منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2007, 05:40 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي من دارفور لا يأتينا سوي الغرابة والجراد؟؟!!

[align=center]"من دارفور لا يأتينا سوي الغرابة والجراد"[/align]

موضوع بهذا المعني قرأته في س. أونلاين لكاتب لا يستحق أن يذكر اسمه
وجعلني "أفتفت" من الغضب عندما قال لأهل دارفور أن لا يغتروا باهتمام الأوربيين لان الأوروبيين عادة يحبون الكلاب والعبيد . الغريب أن هذا المسخ يعيش في أوروبا . وحسب علمي فان كل السودانيين في نظر العرب والأوربيين هم زنوج (عبيد) حسب شرع الكاتب.
من دارفور أتي الأمير إبراهيم قاسم مخير وكل آل مخير وهم فخر للسودان
للبروفسير يوسف بدري ابن واحد لم يطلق عليه اسم والده بابكر بدري أو أشقاءه أو أي واحد من أقرباءه بل اقرب الناس اليه توأم روحه ورفيق دربه البروفسير إبراهيم قاسم مخير اول عميد لكلية الصيدلة كان تاج علي رأس آل بدري تزوج عمتنا مدينة بدري وكنا نعتبره وأبناءه أكثر بدرية منا. كان منزله في شارع الجمهورية رقم 10 منتدى ونادي لكل آل بدري وأهل الخرطوم وأم درمان . كنا ولا نزال نعتبر أبناءه الدكتور قاسم والدكتور بابكر والمهندس أحمد والدكتور علي مخير والأميرة عزيزة وآخر العقد يوسف فخرا وزخرا لآل بدري ويوسف قد سمي علي خاله يوسف بدري
البروفسير إبراهيم قاسم أول خريج صيدلة وأول سوداني يفتح اجزخانة في كل من أم درمان وكوستي
ترك كل هذا وكان بإمكانه ان يكون من اغني أغنياء السودان ووكيلا لأغلب شركات الدواء وان يمتلك مصانع للأدوية ترك كل هذا كي يقدم لبلده . آل مخير كانوا روادا في الزراعة والخدمة المدنية .وهؤلاء من اهل دارفور .
هذا الصيف أتي دكتور دريج لحضور مؤتمر القرن الأفريقي في جامعة لند السويدية . وكان متميزا . وكان احد ثلاثة من السودانيين أحدهم موسس أكول السفير في إستكهولم والإعلامي. والقيادي الشيوعي دكتور الشفيع خضر . وعندما كان دريج يبدأ الحديث كان الجميع يستمعون وكأن علي رؤوسهم الطير فقد كان دائما موضوعيا يذكر كل النقاط ويتحدث وكأنه يترافع دون يقرأ من ورقة ، مما دفع السفير الأرتري الرجل العلامة يوهانس يقول لي بالإنجليزية ونحن خارج القاعة : أتذكر ماذا قلت لك قبل سنتين في تأبين قرنق . هنالك ثلاثة أنواع من السودانيين
سوداني جيد وسوداني عظيم وسوداني رائع . أتري كيف يتكلم السودانيون بروعة وشخصية مميزة خاصة بالمقارنة مع تشنجات وخروج البعض عن الأدب مثل بعض الصوماليين والسفير الأثيوبي يكفي فقط أن يستمع الإنسان لشخص مثل الدكتور دريج لكي يقتنع أن السودانيين عظماء
الشيء الوحيد الذي آخذه علي دريج انه لا يعطيك أي فرصة ويرغمك أن تعجب به وتحبه , حتى اذى لم ترغب . وهو بسيط ومتواضع لا يضع أي فواصل وحدود بينه والآخرين مهما قل شأنهم وصغر عمرهم .
لا يطالب بالكثير ينزل ضيفا سهلا علي أبناء دارفور يأكل أي طعام وينام في أي مكان . ولهذا كان الأستاذ شوقي ملاسي عندما يتحدث معي يقول لي ده صاحبي وود داخليتي فقد درسا سويا في حنتوب.
ما تذكر دارفور حتى أري أمامي صورة العم زاهر سرور هذا البطل كان مثالا للجندي السوداني الشجاع في الحرب العالمية الثانية وفي فلسطين . واسر في فلسطين وكان أبا إيبان ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة يذكره بالاسم.
أسرة زاهر سرور في أم درمان ليست احد الأسر المميزة فقط بل هم الأسرة الاميز . وكانوا عنوانا لأم در مان نحملهم ونضعهم كالنياشين علي صدورنا وهم من الفور الكنجاره منهم المناضلة والدكتورة خالدة زاهر أول طبيبة سودانية وأول عضوة في الحزب الشيوعي السوداني ليس في هذه الأسرة إلا من هو مميز ويسبق الآخرين بفراسخ مثل الكاتب الأستاذ هلال زاهر المناضل والرجل الجنتل مان أنور الذي مات وهو في الاختفاء يحارب الإنقاذ عدنان زاهر أمير زاهر فريدة .. إلخ .
أختي مني كنتباي أبوقرجة متزوجة من عبد الله زكريا وهو رجل عالم تشهد الدنيا بعبقريته علم كثير من الناس احدهم القذافي واليه ينسب الكتاب الأخضر .
لقد عشنا في أم درمان في حي الأمراء وكثيرا منهم قد أتوا من دارفور كان منهم أترابنا وزملاء دراستنا عمر الأمير وحسن الأمير ويعقوب وعبد الله وآخرين .
لفترة قصيرة في أم درمان في العباسية تحت سكن جار لنا العم محمد التجاني سلوم وهو من شركيلة وزوجته من البرام . وصار أبناءه عبد اللطيف والتجاني والصحفي الفاتح التجاني رحمة الله عليه وصلاح وشقيقاته وبقية الأسرة بمثابة الأهل ولم تنقطع علاقتنا , إلي اليوم ونعتبرهم أشقاءنا . وعندما انتقل الفاتح التجاني الى جوار ربه كتبت موضوعا موجود في مكتبة شوقي بدري في س. أون لاين بعنوان الفاتح التجاني وخوة زمان .
فإذا كان هؤلاء هم الجراد فأنا أتشرف بأنني من البراغيث.

التحية

شوقي



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2007, 06:53 PM   #[2]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي


الفاتح التجانى وخوة زمان

فى سنه1959 جلسنا لامتحان الشهاده فى ملكال لدخول المدرسه الثانويه ولأننا كنا من كل انحاء السودان فقد كان الوداع مهيباً لأننا كنا نعرف أن الأغلبيه لن يتلآقوا مرةً أُخرى . حموده كان يقول لى سنتقابل فى امدرمان. ولأننى كنت أعرف انه من دارفور فلقد بدأ الأمر غريباً .
وبعد فتره بسيطه دخلت متجر اليمنى بالقرب من جامع الهاشماب وفجأه أشاهد حموده يقف مع الفاتح التجانى وشقيقه صلاح التجانى يجلس على عتبه الدكان. وعرفت ان حموده الذى هو حفيد الامير حموده فى المهديه يمت بالقرابه الى الفاتح وصلاح . ووالد الفاتح من شركيله أما والدته من البرام . وعمنا محمد التجانى سلوم كان يسكن فى نفس شارع جامع الهاشماب وهو جار للعم الصادق الطيب الذى كان مديراً للسجون. وبما إن صلاح كان صديق شقيقى الشنقيطى الذى لا يفترق عنه فلذا كنت أشاهد الفاتح يومياً لأننا كنا وقتها نسكن فى السرداريه على بُعد ثلاثمائه أو أربعمائه متر من منزل أهل الفاتح التجانى.
وبما إن الفاتح قد سكن فى ملكال قبل حضورهم الى امدرمان فلقد كان يستفسر عن كثير من زملاء الدراسه والمدرسين وبعض ابناء التجار الذين ربطتهم به صله . الفاتح كان جاداً ويختلف عنا جميعاً ولكن لم يكن انطوائياً بل كان عميقاً وكأنه يشع حكمه ومعقوليه , فصلاح الذى كان أكبر من الفاتح كان محبوباً من الجميع يحب النكات والدردشه يجتمع الناس حوله ويخلق صداقات بسهوله . أما الفاتح فكان يعطى شعوراً بالثقه ويجبر الجميع على إحترامه . ويحمل دائماً الصحف والمجلات ويبحث عن كتاب ليستعيره , كما كان يقرض الشعر منذ صغره . وأذكر أنه مع بدايه حكم عبود قد نظم قصيده يحث فيها الحكومه الجديده على البناء وتعليم الشعب وتطوير البلد, هذه القصيده كان صلاح يحملها فى جيبه فخوراً .
عندما إنتقل العم محمد التجانى سلوم إلى انزارا فى مشروع الزاندى كان التجانى يستعد للجلوس لامتحان الشهاده الجامعيه ولأننا صرنا بمثابه الاهل فلقد أقنع شقيقى الشنقيطى أهل التجانى بتركه فى امدرمان فى المنزل . صرنا نأخذ له الشاى فى الصباح والغداء وكل ما يحتاجه . وبما اننى الاخ الاصغر فقد كانت أغلب المراسيل مسئوليتى. الى أن نجح التجانى ودخل كليه التجاره .
وهذه الفتره ساعدت كثيراً فى تكوين شخصيتى لأن التجانى الذى عُرف بتجنر كان عميقاَ مطلعاً والمنزل يمتلئ بمجموعه ضخمه من أصدقائه لكونه كابتن فريق المورده لكره السله ومن الاصدقاء ولاعبى كره السله الاخ بدوى المشهور بلون وشقيقه كوفاديس, وود اليمانى , عبد القادر الطيب وكان يتواجد معهم بإستمرار أخ يونانى . وصار التجانى بمثابه الاخ الاكبر لى نذهب سوياً لصيد السمك ويوجهنى, وفى بعض الاوقات يقراء على الشعر ويناقش معى السياسه والفلسفه .
وفى الاجازه المدرسيه سافر الشنقيطى مع الفاتح والتجانى وصلاح الى الاستوائيه لقضاء الصيف . وبالرغم من اقتراب مواعيد المدرسه ورجوع والدى ووالدتى من انجلترا الا ان الشنقيطى وصلاح لم يظهرا فطلب منى والدى ان ارسل تلغراف وهذا التلغراف كان لسنين عديده مصدر ضحك وسخريه الفاتح كلما يلقانى يردد لى جملة التلغراف ( والدنا حضر أين الشنقيطى بدرى شوقى بدرى ) ويبدو ان هذا التلغراف كان مصدر فكاهه فى انزارا .
وحضر الشنقيطى وصلاح بالطائره وبعد عده أسابيع حضر التجانى بالباخره وفى الطريق تعرف بإثنين من الهنود المسلمين من يوغندا أحدهم زاهر والآخر أمير. ثم حضر عبد اللطيف شقيق الفاتح الأكبر ومكث معنا لمده قصيره . وتلك الفتره كانت من أجمل فترات حياتى والفاتح كان وقتها يسكن عند أقربائه فى حى الضناقله فى الخرطوم بحرى ويحضر فى يوم الجمعه ( للمقيل ) أو أذهب اليه مع صلاح إلا انه كان يقول إن زيارتنا تخرب ميزانيته لانه كانت لى وصلاح شهيه خرافيه .
تلك الفتره كنا نسكن بالقرب من ميدان الربيع ولنا منزل منفصل عن منزل الاسره لسكن الشباب أو الطلاب من الأقاليم ومن الساكنين حموده أبو سن إبن الناظر وعبد المجيد محمد سعيد العباسى إبن الشاعر محمد سعيد العباسى ومرغنى أبتر إبن عم والدتى والذى كان يعمل فى النقل الميكانيكى ومعتصم أحمد الحاج وشقيقه بدرالدين من الدويم وسليمان والطيب من اولاد المسلميه لصلتهم بكمال ابراهيم بدرى الذى كان يعمل بالجزيره ولفترات تطول أو تقصر عثمان عبد المجيد على طه إبن عمتى , محمد بشير الطيب , طه إمام عبد الله شقيق عبد المجيد إمام وسولومون ميخائيل بخيت شقيق جوزيف المدعى العام وكثير من زملائنا فى مدرسه الاحفاد والذين يسكنون فى الجوار مثل محمد المهدى مسعود الحلو , عز الدين مرجان اقور , صديقى فقوق نقور ( مصطفى ) وعبد الله فرح وشندى وعرفات على شريف . وأذكر ان الفاتح عندما كان يحضر كان يهز رأسه غير مصدقاً وكان يسألنا ( إنتو بتزاكروا بتين ) وكنا نكتفى بالضحك لانها لم تكن إحدى نشاطاتنا. والغريبه إن استاذنا وإبن عمتى فى الاحفاد الطيب مرغنى شكاك سكن معنا فى ذلك المنزل لفتره .ولم يكن يسلف سيارته الا لصلاح التجانى الذى كان نجم المنزل ولم يحدث ان أكل اى انسان منا أو جالس ابراهيم بدرى سوى صلاح التجانى .
الفاتح كان وقتها يدرس فى المعهد الفنى فى الخرطوم وأذكره عادةً أنيقاً نظيف الثياب ويستطيع أن يتحدث فى أى موضوع ولا يحتد فى نقاشه ولكن لا يعطى أى فرصه لأى انسان فى اى وقت أن يتطاول عليه ويترفع عن المهاترات. ولا أذكره ابداً يستعمل أى كلمه نابئه أو فى غير مكانها . وكان لا يساوم أبداً فى كرامته ويقول الحقيقه . وعندما حضر الى براغ سنه 66 لكورس وحضر معه خاطر الذى كانت له وظيفه كبيره فى الاذاعه السودانيه كان يقول أمام الاستاذ أحمد النظيف الملحق الثقافى إن خاطر ابو بكر كان من المفروض ان يترك الفرصه لصحفى أصغر سناً للإستفاده من ذلك الكورس . وأذكر عندما تقابلنا فى براغ أن قال لى بعد التحيه مباشرةً ( والدنا حضر اين الشنقيطى بدرى شوقى بدرى ) وحاولت أن اشرح له إننى وقتها كنت فى السادسه عشر من عمرى .
فى سنه1996 أيقظنى صديقى عبد الله السفاح ونحن فى منزل الخال محجوب عثمان فى القاهره وطلب منى ان ارافقه الى البريد بمظروف الى جريده الاتحاد فى ابوظبى وعرفت إن الخال محجوب عثمان كان يكتب اسبوعياً لجريده الاتحاد فى الامارات وكنت أعرف ان الفاتح فى جريده الاتحاد وكانت تربطه بالخال محجوب صله حميمه .
وإتصلت بالفاتح عدة مرات للتحيه وإجترار الزكريات. وتحدثنا عن اللقاء اذا سمحت الظروف . ثم اتصلت به مرةً اخرى فى نهايه التسعينات مزكياً الاخ الاديب احمد عبد المكرم , ثم اتصلت به مرةً اخرى لان شقيقه صلاح قد طلب منى الاتصال به لايجاد عمل فى الامارات وإن البنات كبروا والطلبات ذادت فشرح لى الفاتح صعوبه ايجاد العمل وان العمل فى الامارات لم يعد مجزياً وانه يفكر بالرجوع الى السودان وإن وجود صلاح فى السودان مهم لأن الوالد محمد التجانى سلوم قد تقدم العمر ويحتاج لمساعده صلاح فإقترحته انه فى حاله رجوع الفاتح ان يوصى احد الاخوان لايجاد عمل لصلاح وتنهد الفاتح وقال لي ( إنت يا شوقى قايل الدنيا ذى زمان والخوه والصداقه ذى خوتكم وصداقتكم انت وشنقيطى مع التجانى وصلاح , الدنيا اتغيرت والناس ما ذى زمان ) وربما لهذا غادرنا الفاتح . وآخر اتصال كان عندما اتصلت به لكى أعزيه لوفاة والده وكنت أحسب إننا سنتقابل مره أخرى فى السودان ونعيد الذكريات , وهذا وعد آخر أخلفته أنا . رحم الله اخى الفاتح .
شوقى......



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2007, 10:02 AM   #[3]
عبد الوهاب هنداوى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

استاذى شوقى بدرى
اليك الود وكل سنة وانت طيب
ما أحلى الحكى منك واطعمة بنكهة ذوقك العالى ولغتك المميزة
وما أخلصك حين تحكى بصدق احسة من تعابير كلماتك المتواضعة
والعميقة المعانى فكم يكون لى الرغبة بان ارد عليك فى مواضيعك
لكننى لا اجد التعبير الذى يشبة زوقك وحسك الراقى ....
استاذى لا اللون ولا القبلية يمكنها ان تحدد انسانيتنا او اخلاقياتنا
لكن هناك ناس قد اصيبوا بداء الافتراء والجهل فتمنى لهم الشفاء !!!
ودمت ابدا استاذا نتعلم منك كل الجماليات ...........
..............................................هندا وى



التوقيع: كم من جروح بتروح
ألا التى فى الروح
خلى القلب شباك
نحو الأمل مفتوح
سرج الأمانى حنون
مهر الليالى جموح
...........................محجوب شريف
عبد الوهاب هنداوى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2007, 05:25 PM   #[4]
abdu abubakr abdalla
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=center]عمي شوقي بدري.
كل سنة وانت طيب.
وعساك بخير .
قرأت هذا المقال فى أونلاين.
ولم أزد عن قلت (سبحان الله!)
حيث إن الكراهية والحقد لا تأكل إلا صاحبها وهى من الصفات غير السوية فى تركيبة الانسان فلندعوا له الهداية وحسن البصيرة.
[/align]



abdu abubakr abdalla غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:29 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.