انت ماشي كويس يا عاصم
حليل زمن الصبا
كانت دواخلنا ملأى بالأحلام والآن تسكننا تجارب لا يرغب فيها الكثيرون، نهرب إلى الماضي لنتجمل ونمرح
زمان طرحت فكرة رحلة لأسيوط على مكي والجيلي، وعندما كنت في أسيوط كنت لا أشارك في الرحلات إلا قليلاً وفي حدود الرسميات، كانت الشقة أكبر حدائقي، يأتي أخواني (المطموسين) بالأخبار والحكاوي وما علي إلا أن أسمع وكأنني في بص بين الخرطوم والقضارف (السواق من يحدد ما يسمعه خمسون شخصاً)
فكروا في حكاية الرحلة دي يا جماعة