اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف
أللهم أجعله خيييييييييييير
أها
قالوا
حلمت بأني حلمت وقد تراءي لي من علي البعدِ رهابُ الأشياء ..
رأيته حائماً في الخلاء يتاوق يميناً ويساراً عَلّه لا يراه أحدُ السابِلَه ..
ولما تبين له ذلك كذلك إذ خلع سرواله وأتخذ من تحت شجرةٍ بائسة مكاناً قصيا ليقضي فيهِ حاجته ..
وبينما هو في صراع الإخراج (وقد كان مُمسكاً ليومين أو أكثر ..)
إذا بفاتنةٍ تجلس قبالته وهي ( تُهَبهِب في فحم كانونها عل النار ليشتد احمرارها ويشتطُ لهيبها) ..
إنتبه لذلك
توقف كُليَةً عن الإخراج دفعَةً واحدة
أنتصب قائماً وسرواله ما زلا مُتدلياً تحت رُكبتيه ..
فغرَ فاهَهُ مصعوقاً عندما وجد نفسهُ وقد بدأ في فِعلتِهِ تلك أمام أعين الناس تحت شجرة النيم العتيقة وفي قبالته بائعة الشاهي المو خمج فاطنة الشنمبلية السممممحه القااااااااطعه وقاطعه فوقو ضلوع ...
وجفل مهرولاً بين أرتال السيارات ... صائحاً ..
الخلاء والرفيق الحسن والوجه الحسن زي الكلب ما بيشوف عوجة رقبة الشرا في القندول
|
طيب يا جو التحت الشجرة بقضي حاجتو دا عرفناهو حاقظ حسين.طيب الشمبلية دي منو هنا..وحافظ دا لامن قام سراويلو تحت ما غتغت العدة بي ايدينو..أها والشمبلية بعد داك عملت شنو..تعال يارأفت تمها ليهو عشان حمار الشيخ وقف في العقبة

