منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2007, 07:34 PM   #[1]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
Question القبض على فرنسيين فى تشاد بتهمة خطف أطفال من دارفور

وهاهو الخبر كما ورد في الجزيرة وBBC البريطانيه والقناة الثالثه .

القبض على فرنسيين فى تشاد بتهمة خطف أطفال من دارفور وأذاع التلفزيون البريطانى إحتمال خطفهم من جهة عصابات وبيعهم فى أوربا للمهوسيين جنسيا فى إغتصاب الأطفال.
, ولم تستبعد في الوقت ذاته أن تكون العملية متعلقة ببيع الأطفال أو بيع أطرافهم.

أما في نجامينا فقد جدد الرئيس التشادي إدريس ديبي أثناء زيارته للأطفال بمعاقبة كل من ساهم في محاولة الاختطاف.

واعتبر ديبي في وقت سابق العملية بأنها "اختطاف صرف", مشيرا إلى أن كل الخطوات الإدارية والقضائية ستتخذ "حتى يدفع هؤلاء الناس وشركاؤهم الثمن جزاء أعمالهم".

بدوره دان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عملية الخطف, ووصفها بـ"غير القانونية وغير المقبولة". وفي اتصاله مع نظيره التشادي إدريس ديبي اطلع على وضع الفرنسيين الموقوفين في القضية خاصة الصحفيين.

كما أبلغت باريس الخرطوم إدانتها للعملية التي وصفتها بـ"غير الشرعية". وقالت السفيرة الفرنسية في الخرطوم كريسين روبيشون عقب محادثات في الخارجية السودانية إن القضية رفعت في فرنسا وتشاد وإن من خطط للعملية سيقدم للمحاكمة.

كما شكلت الخارجية الفرنسية خلية أزمة برئاسة وزيرة الدولة للشؤون الخارجية وحقوق الإنسان راما ياد، تهدف إلى متابعة النتائج الإنسانية للعملية المتعلقة بجمعية "آرش دو زوي" المتهمة بمحاولة تهريب الأطفال.

وأضافت الوزارة في بيان أن وزير الخارجية برنار كوشنر اتصل هاتفيا بالرئيس التشادي إدريس ديبي, للتضامن مع الأطفال المعنيين بالقضية. كما أشارت إلى أن الخلية طلبت من سفير باريس في نجامينا الاهتمام بالوضع الصحي والحالة النفسية للأطفال.


راما ياد أكدت أن باريس حاولت منع المنظمة من نقل الأطفال
مخالفة للقانون
وكانت راما ياد قد قالت إن بلادها قامت بكل ما تستطيع لمنع المسؤولين عن نقل هؤلاء الأطفال من تنفيذ مشروعهم.

وأوضحت ياد في تصريحات تلفزيونية أن أعضاء الجمعية نفذوا العملية "سرا دون إبلاغ أحد ودون موافقة السلطات", وأشارت إلى أن حكومتها أحالت القضية للقضاء ووزارة الداخلية والهجرة. ووصفت الوزيرة الفرنسية العملية بأنها "غير قانونية وغير مسؤولة".

واعتقلت الشرطة التشادية الخميس الماضي تسعة فرنسيين -هم ستة أعضاء في المنظمة غير الحكومية وثلاثة صحفيين- عندما كانوا يستعدون لنقل 103 أطفال تتراوح أعمارهم بين عام واحد وثمانية أعوام من مدينة أبيشي شرق تشاد، على متن طائرة فرنسية مؤجرة.

ومن بين المعتقلين رئيس المنظمة التي قالت في وقت سابق من العام الحالي إنها تعتزم إحضار أطفال من إقليم دارفور إلى فرنسا للتبني.

كما أوقفت السلطات التشادية طاقم الطائرة الإسباني. وقال وزير العدل ألبير بهيمي باداكي إن الطاقم وضع في تصرف العدالة من أجل التحقيق, وإن القاضي سيحدد مسؤوليتهم في العملية.



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2007, 11:43 PM   #[2]
Osman Hamad
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Osman Hamad
 
افتراضي

شهادت الخبر فى التلزيون والمشكلة ثبت ان الاطفال اصلهم من تشاد ولا علاقة لهم بدارفور واعتقد دا صاح لانو الاطفال الانا شفتهم فى التلزيون ديل شكلهم ما من دارفور.



التوقيع: عثمـان حمــد عثمـان حمــد
[email protected]
Osman Hamad غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 07:33 AM   #[3]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Osman Hamad مشاهدة المشاركة
شهادت الخبر فى التلزيون والمشكلة ثبت ان الاطفال اصلهم من تشاد ولا علاقة لهم بدارفور واعتقد دا صاح لانو الاطفال الانا شفتهم فى التلزيون ديل شكلهم ما من دارفور.
صباح الخير يا نبيل
كنت غائب عدة أيام ولم أسمع الأخبار إلا اليوم

يا عثمان حمد فى حاجة غريبة بتحصل . لدى زميل فى العمل "غير مريح ولا أستلطفه" . يتعلم اللغة العربية بصعوبة شديدة . يتعامل مع البوليس الفدرالى لتحديد الهوية لطالبى اللجوء من أفريقيا مدعيآ إنه ملم باللهجات الأفريقية فى شمال وشرق أفريقيا .

أتى لى ليلآ فى العمل بخصوص لاجئ يدعى بأنه فوق الـ 18 عامآ . بالكشف على العظام " أعتقد عظم المرفق بالتحديد" لم يكتمل نموه الذى يكتمل فى سن الـ 18

يتحدث الفرنسية قليلآ وقليلآ من لغة القبائل الرعوية التى تنتشر ما بين النيجر ومالى ونيجيريا . ولا يعرف العربية . حاول أن يجعل منى مرجعآ ليُؤكد بأن هذه اللغات غير متداولة فى السودان . رفضت التعاون معه بأنه ليس جهة رسمية لأخذ مثل هذه المعلومات منى . ولكنى "رغم جهلى باللهجات الدارفورية المتاخمة لتشاد" شككت له بأننا قبائل حدودية وتشاد جارة للنيجر وللسودان ويمكن إمتداد اللهجات بينهم .

سألته لماذا لا ينحصر التحقيق فى كيفية حضوره سويسرا . فقال لى "بإستخفاف" يقول الطفل "أن عائلة أتت به بالطائرة الى جنيف وأدخلوه المدينة وإختفوا"

لم أهتم بذلك كثيرآ لأنى أعرف كثير من الأفارقة يتقدمون بهويات دار فورية لطلب اللجوء .

ولكن بعد هذه الأخبار أجد الآلاف من علامات الإستفهام .



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 09:50 AM   #[4]
kbeida
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الحبيب نبيل ليك وحشة
الخبر كريه ومقزز قد سمعته من البي بي سي, وهؤلاء لايكتفون بهذه الجريمة فحسب بل أيضا يملوا على الاطفال سرد قصص خيالية لتزيد سؤ صورة الاحوال بدارفور التي لا تحتاج لزيادة.

الحبيب رأفت
عندما سكنت بمدينة تورينو بإيطاليا كانت الجالية السودانية حوالي 14 شخص فقط, ولكن على حد قول الحلاق الافريقي أن معظم الافارقة بالمدينة لاجئون سودانيون!!؟

لكم الود



kbeida غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 11:13 AM   #[5]
الفاتح
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الفاتح
 
افتراضي

خبر ذي صلة نقلاً عن صحيفة السوداني:
اقتباس:
تقرير: آدم محمد أحمد
أثار حادث اختطاف وتهريب (103) أطفال من دارفور من قبل منظمة (ارش دي زووي) الفرنسية الذين أوقفوا في أبشي بتشاد، حفيظة العديد من الجهات ذات الصلة التي استنكرت الحادث واعتبرته عملاً اجرامياً خطيراً يخالف كل القوانين، وطرحت هذه القضية أسئلة كثيرة وعلامات استفهام تحتاج إلى كشف الغموض الذي يكتنفها.
وطالب مجلس الوزراء عقب استماعه الى تقرير من سامية احمد محمد وزيرة الرعاية الاجتماعية وشؤون المرأة والطفل، بتقديم تقرير تفصيلي عن المعالجات والإجراءات التي اتخذت تجاه محاولة اختطاف الأطفال من دارفور عبر تشاد إلى فرنسا.
وفي الوقت نفسه استدعت وزارة الخارجية السودانية سفيرة فرنسا في الخرطوم كريتين ايوو لمساءلتها حول عملية الاختطاف وأبدت الوزيرة قلق بلادها ووصفت العملية بأنها تهجير غير شرعي، وأكدت وزارة الخارجية أن سلوك المنظمة يمثل إزدراءً بالسيادة الوطنية.
فضيحة التهريب
فاقت المبالغ المجموعة لهذه العملية المليون يورو، وعملية الاجلاء هذه لم تكن الأخيرة بل كانت المرحلة الأولى من عملية أوسع نطاقاً تهدف إلى اجلاء (1000) طفل من دارفور إلى فرنسا على مراحل، وكانت منظمة (ارش دي زووي) بدأت بالترويج لها عبر موقعها الالكتروني منذ شهر يونيو الماضي واقترحت المنظمة على عائلات فرنسية (تبني) أطفال من دارفور قبل أن تعدل خطابها وتعرض عليهم استضافة الأطفال كلاجئين فحسب.
وتؤكد السكرتيرة العامة للمنظمة الإنسانية أنها ملأت كافة الشروط القضائية المطلوبة وأن السلطات التشادية منحتها التصاريح اللازمة لإجلاء الأطفال قبل أن تغيّر رأيها.
وأوضحت دلفين توفيقر أن المنظمة طلبت من السلطات القضائية الفرنسية منحها جوازات مرور في مرحلة أولى ومن ثم حق اللجوء السياسي للأطفال وبالتالي فإنها محصنة قضائياً.
وذكرت إذاعة (أوربا واحد) أن الأطفال قد خطفوا في دارفور ثم نقلوا إلى تشاد في إطار عملية تهريب بهدف التبني، وكان من المفترض أن تحط طائرة بوينج تابعة لشركة الخطوط الجوية اللوكسمبورجية استأجرتها المنظمة بمبلغ (145.000) يورو لنقل المسؤولين التسعة والأطفال إلى فرنسا حيث تنتظرهم أكثر من خمسين عائلة فرنسية، إلا أن محافظ أبشي ورجال الشرطة التشادية أفشلوا العملية وسلموا الأطفال إلى وكالة غوث للاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ومددت السلطات التشادية اعتقال المتهمين الـ(16) وهم ثالثة صحافيين وأعضاء في الجمعية وأفراد طاقم الطائرة المستأجرة للعملية. وطالب الرئيس التشادي ادريس ديبي بمعاقبة المتهمين.
سفينة النجاة:
وأفادت مصادر لـ(السوداني) أن الاسم الصحيح للمنظمة المتورّطة في العملية باللغة الفرنسية (Arch de Zewe) وتعني الترجمة باللغة العربية (منظمة سفينة النجاة).
تطورات العملية:
وفي تطورات حول عملية تهريب أطفال دارفور كشفت الصحف الفرنسية أمس معلومات جديدة عن العملية التي وصفتها بالمحرجة، وقالت إنها ذات عواقب دبلوماسية خطيرة، ووجهت تهمة المتاجرة بأطفال دارفور إلى منظمة (أرش دي زووي).
وقالت صحيفة لومند الفرنسية إن أكثر من (300) أسرة فرنسية دفعت حتى الآن ما بين (2800) و(600) يورو للحصول على أطفال من دارفور يتم نقلهم من تشاد تحت غطاء عملية إنسانية، وأكدت (لومند) أن منظمة (سفينة زووي) قامت بتوفير كل المستلزمات لهؤلاء الأطفال.
وأوضحت صحيفة (ليبراليون) الفرنسية أن العملية التي دبرتها هذه المنظمة الفرنسية والتي أحبطتها السلطات التشادية، ان المنظمة سعت الى تهريب (103) أطفال على متن طائرة بوينج 757 نحو فرنسا حيث كانت تنتظرهم بعض الأسر لاستقبالهم، وألمحت ان هذه العملية ذات ملامح واضحة للمتاجرة بالأطفال.
وقالت صحيفة (لومانيتي) إن الحادثة اثارت جدلاً، وأن حرب المنظمات غير الحكومية ليست غريبة عن أبشي التي كانت تسعى لإجلاء (10) آلاف طفل من دارفور نحو اوربا والولايات المتحدة الامريكية.
وطرحت الصحف الفرنسية عدة تساؤلات حول العملية وقالت هل يعد هذا استخفافاً ام أنعدام مسؤولية أم تلاعباً، واتفقت هذه الصحف على أن جمعية (سفينة زووي) ارتكبت من اخطاء أثارت الشكوك حولها وذلك بالارتزاق من النشاط الإنساني.
على غرار الفلاشا واللاجئين إلى إسرائيل
ويقول المراقبون إن العملية تتنافى مع حقوق الإنسان وأن خطف الأطفال بهذه الطريقة جريمة تشير إلى وجود مخطط ورائها، وتتزامن أيضاً مع عمليات توطين اللاجئين السودانيين في اسرائيل والتي تمت عبر السودان سراً في عهد الرئيس السابق نميري.
جريمة بشعة
وقال مدير المركز الدولي لحقوق الإنسان د. أحمد المفتي في حديث لـ(السوداني) إن ما قامت به هذه المنظمة عمل غير مشروع وغير قانوني ويشكّل جريمة في كل القوانين الوطنية السودانية والتشادية والفرنسية، ويعتبر تجاوزا لاختصاص المنظمة في القانون الدولي، وأضاف اذا اخذنا نظام روما فإن ما قامت به المنظمة يعتبر جريمة بشعة لأنه تم ضد رغبة أولياء أمور الأطفال، مشيراً الى ان المنظمات العاملة في دارفور تجاوزت صلاحياتها في إشارة إلى عملية نقل الأسلحة التي قامت بها منظمة في وقت سابق، وقال هذا عمل سياسي، مضيفاً أن المنظمات بهذه الصورة أصبحت تشكل مشكلة بدلاً من أن تعاج المشاكل، وأن هذا يعتبر أمراً بشعاً.
وكان وزير العدل محمد علي المرضي وقد وجه بفتح بلاغ جنائي تحت المادتين (161، 162) من القانون الجنائي لسنة 1991م ضد المتهمين في عملية الاختطاف، وقال المرضي إن وزارته حررت أمر القبض للمتهمين بخطف أكثر من مائة طفل سوداني وتهجيرهم قسرياً إلى فرنسا، وأضاف المرضي أنه أدرج اسماء الأمين العام لمنظمة التي شرعت في الاحتطاف استيفن اوفو ورئيس المنظمة ايريك كتمهمين في البلاغ، وأشار لمخاطبة الخارجية لابلاغ تشاد تسليم المتهمين عبر الانتربول.
واستنكر وزير الداخلية الزبير بشير طه أن تتم عملية الاختطاف بواسطة منظمة تدعى العون الإنساني ومن بلد مثل فرنسا التي تعتبر من البلدان الرائدة في مجال الحرية والمساواة، داعياً المنظمات العالمية وحقوق الإنسان في العالم ومنظمة أطباء بلا حدود لمحاكمة مثل هذا التصرف أمام الرأي العام العالمي، موضحاً أن قوانين التبني تقتضي الحصول على موافقة أولياء أمور الأطفال وهذا لم يتم من قبل المنظمة التي قامت بالاختطاف، واستنكر الوزير نقل الأطفال من بلدانهم الأصل بدون وثائق ثبوتية وهجرية كاملة، موجهاً الاتهام إلى جهات لم يسمها بأنها وراء هذه العملية. وأشار الوزير بأن هناك اتفاقا يسمح بعبور هؤلاء الأطفال دون المرور بالسلطات الهجرية بالمطار.
وشدد وزير الداخلية بأن هذه العملية لن تنتهي أمام الرأي العام دون إجراء التحريات بشأنها وتقديم المتهمين للقضاء، وحول اغراض هذا الاختطاف ذكر وزير الداخلية أن قائد الطائرة البيونج أفاد أن الغرض من الاختطاف هو توزيع الأطفال على أسر فرنسية بالتبني وليس لديه موافقة مذكورة من أولياء الأمور كما أن جل الأطفال قصّر تترواح اعماره بين (3-8) سنوات وأوردت الإفادات أن بعضهم لم يتعد شهره الثالث.
وذكرت مفوضية العون الإنساني أنها تقدمت بطلب لممثل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالخرطوم طالبة فيه اجراء تحقيقات داخلية في الحادث ووصفته بأنه مخطط رقيق وتجارة أطفال.
ويبدو أن الأسئلة تطرح نفسها بشأن عملية التهجير والتهريب والتي تستهدف ترحيل آلاف من الأطفال من دارفور إلى فرنسا.. وهل هذه العملية إنسانية أم تهدف للارتزاق وتحقيق أرباح هائلة عبر أطفال دارفور الأبرياء.. ولماذا هذا التلاعب بمستقبل الأطفال الذي يتم عبر بعض المنظمات الخيرية؟
ألا يستدعي هذا الأمر تدخل الحكومة والأمم المتحدة للقضاء على هذه الظاهرة.. ومن المسؤول وكيف تتم معاقبة المتورطين تحت غطاء النشاط الإنساني.. وهل عملية تهريب أطفال دارفور جريمة حقيقية؟ أم سفينة لنجاة أطفال دارفور كما تزعم منظمة (Arch de zewe) التي تسمى نفسها باللغة العربية (سفينة النجاة)!!
كل هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابة خاطفة من المسؤولين والسياسيين وخبراء حقوق الإنسان.
يقال أن الغريق يتمسًك بالقشه فما بالك بسفينة النجاة..
الخزي كل الخزي لحكومة الجبهة الإسلامية والتي تورم رحمها من ولادة هذا الكم الهائل من المسوخ..
ذلك أن الهولوكوست الذي ظلت تمارسه بالضرورة أن يخلًف ورائه كمًاً هائلاً من الأطفال فاقدي الأبوين أو الأيتام.. سيًان.. ذلك أن المشهد تعمًه الفوضى.. وسيكون مرتعاً خصباُ لسوق النخًاسة.
فالتسقط حكومة الجبهة..
فالتسقط الحرب
ولتسقط السماء خبزاً للأطفال.. وكرًاسة يرسمون عليها مأوى.. وبعض حياة



الفاتح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 03:55 PM   #[6]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

والله ان القلب ليحزن ان تتحول الامور الى جرائم بهذه الصورة..
اذكر في التمنينات ايام حروب لاتين امريكا هناك اسرة امريكية
طالبت منظمة ببحث لهم عن طفل للتبني
واعطوها مواصفات عمرية وقالوا للمنظمة انه يريدون فصيلته ان تكون هكذا
حتى يكون مثل الاسرة.. ليتكشف الامر ان طفلهم يحتاج الى كلية
يعني تبني قطع غيار واذكر تمت مناقشة هذا الامر لفترة طويلة..
حيث صارت هذه المنظمات المشبوهة تقوم بنقل الاطفال من مكان لاخر بحجة التبني

اخي يعمل في منظمة ترجع الاطفال الذين تم خطفهم واذكر قد اخبرني
عن اطفال سباق الهجن.. الذين يخطفون ويباعون لاثرياء عرب...
والان فرنسا مالذي تريده فرنسا التي لا تقبل العرب والافارقة
وتتشكى من قوانين الهجرة كل يوم سامعين بمظاهرات
حيث يعيش السود والعرب في فقر مدقع في بلد تقفل لهم كل سبل العيش الكريم
وتعطيهم اعانات لا تغني ولا تسمن وحملة الدكتوراه يعملون في الجزارات والبقالات

بعدين يجوك ناس يقولو ليك كان حيعيشو احسن
لا توجد عيشة احسن من العيش بين والديك وأهلك
حتى لو القنابل تتساقط يوميا..
ولو اصلا الزول ممكن يدي عيالو للناس عشان يمكن يعيش احسن
كلنا ندي عيالنا للناس الاغنياء جدا الذين سيعيشونهم احسن
منطق معوج وعجيب
لا يمكن ان يكون الفقر سبب لان نرسل اطفالنا بعيدا..
حنان الام والاب لا يقدر بثمن..
وبيع الاطفال عمل غير انساني..
ولو حيودوهم الجنة...


الفوضى دي مشاركة فيها الحكومة و الثوار على حد السواء
وابك يا وطني الحبيب وشرط هدومك..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 04:00 PM   #[7]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

The group's secretary-general says the group asked host families for 34 hundred US dollars each to pay for the operation's logistics. Most children interviewed so far have said they are not orphans, and their parents are still alive.

Child at orphanage, said, "A car came with 2 white and one black man who spoke Arabic. The driver said come with me, I give you some money and biscuits and then I'll take you home."

The head of UNICEF France says the UN child protection agency will try to find the children's families.

All the foreigners arrested will be transferred from Abeche to the Chadian capital, N'djamena, where the investigation will continue



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2007, 11:12 PM   #[8]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
Smile

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Osman Hamad مشاهدة المشاركة
شهادت الخبر فى التلزيون والمشكلة ثبت ان الاطفال اصلهم من تشاد ولا علاقة لهم بدارفور واعتقد دا صاح لانو الاطفال الانا شفتهم فى التلزيون ديل شكلهم ما من دارفور.
الأخ عثمان
الشكر على المرور أذاع التلفزيون البريطانى مره أخرى الخبر وأكد أن معظمهم من دارفور وقام بسؤال طفله تكلمت بالعربى.
أما موضوع الشكل مع إحترامى لرأيك ولكن عندى رأى أخر إحتمال يجانبه الصواب أو الخطأ , ملامح أهل دارفور تتشابه مع التشاديين خاصة قبيلة الزغاوه والله أعلم .
لك الموده



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 12:17 AM   #[9]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
Smile

الأخ العزيز رأفت ميلاد
أتفق معك إن كثيرين من الأفارقه يتقدمون بطلبات اللجؤ على أساس إنهم سودانيين .
وقرأة أن كثيرين من المهاجررون يعرضون حياتهم للمخاطر والغرق لكى يهاجروا لأروبا بل أن هناك مصريين أدعوه أنهم عراقيين .
لكن السؤال هل فرنسا وبريطانيا ببثهم هذا الخبر يكذبون ؟رغم أنهم من أكثر الدول التى تتعاطف مع قضية دارفور! .
لك مودتى وإحترامى



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 01:16 AM   #[10]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan مشاهدة المشاركة
The group's secretary-general says the group asked host families for 34 hundred US dollars each to pay for the operation's logistics. Most children interviewed so far have said they are not orphans, and their parents are still alive.

Child at orphanage, said, "A car came with 2 white and one black man who spoke Arabic. The driver said come with me, I give you some money and biscuits and then I'll take you home."

The head of UNICEF France says the UN child protection agency will try to find the children's families.

All the foreigners arrested will be transferred from Abeche to the Chadian capital, N'djamena, where the investigation will continue
الأخت بيان
تمام كما تفضلتى فقد نقل الخبر .
وهوإن المنظمه عرضت على أسر الأطفال مبلغ 34 ألف دولار وذكروا الأطفال أنهم ليسوا يتماء بل أن أسرهم على قيد الحياه وقالوا أن سيارة بداخلها ثلاث رجال أثنين بيض وواحد أسود يتكلم عربى عرضوا عليهم الركوب فى مقابل إعطائهم حلوه وبسكويت ونقود.
والأن منظمة اليونسيف ومنظمة حماية الأطفال تبحث عن أسر هؤلاء الأطفال



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 01:27 AM   #[11]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
افتراضي

الأخت بيان
إقتباس من مشاركة بيان

اقتباس:
بعدين يجوك ناس يقولو ليك كان حيعيشو احسن
لا توجد عيشة احسن من العيش بين والديك وأهلك
حتى لو القنابل تتساقط يوميا..
ولو اصلا الزول ممكن يدي عيالو للناس عشان يمكن يعيش احسن
كلنا ندي عيالنا للناس الاغنياء جدا الذين سيعيشونهم احسن
منطق معوج وعجيب
لا يمكن ان يكون الفقر سبب لان نرسل اطفالنا بعيدا..
حنان الام والاب لا يقدر بثمن..
وبيع الاطفال عمل غير انساني..
ولو حيودوهم الجنة
...


الأخت بيان
جميل ما تقولينه ولكن الواقع أكثر مراره والمثل بيقول أن الجوع كافر وهناك كثير من الأسر الفقيره التى لا تجد ما تسد به جوع أطفالهم سوى هذى الطريقه القاسيه مما يتطرهم أن يبعون أطفالهم لناس أغنياء ليضمنوا لهم حياه رغده.
ويجب أن نقر أن أهل دارفور يعانون الفقر والحروب وتتحمل حكومة الإنقاذ وذر هؤلاء الأطفال .
لك الموده



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 01:33 AM   #[12]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
Smile

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kbeida مشاهدة المشاركة
الحبيب نبيل ليك وحشة
الخبر كريه ومقزز قد سمعته من البي بي سي, وهؤلاء لايكتفون بهذه الجريمة فحسب بل أيضا يملوا على الاطفال سرد قصص خيالية لتزيد سؤ صورة الاحوال بدارفور التي لا تحتاج لزيادة.

الحبيب رأفت
عندما سكنت بمدينة تورينو بإيطاليا كانت الجالية السودانية حوالي 14 شخص فقط, ولكن على حد قول الحلاق الافريقي أن معظم الافارقة بالمدينة لاجئون سودانيون!!؟

لكم الود
الحبيب كابيده
مشتاقين منذ كأس العالم لم نتداخل وكيف الدورى الإيطالى هنا فريقى الأرسنال متصدر بفريق من الشباب المغموريين بعد رحيل هنرى.
أما العوده لموضعنا الحاله فى دارفور صعبه جدا ويتحمل البشير وذر هذا وأخرا وليس أخيرا المذبحه التى تعرض لها أهل كجبار .
لك الموده والإحترام



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 04:21 PM   #[13]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=right][align=left]وهذا مانشرته صحيفة النييورك تايمز عن الموضوع


From The New York Times
By LYDIA POLGREEN
Published: November 4, 2007
DAKAR, Senegal

IN 1890, King Leopold II of Belgium wrote to one of his colonial officials and asked him to set up orphanages in the vast African territory he ruled as his personal fief, the Congo.

The only problem with his plan was that there were no orphans. The concept scarcely existed in Congo or much of the rest of Africa. This is a continent where thousands of ethnic groups and cultures across a vast and diverse landscape nevertheless share basic traditions that dictate that a child whose parents have died is the responsibility of the broader family and community.

But Leopold’s problem was quickly solved — his men kidnapped boys from their families and dispatched them to the “orphanages,” where they received a bit of catechism, some military training and, if they were lucky, baptism.

Mostly, as recounted by the historian Adam Hochschild in his book “King Leopold’s Ghost,” the boys eventually became soldiers in Leopold’s vast native army, if they did not die in the long, harsh marches to the orphanages from their villages.

For Africans, Leopold’s orphan hunt, driven by relentless greed run amok in a colony he ravaged as his personal property, is only one particularly egregious example of a series of deep, and well-remembered, historical wounds.

That record helps explain the skepticism and outrage that greeted the efforts of a French charity, whose members were arrested last week as they tried to fly 103 children from Chad to France, to go hunting for orphans in the deserts between Chad and Sudan.

From the first days of European involvement in Africa, the West has helped itself to the continent’s children — as chattel to be worked like beasts of burden, as soldiers to bear arms against their own kin, or as souls needing salvation through civilization. Sometimes, as the example in Congo illustrates, they were all three.

But the scandal involving the French charity, Zoé’s Ark, is tangled in an even more complicated web, a modern one of apparently good intentions gone awry and of the perceived exploitation of the suffering of vulnerable people, and a profound cultural misunderstanding. The charity is not a well-known group like the dozens of experienced agencies that do lifesaving work in Darfur and eastern Chad. And it was operating far outside the normal boundaries of what established aid and human rights groups consider proper. Still, its experience shows how deeply angry Africans can become when Western “helpers” violate the continent’s own traditions and sense of sovereignty.

According to its Web site, Zoé’s Ark, which was started by a former fireman in France, was motivated by a sense of urgency.

In anguished language, the organization pointed to an obvious fact — the paralysis of international diplomacy in Darfur, in western Sudan, where an ethnic and political conflict has raged for four years, killing at least 200,000 and displacing 2.5 million. The Web site went on to say that something had to be done immediately to end the suffering of the most vulnerable children.

With heart-rending descriptions of children on the brink of death from starvation, violence and disease, the group raised money from French families to fly children out and place them — temporarily, it said — in French homes.

But it turns out that none of the 103 children are orphans in the traditional Western sense — foundlings with no place to go. Almost all were living with family members in villages, relatively well fed and cared for, according to the United Nations. The bewildered children cried as foreign reporters flocked to the orphanage in Abéché, Chad, where they were being temporarily housed late last week until they could be reunited with their families.

The children said they had been coaxed away from their families with sweets and cookies, according to Reuters, and a group of women claiming to be mothers of some children told a French cable news station that they had been told the children would be taken to Abéché for schooling, but that their families would still be able to visit them.

Zoé’s Ark seems to have run into the same problem that Leopold did: In many African societies finding a true orphan is not such a simple thing.

When details of the operation became known, high French officials, United Nations officials, and indignant French citizens, newspapers and child protection agencies sounded their disapproval of Zoé’s Ark’s actions. Jo Becker, child rights advocate at Human Rights Watch in New York, said that removing a child from his or her immediate surroundings might make sense only under circumstances like immediate risk of being forced into military service or a threat of immediate harm. “We would always say,” she said, “that the best place for children is in their community and with their families.”

To be sure, orphanages are full of children in cities across Africa, especially in countries where the AIDS pandemic has shattered entire extended families. And migration to cities has frayed some family bonds.

But many African countries, despite having a surfeit of children with dead or missing parents, have laws surrounding adoption that reflect a strong unease with the concept as it is practiced in the West. As a result, relatively few African children are adopted each year, especially compared with adoptions from Asia and eastern Europe.

Even the idea of Western adoptions sometimes seems to rankle. When Madonna adopted a young boy from Malawi last year, a fierce outcry erupted over whether she had followed proper procedures and whether the boy’s father had been duped.

In largely Muslim countries like Chad and Sudan, where Islamic law governs family matters, the entire Western concept of adoption is essentially forbidden by religious edict.

The current episode has a particular sting because Europe has been writing increasingly stringent rules to keep Africans from migrating there, culminating most recently in a new French law that in some cases requires DNA testing to get visas for family members. Taking a planeload of children away in secret while thousands of Africans drown in the Atlantic seeking to migrate to Spain strikes many Africans as hypocritical.

“What message is the transaction sending?” demanded an editorial in the African Executive, an online business magazine. “Will Zoé’s Ark transport the 201 million Africans facing extreme hunger to Europe? Africa must vehemently resist this humiliation. If Zoé’s Ark is serious on the African plight, let it press Europe to open its borders to African migrants, grant African professionals jobs without discrimination, drop its barriers against African goods and allow Africa to export finished products.”

But accusations of hypocrisy can cut both ways. Chad’s president for the last 17 years, Idriss Déby, abandoned his usual reticence with the international news media to deliver sound bites to the reporters who swarmed to Abéché.

He called the situation an outrage, and speculated that perhaps Zoé’s Ark planned to sell the children to pedophiles. Burnished cane in hand, he walked awkwardly among the scrawny boys and girls. It is hard to say when this former military dictator last paid so much attention to Chad’s children.

Despite the country’s burgeoning oil industry and increased foreign investment, especially from China, Chad’s 1.9 million children under the age of 5, like most of those taken by Zoé’s Ark, are among the most defenseless in the world against disease, hunger and death. One-fifth won’t make it to their fifth birthdays, according to Unicef statistics, mostly because of treatable diseases like malaria, measles and diarrhea. More than 40 percent will be stunted from hunger. Like millions of other impoverished children across Africa, they are waiting patiently for some kind of rescue[/align][/align]



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:00 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.