عمار ..
شكراً لفتح هذه النافذه
وأضيف شارع (...... عليه الرحمه والذي توفي ثملاً ! )
تكمن المشكلة في أن الساسة هم من ينظرون بشأن هذه الشوارع ولعله من الملاحظ أن الشوارع اليوم مزيفة كما المدن فتجد شارع أمية بن الصلت وبالقرب منه مدينة الشارقة.
هنالك من يعمل بهدوء لتزييف معالمنا.
خليك من الكلام ده نرجع للموضوع
المك نمر في تقديري إنو ما إنسان رجعي بإعتبار إنو رفض موقف, رفض الإهانة, الوجود الأجنبي.
غض النظر عن تكتيكو الحربي في إنو يزوغ إلا إنو يستاهل يتسمًى شارع بإسمو لأنو قدر يرسًخ حاجه للمستعمر.
لكن في نفس الوكت ما كان في إنتفاضات تانيه زي بتاعة جبال النوبه والدينكا ليه ما إتسمًى شارع بإسمهم!
عشان كده نحن مفترض نرجع للتاريخ وولزول البيكتبو ومزاجيتو. يمكن يكون عنصري قدر يفرد صفحاتو للجعليين ويتناسى البقية. أو يتقاضى عن ممارسات الزبير باشا لإنو نحن لسًه ما قدرنا نتخلص من مفهوم العبودية.
ده جانب.
الليله الناس البيرسمو في التاريخ بمواقفهم المشرفه سواء كانو مناضلين أوعلماء أومثقفين موقعهم وين! يا إما نلقاهم إما في السجون أو شردتهم الحكومة أو في المنافي ده كلو ليه!
علشان العلاقه بين الدوله والمواطن هي علاقة بتاعة أهواء ما بيحكمها أي منطق
عشان كده لازم تكون شوارعنا وأحياءنا
بل إنو أسماءنا ما منطقية.
|