تود الحديث عن تلك الفقرة الأسطورة حينما انتقد محجوب نفسه بشدة وبدون مرارة
عن تجربة كتابة (يا حارسنا وفارسنا) . حينما قال أن سقف الوعي لديه كان متدنيا جدا..
للاسف يا علي لم أصور تلك اللحظات الجميلة لأني كنت علي المسرح بطلب من محجوب شريف
لتشغيل نشيد (حارسنا وفارسنا) من الكمبيوتر المحمول.
لكن لو منحتني الإذن سأنزل فيديو للقاء لي مع محجوب شريف وشوقي بدري..
تحدث محجوب فيه عن أغنياته لمايو.. وأرخ فيه للمسألة.
أنتقد نفسه بثقة وقوة.. حكي عن تأريخ إلتحاقه بالحزب الشيوعي السوداني.
وقال لو أن الشهيد عبد الخالق قام اليوم من قبره ليقوم بإنقلاب عسكري لوقف ضده ، وأنه ضد أي تغيير للسطلة بالقوة العسكرية .. وأنه مع الديمقراطية حتى آخر نفس في حياته .
كنت أنوي عرضه بصورة مختلفة لكن يا عمو هذا اللقاء لا يغلي عليك..
أها شن قولك؟
|