اقتباس:
وتلك الإدعاءآت
بإصحاب القضية الحقيقين الذى تعرضوا للقهر والإستبداد على إيدى
النخبة الحاكمة..
|
العزيز الجيلي
كيفك؟
الجيلي لا احد يخالف في سوء الانقاذ هذا امر مفروغ منه
ولكن ادعاءات هذه المرأة كذب صراح وهي لا يمكن ان تكون ضحية
لانها لا تعيش في المعسكرات ولم تطرد من قريتها ويحرق بيتها وربما اغتصبت
هذه السيدة ات حدث انها فقط من دارفور فقط لا غير
سمح لها باعترافها بالمشاركة في مسابقات دولية باسم السودان
ثم وجدت وظيفة وشكت ان من تراسها هي اعلى منه كفاءة رغم انها
قالت لم تسنح لها فرصة الدراسة الجامعية...
من سنة 1990 الى سنة 1993
دخلت الى 3 معاينات واحدة من هذه الوظائف اخبر زوجي بانه تم اختياري
ويجب ان احضر لاخذ الرسالة لعمل الاجراءات
وعندما ذهبت قيل لي ان الوزير اصدر قرار بتغير اجراءات قبول مساعدي التدريس
على الانتظار لحين موافقة الوزير..
انتظرت واخذ شخص من دارفور..
واعتذر العميد بان لاشي في يده...
قأن تأتي امال الله جابو وتقول انها تركت السودان لانه لم يسمح لها بالدراسة
ثم تقول ان لديهاوظيفة من يراسها هي افضل منه دي كذب ومغالطة..
ثم ذهبت الى الامارات وقيل لها شليخة
هذا كذب لانه كما قال عكود لم يحدث ان سمع بهذه العبارة...
وبهذا يا الجيلي الضحايا في دارفور
مرتين تحولوا الى ضحايا لجماعة المشروع الحضاري الذي قوامه ناس دارفور
مع لمة ناس من الشمال.
ثحولوا الى ضحايا لمثل هذه الكاذبة التى تعيش في الشمال
وتمثل السودان في المسابقات الدولية
وتسافر الخليج وتذهب الى امريكا لتقول انها من دارفور لتجذب التعاطف
ما بال فطومة وعشوشة في المعسكرات يتعبن تعب الويل في العيش الضنك
ويفريهم الرعب والخوف..
وهناك من يتاجر بهذه الالام والجروح ويريدها مفتوحة دائما
ليبرر لبقائه في الغرب او ينتظر اخذ الجواز الامريكي.. لا يريد هذه المشكلة ان تحل
كل يوم فصيل جديد...
يجب بوضوح شجب تجار القضايا..
والله معاهن ناس فطومة وعشوشة ما عارفين صورهم البائسة بستفيدو منها ذي ناس امال
الله جابو..
وربما هناك عدد الان من دارفور يقتله الرعب من ان يكون هناك سلام قبل ان يعاد توطينه..
نرحب بكل بادرات السلام الصادقة ونصلي وندعوا الله ان يوقف
الحرب ويعم السلام ويحفظ البلاد من الفتن ما ظهر منها وما بطن..
ولك المودة..